خواطر حزينة

الكاتب : الفارس النبيل   المشاهدات : 292   الردود : 0    ‏2005-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-17
  1. الفارس النبيل

    الفارس النبيل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-11-17
    المشاركات:
    2,927
    الإعجاب :
    0
    يا من تتعجب مني وتسألني



    كيف عيني ما زالت سوداء



    كيف لم أذرف دمعة واحدة



    وقلبي يتطاير في الهواء أشلاء



    أخبرني إن كنت بالبكا سأروي



    ظمأ واحد ممن تشرد في العراء



    فأترك العين تذرف دمعها



    حتى يأفل البصر من شدة البكاء



    فيا صاحبي مأساتنا أكبر من



    أن أذرف لها الدمع في الهواء



    أحزاننا لا أستطيع أن أعبر



    عنها مهما فعلت من أشياء



    فلا الكلمات تكفي ولا الدمع



    يخفف من الواقعة علي العقلاء



    فيا قدس كم من ألم يعتصرني



    وأنا أرى الخنازير أصبحوا أمراء



    بعد أن كانوا يعيشون في ذل



    أصبحوا الآن يمشون في علياء



    يدنسون بأقدامهم القذرة ترابك



    الطاهر الحر في ازدراء



    يعتدون علي المسجد الأقصى



    مسري نبينا محمد خاتم الأنبياء



    ينشرون الفساد في الأرض



    مكرهين النساء علي البغاء



    يغسلون أيديهم القذرة بدماء



    من يذبحون من الشرفاء



    لا فرق لديهم بين طفل صغير



    أو شيخ كبير أو حتى نساء



    يطعنون الكل في ظهورهم



    كعادة أهل القردة الجبناء



    قوم لم يؤثر فيه صراخ طفل



    كاد يموت من البكاء



    الجوع تملك منه ويبحث عن



    أرواء ظمأه بقطرة ماء



    فذبحوه ليروا ظمأهم لرؤية



    المزيد من سفك الدماء



    فكم من دماء تسيل بأرضك



    يا قدس كل صباح ومساء



    وأنت في غفوة من أمرك



    فماذا دهاك يا مهد الأنبياء



    فإلي متي يا قدس تنتظري



    إلي متي يطبق العار علي الأبناء



    متي يصحو الغافل من نومه



    متي يثور شعبك علي الجبناء



    متي يستفيق العرب من نومهم



    متي يعود إلينا حامل اللواء



    أما من صلاح يحرر أرضك



    أما من عمرو يعيد الراية للسماء



    أما من عبور كأكتوبر يعيد



    إليك الأرض ليعلو البناء



    فيا أمة الإسلام اتحدوا قبل



    أن يغمركم طوفان الغوغاء



    فبرابرة الغرب قد قدموا



    يقتطعون أرضك ليزدادوا إثراء



    ويحطمون راية الله في أرضه



    ويمحون اسم المولي خالق البراء



    وأنتم كالسيل ولكن كزبد البحر



    تبعثره موجه هوجاء



    فبعد أن كنتم خير أمة



    ودوما علي الكافرين أشداء



    أصبحتم كالحمل الذي يسعى



    لصداقة كلب ينقذه من العواء



    فإذا به ذئب يعوي يسعى



    للفتك وتحويلكم أشلاء



    فيا حسرة علي أمة حملت



    لواء الحق وبعثت بالضياء
     

مشاركة هذه الصفحة