ما أزهدك يا سيدي(عمر بن عبد العزيز)رضي الله عنكم

الكاتب : الجزري   المشاهدات : 816   الردود : 2    ‏2002-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-09
  1. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    لما فرغ عمر بن العزيز من تشييع جنازة سلفه الخليفة سليمان بن عبد الملك عاد الى داره مغتما, فقال له مولاه: مالي أراك مغتما؟
    فقال له عمر: لمثل ما أنا فيه فليغتم, ليس أحد من هذه الأمة الا و أنا أريد أن أوصل اليه حقه غير كاتب الي فيه و لا طالبه مني.
    و بكى فدخلت عليه زوجته فسألته عن سبب بكائه فقال: " قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت في الفقير الجائع و المريض الضائع و العاري المجهود و اليتيم المكسور و الأرملة الوحيدة و المظلوم المقهور و الغريب و الأسير و الشيخ الكبير و ذي العيال و المال القليل و اشباههم في أقطار الأرض و أطراف البلاد فعلمت أن ربي سيسألني يوم القيامة عنهم فبكيت.
    اللهم ارزقنا حسن الاقتداء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-10
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لمن يجب أن تقال

    رضي الله عنه ..... لمن يجب أن تقال أخي الجزري ...... لاننكر أن عمر بن عبدالعزيز كان خليفة عادلا ومثالا للزهد والتقوى وأجرى تغييرات جوهرية في بنية الدولة الأموية ، وما أعرفه أيضا أن صفة الرضوان لاتطلق الا على من عايشوا الرسول وصاحبوه ...... نرجو التوضيح أكثر لتعميم الفائدة منعا للخلط .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-10
  5. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    الاخ الطيب المتشرد

    :) قال الله تعالى(‘إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات اؤلئك هم خير البريه)قال اهل التفسير :أي خير الخليقه وقرأ نافع وابن ذكوان عن ابن عامر (البريه)بالهمز اي (البريئه) وقرأ الجمهور من غير همز وشدوا الياء بدل الهمز.
    جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه) اي ثوابهم عند الله خالقهم جنات عدن يقيمون فيها (رضي الله عنهم ورضوا عنه)[أي رضي أعمالهم وقبلها وأثابهم عليها (ورضوا عنه) اي رضوا هم بثواب الله تعالى.
    ذلك لمن خشي ربه) أي هذا الخير الكبير الذي وصفه الله بهذه الاوصاف الكريمه ووعد به الذين امنوا وعملوا الصالحات انما هو لمن خاف الله في الدنيا في سره وعلانيته.
    الاخ الفاضل اطلب منك ان تعذرني لذكر الايات التي قبلها ونقل تفسيرها لان الامر متعلق ببعضه البعض حتى يحصل البيان واعلم اخي الكريم ان هذا نقل عن اهل التفسير فاني لست من المفسرين .
    الله يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال حتى نكون من الذين رضي الله عنهم كما ذكر الله تعالى في الايه الكريمه .
    خادمك الجزري .:)
     

مشاركة هذه الصفحة