كلمة الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في مهرجان ملحمة جنين البطول

الكاتب : سرايا القدس   المشاهدات : 520   الردود : 1    ‏2005-04-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-17
  1. سرايا القدس

    سرايا القدس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    كلمة الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في مهرجان ملحمة جنين البطولة بمدينة غزة

    التي القيب يوم الجمعة 15/4/2005

    اكد الدكتور رمضان عبد الله شلّح امين عام حركة الجهاد الاسلامي في كلمة القاها عبر الهاتف في مهرجان ملحمة جنين البطولية والتي اقيمت بمدينة غزة امس الجمعة اكد لجماهير شعبنا ، أن فصائل المقاومة مجتمعة، لم تقبل بالتهدئة من موقع الضعف في مواجهة هذا العدو، بل من موقع القوة، وموقع المسئولية، وموقع الحرص على المصلحة الوطنية، والحرص على وحدة الصف الوطني الفلسطيني، في مواجهة محاولات التهديد والابتزاز، ومثنياً على وقفة وهبة شعبنا البطل الأبي، الذي أفشل مؤقتاً، مخطط تدمير المسجد الأقصى على يد الصهاينة.

    وفيما يلي نص الكملة:



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، إمام المجاهدين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ومن سار على هديه إلي يوم الدين، أما بعد:

    يا أهلنا الصامدين الصابرين في قطاعنا الحبيب ..

    يا شعبنا المجاهد في الضفة الباسلة، وفي كل بقعة من فلسطين الحبيبة..

    أحييكم جميعا وأشد على أياديكم وأنتم تحيون ذكرى ملحمة البطولة والفداء في مخيم جنين البطل والأسطوري.. جنين القسام.. جنين محمود طوالبة، وأبو جندل، وهنادي جرادات.. جنين سرايا القدس، وكتائب شهداء الأقصى، وكتائب القسام، وكل الأجنحة المقاتلة وكل الشهداء والاستشهاديين الأبطال...

    في ذكرى ملحمة جنين الخالدة، ذكرى محمود طوالبة وإخوانه المجاهدين والشهداء الأبطال، ماذا يمكن أن يقول أموات الأحياء المفتونين بالدنيا من أمثالنا؟ ماذا يمكن أن يقولوا عن الشهداء الأحياء، من باعوا الدنيا بالآخرة، وقدموا أرواحهم رخيصة فداءً لهذا الدين وهذا الوطن؟! ماذا يمكن أن نقول عن العمالقة الكبار الجالسين على منابر من نور حول عرش القدير إن شاء الله..؟!

    أية كلمات وأية عبارات يمكن أن ترتقي إلى مستوي قاماتهم في الأرض وعلى قمة التاريخ، ومقاماتهم في الفردوس الأعلى إن شاء الله؟ ماذا يمكن أن نقول عن محمود طوالبة، وأبو جندل، ويحي عياش، ومحمود الخواجا، وهاني عابد، ومحمود الزطمة، وإياد صوالحة، ومحمد سدر، ورائد الكرمي، وكل الشهداء الأبطال؟! ومن يكرّم من؟! ومن يشرّف من؟! نحن أم الشهداء؟!

    نحن عندما نحي ذكرى الشهداء اليوم إنما نحاول أن نقتبس من نورهم ومجدهم وشرفهم وعزتهم وكرامتهم وقداستهم بل لولا دماء الشهداء الأبطال لاستباح الأعداء كرامتنا وشرفنا وعرضنا كما استباحوا أرضنا وديارنا.. نعم نحن الذين نتشرف بهم عندما نحي ذكراهم، ونرفع أسمائهم وصورهم وراياتهم، بشارات للنصر القادم بإذن الله .

    أيها الأخوة والأخوات في هذا الحشد المبارك..

    لن أطيل عليكم، لذا سأكتفي بالحديث في ثلاث نقاط أساسية:

    النقطة الأولى: فيما يتعلق بالتهدئة، أو ما اصطلح على تسميته في اتفاق القاهرة بمناخ التهدئة الحالي في الساحة الفلسطينية.

    كونوا على ثقة يا جماهير شعبنا البطل، أن فصائل المقاومة مجتمعة، لم تقبل بالتهدئة من موقع الضعف في مواجهة هذا العدو، بل من موقع القوة، وموقع المسئولية، وموقع الحرص على المصلحة الوطنية، والحرص على وحدة الصف الوطني الفلسطيني، في مواجهة محاولات التهديد والابتزاز، بل والغواية الصهيونية، المدعومة أمريكياً، لجر الساحة الفلسطينية إلى صدام داخلي، من خلال التحريض الدائم ضدّ قوى المقاومة الباسلة.

    لكن ثقوا أيضاً أنه إذا استمر العدو الصهيوني في تسميم هذا المناخ كل يوم، بالقتل والاغتيالات والاعتقالات والاستيطان وغيره من الجرائم، فإن التهدئة حتما ستؤول إلى الانهيار، وسيتحمل العدو الصهيوني، أمام العالم كله مسئولية ذلك.

    إذا أرادونا أن نظل مكبلين وأن نذبح على طريقة أطفال رفح أو نغتال مثلما اغتالوا عبد اللطيف أبو خليل، من سريا القدس في طولكرم قبل أسابيع، أو إبراهيم السميري من كتائب شهداء الأقصى في نابلس بالأمس، فنحن نقول لهم: لا وألف لا.. إن هناك طريقاً أخر يعرفه شعبنا وسيسلكه قريباً إذا اضطر إليه، هو طريق الشهيد البطل عبد الله بدران. في اللحظة التي لا يستجيب فيها العدو لمطالب وشروط التهدئة ويتمادى في الغطرسة والقتل والعدوان، ولا يفرج عن الأسرى والمعتقلين البواسل، فشعبنا وشبابنا كله عبد الله بدران.

    النقطة الثانية: هي موضوع القدس والخطر الذي تتعرض له.

    نعم، نحن نفتخر ونعتز بوقفة وهبة شعبنا البطل الأبي، الذي أفشل مؤقتاً، وأشدد على كلمة مؤقتاً، مخطط تدمير المسجد الأقصى على يد الصهاينة.. إن المسجد الأقصى هو رمز قداسة قضيتنا وأرضنا المباركة فلسطين، ولكن في المقابل أيضاً، علينا أن ننتبه وندرك أن القدس ليست المسجد الأقصى.. فقط القدس كل القدس لنا.. لكن ماذا بقى لنا من القدس اليوم، هذا هو السؤال؟!

    القدس تسرق.. القدس تهود.. القدس تنهب كل يوم، وتفرغ من أهلها وسكانها الأصليين، وتدريجيا سيتم تفريغ الحي الإسلامي والحي المسيحي من أهلنا وشعبنا. وفي النهاية، لن تجد السلطة الفلسطينية شيئا في القدس تتفاوض عليه إلا المسجد الأقصى، الذي يريدون اقتسامه مثل حرم الخليل، مقدمةً لتدميره من أجل إعادة بناء ما يسمى بالهيكل المزعوم.. لذا، يجب أن نقرع ناقوس الخطر، ونقول للعالم كله، وللعرب والمسلمين جميعاً الذين يغطون في نوم عميق، وفي صمت مطبق، ونقول للدنيا كلها: المسجد الأقصى في خطر.. القدس، كل القدس في خطر.. القضية كلها في خطر.. هذه هي رسالتنا للعالم وعلى العالم أن يعلم، وأن يعرف تبعات وتكاليف هذه الرسالة.

    النقطة الثالثة: لا يمكن التصدي لهذا الخطر الصهيوني بكل أشكاله إلا بالوحدة ورص الصفوف والتكاتف في خندق المواجهة.

    وحدتنا هي وحدة الشعب كل الشعب، بكل فئاته وقواه، ووحدة الأرض، ووحدة القضية، ووحدة الهدف من أجل تحقيق المصالح الوطنية، في استرداد أرضنا وحقوقنا، ومن أجل درء المخاطر التي تستهدف الجميع منا..

    لذلك نحن نقول، وبكل صراحة ووضوح، ليس هذا، برأينا، هو زمن الصراع أو التناحر أو التزاحم على المغانم السلطوية. الانتخابات للبلديات أو المجلس التشريعي، أو غيرها من العناوين الداخلية، هي مسائل هامة وحيوية، لكنها ليست غنيمة، ويجب ألا تلهينا أو تشغلنا عن القضية الأساسية والمركزية وهي مقاومة الاحتلال.

    نحن شعبٌ أرضنا محتلة، وعندما نعيش تحت حراب وبنادق الاحتلال الأجنبي يجب ألا نصاب بعمى ألوان في السياسة، أو تفقدنا شهوة الوصول للسلطة الحاسة النضالية، والقدرة على تحديد الهدف، وتحديد البوصلة الصحيحة، والوجهة الصحيحة لمسيرة شعبنا وقضيتنا. رقاب شعبنا مازالت تحت نير الاحتلال، فلا هدف اليوم يجب أن يعلو، في سلم أولوياتنا، على كسر نير الاحتلال ودحره، وتحرير أرضنا من دنسه، وشعبنا من ظلمه وجبروته.

    ولقد أتثبتت تجربة السنوات الماضية أن لا خيار يمكن أن يكسر هذا الاحتلال سوى المقاومة. وفي ظل هذا الوضع العربي البائس والمهزوم، فإن المقاومة الفلسطينية هي أقدس وأنبل ظاهرة في تاريخنا المعاصر، وهي التعبير الحقيقي والحي عن إرادة الأمة، فلولا إرادة الصمود والمقاومة، ولولا إرادة الجهاد والاستشهاد، التي تنبض بها عروق الشعب الفلسطيني، لما ظن أحد أن هذه الأمة، التي يفوق تعدادها المليار وربع المليار عربي ومسلم، مازالت على قيد الحياة.

    يا أهالنا الصامدين الصابرين في فلسطين الحبيبة..

    في ذكري ملحمة جنين، في ذكري ملحمة البطولة والفداء، التي تمثل شرف وعزة وكرامة العرب والمسلمين جميعاً في كل بقاع الأرض، ليس لنا اليوم إلا الصبر والثبات، فاصبروا وصابروا، فأنتم والله خط الدفاع الأول، ليس عن القدس وفلسطين، أو العرب والمسلمين فحسب، بل عن كل الشعوب الحرة في العالم، عن حقوقها، وقضاياها، ومقدساتها..

    وأعلموا يا جماهير شعبنا الأبي أن فلسطين هي الشوكة الباقية في حلق سدنة البيت الأبيض، وأن القدس هي الصخرة التي لن يستطيع المشروع الصهيوني أن يبتلعها أو يهضمها طالما ظل رحم الأرض ينجب لنا كل يوم ألف محمود طوالبة وألف أبو جندل وألف عبد الله بدران لتكون كل بقعة في فلسطين هي مخيم جنين.

    بوركتم وبورك جهادكم وصمودكم ورباطكم، وبورك الأسرى البواسل في زنازين الاحتلال، ونقول لهم في ذكري إخوانهم الذين قضوا قبلهم، وهم ما زالوا على العهد والوعد لا يغيرون ولا يبدلون في غياهب السجون، نقول لهم: أنتم أيها الأسود البواسل، لا يمكن أن ننساكم، ولا يمكن أن نساوم على حريتكم، فأنتم والله نور أبصارنا، وأنتم الأمل لهذا الشعب بالنصر والخلاص والحرية بإذن الله.. حريتكم هي حريتنا، وكرامتكم هي كرامتنا.

    المجد للشهداء البواسل، والحرية للأسرى الأبطال، وتحية لكم يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي، في غزة الصمود، غزة البطولة والمجد، وفي كل فلسطين.. في كل أرضنا السليبة، وإلى أن نلتقيكم جميعاً على أرضنا المحررة بإذن الله، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه..

    فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-17
  3. سرايا القدس

    سرايا القدس عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    الأسرى الفلسطينيون مضربون عن الطعام ليومين في ذكرى يوم الأسير

    الأسرى الفلسطينيون مضربون عن الطعام ليومين في ذكرى يوم الأسير



    بدأ الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني امس السبت اضرابا عن الطعام لمدة يومين ينتهي اليوم الاحد بمناسبة يوم الأسير الفلسيطني في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من الشهر الجاري .

    وقال نادي الأسير في بيان له أن الأسرى قرروا تنفيذ هذه الخطوة بمثابة رسالة الى العالم والمجتمع الدولي في ذكرى يوم الأسير للفت انتباهه للأوضاع القاسية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في السجون الاحتلالية والمخالفة جميعها لكافة المواثيق والشرائع الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

    الى ذلك أوضح نادى الأسير ان رسالة وصلت من داخل السجون الإسرائيلية دعا فيها المعتقلون الفلسطينيون كافة أبناء الشعب الفلسطيني وكافة الشرفاء و الأحرار في العالم الوقوف مع قضيتهم العادلة ومساندتهم والتضامن مع قضيتهم العادلة ومساندتهم في نضالهم المشروع من اجل الحرية والكرامة الإنسانية.

    هذا و أعلن نادي الأسير عن سلسلة الفعاليات التي ستشهدها كل محافظة فلسطينية وذلك في موقعه على شبكة الإنترنت فى يوم السابع عشر من الشهر الجارى الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني.

    وقال وزير الاسرى والمحررين الفلسطيني سفيان ابو زايدة ان الاسرى الفلسطينيين الاطفال والبالغ عددهم 304 اطفال "يتعرضون للتعذيب ومعاملة غير انسانية ومهينة".

    واضاف ان هؤلاء الاسرى "يعانون من آثار نفسية خطيرة مثل الخوف وانعدام الشعور بالأمان ونقص مهارات الاتصال مع محيطهم".
     

مشاركة هذه الصفحة