غلاء المهور..قضيه تحتاج الى حل

الكاتب : ghareeb   المشاهدات : 1,001   الردود : 5    ‏2002-01-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-09
  1. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    .. قضية

    تحتاج إلى حل

    إنها ظاهرة غلاء مهور النساء‍! القضية الشائكة التي باتت تؤرق مضجع الشباب وهي تحتاج إلى حل فوري.

    لقد تضاربت الأفكار والآراء عند الشباب بين مشجع على الزواج قبل شراء السيارة وبين متحمس على الشراء قبل الاقدام على الزواج، ومنهم من يرى أن السعي في بناء بيت أمر مقدم على سابقيه، ولكل فريق حجته التي يستند عليها.

    النتيجة هي أن الطبقة الناضجة الناضجة والفئة المنتجة ستيبقى مشتتة الأفكار تعيش في دوامة التيه والاضطراب، وهذا عامل من العوامل الكثيرة التي تؤدي الى غياب المواهب وفقدان الطاقات، والذي سيزج بمستقبلنا في قعر الخمود وحب التقليد والاتباع.

    وأيضا هو عامل من عوامل عدم توحد الفكر الاسلامي في المبادئ والمسالك فكل يسعى إلى مسلك يتناسب وحياته الأسرية ومعيشته الاقتصادية.

    كم وجدنا أباء يبالون بمن يزوجون بناتهم ـ ولو بسكير عربيد جبار ـ ، المهم عندهم أن يدفع المبلغ الباهض والثمن المرتفع لكي ينال الجائزة المعروضة.

    من الأباء من يعلل سبب شحطاته في تزوج بناته بغلاء الذهب والحلي وكأن الزواج لا يصح إلا بأن تكسى المرأة العقود والسلاسل الذهبية وكأن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أخطأ عندما قال لذلك الصحابي ـ الذي أراد أن يمهر زوجته ولم يكن معه شيء ـ: (التمس ولو خاتما من حديد).

    ومنهم من يفرق عند التزويج بين الخاطب الذي يتقاضى مرتبا مرتفعا وبين من مرتبه ضعيف، فالأول يكال له الصاع بصاعين، والثاني يورط بأخف الضررين. وفي هذا خروج عن القاعدة الاسلامية الصحيحة التي يتم بها المفاضلة بين الازواج عندما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ:

    (إذا جاء كم من ترضون دينه وأمانته فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير).

    فالخلق والدين يرفعان من مكانة حاملهما ولو كان فقيرا معدما، ويحققان السكينة والاستقرار للأسر المسلمة، (وإن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم).

    ولعل بعضهم جعل سلعا متفاوتة تتفاوت قيمتهن حسب المؤهل الدراسي والدرجة الوظيفية، فبنت الثانوية أغلى من بنت الاعدادية وبنت الكلية أغلى من بنت الثانوية.. ومن تتقاضى مرتبا عاليا أغلى ممن تتقاضى مرتبا ضئيلا.

    والضحية في كل ذلك الزوج الذي سيسعى الى القرض من أي جهة كانت حلالا أم حراما. لقد انتهج بعضهم نهجا آخر عندما اشترط جزءا ماليا من المهر بحجة جواز العلماء لذلك، فزاد من قيمة البنت حتى يحقق صفقته الثمينة وتجارته الرابحة، وليته إذ عمل بقول العلماء قلل من القيمة. أيا ولي الأمر: أما علمت أنك بفعلتك الشنيعة ستحطم مستقبل ابنتك، عندما تمر عليها ـ مع زوجها ـ الشهور والسنون وهما يعيشان هموم الديون المتراكمة والقروض المرتفعة.

    إن كثيرا من الشباب يرغبون الزواج ولكن لا يستطيعون الوصول اليه بسبب ما يكتنفه من مخاطر الغلاء مع قلة المال عند أغلبهم وندرته عند فئة منهم، فيلجئون الى قضاء مآربهم الجنسية بطريقة غير مشروعة، وفي الأخير يتحصل لدينا شرائح كبيرة مصابة بأمراض خطيرة فتاكة تعمل في جسم الأمة الاسلامية عمل معاول الهدم.

    وهذا الاحتكار أيضا هو سبب رئيسي من أسباب خروج طائفه من الفتيات إلى أماكن اللهو والمجون حيث يلتقين بالفتية ويجعلن أعراضهن سلعة رخيصة لمن أراد الشراء.

    لقد جاء الاسلام ورفع من مكانة المرأة، فكرمها أما وبنتا وأختا وزوجة، وطرد من قاموسها وصمة الفضيحة والعار، وجعل قيمتها في المجتمع مثل الرجل ترتفع بقدر تقواها وتنزل بقدر انحطاطها.

    (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) آل عمران: 195 ، (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) (النساء: 124).

    ليست البركة في غلاء المهور بل في قلتها ويسرها فاليسر مبدأ رئيسي تدور عليه جميع الأحكام التشريعية والقواعد الفقهية.

    (أقلهن مهرا أكثرهن بركة)، (خير نساء أمتي.. أقلهن مهرا) روى أحمد والحاكم والبيهقي عن عائشة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال: (إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها).

    فهل من متفكر...إلى كل أب لا يزال ينتظر ثمنا لإبنته،، أقول له كما قال حبيب الخلق ( إتق دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-10
  3. نبضات قلب

    نبضات قلب عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-25
    المشاركات:
    246
    الإعجاب :
    0
    أخي غريب


    مشكلة غلاء المهور مشكلة في الكثير من الدول العربية واصبحت من صور البهاء والمفاخرة متناسين قول الرسول كما ذكرت : ( أقلهن مهرا أكثرهن بركة) ، (خير نساء أمتي.. أقلهن مهرا) واصبح الاباء يتبارون ويتنافسون في رفع المهر حتى يقال فلان زوج ابنته بكذا وكذا وحتى يكسر بهذا المهر ظهر العريس فلا يفكر يوماً في التخلي عن ابنته هذا اضف إلى ذلك المؤخر والذي يتضمن ارقام خياليه وفي النهاية يعيش هذا الشباب المسكين اما في وحل الديون او يبقى دون زواج

    ولا ننسى ان غلاء المهور من اسباب العنوسة بين الطرفين الشاب والفتاة لذا على الاباء ان يزوجوا بناتهم من يجدون فيه الدين والأمانة وأن لا ينظروا إالى المادة حتى يضمن لابنته حياة مصانة وكريمة .


    شكرا لتواجد اخي غريب :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-10
  5. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    نعم، صدقت نبضات

    أهلا بك وسهلا أختي نبضات قلب،،

    حقيقة ان هذه المشكلة تنموا يوما بعد يوم.. أظن أن من أسبابها عدم الوعي الكامل بشرع الله عز وجل و شرع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم...

    حقيقة أصبح ألاباء يتفاخرون بغلاء مهور بناتهم، ناسين او متناسين عوز كثير من الشباب و رقة حالهم.. لا يفيقون يوما الا على قطار الزواج قد فات هولاء المسكينات،، ليت شعري، إن كانوا يرون بناتهم غاليات بهذا الشكل، أما لهم في الحبيب محمد قدوه؟؟ لم يبع بناته وإنما إختار لهن وزوجهن ممن يرضي دينه وخلقه..

    من صميم الحياه,, كل منا يعرف بعض القصص، لكن أسوق إليكم هذه،،

    صديق من خيرة الشباب أراد ان يتزوج هنا في الولايات المتحده,, شاب خريج جامعي في الهندسه،، اراد الإحصان في هذه البلاد بفتاه يمنيه عربيه مسلمه.. تعرف على أحد الإخوه في مدينه قريبه,, وتعرف على والد الفتاه.. رجل مرت عليه اكثر من 20 سنه في الولايات المتحده،، يعني قد إبتعد عن اليمن وتقاليدها,, لكن بعد الإتفاق على كل شئ لم يفاجأه إلا قدر المهر.. تخيل 16 ألف دولار,, ولم ذاك..سبب أضحكه وأبكاه وشر البلية ما يضحك.. عندما سأله أتبيع أبنتك،، قال لا، ولكن أبيع الجنسيه الأمريكيه، ومعليش على شان انك بن ناس خليها 15 الف...

    ليس لي تعليق عليها..

    من المسئول؟؟ ما سبب الجهل بمثل هذه الأمور؟؟ أذا كنت انت الفتاه الضحيه _أختي الكريمه_ ما الرساله التي توجهينها لكل أب؟؟ وإن كنت أنت الضحيه أخي الشاب، كيف سيكون ردك؟؟ هل في الإستطاعه القيام بالتغيير؟؟

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-11
  7. نبضات قلب

    نبضات قلب عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-25
    المشاركات:
    246
    الإعجاب :
    0
    اخي الغريب

    تطرقت لقضية مهمة جداً وهي تزويج الفتاة التي تحمل الجنسية الأمريكية ويمنية الأصل ، ألاحظ أن كل من تحمل الجنسية ستكون الورة الرابحة بيد والدها وسيسعى جاهداً للمساومة في تزوجها ( من يدفع أكثر يستلم ! ) لأنها في نظرة ستصبح مصدر رزق لزوج خاصة ان كان يحمل الجنسية اليمنية وحلم حياته الاغتراب في امريكا ، بعذ الأباء يقومون بتزويج بناتهم من ابناء عمومتهم او من الشخص الذي يرغب في الدخول لامريكا فقط زواج على ورق من اجل ان يدخل فقط لامريكا ومن ثم يدفع مبلغ من المال لا اظنه بالمبلغ التافه ويطلق الفتاة ! ، اذا هنا كانت البنت مصدر للرزق وتجارة يسيئ استخدامها الأب !!! ولا اعرف ان كنت ساطلق عليه لقب اب فهو لا يستحق !


    باقي الاسئلة ساتطرق لها لاني فاقده للتركيز الان فالمعذرة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-12
  9. نبضات قلب

    نبضات قلب عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-25
    المشاركات:
    246
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم


    من المسئول؟؟ ما سبب الجهل بمثل هذه الأمور؟؟ أذا كنت انت الفتاه الضحيه _أختي الكريمه_ ما الرساله التي توجهينها لكل أب؟؟ وإن كنت أنت الضحيه أخي الشاب، كيف سيكون ردك؟؟ هل في الإستطاعه القيام بالتغيير؟؟


    المسؤول الاول والاخير في نظري هو ذلك الاب الذي اعمت المادة بصره وبصيرته وأخذ الطمع الجشع منه كل مأخذ واظن ليس جهل اخي الغريب فهو يعلم تماما ان ما يقوم به هو الخطأ بعينه ولكن لا يلقي لذلك بالاً .


    لو كنت انا الضحية ، فالبنت في اغلب هذه الامور لا يكون لها رايها المسموع وغنما عليها الاذعان والخضوع ولن تستطيع ان تقف في وجه والدها وتقول له لا اقبل ان اكون سلعه ! .

    على الاباء ان يراعوا شباب المسلمين عند الزواج من بناتهم ومن المفترض ان يسعى الاب لسعادة ابنته والاطمئنان على مستقبلها في ظل زوج يخاف الله فيها فالمال لن يدون لبني آدم ومصيره الزوال .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-12
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    غلاء المهور

    جمعينا يعلم أن هذة الظاهرة منتشرة في جميع الدول العربية لا سيما الجزيرة العربية أما الحلول فهي مرجوة من أولياء الأمور للفتيات هذة الأيام الناس تبحث عن الرجل الصالح الذي سيصون البنت وإرتفاع المهور يفترض أن يقتدى (( بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )) عندما زوج إبنتة الزهراء بسيدنا علي كرم الله وجهة بخيتم من حديد فقط أنا لاأقول شيئاً إلا الله يهدي الجميع وهنا أتمنى أن يحذو الجميع أهل تريم بمحافظة حضرموت حيث أنهم لايطلبوا إلا المعقول .
     

مشاركة هذه الصفحة