الارهاب ... الاسباب والنتائج

الكاتب : أخر الفرسان   المشاهدات : 523   الردود : 2    ‏2005-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-16
  1. أخر الفرسان

    أخر الفرسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    312
    الإعجاب :
    2
    في البداية يقول الدكتور احمد أبو الوفا - أستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة - انه منذ ان طرحت ظاهرة الارهاب نفسها على المجتمع الدولي لا سيما خلال السنوات الأخيرة، وهناك تساؤل ما انفك يطرح نفسه باستمرار حول الأساليب التي تساعد على انتشار الارهاب، حيث اتفق بعض الخبراء على ان الفقر والبطالة وسوء توزيع الثروة وانخفاض مستوى المعيشة وعدم الفهم الصحيح للدين، الى جانب الفراغ السياسي لدى الشباب من الأسباب المهمة التي تؤدي للارهاب، واختلف البعض الاخر حول اهمية هذه الاسباب ورأت نسبة اخرى من الخبراء ان شيوع الارهاب على المستوى الدولي في وقتنا الراهن يعكس في الواقع ازمة اخلاقية حادة يعيشها النظام السياسي الدولي تتلخص في التناقض الفاضح بين ما تنص عليه المواثيق الدولية من مبادئ وتدعو اليه من قيم ومثل ومبادئ وبين ما تنم عنه سلوكياته ومن هنا يظهر العنف كصرخة احتجاج مدوية على هذا التناقض بين القول والفعل ووسيلة لكسر الجمود والتبلد الدولي حيال قضايا ومشاكل معينة وعجزه عن تحقيق المطالب النبيلة والمشروع للعديد من القوى والحركات الوطنية التي تناضل ضد القهر الذي تفرضه عليها قوى إمبريالية عالمية، تنكر عليها حقها في تقرير مصيرها وتسد كل قنوات التعبير المشروعة ومنافذه أمامها، وتحاول ان تدفع بها الى الخضوع والاستسلام بقوة الحديد والنار وهي لذلك تجد نفسها مكرهة على استخدام العنف الذي تسعى عن طريقه الى كسر طوق الجمود بل والاتفاق الدولي الذي يحيط بقضاياها، وتحريك الضمير الإنساني في كل مكان بلفت انتباهه الى الفظائع اللاإنسانية التي تتعرض لها دون وازع او رادع دولي يضع حدا لتلك المعاناة.
    وهناك من يرى أن السبب وراء تصاعد ممارسة الارهاب الدولي يكمن في افتقار النظام السياسي الدولي الى الحزم في الرد على الانتهاكات التي تتعرض لها المواثيق الدولية بعقوبات دولية رادعة، مما يفتح المجال واسعا الى التمادي في احتقار القانون الدولي والاعتداء على سيادة الدول ومصالحها المشروعة وعمليات الاغتيال السياسي.. الخ.
    وهناك اتجاه ثالث يرى ان الارهاب يجد جذوره في مشاعر الاحباط واليأس والبؤس والمعاناة التي تفوق طاقة البشر، ومن ثم يتعين معالجة الجذور والأسباب التي يتغذى عليها الارهاب وتتيح له النماء والانتشار وان أية مواجهة للارهاب لا تتضمن القضاء على أسباب العنف ومصادره ستكون جهدا مهدرا لا طائل من ورائه.
    وهناك اتجاه رابع يرى ان الارهاب سببه الفهم الخاطئ لقواعد الدين وتأويل النصوص على غير موضعها بالإضافة الى الجمود الفكري.. كل هذه العوامل دفعت بنفر من أبناء الدين الإسلامي الى التشدد والتعصب الذي أدى بهم الى ارتكاب اعمال ارهابية.. والإسلام منها برئ.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-16
  3. رمح النار

    رمح النار عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-21
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [align=right][grade="FF0000 00008B FF0000 00008B FF0000"]تثبت العمليات التي قام بها تنظيم قاعد الجهاد في العالم ونوعية الأشخاص التابعين له في كل مكان في العالم أنهم من أنجح الشخصيات في أغلبهم وفي مجتماعاتهم فعلى سبيل المثال الذين فجروا المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن، غير متأثرين بالوضع الإقتصادي للبلاد أو البطالة فقد كانوا متزوجين ولديهم أبناء ويعيشون مع أهليهم في مساكن يملكونها ولهم أموال وأعمال وعلاقات واحتكاك بجميع الناس، على عكس مايحاول أن يرسمه الإعلام العربي المنحاز للطرح الليبرالي الذي يصورأن الشبا ب هؤلاء منعزلين عن حياة الناس، والحقيقة أنهم منعزلون عن فساد الناس وأوساخ القوم فقط وليس عن عموميات ومجريات الحياة.

    الذين ضربوا أمريكا في الحادي عشر من سبتمبر كلهم متفوقون ومن أثرياء القوم في مجتماعتهم ومن أكثر الناس التزاما بدراستهم ونجاحا فيها وأكثر ارتباطا ببيئاتهم وحيوية

    وأخيرا تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب نشأ في بلاد الحرمين أرض الثراء ومعظم المؤسسين من طبقات عشائرية ثرية ومن بيوت المال هناك، بينما لبلدان الأشد فقرا الأكثر بطاله مثل اليمن، لم يوجد فيها إلا المخذلين!! وليس القاعدين فقط بل مخذلين، إلا من رحم الله وقليل ما هم!
    فلو كان البطالة والفقر والإنسداد السياسي من أسباب الجهاد لكان في اليمن من باب أولى!

    الجهاد الذي يسمونه "إرهاب" ليس مرتبطا بقيم أرضيه حتى يظهر، هو مرتبط بقيم سماوية وأوامر إلهية ووعود يقينه من رب السموات والأرض بالتمكين للمؤمنين الذي يقاتلون في سبيله "أذن للذين يثاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير" ولا يمكن أن يكون تفكير الشباب المجاهد تفكيرا ماديا
    واقرأ فكرهم وخطاباتهم ووصاياهم وكتبهم المنتشرة في كل مكان على الإنترنت

    كما أن قرار الموت ليس بالأمر السهل كما يروج الغربيون أنه أسهل طريقه للتخلص!!
    لقد استمر الإعداد للحادي عشر من سبتمبر أكثر من ست سنوات!!
    ست سنوات وهم يخططون للموت!!!
    فليس بالأمر السهل وليس الطريق السهلة، الطريق السهل والآمن في نظر القاعدين هو الإستسلام والتسليم لأنه أضمن لبقائك وحصولك على الامتيازات التي يظنها القاعدون لأن طريقة تفكيرهم مشدودة إلى الطين أكثر من سموها بالروح إلى الأعالي.

    كما أن إعداد تفجير المدمرة كول في ميناء عدن استغرق أكثر من ثلاث سنوات!!!!
    إعداد للموت!!!
    هل تقرأ معي الحدث!!
    يخططون كيف يموتون!!!
    هل هذه قيم أرضيه، هل تحركهم قيم البطالة والغلاء والإنسداد السياسي!!!!
    هذا الصبر والداب والإستمرار لايحركة إلا أهداف عظيمة وواضحة، وثمن غالي جدا يستحق التضحية!

    كما أن الذي يقومون بالعمليات يقتلون فيها، فكيف تحركهم البطالة وهم يزهقون أرواحهم!!
    والمنتحر ينتحر بطريقة عشوائية ولحظة ماتأتيه حالة الإنسداد النفسي وتسيطر عليه حالة الإكتئاب، أما هؤلاء فهم يعدون سنوات للموت، ويخططون للموت!
    الذي ينتحر لا يخطط للموت، يموت فورا، يلقي بنفسه من أعلي المباني، أو يرمي بنفسه تحت سياره أو يشعل النار في جسده، أو يطلق الرصاص علىنفسه..
    أما هؤلاء فهم يخططون ويرصدون أهدافهم بدقة ويتابعون أياما وسنين وينطلقون بماتيسر لهم لتحقيق الهدف.

    الرؤية التي أوردتها أنت نقلا عن كاتب هي وفق القيم المادية الأرضية، بينما المؤمنون المجاهدون طريقتهم تختلف في التفكير والمنطلقات والحيثيات، فهم يفكرون بالقيم الإلهية والقوانين والنواميس التي وضعها الله للكون!

    وهذا هو سر أن الغرب لم يفهم هؤلاء الشباب إلى اليوم وهم بازدياد واستمرار بعون الله
    فالجهاد ماض إلى يوم القيامة رغم أنف كل ظالم طاغية مستبد.

    وهناك قول أول وثاني وثالث ورابع وأخير ولا قول غيره ولا فوقه ولاقبله ولا بعده!
    "ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم"[/grade]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-16
  5. أخر الفرسان

    أخر الفرسان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    312
    الإعجاب :
    2
    ورأت نسبة اخرى من الخبراء ان شيوع الارهاب على المستوى الدولي في وقتنا الراهن يعكس في الواقع ازمة اخلاقية حادة يعيشها النظام السياسي الدولي تتلخص في التناقض الفاضح بين ما تنص عليه المواثيق الدولية من مبادئ وتدعو اليه من قيم ومثل ومبادئ وبين ما تنم عنه سلوكياته ومن هنا يظهر العنف كصرخة احتجاج مدوية على هذا التناقض بين القول والفعل ووسيلة لكسر الجمود والتبلد الدولي حيال قضايا ومشاكل معينة وعجزه عن تحقيق المطالب النبيلة والمشروع للعديد من القوى والحركات الوطنية التي تناضل ضد القهر الذي تفرضه عليها قوى إمبريالية عالمية، تنكر عليها حقها في تقرير مصيرها وتسد كل قنوات التعبير المشروعة ومنافذه أمامها، وتحاول ان تدفع بها الى الخضوع والاستسلام بقوة الحديد والنار وهي لذلك تجد نفسها مكرهة على استخدام العنف الذي تسعى عن طريقه الى كسر طوق الجمود بل والاتفاق الدولي الذي يحيط بقضاياها، وتحريك الضمير الإنساني في كل مكان بلفت انتباهه الى الفظائع اللاإنسانية التي تتعرض لها دون وازع او رادع دولي يضع حدا لتلك المعاناة.
    اخي الكريم: رمح النار ... انت تناولت الموضوع وفق رؤيه واحده اوردها الكاتب وتغافلت عن الرؤي الاخري .عموما أنا احترم طرحك على الرغم من أن الذين ذكرتهم ليسوا كلهم أبن لادن وليسوا كلهم في بحبوحه من العيش ويمتلكون القصور والسيارات الفارهه كما حاولت ان تصورهم .... أما حاله ابن لادن فهي ضروريه ان تكون كما هي فبدون هذه الحاله لن يستطيع ان يكون قائدا يلتف حوله العديد
     

مشاركة هذه الصفحة