رسالة من قادة المقاومة العراقيه لبوش وكلابه؟؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2005-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-15
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين*إنهم لهم المنصورون*وإن جندنا لهم الغالبون ))


    هاهي رحى المعارك في أرضِ الرافدين تدور ...
    الأمةُ كلها مشغولة بكأسِ وغانية جديدتين ... من أمثالِ (( ستار أكاديمي ونساءِ العاريات في قنوات العهر )) ...
    الأمة تذبح من الوريد إ لى الوريد...
    ومنافقو العرب باقون في نفاقهم لاهمّ لهم سوى ضربِ الإسلامِ من الداخلِ ...
    لقد غزت أُمّ الكفر أمريكا ديارنا وقبل غزوها تقدمها أذنابها لينبطحوا أمامها لتقوم على أرتالهم وترفع شعار الصليب ...
    هاهو كلبهم (( بوش !!)) يعلنها من أولِ يومٍ أقدم فيه هذا الوقح لغزو ديارنا وقال: إنها حربٌ صليبةٌ ...
    لكن عندنا وبيننا من يعذر ويلتمس لسيده سبعين عذراُ ويقول بكل صفاقة وجه (( لاأنتم لم تفهموا قصده إنها زلة لسان وهو لايقصدها حرفياً بل هي كلمة دارجة على لسانهم مثل أي كلمةٍ تكون في فم أي مخلوق !!)) ...لن أعجب من المعذرين فهم منافقون أو جاهلون لكن أعجب ممن يعرف رسم وملامح الحرب الصليبية ثم يخدرون الأمة بكلامٍ معسول بأننا في ضعف والجهاد فيه خلاف والأولى هو التريث حتى يطأ (( الوقح بوش )) كل ديار الإسلام ...
    إنها حرب صليبة ياقوم ...إنها حرب ليعبد يسوع بدل عبادة الله الواحد القيوم ...
    إنها حرب لإبادةِ الشعوب الإسلامية واحدة تلو الأخرى.. ونهب خيراتها كما نُهبت أندونيسا بلعبة أمريكية بريطانية وقحة ثم استداروا ليكرروا نفس السيناريو في العراق ...
    الحمية الدينية والكنسية ياقوم هما من حركا بوش لهذه الحرب الشعواء ...
    هو صليبي ويفخر بذلك وبعضكم يتوارى عن الأنظار خوفاُ من أن يقال إنه مسلمُ أصوليُّ ....
    اللهم إن كانت الأصوليةُ سُبةً (( فليشهد الكونُ أني أصوليٌّ )) ...
    رموا بعضنا بكلمات فما صبروا ونسوا رسولهم صلى الله عليه وسلم وهو أفضل منهم بل والله لايساوون شسع نعله ( قيل ساحر وكاهن ومجنون ) ولم يخف أو يحابي أو يتوارى خوفاً من الألقاب بل كانت هذه الشتائم وقوداُ له في الصبر على دعوته ...
    ولقد خاف البعض أن يقال عنه إرهابيُّ ...
    اللهم إن كانَ الإرهابُ سبةً (( فليشهد العالم أني إرهابي )) أُخيفُ كل من نوى أن يغزو بلادنا ...
    هكذا توارينا عن الأنظار وخفنا من فتات الكلام ...كيف بالله أمة تريد المواجهة بالسلاحِ وتخشى من سفاسف الكلام!!؟
    ألم نتربى على القرآن ونرتل الآيات !!؟ ألم يشنف الصحيحان أسماعنا !!؟ أترانا نمنا على كلام المنافقين والمخذلين ويل لكم ياجبناء! ...
    الآن هاهم من تُعذرونَ لهم يعلنونها صراحةً ويحاربون ربكم ورسولكم الكريم عليه الصلاة والسلام

    انظر ماذا قال (( خنزيرهم)) وقد أورد الخبر موقع مفكرة الإسلام ونشرها لكل العالمِ :


    (( بعد ورود أنباء عن مقتل مراسل قناة الحرة الفضائية الأمريكية، أحد قادة الجيش الأمريكي لما سمع تكبيرات المساجد داخل المدينة وسأل عنها قال: 'سنهزمهم وإن كان محمد ورب محمد معهم')) - بتصرف -

    إنه يقولها للملأ لم يخف منكم يامخذلون !!؟ ...
    وسيخرج منكم يامنافقون من يعذر له ويقول (( هو لايقصد قالها في وقت غضبٍ ))
    ولقد صدقنا الله فيكم (( هم العدو فأحذرهم )) أنتم أعداؤنا قبلهم وأنتم في صفهم ...نحن بريؤن منكم ..وسيأتي اليوم الذي تخرجون به من ديارنا بالنعال تبعاً لأمكم رأس ِالكفر أمريكا ...
    أما هذا الوقح الذي يتحدى ربنا ...فنرسلها له اليوم من هنا بعد أن مُنعت الأصوات الأبيةُ ..وأصبحت القنواتُ العربيةُ والمستأجرة للرقص والعري والتفسح ...بل قتحت أبوابها للصوت الناعمِ منافقي العصر لاعقي كعب النساء والمطبلين لأمريكا ...
    نقول له ..(( إخسأ ياعدو الله فلن تعدو قدرك )) ..
    بالأمس جندلنا (( هرقلكم )) ولم يأتي يسوعكم لينقذه ....واليوم - والله - لنكسرنَّ الصليب فوق جماجمكم ...
    والله لنحرقنَّ الأرض تحت أقدامكم ...
    نعم بيننا ذنبُ لكم لكن بيننا أسودٌ لن تسمعوا إلازئيرهم ...
    بيننا رعودٌ لن تسمعوا إلا هزيمهم ...
    بيننا سيوفٌ لن تسمعواإلا صليلهم ...
    بيننا فرسان حربٍ قد امتطوا جيادهم لن تسمعو سوى صهيل خيولهم...
    بيننا سعد والمثنى وأسامة والزرقاوي ...
    بيننا جبالٌ تدك الأرض قبل أن تستطيعون قلعهم ...
    بيننا من يوقد النار ليحرقكم ....
    بيننا الأبطال والفاتحون وليوث الورى ...
    لن أقول لك - وارسلوها للعالم فهذا وقتها -...أبلغ من قولٍ ِهارون الرشيد عليه رحمة الله ...
    أقولها لك يا من لم تعرف من نحن إلى الآن ...(( من أسودِ الجهادِ إلى كلب الروم -القائدِ الجبان- الجوابُ ما ترى لاما تسمع )) ...لن يكون معكم حوارٌ ولا ميثاقُ أممٍ ولا معاهداتُ انبطاحٍ ...
    بل عهدنا وموعدنا هو (( جزُ وحزُ الرؤوس)) ...
    وسيكون أول قربانٍ نقدمه لربكم يسوع هو رأسك أيها القائد الأرعن ...والله ..وتالله ...وبالله ....لو اجتمعتم يا خنازير ومعكم ربكم يسوع لنجلعنكم في أسفلِ السافلين ثم إلى نزفكم إلى جهنم تصلاكم مع الخونة الظالمين ...

    قولوا لكل العالم ....


    ((ربُكم لن يغلب ربَّنا !!))
     

مشاركة هذه الصفحة