الكادر اليمني واستصغار الذات

الكاتب : الإيـهم   المشاهدات : 339   الردود : 4    ‏2005-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-15
  1. الإيـهم

    الإيـهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-28
    المشاركات:
    401
    الإعجاب :
    0

    الكادر اليمني واستصغار الذات

    لازالت نظرة النقص والدونية متجهة صوب كفاءتنا المحلية لعدم إتاحة الفرص لها في مجالات العطاء والإبداع ولعدم إيجاد محضن آمن يكتنف هذه الطاقات والقدرات ويستغلها استغلالا جيداً، وبالمقابل لا زالت نظرة الاستعظام ساكنة في وجدان الإنسان اليمني لكل ما هو أجنبي، وقد تصاب بالحيرة والدهشة عندما ترى كادراً أجنبياً في مكان ما فارغ المحتوى، وكوادرنا مبعدة مع انها لديها كفاءة تضاهي ذلك الكادر وتتفوق عليه ومن الأبجديات التي لا يختلف عليها اثنان أن أساس نهضة الأمم وتقدم الشعوب لا يتم إلا إذا كان البناة هم أبناؤها. إذاً الارتقاء بمستوى الكفاءة المحلية وإعدادها مهنيا وعلميا أمر مطلوب وملح على النظام الإداري والسياسي في بلادنا. وتعدت نظرة الدونية واستصغار الذات إلى مناحي الحياة الأخرى فيمكن أن نسقط الازدهار والنظام والديمقراطيات على مجتمعات أخرى ونستثني أنفسنا وكأننا لسنا مواطنين صالحين يستطيعون استثمار طاقاتهم وتجارب غيرهم في بناء أوطانهم. وبسبب الإقصاء والتهميش والحرمان لجأت كثير من قدرات البلاد إلى مفارقة الوطن والبحث عن مجتمع آخر تستطيع من خلاله الظهور والنبوغ وتحيا فيه حياة كريمة ولسان حالها يقول: أقل صدودي أنني لك مبغض وأيسر هجري أنني عنك راحل أثبت الكادر اليمني النجاح في كل المجالات عندما توفرت الإدارة الناجحة والبيئة الخصبة وإبعاد المعوقات، وإذا وجدت الإدارة النظيفة المخلصة لوطنها وقصرت الكادر الأجنبي على التخصص النادر وعلى إعداد وتدريب وتحسين كفاءة الكادر المحلي تكون بذلك قد سلكت المسلك الصحيح وخطت بيقدمها في بداية طريق التنمية.

    مع تحيات الايهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-15
  3. الإيـهم

    الإيـهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-28
    المشاركات:
    401
    الإعجاب :
    0
    تراكـمات خاطئة


    تراكـمات خاطئة

    الاعتقاد بسلبية الكادر المحلي وإيجابية بل وتفوق الأجنبي ظاهرة متجذرة في المجتمع لا يمكن إنكارها لكن لها أسبابها التراكمية.
    بدأت هذه التراكمات بحكم أسبقية الكادر الأجنبي وبالتالي الاعتقاد بتأهيل أفضل وخبرة أكثر، ذلك التعليم النظري العشوائي السائد رسخ لدى المتلقي اعتقاداً بأن المخرجات حتماً ستكون عشوائية وكلما زاد هذا الشعور رسوخاً ضعف الاتقان في السلع والخدمات وهو أمر انعكس بدوره على الكادر المحلي.
    إضافة إلى أسباب قيميه تختلف من كادر لآخر أولها ضعف الشعور بالانتماء من الطرفين وعدم إدراك الكوادر أن المهام الموكلة إليهم رسائل سامية فيها جانب إنساني أصيل قبل أن تكون وظائف.
    وإذا ما اتفقنا أن الشعور بعقدة النقص بالكادر المحلي مرض نفسي متجذر وسعينا لإقامة علاقة حميمية بين الكادر المحلي والمتلقي فلابد من علاج كل الاختلالات وسحب الذرائع وإتقان طرق العرض والأداء وأن يؤمن الجميع أن ذلك جزء لا يتجزأ من العملية التنموية وأن أبناء الوطن أولى ببعضهم.


    مع تحيات الايهم










     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-15
  5. المتأمل الدقيق

    المتأمل الدقيق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-24
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    لا يرتقي شعب إلى أوج العلى مالم يكن بانوه من أبنائه
    كلامك في الصميم شكرا لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-16
  7. الإيـهم

    الإيـهم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-28
    المشاركات:
    401
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي على مروركم الكريم
    تحياتي
    الايهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-16
  9. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    المشكله كلها في عدم الثقة بالنفس فقط
     

مشاركة هذه الصفحة