بعد ملاعنة الآنسي والمشترك.. شخصنة الدولة إلغاء لها

الكاتب : نبيل الصوفي   المشاهدات : 631   الردود : 5    ‏2005-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-15
  1. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    بعد ملاعنة الآنسي والمشترك.. شخصنة الدولة إلغاء لها
    بقلم نبيل الصوفي:
    الأربعاء 13 أبريل 2005
    "ما أكثر التجني عندما (ينطق عن الهوى)" جملة قالها د. عبدالكريم الإرياني ضمن خطابه عن مجموعة القراء -كما قال- في حفل تدشين تقرير التنمية العربية الأسبوع الماضي في الأردن، يمكننا أن نستعيرها لوصف صحوة الخطاب الرسمي مرة أخرى لمعركته الحقيقية والطبيعية في بلادنا؛ التي هي مكافحة الحرية السياسية عبر تأديب كل من يقول كلاما مخالفا لمايريده الحاكم.
    والأمر لايحتاج إلى توضيح، إذ بالتأكيد أن القارئ أصيب بالدهشة وهو يرى خطابا واحدا يتصدر صحيفة الثورة الرسمية، وصحيفة الميثاق الحزبية، ضد اللقاء المشترك، مع جرعة خاصة بعبدالوهاب الآنسي الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح.
    أنا هنا لن أدافع لا عن اللقاء المشترك، ولا عن الآنسي، إذ كما تقول المعارضة عن الحكومة يمكننا أن نقوله عن أحزابنا أيضا، التي تقتفي أثر السلطة "القذة بالقذة"، وأتفق هنا إلى حد غير بعيد مع ماقاله د.سيف العسلي عن أحزاب اللقاء المشترك ضمن ذات الحملة.
    غير أني سأقرأ معنى العودة غير الحميدة للسلطة التي كانت ولأول مرة رحبت بطلب اللقاء المشترك تشكيل لجنة من المؤسسات الدستورية لتحديد الموقف الواجب اتخاذه لمعالجة أحداث صعده قبل أن تعود لخطاب متشنج نزق ومتجن ضد المعارضة وبخاصة ضد الأستاذ عبدالوهاب الآنسي، مع أنها لم تقل للقراء ماهو وجه الاعتراض بالضبط على تصريحات الآنسي، حتى يتسنى لنا تحديد خطأ الآنسي من عدمه.
    وللوصول إلى شراكة مع القارئ حول ما أريد الوصول إليه دعونا نستحضر افتتاحية صحيفة 26سبتمبر الخميس الماضي، وجملا من افتتاحية صحيفة الثورة أمس الثلاثاء، ودعكم من كتابات زملاء في إعلام المؤتمر الشعبي الذين يخوضون معارك كلية مع المعارضة قياما بالواجب، أو اقتناعا فهؤلاء من حقهم أن يكتبوا ولا يحق لنا أن نحجر عليهم ولا أن نطالب بمعاقبتهم على خطاب سياسي، مع تحملهم المسئولية الأخلاقية عن هذه الكتابات.
    قالت افتتاحية صحيفتنا الناطقة باسم التوجيه المعنوي لقواتنا المسلحة إن "الحكمة والتسامح والحوار نهج راسخ في الفكر السياسي للزعامة الوطنية لليمن المعاصر فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وهو الأصل والقاعدة وأية خيارات أخرى هي استثناء اللجوء إليه لايكون إلا بعد استنفاد نهج الحوار والتسامح كل إمكاناته".
    وهي هنا تلخص عمق مشكلتنا الحقيقية، وهي أن الدولة اليمنية لم تعد أكثر من قرار بيد الرئيس، وعليه فحينما يكون مزاجه جيدا، تنداح لغة الحوار في الإعلام والسياسة، أما حين يقرر أنه "خلاص يكفي حوار" فإن على الجميع بمن فيهم معارضو الرئيس أنفسهم عليهم أن يجلسوا في آخر الصف مؤدبين، وإلا فإنهم سيتهمون بـ"شق الصف الوطني وتمزيق الجبهة الداخلية وخلق الاضطراب الذي ينال من الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمجتمع" كما قالت افتتاحية صحيفتنا أيضا الثورة، وليست صحيفة الحزب الحاكم الميثاق.
    إنه وكما يقول د.طارق البشري فإن "من معالم الاستبداد أن تنتقل الدولة من كونها تعبيرا عن جماعة وأداة للحكم بين الناس إلى التمركز حول شخص الحاكم"، ويزيد "ومن الملاحظ أنه كلما ضاقت دائرة الأفراد الممسكين بزمام الدولة زاد التضييق على خصومهم السياسيين، وزاد ميلهم لاستخدام العنف مع الخصوم، فشخصنة الدولة هي آخر درجات ضيق نطاق المسيطرين على الدولة. واستخدام عنف الدولة هنا هو الحل الجاهز دائما والسريع لمواجهة أي تحرك أو أي تجمع ولو في مهده، لإجهاض ما يتكون ولردع ما هو في طريق التكوين".
    هل تراني بحاجة لمزيد من التفصيل؟
    لا أعتقد فهذه هي معضلتنا اليوم، وهي التي دفعت بكل هذا التشنج سواء الذي حرك الدبابات ضد "التمرد" في صعدة أو الذي أطلق التصريحات ضد السياسة في صنعاء، وأعتقد أنها هي ذات المعضلة التي تواجه الرئيس علي عبدالله صالح نفسه الذي نتمنى أن يعيد التفكير في أدائه على الأقل من أجلنا كي نرتاح من هذا التركيز الدائم عليه والذي مرده أنه هو وإعلامه يقولون لنا أن ليس في اليمن من "شاردة وواردة" إلا يعلمها، وإن كانوا يسكتون عن "ولا خطيئة ولامصيبة إلا له في صنعها نصيب"، فإن هذا مانجد أنفسنا مضطرين لقوله طالما يقولون: "هنيئا لشعب أنت قائده"، ولا "لاخير ولا سلام ولا.. ولا... إلا بسبب الرئيس".
    > وإن كنت افتتحت بجملة الدكتور الإرياني، فدعوني أختتم بجمل صحيفة الثورة التي وجهت أحكاما باسمنا كمواطنين لبعض قادة المعارضة، مع أن الصحيح توجيهه لمن بيده الأمر والحكم، أما المعارضة فإنها تذوي ميدانيا وأحلاما -أقصد المعارضة كتكوينات وأحزاب، لا كقضايا وخطاب-.
    لست هنا أقلل من سوء خطاب العلامة بدر الدين الحوثي أسأل الله له السلامة كما هي لكل مواطن يمني -مدني أو عسكريي-، ولكن من قال أن بدر الدين يملك أكثر من قناعة، والقناعات لاتغيرها الدبابات، ثم هل يصح لنا مقايضة إما يغير قناعته أو نسيل أنهار دماء أبنائنا وإخواننا سواء من أبناء صعده أو من منتسبي القوات المسلحة؟، والأهم من ذلك من قال أن الحوثي الأب -لننس حسين الذي لازالت السلطة تصفه بالصريع في لغة متوحشة تحتفي بإراقة الدم عبر استخدام مفردات بدائية لاتستخدمها حتى إسرائيل مع رجال المقاومة الفلسطينية- أقول من قال أن الحوثي الأب يحسن إدارة المعارك حربية كانت أو سياسية، بل من هذا الذي يقول انه يحسن التفكير أصلا في قضايانا المعاصرة.
    وعلى ذلك فأملي أن تعيد السلطة -والرئيس هو كل السلطة- قراءة افتتاحية الثورة وكأنها صحيفة تنطق باسم الشعب فعلا.
    قالت الثورة "برهنت الأحداث الكثيرة التي مر بها شعبنا بأن نزعات التعصب والأفكار الظلامية لم يعد لها أي مكان في وطننا أو بين صفوف أبنائه بعد أن تجاوز شعبنا تلك الموروثات المتخلفة بقيام ثورته المباركة وانتصار نظامه الجمهوري وامتلاكه لإرادته وقراره وحقه في حكم نفسه بنفسه بعيداً عن أية وصاية أو تسلط على أموره"، واعتقد أن أي ادعاء بالأفضلية، أو ممارستها هو مدان -والكلام هنا لكاتب هذا المقال وليس لكاتب الافتتاحية- سواء حاول استغلال محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، أو استند لعلي بن عبدالله صالح رضي الله عنه-.
    الثورة أضافت لـ"يتيقن كل من في نفسه مرض أن إعادة اليمن إلى الوراء هي المستحيل بعينه بعد أن شب هذا الشعب عن الطوق" و"بعد أنهار من الدماء وتضحيات جسيمة وغالية توجت بانتصار هذا الشعب واستعادته لحريته وكرامته وحقه في الحياة الآمنة والمستقرة"، مخاطبة من "خالفوا سنن الحياة ومنطق الحق والصواب وزينت لهم نفوسهم المريضة إمكانية العودة بهذا الوطن إلى إخضاع الشعب لقهرهم وظلامهم وجاهليتهم" مؤكدة أنه "لم يعد هناك أي مجال لاسترقاق الشعوب واستعبادهم".
    فهل ياترى يصح لنا كمواطنين نحمل الجنسية اليمنية أن نطالب سلطتنا -وقد وجهت لبعضنا مثل هذا الكلام- بأن نعتبر أنها هي أولا وثانيا وثالثا من يوجه لها ذات الكلام؟، ولغيرها بعد ذلك.
    إن لم يصح -في عرفها،- فلتسحب عنا الجنسية، وبلغة الأطفال فملعون اللي شيتراجع.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-15
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    وفقا لمقولة الزميل فكري قاسم
    "الرئيس داري"
    وبحسب قول شاعرنا الفذ ابو قيس العلفي ولو انه لحس كلامه بعد ذلك:
    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    المسأله أمر واقع ليش عاد الرتابه = والفلسفه في الخطاب
    لمّا متى نبرئه واللوم نلقيه يا به = على شوّية كلاب
    لولاه ما استأسدت ذي أمس كانت ذبابه = ومرغتنا تراب
    واقف بثقله وراهم دق راسك بكابه = واشرب أُجاج الشراب
    وكل من لديه ادنى اطلاع يعلم بأن الاعلام الرسمي
    وبدرجة تزيد على كل مؤسسات واجهزة الدولة
    يُدار تحت سمع الرئيس وبصره
    وبالذات فيما يتعلق بأمر كالتعامل مع المعارضة وملاعنتها
    وفي حال كهذه فأن ابتلاع الرئيس "الصالح"
    للدولة في شخصه وشخصيته
    قضية علينا التعامل معها كأمر واقع
    ولهذا نقول "كفـــــايــــــة"
    فتأمل!!!
    ولك اخي نبيل الصوفي
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-15
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    هل من إمكانية لتغيير صيغة الخطاب والتحليل معا ؟


    الدولة اليمنية لم تعد أكثر من قرار بيد الرئيس
    هي ديكتاتورية مغلفة بغلاف الشورى والديمقراطية .



    تشخيص سليم
    كلما ضاقت دائرة الأشخاص الممسكين بزمام الدولة زاد التضييق على خصومهم السياسيين ، وهذا يعني أنه بتضايق الدائرة وحصر الإمساك بتلابيت الدولة في أيدي أسرة تكون على قمة هرم الحزب الحاكم تسقط أيضا أدوار من ينتمون لنسيج الحزب الحاكم ويقتصر نشاطهم السياسي والحزبي على الدوران في فلك الحاكم وأسرته والتهليل والتسبيح بحمده وهو أمر معاش في بلادنا .


    لازالت العنجهية الثورية والأحقية بتمثيل الشعب لغة يمارسها العسكر وخطابا سياسيا نعايشه منذ 26 سبتمبر 1962 .

    نفس الخطاب الثوري الذي نسمعه منذ ستينيات القرن الماضي تجتره الصحف الناطقة بإسم السلطة كلما تعرضت لإشكالية ويجتره معها أيضا من يدعون أنهم من جيل الثورة أمثال الصحفي ناجي الحرازي ولكن وهنا السؤآل موجه إليك سيدي الكريم نبيل الصوفي :

    أنت محسوب على التيار الإسلامي ، وإن بدت النظرة التحررية المياّلة إلى الإنفلات من عقال التقليد المتوارث تطغى على كتاباتك فذلك لا يشكل مدعاة لك للتحلل من أجندة الإسلاميين التي تدعو إلى إقصاء الآخر ... قرأنا تفصيلات تعليقك على حوار صحيفة الوسط مع الحوثي الأب وهانحن نقرأ لك عبارة مماثلة أو مشابهة ( سمها ما شئت ) وردت في سياق مقالتك هذه تقول فيها :واعتقد أن أي ادعاء بالأفضلية، أو ممارستها هو مدان -والكلام هنا لكاتب هذا المقال وليس لكاتب الافتتاحية- سواء حاول استغلال محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، أو استند لعلي بن عبدالله صالح رضي الله عنه-. ..

    تعلم سيدي الكريم أن المذهبية الزيدية قائمة في وسط أبناء اليمن الأعلى والقبيلة الزيدية العلمانية الحاكمة اليوم كما يوصفها أبوبكر السقاف وأصفها أنا أيضا ( لا أدري من منا سرق من الآخر الوصف ) تحكم بوصفها قبيلة وتتعارك مع مرجعيتها دفاعا عن الكراسي وسلطة القبيلة الزيدية التي استمرأت التلذذ بنشوة إعتلاء الكرسي ولم تعد مرجعيتها كما ينص عليه مذهبها تشكل لها أي أهمية في مقابل التنفذ منفردة .. نحن أمام إشكالية الصراع بين القبيلة الزيدية والمرجعية الدينية الإمامية ، ولو وصل الإسلامويون أقصد الاخوانجية والسلفية فرضا لسدة الحكم سيمارسون سياسة الإقصاء لأتباع المذاهب الأخرى تحت أي مبرر كان وربما سيتجاوزون ما كرروه من أن المذهب الزيدي هو أقرب المذاهب الشيعية لمذهب أهل السنة وينقضوا نظرتهم تلك بإتهام الزيود بالتشيع وإسباغ صفة الرافضة عليهم .. الصراع القائم حاليا هو بين القبيلة الزيدية ومرجعيتها الإمامية وديمومته أو إعادة إشعال ناره كلما أطفأتها السلطة بإستخدام القمع سيفرض التدخلات الخارجية في شؤون بلادنا وسيشجع قوى سياسية ودينية أخرى في الداخل لفتح جبهات ضد الدولة اليمنية ستؤدي بكل تأكيد إلى تركيعها وتشطير اليمن أو إعادة رسم خارطته من جديد بما يتوافق والتركيبة القبلية والطائفية كالحاصل في العراق الآن .

    أعرف جيدا أن التطرق لهذه الناحية ووضع الصراع بمفهومه الحقيقي سيدخل من يفتح ملفه جهنم السلطة وسيلاقي مصيرا مماثلا لمصير الخيواني .... سيبقى فرسان الكلمة يحومون حول حمى الحقيقة ولن يجرؤ أيا منهم التطرق لها إلا إذا كان يمتلك معرفا مبهما مثل معرفي يدرج به ما يشاء في فضاء الإنترنت الرحب ، فأختاروا لأنفسكم أنت والخيواني ورشيدة القيلي وتوكل كرمان وسمير جبران وكل الصحفيين اليمنيين معرفات مشابهة وخوضوا معنا في الإشكالية الحقيقية لبلادنا .

    ما رأيكم ؟

    تحياتي .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-16
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي

    في إنتظار تعليقك .

    لسنا ملزمين بقراءة أفكارك دون أن يكون لك دور في مناقشتها معنا ، ولو رأيت إقتصار نشرها في المنتدى بقصد التعريف بك فقط فدع كتاباتك تثبت في حدود صفحات الصحف المحلية كمأوى طبيعي لها .

    تحياتي .

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-16
  9. سهران حتى؟

    سهران حتى؟ قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-02-23
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    0
    وجدت العنوان من تعليق الاخت القديرة رشيدة القيلي اطال الله في عمرها
    وهو ان مسؤلينا وحكومتنا شعارهم ((( مايهزك ريح يامركب غوانا)) لأن الناس سأمت من النصح ومسؤلي حكومتنا لاتسمع ولاتقبل ان تسمع ولاتريد ان تسمع نصح الناصحين ولا نقد الناقدين ولاتسمع إ لا فيه ارضية في مكان ابو فلان فيد وموقع مزرعة في مكان ابو فلاك فلان معه في البنك الالماني كذا ومعه في كذا وكذا عمارات فتسابقوا بكلما اوتيوا من قوة للأستيلاء على الاراضي العامة والخاصة واذا شافت حكومتنا موضف فاسد وعلى درحت تمكن عالية مكنته مكان احسن من مكانه ماهذه الوقاحةوالبلطجة عيني عينك
    ايش العمل امام هؤلاء الجهلة الجهنميين الظلمة الذي شعارهم((( مايهزك ريح يامركب غوانا)))

    فمن يريد تشخيص زمرة اللا نظام فيعمل بنصيحة المتشرد اسم مستعار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-17
  11. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك، وقد سررت بغضبك لأنه دليل اهتمام ليس الا، والا ليس بالضرورة ان أعلق فانا قرات تعليقك الأول وهو خارج سياق الموضوع تماما ويناقش قضية ذانية وهي حرية الانترنت وقيود الصحافة.
    ولذا لم اعلق، حتى قرات هذه الغضبة التي تبدو فيها متجمل جدا مع مواضيعي لأنك قرأتها، والا فتلبقى هناك "مركونة في الصحف"، بالنسبة لي أشكر لك قرائتك لكن لا اظن أن ثمة مايمنع أن أنشرها هنا وأقرا فقط النقاش عليها ولا ارد الا على ماخصها هي بالتحديد.
    لأننا ياعزيزي لو سنناقش في كل موضوع كل المواضيع لما تمكنا من ملاحقة واجباتنا العملية، وسلمك الله ومنحنا جميعا وطنا لايشرد أهله
     

مشاركة هذه الصفحة