النكاح والطلاق من علم أهل البيت

الكاتب : مزحاني حر   المشاهدات : 1,981   الردود : 31    ‏2005-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-14
  1. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    أما بعد أخواني أنقل لكم علم ال البيت في النكاح والطلاق من كتاب دعائم الاسلام كتاب القانون الفاطمي :

    كتاب النكاح
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-14
  3. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر الرغائب في النكاح :

    - فصل ذكر الرغائب في النكاح :

    قال الله تعالى وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ و قال عز و جل وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ و قال تقدست أسماؤه وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً
    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ص قال من أحب أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتعفف بزوجة
    - و عنه ع أنه قال من أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي فإن من سنتي النكاح
    - و عنه ع أنه قال ما من شاب تزوج في حداثة سنه إلا عج شيطانه يقول يا ويلاه عصم هذا مني ثلثي دينه فليتق الله العبد في الثلث الباقي
    - و عن علي ص أنه قال لم يكن أحد من أصحاب رسول الله يتزوج إلا قال رسول الله ص كمل دينه
    - و عنه ع أنه قال جاء عثمان بن مظعون إلى رسول الله ص فقال يا رسول الله قد غلبني حديث النفس و لم أحدث شيئا حتى أستأمرك قال بم حدثتك نفسك يا عثمان قال هممت أن أسيح في الأرض قال فلا تسح في الأرض فإن سياحة أمتي المساجد قال و هممت أن أحرم على نفسي اللحم فقال رسول الله ص لا تفعل فإني أشتهيه و آكله و لو سألت الله أن يطعمنيه كل يوم لفعل فقال و هممت أن أجب نفسي قال يا عثمان ليس منا من فعل ذلك بنفسه و لا بأحد إن وجأ أمتي الصيام قال و هممت أن أحرم خولة على نفسي يعني امرأته قال لا تفعل يا عثمان فإن العبد المؤمن إذا اتخذ بيد زوجته كتب الله له عز و جل عشر حسنات و محا عنه عشر سيئات فإن قبلها كتب الله له مائة حسنة و محا عنه مائة سيئة فإن ألم بها كتب الله له ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة و حضرتهما الملائكة و إذا اغتسلا لم يمر الماء على شعرة من كل واحد منهما إلا كتب الله لهما حسنة و محا عنهما سيئة فإن كان ذلك في ليلة باردة قال الله تعالى للملائكة انظروا إلى عبدي هذين اغتسلا في هذه الليلة الباردة علما منهما أني ربهما أشهدكم أني قد غفرت لهما فإن كان لهما في وقعتهما تلك ولد كان لهما وصيفا في الجنة ثم ضرب رسول الله ص بيده على صدر عثمان و قال يا عثمان لا ترغب عن سنتي فإن من رغب عن سنتي عرضت له الملائكة يوم القيامة فصرفت وجهه عن حوضي
    - و عن رسول الله ص أنه قال أيها الناس تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة و خير النساء الودود الولود و لا تنكحوا الحمقاء فإن صحبتها بلاء و ولدها ضياع
    - و عنه ع أنه قال إذا أقبل الرجل المؤمن على امرأته المؤمنة اكتنفه الملكان و كان كالشاهر سيفه في سبيل الله فإذا فرغ منها تحاتت عنه الذنوب كما يتحات ورق الشجر أوان سقوطه فإذا هو اغتسل انسلخ من الذنوب فقالت امرأة بأبي أنت و أمي يا رسول الله هذا للرجال فما للنساء قال هي إذا حملت كتب الله لها أجر الصائم القائم فإذا أخذها الطلق لم يدر ما لها من الأجر إلا الله فإذا وضعت كتب الله لها بكل مصة يعني من الرضاع حسنة و محا عنها سيئة و قال النفساء إذا ماتت من نفاسها قامت يوم القيامة بغير حساب لأنها تموت بغمها
    - و عنه ع أنه قال من ترك النكاح مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه لقوله تبارك و تعالى إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال ما من مؤمنين يجتمعان بنكاح حلال حتى ينادي مناد من السماء ألا إن الله قد زوج فلانا من فلانة و ما يفترق زوجان مؤمنان عن نكاح حتى ينادي مناد من السماء ألا إن الله قد أذن بفراق فلان من فلانة
    - و عن رسول الله ص أنه قال كلما ازداد العبد إيمانا ازداد حبا للنساء
    - و عنه ع أنه قال ثلاث أعطيهن النبيون العطر و الأزواج و السواك
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال أربعة من أخلاق الأنبياء التنظم و التطيب و حلق الجسد يعني بالنورة و كثرة الطروقة يعني النساء ثم ذكر سليمان بن داود ع فقال كان له ألف امرأة في قصر واحد سبعمائة سرية و ثلاثمائة مهيرة قيل له جعلت فداك كيف يقوى على هؤلاء قال جعل الله فيه قوة بضعة و أربعين رجلا و يجعل ذلك للنبي ع قيل له لعلي ع فإنه استحيا ذكر علي لأبوته و مكان فاطمة ع فأمسك و لم يقل شيئا
    - و عنه ع أنه قال ترك علي أربع نسوة و تسع عشرة سرية
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه اجتمع يوما مع أخيه زيد فعدا ما تزوج الحسن بن علي ع فأثبتا ستا و خمسين و ما استكملا آخرهن
    - و عنه ع أنه قال إن الله عز و جل نزع الشبق و هي الغلمة من نسائنا و جعلها في رجالنا و كذلك فعل بشيعتنا و نزع ذلك من رجال بني أمية و جعله في نسائهم و كذلك فعل بشيعتهم و إنما الفضل في الاستكثار من النساء لمن استطاع القيام بهن في معايشهن و أعطي من القوة على الباءة ما يحصنهن و قدر على ترك الميل بينهن و أن لا يدع بعضهن معلقات كما نهى الله عز و جل عن ذلك فإن لم يستطع ذلك فالفضل في الاقتصار على ما يقدر عليه
    - و عن جعفر بن محمد ع عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ص أنه نهى أن يشبع الرجل نفسه و يجيع أهله و قال كفى بالمرء هلاكا أن يضيع من يعول
    - و عنه ع أنه قال من جمع من النساء ما لا ينكح فزنين فالإثم عليه و قد قال الله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
    - و عن رسول الله ص أنه نهى عن الترهب قال لا رهبانية في الإسلام تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم و نهى عن التبتل و نهى النساء أن يتبتلن و يقطعن أنفسهن من الأزواج
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن رجل دخله الخوف من الله حتى ترك النساء و الطعام الطيب و لا يقدر على أن يرفع رأسه إلى السماء تعظيما لله فقال ع أما قولك في ترك النساء فقد علمت ما كان لرسول الله منهن و أما قولك في ترك الطعام الطيب فقد كان رسول الله ص يأكل اللحم و العسل و أما قولك دخله الخوف من الله حتى لا يستطيع أن يرفع رأسه إلى السماء فإنما الخشوع في القلب و من ذا يكون أخشع و أخوف لله من رسول الله ص فما كان يفعل هذا و قد قال الله عز و جل لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-14
  5. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر من يستحب أن ينكح و من يرغب عن نكاحه :

    - فصل ذكر من يستحب أن ينكح و من يرغب عن نكاحه :

    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ص قال اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين
    - و عنه ص أنه قال انكحوا الأكفاء و انكحوا فيهم و اختاروا لنطفكم و إياكم و نكاح الزنج فإنه خلق مشوه
    و قوله ص اختاروا لنطفكم قول جامع للاختيار أن لا ينكح المرء إلا من فيها الطهارة و من ولدت لرشده و يتقي ذوات الفجور و الريب
    - و عنه ع أنه قال يقول الله عز و جل إذا أردت أن أعطي العبد خيرا من الدنيا و الآخرة جعلت له لسانا ذاكرا و قلبا خاشعا و جسدا على البلاء صابرا و زوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها و تحفظه إذا غاب عنها في نفسها و ماله
    - و عنه ع أنه قال خمسة من السعادة الزوجة الصالحة و البنون الأبرار و الخلطاء الصالحون و رزق المرء في بلده و الحب لآل محمد ص
    - و عنه ع أنه قال المرأة الصالحة كالغراب الأعصم
    و لن يوجد إلا قليلا و الغراب الأعصم هو الأبيض أحد الرجلين
    - و عنه ع أنه قال ليس لامرأة خطر لا لصالحتهن و لا لطالحتهن أما صالحتهن فليس لها خطر الذهب و لا الفضة أما طالحتهن فليس لها خطر التراب و التراب خير منها
    - و عنه ع أنه قال إنما الدنيا متاع و خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة و عنه ع أنه قال من سعادة المرء المسلم الزوجة الصالحة و المسكن الواسع و المركب الهني‏ء و الولد الصالح
    - و عنه ع أنه نهى أن تنكح المرأة لمالها و جمالها و قال مالها يطغيها و جمالها يرديها فعليك بذات الدين
    - و عنه ع أنه قال لا خيل أنقى من الدهم و لا امرأة كابنة العم
    - و عنه ع أنه قال خير نسائكم نساء قريش أعطفهن على زوج و أحناهن على ولد
    - و عنه ع أنه قال تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها و أنتق أرحاما و أسرعهن تعلما و أثبتهن للمودة و تزوجوا أياماكم فإن الله تبارك و تعالى يحسن لهن في أخلاقهن و يوسع لهن في أرزاقهن
    - و عنه ع أنه نهى أن يرد المسلم أخاه المسلم إذا خطب إليه إذا رضي دينه و قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد كبير و عنه ع أنه نهى عن نكاح يراد به غير وجه الله و العفة و نهى عن النكاح بالرياء و السمعة
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال إذا تزوج الرجل المرأة لحسنها أو لمالها وكل إلى ذلك و إن تزوجها لدينها و فضلها رزقه الله المال و الجمال قال الله تعالى وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
    - و عنه ع أنه قال ما من مرزئة أشد على عبد من أن يأتيه ابن أخيه فيقول زوجني فيقول لا أفعل أنا أغنى منك
    - و عن رسول الله ص أنه قال تزوجوا الزرق فإن فيهن يمنا
    - و عنه ع أنه قال إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين
    - و عنه ع أنه قال عليكم بقصار الخدم فإنه أقوى لكم فيما تريدون
    - و عنه ع أنه قال من يمن المرأة أن يكون بكرها جارية
    - و عنه ع أنه قال تزوجها سوداء ولودا و لا تزوجها حسناء جملاء عاقرا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة
    - و عنه ع أنه قال خير نسائكم العفيفة الغلمة عفيفة في نفسها و فرجها غلمة على زوجها
    - و عنه ص أنه قال إياكم و تزويج الحمقاء فإن صحبتها بلاء و ولدها ضياع
    - و عنه ص أنه قال أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها و أقلهن مهرا
    - و عنه ص أنه قال النساء أربع جامع مجمع و ربيع مربع و حرب مقمع و غل قمل
    - و عنه ص أنه قال إنما المرأة قلادة فلينظر أحدكم بما يتقلده
    - و عنه ص أنه قال إن كان الشؤم في الشي‏ء ففي المرأة و الدار و الدابة
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال نظر أبي إلى امرأة في بعض مشاعر مكة فرأى منها ما أعجب به من حسن خلق فسأل عنها هل لها زوج فقيل لا فخطبها إلى نفسها فتزوجته فدخل بها و لم يسأل عن حسبها و كان رجل من الأنصار يتصل به فلما سمع بذلك شق عليه كراهة أن تكون غير ذات حسب فيقول الناس في ذلك فلم يزل يسأل عن حسبها حتى وقف على خبرها فوجدها في بيت أهل قومها شيبانية من بني ذي الجدين فدخل على علي بن الحسين ع فذكر له ذلك فقال قد كنت أراك أحسن رأيا منك اليوم أ ما علمت أن الله جاء بالإسلام فرفع به الخسيس و أتم به الناقص و أكرم به اللؤم فلا لؤم على امرئ مسلم فإنما اللؤم لؤم الجاهلية و قد أعتق رسول الله أمته و تزوجها و عنده نساء من قريش و في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال خطب رسول الله ص يوم فتح مكة فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله قد أذهب نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ألا إنكم من ولد آدم و آدم من طين ألا إن خير عباد الله عند الله أتقاكم إن العربية ليست بأب والد و لكنها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغ به حسبه ألا إن كل دم في الجاهلية أو إحنة فهي تحت قدمي إلى يوم القيامة
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال زوج رسول الله ص المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ثم قال ع إنما زوجها المقداد ليتواضع النكاح و ليتأسوا برسول الله ص و ليتعلموا أن أكرمكم عند الله أتقاكم و كان الزبير أخا عبد الله أبي النبي ص لأبيه و أمه
    - و عنه ع أن رسول الله ص زوج الموالي القريشيات ليتضع المناكح و ليتأسوا فيها برسول الله ص و زوج النبي ص المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب و زوج تميما الداري امرأة عن بني هاشم بن عبد مناف
    - و عن أبي جعفر محمد ع أنه سئل عن امرأة مؤمنة عارفة و ليس بالموضع أحد على دينها هل تتزوج منهم إلا من هو على دينها و أما إنكم فلا بأس أن يتزوج الرجل منكم المستضعفة البلهاء و أما الناصبة ابنة الناصبة فلا و لا كرامة لأن المرأة تأخذ من أدب زوجها و يردها إلى ما هو عليه فتزوجوا إن شئتم في الشكاك و لا تزوجوهم فأما أهل النصب لأهل بيت محمد و العداوة لهم المباينين بذلك المعروفين به الذين ينتحلونه دينا فلا تخالطوهم و لا توادوهم و لا تناكحوهم
    - و عنه ع أنه سئل عن المرأة الخبيثة الفاجرة يتزوجها الرجل قال لا ينبغي له ذلك و أهل الستر و العفاف خير له و إن كانت له أمة وطئها إن شاء و لم يتخذها أم ولد لقول رسول الله ص تخيروا لنطفكم
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال في قول الله عز و جل الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ قال نزلت في نساء مشركات مشهورات بالزناء كن في الجاهلية بمكة مؤاجرات مستعلنات بالزناء منهن حبيبة و الرباب و سارة التي أحل رسول الله ص دمها يوم فتح مكة من أجل أنها كانت تحرض المشركين على قتال رسول الله ص فأما أن يتزوج الرجل امرأة قد علم منها الفجور فليحصن بابه فقد سأل رسول الله ص رجل فقال يا رسول الله ما ترى في امرأة عندي لا ترد يد لامس فقال طلقها قال فإني أحبها قال فأمسكها إن شئت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-14
  7. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر اختطاب النساء :

    - فصل ذكر اختطاب النساء :

    - روينا عن رسول الله ص أنه نهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه
    يعني إذا وقع التراضي و أجابته المرأة فأما إذا خطب هذا و هذا قبل ذلك فلا بأس به تتزوج المرأة من شاءت و ذلك مثل سوم الرجل على سوم أخيه و قد ذكرنا في البيوع
    - و عن رسول الله ص أنه قال إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة فلا بأس أن يولج بصره فإنما هو مشتر
    يعني ص إذا وجد مكنة أن يختلس النظر إليها و أمكن من ذلك لغير مكروه يضمره و لا تلذذ بالنظر يقصده و قد أمر الله عز و جل المؤمنين في كتابه بغض الأبصار فقال قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن رجل تمر به المرأة فينظر خلفها قال أ يسر أحدكم أن ينظر أحد إلى أهله ارضوا للناس ما ترضون لأنفسكم
    - و عنه ع أنه سئل عن قول الله عز و جل في قصة موسى ع من قول المرأة يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ فقال أما القوة فما رأت منه عند سقي الغنم و أما قولها الأمين فإنها لما أتته عن أبيها أن يأتيه فمشت بين يديه فتقدم و قال كوني خلفي و عرفيني الطريق فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء
    - و عن علي ع أنه قال سئل عن الرجل تمر به المرأة فينظر إليها قال أول نظرة لك و الثانية عليك لا لك و النظرة الثالثة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها لله لا لغيره أعقبه الله إيمانا يجد طعمه
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال ما يأمن الذين ينظرون في أدبار النساء أن يبتلوا بذلك في نسائهم
    فكل هذا يوجب غض البصر عن النساء إلا ما استثناه رسول الله ص من نظر الرجل إلى المرأة يريد تزويجها و قد جاء أيضا في النظر إلى ذوات المحارم توقيف من رسول الله ص
    - روينا عن جعفر بن محمد ع عن أبيه عن آبائه عن علي ع أنه قال أتى رجل إلى رسول الله ص قال يا رسول الله هل أستأذن على أمي إذا أردت الدخول عليها قال نعم أ يسرك أن تراها عريانة قال لا قال فاستأذن عليها إذا قال فأختي يا رسول الله تكشف شعرها بين يدي قال لا قال لم قال أخاف عليك إذا أبدت شيئا من محاسنها إليك أن يستفزك الشيطان
    - و عن رسول الله ص أنه قال إذا قبل أحدكم ذات محرم منه قد حاضت فليقبل بين عينيها أو رأسها و ليكف عن خديها و فيها
    روينا عن أهل البيت ع في الدعاء عند التزويج و الخطب عند عقد النكاح كلاما يطول ذكره ليس منه شي‏ء موقت و لا واجب و من دعا الله بما قدر عليه و استخاره فقد أحسن و إذا حمد الله الذي يلي عقدة النكاح و صلى على النبي ص و ذكر من القول ما تيسر و عقد على ما يجب فقد أجزى ذلك عنه
    - و قد روي عن رسول الله ص أنه قال كل نكاح لا خطبة فيه فهو كاليد الجذماء
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال في قول الله عز و جل وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ إلى قوله إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً فقال ع لا ينبغي للرجل أن يخطب المرأة في عدتها
    و التعريض الذي أباح الله تعالى أن يعرض بكلام خير حتى تعلم المرأة مراده و لا يخطبها حتى يبلغ الكتاب أجله
    فقد دخل أبو جعفر محمد بن علي ع على سكينة بنت حنظلة و قد مات عنها زوجها التي هي ابنة عم له فسلم عليها فقال و كيف أنت يا ابنة حنظلة فقالت بخير جعلت فداك يا ابن رسول الله قال إنك قد علمت قرابتي من رسول الله و من علي ع و حقي و بيتي في العرب فقالت غفر الله لك يا أبا جعفر تخطبني في عدتي قال ما فعلت إنما أخبرتك بمنزلتي و مكاني و قد دخل رسول الله ص على أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية و قد تأيمت من أبي سلمة و هو ابن عمها فلم يزل ص يذكر لها منزلته و مكانه عند الله حتى أثر الحصير في كفه من شدة ما كان يعتمد على يده فما كانت تلك خطبة
    - و عن رسول الله ص أنه خطب أم سلمة و قد كان خطبها عثمان بن عفان و طلحة بن عبد الله فأرسلت إلى رسول الله ص تقول يا رسول الله إني امرأة مسنة و إن لي عيالا و إني شديدة الغيرة فقال ص أما قولك إنك مسنة فأنا أسن منك و أما قولك إن لك عيالا فعيالك في عيال رسول الله و أما الغيرة فسوف أدعو الله أن يدفعها عنك فلما تزوجها و دخلت إليه قالت يا رسول الله ما كان مما قلت لك كثير شي‏ء و لكني كرهت أن يكون في أمر من الأمور لم أخبرك به
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-14
  9. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر الدخول بالنساء و معاشرتهن :

    - فصل ذكر الدخول بالنساء و معاشرتهن :

    قال الله عز و جل وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ الآية
    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ص لما تزوج ميمونة بنت حارث أولم عليها و أطعم الحيس
    - و عنه ع أنه أمر بالوليمة و قال هي في أربع العرس و الخرس و الإعذار و الوكيرة
    فالعرس ابتناء الرجل بأهله و الخرس هو العقيقة و قد مضى ذكرها و الإعذار ختان الغلام و الوكيرة قدوم الرجل من سفره
    - و عنه ع أنه قال الوليمة أول يوم حق و الثاني معروف و ما كان بعد ذلك فهو رياء و سمعة
    - و عنه ع أنه مر ببني زريق فسمع عزفا فقال ما هذا قالوا يا رسول الله نكح فلان فقال كمل دينه هذا النكاح لا السفاح و لا يكون نكاح في السر حتى يرى دخان أو يسمع حس دف و قال الفرق ما بين النكاح و السفاح ضرب الدف
    - و عنه ع أنه مر بقوم من الزنج و هم يضربون بطبول لهم و يغنون فلما رأوه سكتوا فقال خذوا يا بني أرفدة فيما كنتم فيه ليعلم اليهود أن في ديننا فسحة
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أن رجلا من شيعته أتاه فقال يا ابن رسول الله وردت المدينة فنزلت على رجل أعرفه و لا أعرفه بشي‏ء من اللهو فإذا جميع الملاهي عنده و قد وقعت في أمر ما وقعت في مثله فقال له أحسن جوار القوم حتى تخرج من عندهم فقال يا ابن رسول الله فما ترى في هذا الشأن قال أما القينة التي تتخذ لهذا فحرام و أما ما كان في العرس و أشباهه فلا بأس به
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال لما كانت الليلة التي بنى فيها علي ع بفاطمة سمع رسول الله ص ضرب الدف فقال ما هذا قالت أم سلمة يا رسول الله هذه أسماء بنت عميس تضرب بالدف أرادت فيه فرح فاطمة ص لئلا ترى أنه لما ماتت أمها لم تجد من يقوم لها فرفع رسول الله يده إلى السماء ثم قال اللهم أدخل على أسماء ابنة عميس السرور كما أفرحت ابنتي ثم دعا بها فقال يا أسماء ما تقولون إذا نقرتم بالدف فقالت ما ندري ما نقول يا رسول الله في ذلك و إنما أردت فرحها قال فلا تقولوا هجرا
    و هذا و ما هو في معناه إنما جاءت الرخصة فيه كما ذكرناه في النكاح لاستحباب إشهاده و إبانته عن السفاح
    - روينا عن جعفر بن محمد ص أنه سئل عن اللهو في غير النكاح فأنكره و تلا عليه قول الله عز و جل وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
    - و عن رسول الله ص أنه قال أنهى أمتي عن الزفن و المزمار و عن الكوبات و الكنارات
    - و عن علي ع أنه رفع إليه رجل كسر بربطا فأبطله و لم يوجب على الرجل شيئا
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال مجلس الغناء مجلس لا ينظر الله عز و جل إلى أهله و الغناء أخبث ما خلق الله تعالى و الغناء يورث النفاق و يعقب الفقر
    - و عنه ع أنه سئل عن قول الله عز و جل وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الآية قال أبو جعفر ع هو الغناء لقد تواعد الله عز و جل عليه بالنار
    - و عنه ع أنه سئل عن الغناء فقال للسائل ويحك إذا فرق الله بين الحق و الباطل أين ترى الغناء يكون قال مع الباطل و الله جعلت فداك فقال ففي هذا ما يكفيك
    - و عنه ع أنه سأل رجلا ممن يتصل به عن حاله فقال جعلت فداك مر بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله و عنده جارية تضرب و تغني فكنت عنده حتى أمسينا فقال ع ويحك أ ما خفت أمر الله أن يأتيك و أنت على تلك الحال إنه مجلس لا ينظر الله إلى أهله الغناء أخبث ما خلق الله عز و جل و الغناء أشر ما خلق الله الغناء يورث الفقر و النفاق
    - و عنه ع أنه قال من ضرب في بيته بربطا أربعين صباحا سلط الله عليه شيطانا لا يبقى عضوا من أعضائه إلا قعد عليه فإذا كان ذلك نزع الله منه الحياء فلم يبال بما قال و لا ما قيل له
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت النخل الطلع
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال بيت الغناء بيت لا تؤمن فيه الفجيعة و لا تجاب فيه الدعوة و لا تدخله الملائكة
    - و عنه ع أنه سئل عن قول الله عز و جل وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً قال من ذلك الغناء و الشطرنج
    - و عنه ع أنه قال لرجل من أصحابه أين كنت أمس قال الرجل فظننت أنه قد عرف الموضع الذي كنت فيه قلت جعلت فداك مررت بفلان فتعلق بي و أدخلني داره و أخرج إلي جارية له فغنت فقال أمنت الله على أهلك و مالك إن هذا مجلس لا ينظر الله إلى أهله
    - و عنه ع أنه قال مر بي أبي رضوان الله عليه و أنا غلام صغير و قد وقفت على زمارين و طبالين و لعابين أستمع فأخذ بيدي و قال لي مر لعلك ممن شمت بآدم فقلت و ما ذاك يا أبت فقال هذا الذي تراه كله من اللهو و اللعب و الغناء إنما صنعه إبليس شماتة بآدم حين أخرج من الجنة
    - و عنه ع أنه بلغه قدوم قوم قدموا من الكوفة فنزلوا في دار مغن فقال لهم كيف فعلتم هذا قالوا ما وجدنا غيرها يا ابن رسول الله و ما علمنا إلا بعد أن نزلنا فقال أما إذا كان ذلك فكونوا كراما فإن الله يقول وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
    - و عنه ع أنه قال لا يحل بيع الغناء و لا شراؤه و استماعه نفاق و تعليمه كفر
    - و عنه ع أنه ذكر عنده الغناء فقال و الله ما سمعته أذناي قط
    - و عنه ع أنه سئل عن قول الله عز و جل فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ فقال الرجس من الأوثان الشطرنج و قول الزور الغناء
    - و عنه ع أن رجلا سأل عن سماع الغناء فنهاه عنه و تلا قول الله عز و جل إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ثم قال يسأل السمع عما سمع و الفؤاد عما عقد و البصر عما أبصر
    و إنما ذكرنا هذه الآثار لئلا يظن ظان أن فيما ذكرناه من الرخصة في العزف في الوليمة رخصة في الغناء و ليعلم أن ذلك إنما جاء لاستحباب أشعار النكاح خاصة
    - و عن رسول الله ص أنه قال زفوا عرائسكم ليلا و أطعموا ضحى
    و عنه ع أنه قال لا سهر إلا في ثلاث تهجد بالقرآن أو في طلب علم أو زفاف عروس و عنه ع أنه قال ليتهيأ أحدكم لزوجته كما يجب أن تتهيأ له قال أبو جعفر ع يعني التنظف
    - و عن رسول الله ص أنه قال إذا زفت إلى الرجل زوجته و أدخلت إليه فليصل ركعتين و ليمسح على ناصيتها ثم ليقل اللهم بارك لي في أهلي و بارك لها في و ما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير و يمن و بركة و إذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى كل خير ثم ليقل الحمد لله الذي هدى ضلالتي و أغنى فقري و نعش خمولي و أعز ذلتي و آوى عيلتي و زوج عزبتي و أخدم مهنتي و آنس وحشتي و رفع خسيستي حمدا كثيرا طيبا مباركا على ما أعطيت يا رب و على ما قسمت و على ما أكرمت
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أن رجلا قال يا ابن رسول الله إني رجل كبير السن كما ترى و قد تزوجت امرأة بكرا صغيرة و لم أدخل بها و أنا أخاف إن دخلت على فرأتني أن تكرهني لكبري قال أبو جعفر ع إذا دخلت عليك فمرهم أن تكون قبل ذلك على طهارة و كن أنت كذلك ثم لا تقربها حتى تصلي ركعتين و مرهم أن يأمروها أيضا أن تصلي ركعتين ثم احمد الله و صل على النبي و ادع و أمرهم أن يؤمنوا على دعائك و قل اللهم ارزقني إلفها و ودها و رضاها بي و ارزقها ذلك مني و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و أيمن ائتلاف فإنك تحب الحلال و تكره الحرام و الخلاف
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال إذا أراد الرجل أن يجامع أهله فليسم الله و يدعوه بما قدر عليه و ليقل اللهم إن قضيت مني اليوم خلفا فاجعله لك خالصا و لا تجعل للشيطان فيه شركا و لا حظا و لا نصيبا و اجعله زكيا و لا تجعله في خلقه نقصا و لا زيادة و اجعله إلى خير عاقبة
    - و عن رسول الله ص أنه قال إذا أتى أحدكم إلى امرأته فلا يعجلها و إذا واقعها فليصدقها
    - و عن علي ع أنه كره أن يجامع الرجل و هو مستقبل القبلة
    - و عنه ع أنه قال الوأد الخفي أن يجامع الرجل المرأة فإذا أحس الماء نزعه منها فأنزله فيما سواها فلا تفعلوا ذلك فقد نهى رسول الله ص أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها و عن الأمة إلا بإذن سيدها يعني ع إذا كان لها زوج لأن ولدها يكون مملوكا للسيد فلا يجوز العزل عنها إلا بإذنه و كذلك للحرة حق في الولد فلا يجوز العزل عنها إلا بإذنها فأما المملوكة فلا بأس بالعزل عنها و لا يلتفت إلى إذنها في ذلك
    - روينا عن علي ع أنه كان يعزل عن جارية كانت له يقال لها جمانة
    - و عن الحسين بن علي ع أنه كان يعزل عن سرية له و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل عن العزل فقال أما الأمة فلا بأس و أما الحرة فإني أكره ذلك إلا أن يشترط ذلك عليها حين يتزوجها
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال لا بأس بالعزل عن الحرة بإذنها و عن الأمة بإذن مولاها و لا بأس أن يشترط ذلك عند النكاح و لا بأس بالعزل من المرضع مخافة أن تعلق فيضر ذلك بالولد روي ذلك عن رسول الله ص
    - و عنه ع أنه نهى أن توطأ الحرة و في البيت أخرى و أن توطأ المرأة و الصبي في المهد ينظر إليهما
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال لا بأس أن ينام الرجل بين امرأتين أو جاريتين و لكن لا يطأ واحدة منهما و أخرى تنظر إليه
    - و عن علي ع أنه قال النظر إلى المجامعة يورث العمى
    - و عن أبي جعفر ع أنه كان ينهى عن الكلام عند الجماع و يقول إن ذلك يورث الخرس و كان يكره أن يجامع الرجل و في البيت معه أحد و رخص في ذلك في الإماء
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل هل يكره الجماع في وقت من الأوقات قال نعم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و من غياب الشمس إلى غياب الشفق و في الليلة التي ينكسف فيها القمر و في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس و في اليوم و الليلة اللذين تزلزلت فيهما الأرض و عند الريح الصفراء و السوداء و الحمراء و لقد بات رسول الله ص عند بعض نسائه في ليلة انكسف القمر فيها فلم يكن منه إليها شي‏ء فلما أصبح خرج إلى مصلاه فقالت يا رسول الله ما هذا الجفاء الذي كان منك في هذه الليلة فقال ما كان جفاء و لكن كانت هذه الآية فكرهت أن ألذ فيها فأكون ممن عنى الله في كتابه بقوله وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ثم قال محمد بن علي ع و الذي بعث محمدا بالرسالة و اختصه بالنبوة و اصطفاه بالكرامة لا يجامع أحد منكم في وقت من هذه الأوقات فيرزق ذرية فيرى فيها قرة عين
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال من تزوج جارية صغيرة فلا يطأها حتى تبلغ تسع سنين من يوم ولادتها
    - و عن علي ع أنه كان يكره إتيان النساء في أدبارهن
    - و عن رسول الله ص أنه نهى عن محادثة النساء يعني غير ذوات المحارم و قال لا يخلون رجل بامرأة فما من رجل خلا بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما و عن جعفر بن محمد ع أنه قال حديث النساء من مصائد الشيطان
    - و عن رسول الله ص أنه قال اتقوا الله في النساء فإنهن عي و عورة و إنكم استحللتموهن بأمانة الله و هن عندكم عوان فداووا عيهن بالسكوت و واروا عوراتهن بالبيوت
    - و عنه ع أنه قال نعم الشغل للمرأة المؤمنة المغزل
    - و عنه ع أنه كان مما يأخذ على النساء في البيعة أن لا يحدثن من الرجال إلا ذا محرم
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال استأذن أعمى على فاطمة ع فحجبته فقال لها النبي ع لم تحجبينه و هو لا يراك قالت يا رسول الله إن لم يكن يراني فإني أراه و هو يشم الريح فقال رسول الله أشهد أنك بضعة مني
    - و عن علي ع أنه قال قال لنا رسول الله ص أي شي‏ء خير للمرأة فلم يجبه أحد منا فذكرت ذلك لفاطمة ع فقالت ما من شي‏ء خير للمرأة من أن لا ترى رجلا و لا يراها فذكرت ذلك لرسول الله ص فقال صدقت إنها بضعة مني
    - و عن رسول الله ص أنه نهى النساء أن ينظرن إلى الرجال و أن يخرجن من بيوتهن إلا بإذن أزواجهن و نهى أن يدخلن الحمامات إلا من عذر قال أيما امرأة وضعت خمارها في غير بيت زوجها فقد هتكت حجابها
    - و عنه ع أنه نهى أن تمشي المرأة عريانة بين يدي زوجها و أن يتعرى الرجل مع أهله
    - و عنه ع أنه نهى النساء أن يسلكن وسط الطريق و قال ليس للنساء في وسط الطريق نصيب و نهى أن تلبس المرأة إذا خرجت ثوبا مشهورا أو تتحلى بما له صوت يسمع و *** المذكرات من النساء و المؤنثين من الرجال و نهى النساء عن إظهار الصوت إلا من ضرورة و نهاهن عن المبيت في غير بيوتهن و نهى أن يسلم الرجل عليهن
    - و عنه ع أن امرأة أرسلت إليه فسألته فقالت يا رسول الله إن زوجي خرج إلى سفر و أمرني أن لا أخرج من بيتي و إن أبي في السياق قد أشفي على الموت فهل لي أن أخرج إليه فقال ص للرسول قل لها اجلسي في بيتك و أطيعي زوجك ففعلت و مات أبوها فأرسل إليها رسول الله ص فقال أما إن الله قد غفر لأبيك بطاعتك لزوجك
    - و عنه ع أن امرأة سألته فقالت يا رسول الله ما حق الزوج على زوجته فقال أن لا تتصدق من بيته إلا بإذنه و لا تمنعه نفسها و إن كانت على ظهر قتب و لا تصوم يوما تطوعا إلا بإذنه و لا تخرج من بيتها إلا بإذنه فإن فعلت لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الأرض و ملائكة الغضب و ملائكة الرضا قالت فمن أعظم الناس حقا على الرجل قال والداه قالت فمن أعظم الناس حقا على المرأة قال زوجها قالت يا رسول الله فما لي من الحق مثل الذي له قال لا و لا من كل مائة واحد و لو كنت أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
    - و عنه ع أنه قال إذا عرفت المرأة ربها و آمنت به و برسوله و عرفت فضل أهل بيت نبيها و صلت خمسا و صامت شهر رمضان و أحصنت فرجها و أطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت
    - و عنه ع أنه ذكر النساء فقال فكيف بهن إذا تحلين بالذهب و لبسن الحرير و كلفن الغني و أتعبن الفقير
    - و عنه ع أنه قال من أطاع امرأته في أربع خصال كبه الله على وجهه في النار فقيل و ما تلك الطاعة يا أمير المؤمنين فقال تطلب إليه أن تذهب إلى العرسات و إلى النياحات و إلى العيادات و إلى الحمامات
    - و عن رسول الله ص أنه نهى عن ضرب النساء في غير واجب
    - و عن علي ع أن رجلا من الأنصار أتى إلى رسول الله ص بابنته فقال يا رسول الله إن زوجها ضربها فأثر في وجهها فأقدها منه فقال رسول الله ص ذلك لك فأنزل الله عز و جل الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أي قوامون بالأدب فقال رسول الله أردت أمرا و أراد الله غيره
    - و عن رسول الله ص أنه قال الغيرة من الإيمان و أيما رجل أحس بشي‏ء من الفجور في أهله و لم يغر بعث الله بطائر يظل أربعين صباحا يقول له كلما دخل و خرج غر فإن لم يفعل مسح بجناحه على عينيه فإن رأى حسنا لم يره و إن رأى قبيحا لم ينكره
    - و عن علي ع أنه قال لا غيرة في الحلال
    - و عن رسول الله ص أنه قال كتب الجهاد على رجال أمتي و الغيرة على نسائها فمن صبرت منهن و احتسبت أعطاها الله أجر شهيد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-14
  11. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر نكاح الأولياء و الإشهاد في النكاح :

    - فصل ذكر نكاح الأولياء و الإشهاد في النكاح :

    قال الله عز و جل فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ
    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن رسول الله ص قال لا نكاح إلا بولي و شاهدي عدل
    - و روينا عن جعفر بن محمد ع أنه قضى أن يلي عقد النكاح الولي فمن نكح امرأة بغير ولي فإن نكاحه باطل
    - و عن رسول الله ص أنه نهى أن تنكح المرأة حتى تستأمر
    - و عن علي ع أنه قال لا ينكح أحدكم ابنته حتى يستأمرها في نفسها فهي أعلم بنفسها فإن سكتت أو بكت أو ضحكت فقد أذنت و إن أبت لم يزوجها
    - و عن علي ع أنه قال تزويج الآباء جائز على البنين و البنات إذا كانوا صغارا و ليس لهم خيار إذا كبروا
    - و عنه ع أنه قال إذا زوج الوكيل على النكاح فهو جائز
    - و عنه ع أنه قال إذا وكلت المرأة المسلمة أباها النصراني أو أخاها على تزويجها فزوجها فالنكاح جائز و إن زوجها و هي طفلة لم يجز لأنه لا ولاية لكافر على مسلم
    - و عنه ع أنه قال إذا وكلت المرأة وكيلين و فوضت إليهما نكاحها و أنكحها كل واحد منهما رجلا فالنكاح للأول
    - و عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع أنهما قالا الجد أبو الأب يقوم مقام ابنه في تزويج ابنته الطفلة و الجد أولى بالعقد إلا أن يكون الأب قد عقده و إن عقداه جميعا فالعقد عقد الأول منهما
    - و عن جعفر بن محمد أنه قال إذا غاب الأب فأنكح الأخ يعني بوكالة المرأة فهو جائز
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل عن عقد النكاح بغير شهود فقال إنما ذكر الله الشهود في الطلاق فإن لم يشهد في النكاح فليس عليه شي‏ء فيما بينه و بين الله و من أشهد فقد توثق للمواريث و أمن من خوف عقوبة السلطان و الشهادة في النكاح أوثق و أعدل و عليه العمل
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال قد يجوز في النكاح من الشهود ما يجوز في الأموال و تجوز فيه شهادة النساء و العبيد
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال إذا شهد شاهد في النكاح أن أباها زوجها و هي كارهة و شهد آخر أنه زوجها برضاها فالنكاح جائز فإن شهد أحدهما أنه زوجها بألف و شهد الآخر أنه زوجها بألفين فإن ادعت المرأة بالأكثر حلفت مع شهادة شاهدها و إن شهد أحدهما أن أباها زوجها و هي طفلة بكر و شهد الآخر أنه زوجها و هي ثيب بغير رضاها فالشهادة باطلة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-14
  13. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر المهور :

    - فصل ذكر المهور :


    قال الله عز و جل وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً الآية
    - و روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن عليا ص قال في قول تعالى وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً قال يقول عز و جل أعطوهن الصداق الذي استحللتم به فروجهن فمن ظلم المرأة صداقها فقد استباح فرجها زنا
    - و عنه ع أنه قال قال رسول الله ص إن الله غافر كل ذنب إلا رجل اغتصب امرأة مهرها أو أجيرا أجرته أو رجل باع حرا
    - و عن علي ع أنه قال ما نكح رسول الله ص امرأة من نسائه إلا على اثنتي عشرة أوقية و نصف الأوقية من فضة و على ذلك أنكحني فاطمة ع و الأوقية أربعون درهما قال جعفر بن محمد ع و كانت الدراهم يومئذ وزن ستة قراريط
    و ليس هذا بتوقيت في المهور و لكنه المهر الذي كان رسول الله ص سنه لنساءه كأنه أحب ص التسوية بينهن فيه و قد قال الله عز و جل وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً لم يوقت في ذلك قليلا و لا كثيرا و قال عز و جل وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن المهر فقال هو ما تراضى عليه الناس و لكن لا بد من صداق معلوم قل أو كثر و لا بأس أن يكون عروضا
    - و عن علي ع أنه قال أتى رجل إلى رسول الله ص فقال يا رسول الله أردت أن أتزوج هذه المرأة قال و كم تصدقها قال ما عندي شي‏ء فنظر إلى خاتم في يده فقال ص هذا الخاتم لك قال نعم قال فتزوجها عليه
    - و عن علي ع أنه قال من يمن المرأة تيسير نكاحها و تيسير رحمها
    - و عن علي ع أنه قال لا تغالوا في مهور النساء فتكون عداوة
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال تزوج الحسين بن علي ع امرأة فأرسل إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال للرجل أن يتزوج المرأة على أن يعلمها سورة من القرآن أو يعطيها شيئا ما كان
    - و عن علي ع أنه قال لا يكون تزويج بغير مهر
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن قول الله عز و جل يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ الآية قال أحل له من النساء ما شاء و أحل له أن ينكح من المؤمنات بغير مهر و ذلك قول الله عز و جل وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها ثم بين ذلك عز و جل أن ذلك إنما هو خاص للنبي ص فقال الله خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ثم قال جعفر بن محمد ص فلا تحل الهبة إلا لرسول الله ص أما غيره فلا يصلح أن ينكح إلا بمهر يفرضه قبل أن يدخل بها ما كان ثوبا أو درهما أو شيئا قل أو كثر
    - و عن علي ع أنه قضى في امرأة تزوجها رجل على حكمها فاشتطت عليه فقضى أن لها صداق مثلها لا وكس و لا شطط
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه سئل عن الرجل يفوض إليه صداق امرأته فيقصر بها قال تلحق بمهر مثلها
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل عن رجل تزوج امرأة على حكمها قال إن اشتطت لم يجاوز بها مهور نساء النبي ص و هو خمس مائة درهم
    - و قد روينا أيضا عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال في رجل تزوج امرأة على حكمه و رضيت فقال ما حكم به من شي‏ء فهو جائز قيل له فكيف يجوز حكمه عليها و لا يجوز حكمها عليه إذا جاوزت مهور نساء النبي ص قال لأنها لما حكمته على نفسها كان عليها أن لا تمنعه نفسها إذا أتاها بشي‏ء ما و ليس لها إذا حكمها أن تجاوز السنة فإن طلقها أو مات قبل أن يدخل بها فلها المتعة و الميراث و لا مهر لها يعني إذا لم يكن سماه
    - و عن رسول الله ص أنه نهى عن نكاح الشغار و هو أن ينكح الرجل ابنته من رجل على أن ينكحه الآخر ابنته و ليس بينهما صداق و قال لا شغار في الإسلام
    - و قال علي ع هو نكاح كانت الجاهلية تعقده على هذا
    و لا بأس بعقد النكاح على غير تسمية و لكن لا يدخل بها حتى يعطيها شيئا قال الله عز و جل لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً الآية
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال في رجل تزوج امرأة و لم يفرض لها صداقا فمات عنها أو طلقها قبل أن يدخل بها قال إن طلقها فليس لها صداق و لها المتعة و لا عدة عليها و إن مات قبل أن يدخل بها فلا مهر لها و هي ترثه و يرثها و عليها العدة و إن كان قد فرض لها صداقا ثم طلقها قبل أن يدخل بها فلها نصف الصداق و إن مات عنها أو ماتت عنه فلها الصداق كاملا
    - و عن علي ع أنه قال في رجل تزوج امرأة على وصيف قال لا وكس و لا شطط
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال من تزوج على بيت و خادم فللمرأة بيت و خادم و لا وكس و لا شطط
    - و عنه ع أنه قال من تزوج امرأة على مهر مجهول لم يفسد النكاح و لها مهر مثلها ما لم يجاوز مهر السنة و هو خمس مائة درهم
    - و عنه ع أنه قال من تزوج امرأة على جارية له مدبرة و طلقها قبل أن يدخل بها فلها نصف خدمتها تخدم المولى يوما و المرأة يوما فإن مات الرجل عتقت و إن طلقها بعد أن دخل بها فلها خدمتها فإن مات المولى عتقت
    - و عنه ع أنه قال في قول الله عز و جل في قصة موسى ع قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَ ما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ الآية فقال علي ع عقد النكاح على أجرة سماها و لا يحل النكاح في الإسلام بأجرة لولي المرأة لأن المرأة أحق بمهرها
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال من تزوج امرأة على ألف درهم فأعطاها بها عبدا آبقا يعني في حال إباقه قد عرفته و ثوب حبرة دفعه إليها و رضيت بذلك قال فلا بأس إذا قبضت الثوب و رضيت العبد فإن طلقها قبل أن يدخل بها ردت عليه خمس مائة درهم و يكون العبد لها متى أصابته أخذته
    - و عنه ع أنه قال إذا تزوج الرجل المرأة بصداق إلى أجل فالنكاح جائز و لكن لا بد أن يعطيها شيئا قبل أن يدخل بها فيحل له نكاحها و لو أن يعطيها ثوبا أو شيئا يسيرا فإن لم يجد شيئا فلا شي‏ء عليه و له أن يدخل بها و يبقى الصداق دينا عليه
    - و عن علي ع أنه قال في رجل تزوج امرأة إلى أجل مسمى على أنه إن جاء بصداقها إلى ذلك الأجل و إلا فليس له عليها سبيل فقضى بأن بضع المرأة بيد الرجل و الصداق عليه و لا يفسخ الشرط نكاحه
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال إذا تزوج الرجل امرأة على صداق منه عاجل و منه آجل و تشاحا في الدخول لم تجبر المرأة على الدخول حتى يدفع إليها العاجل و ليس لها قبض الأجل إلا بعد أن يدخل بها و إن كان إلى أجل معلوم فهو إلى ذلك الأجل و إن لم يجعل له حد فالدخول يوجبه و إن أنكرت المرأة قبض العاجل و قد دخل بها و ادعاه الرجل فالقول قوله مع يمينه و إن ادعى دفع الأجل و أنكرته المرأة فالقول قولها مع يمينها و على الرجل البينة فيما يدعي من الدفع
    - و عن علي ع أنه قال إذا تزوج الرجل المرأة على صداق معلوم و أشهدا عليه سرا و أشهدا في العلانية بأكثر منه فالعقد الأول هو الصحيح و به يؤخذ
    - و عنه ع أنه قال إذا دخل الرجل بالمرأة و أغلق عليها بابه أو أرخى عليها ستره فقد وجب لها المهر كله جامع أو لم يجامع قال أبو جعفر ع تزوجت امرأة في حياة أبي علي بن الحسين ع فتاقت نفسي إليها نصف النهار فقال أبي يا بني لا تدخل بها في هذه الساعة ففعلت فلما دخلت إليها كرهتها و قمت لأخرج فقامت مولاة لها فأغلقت الباب و أرخت الستر فقلت مه دعيه فقد وجب لك الذي تريدين
    - و عن علي و أبي جعفر و أبي عبد الله ع أنهم قالوا في الرجل يعتق أمته على أن يتزوجها و يجعل عتقها صداقها و ترضى بذلك قالوا ذلك جائز قال أبو جعفر و أحب إلي أن يعطيها شيئا قال أبو عبد الله ع فإن طلقها قبل أن يدخل بها فلها نصف قيمتها
    - و عن علي ع أنه قال من سرق مالا فأصدقه امرأة أو اشترى جارية كان الفرج له حلالا و عليه تبعة المال و إثمه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-14
  15. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر الشروط في النكاح :

    - فصل ذكر الشروط في النكاح :

    و قد ذكرنا فيما تقدم ما ثبت عن أهل البيت ص في الشروط أنه لا يثبت منها إلا ما وافق الكتاب و السنة و ما خالف ذلك فهو باطل
    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ع أنه قضى في رجل تزوج امرأة فشرط لأهلها أنه إن تزوج عليها امرأة أو اتخذ عليها سرية أن المرأة التي يتزوجها طالق و السرية التي يتخذها حرة قال فشرط الله قبل شروطهم فإن شاء وفى بوعده و إن شاء تزوج عليها و اتخذ سرية و لا تطلق عليه امرأة إن تزوجها و لا تعتق عليه سرية إن اتخذها
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال من شرط لامرأته أنه إن تزوج عليها أو أضر بها أو أخرجها أو اتخذ عليها سرية فهي طالق قال شرط الله قبل شروطهم و لا ينبغي أن يضر بها أو يتعدى عليها و ينكح إن شاء ما يحل له و يتسرى
    - و عن علي ع أنه قال في رجل تزوج امرأة و شرط لها أن الجماع بيدها و الفرقة إليها فقال له خالفت السنة و وليت الحق غير أهله و قضى أن على الزوج الصداق و بيده الجماع و الطلاق و أبطل الشرط
    - و عن جعفر بن محمد أنه قال من تزوج امرأة و شرط المقام بها في أهلها أو بلد معلوم فذلك جائز لهما و الشرط جائز بين المسلمين ما لم يحل حراما أو يحرم حلالا
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال من تزوج امرأة على أن يأتيها متى شاء كل شهر أو كل جمعة و على أن لا ينفق عليها إلا شيئا معلوما اتفقا عليه قال الشرط باطل و لها من النفقة و القسمة ما للنساء و النكاح جائز فإن شاء أمسكها على الواجب و إن شاء طلقها و إن رضيت هي بعد ذلك ما شرط عليها و كرهت الطلاق فالأمر إليها إذا صالحته قال الله عز و جل وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً و الصلح خير و هذا إذا كره الرجل المرأة و أراد أن يطلقها و كرهت هي الطلاق و صالحته على ترك حظها من القسمة لها أو من النفقة عليها أو على بعض ذلك و اتفقا على ما اصطلحا عليه من ذلك فالصلح جائز
    - و عن رسول الله ص أنه نهى أن تسأل المرأة طلاق أختها لتكتفئ صحفتها إن الله رازقها
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال و لا يتزوج الرجل المرأة على طلاق أخرى
    - و عن رسول الله ص أنه حرم نكاح المتعة و عن علي ع أنه قال لا نكاح إلا بولي و شاهدين و ليس بالدرهم و الدرهمين و اليوم و اليومين ذلك السفاح و لا شرط في النكاح
    - و عن جعفر بن محمد ع أن رجلا سأله عن نكاح المتعة قال صفه لي قال يلقى الرجل المرأة فيقول أتزوجك بهذا الدرهم و الدرهمين وقعة أو يوما أو يومين قال هذا زنا و ما يفعل هذا إلا فاجر
    و إبطال نكاح المتعة موجود في كتاب الله تعالى لأنه يقول سبحانه وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ فلم يطلق النكاح إلا على زوجة أو ملك يمين و ذكر الطلاق الذي يجب به الفرقة بين الزوجين و ورث الزوجين بعضهما من بعض و أوجب العدة على المطلقات و نكاح المتعة على خلاف هذا إنما هو عند من أباحه أن يتفق الرجل و المرأة على مدة معلومة فإذا انقضت المدة بانت منه بلا طلاق و لم تكن عليها عدة و لم يلحق به ولد إن كان منها و لم يجب لها عليه نفقة و لم يتوارثا و هذا هو الزناء المتعارف الذي لا شك فيه
    - و عن علي ع أنه قضى في امرأة خطبها رجل إلى أبيها فأملكه إياها و لها أخت فلما كان عند البناء أولج عليه الأخت فقضى عليه أن الصداق للتي دخل بها أو يرجع به الزوج على أبيها و التي عقد عليها هي امرأته و لكن لا يدخل بها حتى يخلو أجل أختها
    - و عنه ع أنه قضى في امرأة حرة دلس عليها عبد بنفسه فنكحها و هي ترى أنه حر قال إن شاءت أقامت معه و إن شاءت فارقته قال أبو جعفر محمد ع فإن كان دخل بها فلها الصداق و إن لم يدخل بها فليس لها شي‏ء يعني إذا اختارت فراقه قال فإن دخل بها بعد ما علمت أنه مملوك فهو أملك بها
    - و عن علي ع أنه قال في رجل تزوج امرأة فولدت منه ثم إن رجلا أقام البينة أنها أمته فقضى بها لصاحبها و قضى على الذي غر الرجل الذي زوجه بها أن يفدي ولده منها بما عز و هان و أبطل ما أعطاها زوجها من الصداق كما أصاب من فرجها قال جعفر بن محمد ع فإن لم يكن غره بها أحد أو كان الذي غره بها لا يجد شيئا لم يسترق ولده إذا كان لم يعلم أنها مملوكة و لكن يقوم عليه بقيمته فإن كان تزوجها و هو يعلم أنها مملوكة فولده منها رقيق
    - و عنه ع أنه قال من اشترى جارية فأولدها ثم استحقها رجل أخذها و قيمة الولد
    - و عنه ع أنه سئل عن مجبب دلس بنفسه لامرأة فتزوجته فلما دخل بها اطلعت منه على ذلك فقامت عليه قال يوجع ظهره و يفرق بينهما و عليه المهر كاملا إن كان دخل بها و إن لم يدخل بها فعليه نصف المهر قيل له فما تقول في العنين قال هو مثل هذا سواء
    - و عن علي ص أنه قال ترد المرأة من القرن و الجذام و الجنون و البرص فإن كان دخل بها فعليه المهر و إن شاء أمسك و إن شاء فارق و يرجع بالمهر على من غره بها و إن كانت هي التي غرته رجع به عليها و ترك لها أدنى شي‏ء مما يستحل به الفرج فإن لم يدخل بها فارقها إن شاء و لا شي‏ء عليه
    - و عنه أنه قال في الرجل يتزوج المرأة فيؤتى بها عمياء أو برصاء أو عرجاء قال ترد على وليها و إن كانت بها زمانة لا يراها الرجال أجيزت شهادة النساء عليها
    - و عنه أنه قال ترد البرصاء و المجذمة قيل فالعوراء قال لا ترد إنما ترد المرأة من الجذام و البرص و الجنون أو علة في الفرج تمنع من الوطء
    - و عن علي ع أن رجلا قال له يا أمير المؤمنين إني تزوجت امرأة عذراء فدخلت بها فوجدتها غير عذراء قال ويحك إن العذرة تذهب من الوثبة و القفزة و الحيض و الوضوء و طول التعنيس
    - و عنه ع أن امرأة رفعت إليه زوجها فذكرت أنه تزوجها مذ سنين و أنه لم يصل إليها و سأل زوجها عن ذلك فصدقها فأجله حولا ثم قال لها بعد الحول إن رضيت أن يكسوك و يكفيك المئونة و إلا فأنت بنفسك أملك
    - و عن جعفر بن محمد أنه قال ما صبرت امرأة العنين فهو بها أملك فإن رفعته أجل سنة فإن لم يكن منه شي‏ء فرق بينهما فإن كان قد دخل بها فلها المهر كاملا و عليها العدة و تتزوج من شاءت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-14
  17. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر النكاح المنهي عنه و النكاح المباح :

    [align=right]- فصل ذكر النكاح المنهي عنه و النكاح المباح :

    قال الله عز و جل وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ و قال الله عز و جل حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ الآية
    - روينا عن جعفر بن محمد ص عن أبيه عن آبائه عن علي ص أنه كان يقول إذا تزوج الرجل المرأة فدخل بها أو لم يدخل بها حرمت عليه أمها
    و ذلك لقول الله تعالى وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ فهي مبهمة محرمة في كتاب الله تعالى
    - و عنه ص أنه قال في قول الله عز و جل وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ قال ع هي ابنة امرأته عليه حرام إذا كان دخل بأمها فإن لم يكن دخل بأمها فتزويجها له حلال و قال في قول الله جل فِي حُجُورِكُمْ الحجر الحرمة التي في حرمتكم و ذلك مثل قوله تعالى أَنْعامٌ وَ حَرْثٌ حِجْرٌ يقول محرمة
    - و عنه ع أنه قال إذا كانت الأمة لرجل فوطئها لم تحل له ابنتها بعدها الحرة و المملوكة في هذا سواء و كذلك الأم إذا وطئ ابنتها لم يطأها بعدها حرة كانت أو مملوكة
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل عن رجل تزوج امرأة فتنظر إلى رأسها و إلى بعض جسدها هل يتزوج ابنتها قال إذا رأى منها ما يحرم على غيره فليس له أن يتزوج ابنتها
    - و عن علي ع أنه قال في قول الله عز و جل وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ قال إذا نكح رجل امرأة ثم توفي عنها أو طلقها لم تحل لأحد من ولده إن دخل بها أو لم يدخل بها و لا يتزوج الرجل امرأة جده و هي محرمة على ولده ما تناسلوا
    - و عن علي ع أنه كشف عن ساق جارية له ثم وهبها بعد ذلك للحسن ع و قال له لا تدن منها فإنها لا تحل لك
    و هذا إنما يكون إذا نظر الأب منها إلى ما يحرم على غيره لشهوة فأما إن نظر إليها لغير شهوة مثل أن يقلبها عند الشراء أو ينظر إليها و هي في ملك غيره فليس ذلك مما يحرمها على ابنه
    قال أبو جعفر ع لا بأس للرجل ينظر إلى الجارية يريد شراءها إن يطأها ابنه إذا ملكها إلا أن يكون نظر إلى عورتها
    - و عن أبي جعفر ع أنه قال إذا جرد الرجل جارية و وضع يده عليها لم تحل لأبيه و لا لولده
    - و عن علي ع أنه قال في قول الله عز و جل وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ يعني بالنكاح قال و لو أن رجلا نكح امرأة ثم أتى أرضا أخرى فنكح أختها و هو لا يعلم فعليه إذا علم أن ينزع عنها
    - و عن علي ع أنه نهى أن يجمع الرجل بين الأختين المملوكتين بالوطء و في حديث آخر أنه سئل عن ذلك فقال أحلتهما آية و حرمتهما أخرى و أنا أنهى عنهما نفسي و ولدي قال جعفر بن محمد ع قد بين إذ نهى عن ذلك نفسه و ولده يجب على المؤمنين أن ينتهوا عما نهى نفسه و ولده
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال إذا كان عند الرجل أختان مملوكتان فنكح إحداهما ثم بدا له في الثانية فليس ينبغي له أن ينكح الأخرى حتى تخرج الأولى من ملكه يهبها أو يبيعها و لا يجزيه أن يهبها لولده فإن وطئ الثانية حرمت عليه الأولى حتى تموت الأخرى و قد أثم في فعله و تعدى حدود الله جل ذكره
    - و عن علي ع أنه قال إذا طلق الرجل المرأة لم يتزوج أختها حتى تنقضي عدتها
    - و عن رسول الله ص أنه نهى أن يجمع بين المرأة و عمتها و بين المرأة و خالتها
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال لا بأس أن يتزوج الرجل بنت رجل و امرأته يعني أن تكون البنت من غير المرأة أو أم ولده غير أم المرأة يجمع بينهما إن شاء
    - و عنه ع أنه سئل عن الرجل يتزوج المرأة أو يتسرى السرية هل لابنه أن يتزوج بابنتها من غيره أو يطأها إن كانت مملوكة له بملك اليمين قال أما ما كان قبل النكاح يعني نكاح الأب فللولد أن يطأها و يتزوج و أما ما ولدت المرأة بعد ذلك فإني أكرهه
    - و قد روينا عن وجه آخر أنه قال ع أيما رجل طلق امرأته فتزوجها رجل فولدت له أولادا فلا بأس أن يتزوج ولدها بنات زوجها الأول من غيرها
    و الوجه الذي كرهه في الرواية الأولى ما دخلته الشبهة و كان الولد فيه قريبا من الفرقة فأما إذا لم يكن في ذلك شبهة و تباعد الولد من الفرقة أو الموت فليس في ذلك ما يكرهه و الله أعلم
    - و عن علي ع أنه قال في الرجل تكون له أربع نسوة فيطلق إحداهن قال ليس له أن يتزوج خامسة حتى تنقضي عدة التي طلق
    - و عن علي ع و أبي جعفر و أبي عبد الله ص أنهم قالوا في الرجل يفجر بأم امرأته أو بأختها أو بابنتها قالوا لا يحرم عليه ذلك امرأته و يلزمه ما يلزم الزاني و الحرام لا يحرم الحلال قال أبو جعفر ع فإن فجر بامرأة لم يتزوج ابنتها و لا أمها من النسب و لا من الرضاعة
    - و عن علي ع أنه قال في الرجل يزني بالمرأة ثم يريد أن ينكحها نكاحا صحيحا قال فإن تابا فلا بأس بذلك
    - و عنه ع أنه قال إذا تزوج الرجل المرأة فزنت قبل أن يدخل بها فرق بينهما و لا صداق لها لأن الحدث جاء من قبلها
    يعني بالفرقة إذا كان الزوج أراد ذلك فأما إن أقام على نكاحها فقد ذكرنا فيما تقدم ما جاء عن أهل البيت ص في نكاح الفواجر
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه سئل عن المريض يشفي على الموت فيتزوج المرأة يريد أن ترثه قال لا بأس بذلك و النكاح جائز إذا عقد على ما يجب
    - و عن جعفر بن محمد ص أنه سئل عن رجل تزوج أختين أو خمس نسوة في عقدة واحدة قال يثبت نكاح الأخت التي بدأ باسمها عند العقد و الأربع من النسوة اللاتي بدأ بأسمائهن و يبطل نكاح من سواهن فإن لم يعلم من بدئ بأسمائهن منهن بطل النكاح كله
    - و عن علي ع أنه قضى في امرأة توفي زوجها و هي حبلى و تزوجت قبل أن تمضي الأربعة الأشهر و العشرة قال يفرق بينهما و لا يخطبها حتى ينقضي آخر الأجلين قال جعفر بن محمد ع هذا إذا لم يكن دخل بها فأما إذا تزوج الرجل المرأة في عدتها و كان قد دخل بها فرق بينهما و لم تحل له أبدا و لها صداقها بما استحل من فرجها فإن لم يكن دخل بها فرق بينهما فإذا انقضت عدتها تزوجها إن شاء و شاءت هذا إذا كانا عالمين بأن ذلك لا يحل فإن جهلا ذلك و كان قد دخل بها فرق بينهما حتى تنقضي عدتها ثم يتزوجها إن شاءت و شاء قيل له فإن كان أحدهما تعمد ذلك و الآخر جهله قال الذي تعمده لا يحل له أن يرجع إلى صاحبه و قد يعذر الناس في الجهالة بما هو أعظم من هذا
    - و عنه ع أنه قال تزوج رجل من الأنصار و هو محرم فأبطل رسول الله ص نكاحه
    - و عن علي ع أنه قال المحرم لا ينكح و لا ينكح فإن نكح فنكاحه باطل قال جعفر بن محمد ع إذا تزوج الرجل و هو محرم فرق بينهما فإن كان دخل بها فعليه المهر بما استحل من فرجها و عليه الكفارة لإحرامه و لا يخطب المحرم خطبة النكاح فإن كان عالما بأن ذلك حرام لم تحل له أبدا و إن جهل و أراد تزوجها بعد أن يخرج من إحرامه فله ذلك و أيهما كان عالما بالتحريم لم يحل له أن يرجع إلى صاحبه
    - و عن رسول الله ص أنه نهى أن يتزوج الرجل قابلته و لا ابنتها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-14
  19. مزحاني حر

    مزحاني حر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-25
    المشاركات:
    2,069
    الإعجاب :
    0
    - فصل ذكر المفقود :

    - فصل ذكر المفقود :

    - روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ع أنه قال إذا علم مكان المفقود لم تنكح امرأته
    فهذا بيان أمر المفقود لأنه إذا علم مكانه لم يكن مفقودا و إنما المفقود الرجل الذي يخرج من بيته فلا يعلم أين توجه و لا ما صنع و يخفى خبره و أمره و أما من خرج مسافرا فليس بمفقود علم مكانه أو لم يعلم و هذا لا تتزوج امرأته حتى يأتيها موته أو طلاقه و تعتد
    - و عن جعفر بن محمد ع أنه قال يخلى عن امرأة المفقود ما سكتت فإن هي رفعت أمرها إلى الوالي أجل لها أربع سنين و كتب إلى الموضع الذي فقد فيه يسأل عنه فإن لم يخبر عنه بشي‏ء حتى تنقضي الأربع السنون دعا ولي المفقود فقال هل للمفقود مال فإن كان للمفقود مال قيل للولي أنفق عليها من ماله فإن لم يكن للمفقود مال و أنفق عليها الولي من ماله فلا سبيل لها إلى التزويج ما أنفق عليها فإن أبى وليه أن ينفق عليها جبره الوالي على أن يطلقها تطليقة في استقبال عدتها و هي طاهر فيصير طلاق الولي طلاقا للزوج فإن جاء زوجها قبل أن تنقضي عدتها من يوم طلق الولي فبدا له أن يراجعها فهي امرأته و هي عنده على تطليقتين باقيتين و إن انقضت عدتها قبل أن يجي‏ء أو يراجع حلت للأزواج و لا سبيل لأحد عليها و إن قال الولي أنا أنفق عليها لم يجبر على أن يطلقها و إن لم يكن له ولي طلقها السلطان قيل له يا ابن رسول الله أ رأيت إن قالت المرأة أنا أريد ما تريد النساء و لا أستطيع أن أصبر قال ليس لها ذلك و لا كرامة إذا أنفق عليها وليه
    - و عن أبي جعفر محمد بن علي ص أنه قال إذا جاء نعي الرجل إلى أهله أو خبروها أنه طلقها فاعتدت ثم تزوجت ثم جاء زوجها بعد فهو أحق بها من الذي تزوجها دخل بها أو لم يدخل فإن كان دخل بها فلها الصداق بما استحل من فرجها
     

مشاركة هذه الصفحة