نعم، لنا أن نحتفل بمولد سيد البشر !

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 370   الردود : 2    ‏2005-04-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-14
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى ءاله الطاهرين وصحابته الطيبين.

    800 مليون مسلم يحتفلون بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهم 100% على حق ومن شذ شذ في النار

    *** هناك جماعة من الوهابية بدأوا الآن بنشر مقال فيه تضليل مئات الملايين من المسلمين، يحرمون على الإسلام الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم. ورداً على هذا، قام موقع السنّة بالرد عليهم بهذا المقال المفصّّل المدعم بالأدلة الشرعية في الرد على من حرم ما عليه مئات الملايين من المسلمين. سميناه: الأدلة الشرعية في جواز الاحتفال بمولد خير البرية. خذوا من وقتكم خمس ثوان، وانشروا هذا الرد على الانترنت بكل وسيلة، عبر الإيمايل وعبر المنتديات، وعبر صفحات الانترنت، أثابكم الله.


    www.alsunna.org/mawlid.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-14
  3. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى ءاله الطاهرين وصحابته الطيبين.


    وبعد، فإن الاحتفال بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من الأمور الحسنة، لما في ذلك من إظهار السرور والاستبشار بمولده صلى الله عليه وسلم إضافة لما في الإجتماع على ذكر الله تعالى والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم من الأجر والثواب، وما يتبع ذلك من فعل الخيرات والمبرات والتصدق على الفقراء.

    وقد استحسن عمل المولد علماء الأمصار في مشارق الأرض ومغاربها منهم الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، وتلميذه الحافظ السخاوي، وكذلك الحافظ السيوطي وغيرهم. واعتنى بعض العلماء بتأليف كتب في ذلك منها ما هو منظوم ومنها ما هو غير ذلك، ولأهمية هذا الأمر رأينا أن نجمع هذا الكتاب، كتابا نافعًا جامعًا للأدلة فأحببنا نشره حتى يستفاد منه، ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة دينه إنه على كل شىء قدير.



    قالَ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ :

    "منْ سنَّ في الاسلامِ سنَّةً حسنةً فَلَهُ أجرُهَا وأجرُ من عَمِلَ بها من بَعْدِهِ من غيرِ أن ينقُصَ من أُجُورِهِم شيئ" وقد تَبَيَّنَ لنا أن إقامَةَ المولِدِ النَّبويِّ الشريفِ سنةٌ حسنةٌ يُثابُ فاعِلُهَا وأنَّ الحُفّاظَ والمحدثينَ والفقهاءَ والمفسّرينَ أَقَرُّوا عَمَلَ مَلِكِ إرْبِل الملك المظفر الذي كان اول من احتفل بالمولد النبوي الشريف وجمع له العلماء والعامة من المسلمين وقدّم لهم اطايب الطعام ومفاخر الشراب.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-14
  5. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    مقدمة عن ذكرى المولد وحكم الإحتفال بها

    الإحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من البدع الحسنة ، وأول من أحدثه ملك إربل وكان عالماً تقياً شجاعاً يقال له المظفر ، وذلك في أوائل القرن السابع للهجرة. جمع لهذا كثيراً من العلماء فيهم من أهل الحديث والصوفية الصادقين فاستحسن ذلك العمل العلماء في مشارق الأرض ومغاربها .

    حتى إن الحافظ ابن دحية قدم من المغرب فدخل الشام والعراق واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها يعتني بالمولد فعمل له كتاب : (( التنوير في مولد البشير النذير )) . وتوالى الحفاظ على التأليف في قصة المولد فألف شيخ الحفاظ العراقي كتاباً في المولد سماه (( المورد الهني في مولد النبي )).

    فالعلماء والفقهاء والمحدثون والصوفية الصادقون كالحافظ العسقلاني والحافظ السخاوي والحافظ السيوطي وغيرهم كثير ، حتى علماء الأزهر كمفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي ، حتى علماء لبنان كمفتي بيروت السابق الشيخ مصطفى نجا رحمه الله استحسنوا هذا الأمر واعتبروه من البدع الحسنة فلا وجه لإنكاره بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص من أجورهم شيء)) رواه مسلم .

    هذا وقد استخرج الحافظ العسقلاني لعمل المولد أصلاً من السنة النبوية المطهرة واستخرج الحافظ السيوطي أصلاً ثانياً . ولا يجوز أن يقال : كل شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء وافق شرعه أم خالفه فهو مردود ، لا ، بل لا بد من التفصيل لذا قال الإمام المجتهد مجدد القرن الثاني الهجري محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه : (( المحدثات من الأمور ضربان : احدهما ما أحدث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو اجماعاً فهذه البدعة الضلالة ، والثانية ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة )) .

    معناه : إن هناك أموراً أحدثت توافق الكتاب أوالسنة أو الأثر أو الإجماع فهي بدعة حسنة ، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد أن جمع الناس على صلاة التراويح على إمام واحد :

    (( نعمت البدعة هذه )) .

    رواه البخاري .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة