اسلام يهـــــــــودي متطرف

الكاتب : القباطي osama   المشاهدات : 389   الردود : 0    ‏2005-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-13
  1. القباطي osama

    القباطي osama عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-16
    المشاركات:
    1,525
    الإعجاب :
    0
    [frame="1 80"]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    مسعد إسماعيل / مصر العربية

    الثلاثاء 5 ابريل 2005 الساعة 10 م
    تحول ميخائيل شيفروسكي من مستوطن يهودي متطرف يقطن في مستوطنة " كريات أربع " إلى مسلم متدين مسمياً نفسه محمد المهدى.

    المثير أن ميخائيل كان قد انتقل إلى مستوطنة " كريات أربع " لشدة إعجابه بالسفاح اليهودي باروخ جولدشتاين الذي نفذ مذبحة في الحرم الإبراهيمي الشريف منذ سنوات والذي سكن هذه المستوطنة المعروفة بتطرف مستعمريها.

    إلا أن تحولاً طرأ على حياة ميخائيل بعد دراسته للغة العربية ومبادئ الدين الإسلامي أدى إلى أن أشهر إسلامه.

    كان هذا نص الخبر الذي بثته أمس وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلاً عن مراسلها في غزة وهو خبر يحمل بين معانيه الكثير من رحمة الله الذي يهدى إليه من ينيب.

    ورغم الانطباع الأول عندي أن اليهود لا دين لهم ولا أمانة ولا ذمة ولا عهود يرعونها فإنني ملت إلى تصديق الخبر وعدم الأخذ بطرف نظرية المؤامرة التي تعتمل في داخلي تجاه كل ما يصدر عن اليهود من قول أو فعل.

    فقد حدثنا التاريخ عن كثيرين من غلاة اليهود الذين دخلوا في الإسلام ظاهرياً وتبحروا في علومه حتى صاروا يفتون الناس ليلفتونهم عن جادة الحق في هذا الدين القويم كما أثبتت لنا تجارب الحاضر، أن بعض العائلات اليهودية التي أسلم أربابها في عقود سابقة من القرنين السابقين، تنضح أفعال أحفادهم الذين تبوأوا مناصب سامية في زماننا، بالكراهية السوداء للمسلمين، وتشي أفعالهم - فيما وُكِلَ إليهم من عمل- بالسعي إلى إضعاف شوكة أبناء الوطن، بواسطة العديد من الأمراض الفاتكة، التي تنتقل لأجسادهم عبر العديد من وسائل إفساد الحرث والنسل، بدعوى الإصلاح وزيادة الإنتاج.

    لكن مقولة نبي الإسلام صلوات الله وسلامه عليه لأسامة بن زيد "هلا شققت على قلبه؟" حين قُتِلَ مُشركاً وهو ينطق بشهادة الإسلام فظنها أسامة اتقاءً للموت ولم يتركه بها، هذه المقولة، أوقفتني عند حد الإيمان والتسليم الكاملين بقوله تعالى: " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء".

    فالله أعلم بإسلام هذا المتطرف الذي كان - كما يقول الخبر - يهودياً متطرفاً، ثم أصبح مسلماً مهدياً، والله قادر على كل شيء، وهو حسبنا ونعم الوكيل
    الخبر منقول من موقع مصر العربيه.[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة