الحلاج والدكتور صريح والمجلس اليمني

الكاتب : الدكتور صريح   المشاهدات : 318   الردود : 2    ‏2005-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-13
  1. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    هذه بعض أقوال أعجبتني فأحببت أن انقلها لكم


    سئل احدهم شيخا
    : يا شيخ أريد أن أعلم شيئاً من مذهب الباطن. فقال:
    باطن الباطل أو باطن الحق؟ فبقيت متفكراً فقال: أمّا باطن الحقّ فظاهره الشريعة، ومن
    يحقق في ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها، وباطنها المعرفة بالله. وأما باطن الباطل
    فباطنه أقبح من ظاهره. وظاهره أشنع من باطنه، فلا تشتغل به.


    وقال احد المشايخ : النقطة أصل كل خط، والخط كله نقط مجتمعة. فلا غنىً للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو ***** فهو متحرك عن النقطة بعينها، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة
    بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحقّ من كل ما يُشاهَد وترائيه عن كل ما يُعايَن. ومن
    هذا قُلت: ما رأيتُ شيئاً إلاّ ورأيت الله فيه.


    وقال أيضاً: صفات البشرية لسان الحجة لثبوت صفات الصمديّة وصفات الصمديّة لسان
    الإشارة إلى فناء صفات البشرية. وهما طريقان إلى معرفة الأصل الذي هو قوام التوحيد.


    وسئل احدهم شيخا فقال : يا شيخ، كيف الطريق إلى الله تعالى.
    فقال: خطوتين وقد وصلتَ. اِضرب بالدنيا وجه عُشّاقها وسلِّم الآخرة إلى أربابها.

    وقال: أسماء الله من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة.
    وقال: علامة العارف أن يكون فارغاً من الدنيا والآخرة.

    هذه بعض أقوال الصوفية وهي منسوبة للحلاج ويمكنكم مراجعتها في كتاب إخبار الحلاج وإنما طرحت الموضوع لان هذه الأقوال بصراحة أعجبتني كثيرا وليس معنى ذلك أن لا اخذ العلم إلا من جهة معينة لما لا اخذ القول واسمع ولا يبقى فكري متجمدا ولا عقلي متحجرا

    ومن طريف القصص عند ما كنت طالب دراسات عليا بالجامعة الأردنية تعرفت على زميل دراسة مسيحي وكان ذا خلق تجاوز كثير ممن ينتسب للإسلام وهو عنه بعيد فقد شاهدت مسلمين يفطرون الشهر الكريم في أقذر ألاماكن وهي دورات المياه بشرب الدخان ولم أجد هؤلاء المسيحيين يعملوها فلا يدخنون ولا يا كلون ويشربون إمام مسلم في رمضان فتناقشت إنا وإياه رغبة مني في إسلامه وللأسف عجزت لجهلي الشديد بكتابهم الإنجيل وما فيه ولعلمه بكتب الأحاديث والقران وللخلافات المذهبية لدينا

    فقررت ساعتها أن ادرس كتبهم وأقرا إنجيلهم للدراية والعلم لا للتأثير فاشتريت كتاب الإنجيل وقرأته أو بالأصح ادرسته ثم بعد ذلك مللت منه لانشغالي بدراستي وتفكيري أن اعرضه على احد المشايخ كي نستطيع بكتبهم دعوتهم فوضعته جانبا حتى أستطيع في فراغي دراسته وطبعا لا يكون ذلك الا في الإجازة الصيفية وعند عودتي للملكة العربية السعودية وفي الحدود عند تفتيشي وجد كتاب الإنجيل معي وطبعا انا قصدت ادخاله بحسن نية فحولت فجاة الى ضابط التحقيق وكان لي معه نقاش حار لرفضه دخول الكتاب الى المملكة ولم يخرجني الا بعد أن أخرجت له بطاقتي الجامعية وانني احد طلاب الدراسات العليا وأنني أستطيع أخراج التوراة والإنجيل وكل الكتب الشيعة وكل كتب الكفار من البوذية والهندوسية عن طريق الانترنت وانه لا يستطيع ان يردني هو عن ديني فوجدته متفهما ولكن لابد من أخذ الكتاب فا أعطيته أيا

    فلماذا لا أقرا واطلع أليس لي فكر يعرف الصواب من الخطأ

    أليس لي عقل يتدبر

    الجهل نقمة والعلم نور و أنني ارغب بالمعرفة في كل بحر

    ما جعلني اذكر لكم ذلك تهجم أحد الزملاء علي بشديد اللهجة وقد كنت في حرم رسول الله فذكرت ذلك لبعض الاخوة فقال لي كن مثل الحلاج فقلت وما الحلاج ثم ذكر لي هذه القصة ( كان الحلاج صوفيا حتى كفره البعض )



    واليكم القصة عن إبراهيم بن فاتك قال: لما أُتي بالحسين بن منصور ليصلب رأى الخشبة والمسامير
    فضحك كثيراً حتى دمعت عيناه. ثم التفت إلى القوم فرأى الشبليّ فيما بينهم فقال له: يا
    أبا بكر هل معك سجادتك. فقال: بلى يا شيخ. قال: افرشها لي. ففرشها فصلى الحسين
    بن منصور عليها ركعتين وكنت قريباً منه. فقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقوله تعالى
    (لنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع) الآية، وقرأ في الثانية فاتحة الكتاب وقوله تعالى (كل
    نفس ذائقة الموت) الآية، فلما سلم عنها ذكر أشياء لم أحفظها وكان مما حفظته: اللهم إنك
    المتجلي عن كل جهة، المتخلي من كل جهة. بحق قيامك بحقي، وبحق قيامي بحقك.
    وقيامي بحقك يخالف قيامك بحقي. فإنّ قيامي بحقك ناسوتيّة، وقيامك بحقي لاهوتيّة.
    وكما أنّ ناسوتيّتي مستهلكة في لاهوتيّتك غير ممازجة إياها فلاهوتيتك مستولية على ناسوتيتي غير مماسّة لها. وبحق قِدَمك على حدثي، وحق حدثي تحت ملابس قدمك، أن
    ترزقني شكر هذه النعمة التي أنعمت بها عليَّ حيث غيّبت أغياري عمّا كشفت لي من
    مطالع وجهك وحرمت على غيري ما أبحت لي من النظر في مكنونات سرّك، وهؤلاء
    عبادك قد اجتمعوا لقتلي تعصُّباً لدينك وتقرُّباً إليك. فاغفر لهم، فإنك لو كشفت لهم ما
    كشفت لي لَما فعلوا ما فعلوا، ولو سترت عني ما سترت عنهم لَما ابتُليتُ. فلك الحمد
    فيما تفعل ولك الحمد فيما تريد،

    لقد دعى لهم بالخير وهم اردوه قتيلا

    لقد قرات للحلاج فأخذت مايمكن أن استفيد وتركت مالم افهمه وهذا ما اردت للمجلس اليمني أن يقراو وياخذا من العلم مايمكن الاستفادة منه

    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-13
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أخي الصريح

    لا تدخلنا في متأهات الحلاج وفلسفته التي أخرجته عن الدين وقتل بسببها ونحن غنين عن فلسفته التي ليس لها اي فائدة ...

    دعنا نأخذ من المنابع الصافية التي لم تعكر بأي فلسفة و كانت تستقي من وحي السماء القرآن و من هدي النبوة السنة النبوية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-13
  5. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    يا اخي الفاضل الحسام اليماني انا لن ادخلك في متاهات وانما قصدت شي بعيد غير ما اتجهت اليه

    اما الحلاج فانت وكثير راوا له بمراه او من جهه وغيرك راى راى له من جهة اخرى

    وانما قصدت تلك اراء استمع لها فأن اعجبتك فخذ منها وان لم تعجبك دعها

    فقط لا غير

    وانا لا اريد الخوض في الفلسفة لانها متعبه ولا تناسب افكار كثير من المنديات

    فتأمل لما كتبت

    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة