بيت بوش، بيت آل سعود: العلاقة السرية بين أقوى عائلتين حاكمتين

الكاتب : 2maged   المشاهدات : 674   الردود : 0    ‏2005-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-12
  1. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    [grade="8B0000 FF6347 008000 4B0082 000000"]بيت بوش، بيت آل سعود: العلاقة السرية بين أقوى عائلتين حاكمتين
    شبكة راصد الإخبارية - 6 / 5 / 2004م - 1:41 م
    تناولت الصحافة الأمريكية كتاب «بيت بوش، بيت آل سعود» للكاتب الأمريكي «كريج انجر» بالتحليل والإهتمام، وذلك لكونه يلقي الضوء على أقوى وأشهر عائلتين في زماننا الحاضر. فـ«عائلة بوش» تتربع على العرش العالمي بوصفها اقوى قوة عسكرية وإقتصادية في العالم. أما «عائلة آل سعود» فهي تتربع على محيطات من النفط والغاز الطبيعي، وتمد الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 90% من إحتياجاتها من النفط.

    والكتاب يبدأ بطرح السؤال التالي:

    • كيف سمح لحوالي 140 شخصا يحملون الجنسية السعودية والكثير منهم له علاقة قرابة مباشرة بإسامة بن لادن من السفر ومغادرة الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الوقت الذي كان يسري فيه حظر جوي على جميع الطائرات؟ ولماذا لم يتم إستجوابهم من قبل المخابرات الأمريكية؟

    والإجابة تكمن في العلاقة الخفية والتي بدأت في السبعينات عندما غازلت عائلة آل سعود الساسةالأمريكيين لمحاولة الحصول على الدعم العسكري، والفرص الإستثمارية في الولايات المتحدة. ويبدو أن آل سعود حصلوا على مبتاغهم بواسطة عائلة بوش والتي مهدت طريقا مباشرا الى الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان ومن ثم بوش الأب والآن بوش الأبن.

    ولإلقاء مزيدا من الأضواء على هذه العلاقة المتميزة بين أكبر عائلتين نفطيتيين، قام الكاتب «أنجر» بمقابلة ثلاثة من الرؤساء التنفيذيين لـ السي أي أيه CIA والعديد من المسؤولين في الإستخبارات السعودية والإسرائيلية. كما قام بمقابلة ما يزيد على 100 شخص من ذوي العلاقة. بل حتى أن مصادره المعلوماتية كان معظمها حصريا ولا سيما وصوله إلى الأشخاص المؤثرين في مجموعة كارلايل الإستثمارية والتي تتملك فيها عائلتي آل سعود وآل بوش نصيب الأسد من أسهمها.

    والكتاب الذي يقع في 368 صفحة ونشر في 16 من شهر مارس 2004 يتعرض لأسماء شهيرة على الساحة السياسية والإقتصادية العالمية أمثال خالد بن محفوظ وفضيحة بنك الإعتماد والتجارة وعائلة جيمس بيكر والسفير السعودي للولايات المتحدة بندر بن سلطان. كما يتعرض الكتاب إلى الكيفية التي تم بها إستدراج عائلتي بن محفوظ وبن لادن للمشاركة في مجموعة كارلايل الإستثمارية والتي عمل بها جورج بوش الأب وجيمس بيكر كمستشاريين في العام 1990 . ويشير الكاتب إلى أن السعوديين دفعوا ما يقارب مليار ونصف المليار دولار لأشخاص وهيئات تنضوي تحت عائلة بوش. ولعل أضخم مبلغ هو 819 مليون دولار قيمة العقد المبرم مع «شركة فينييل» المشرفة على تدريب الحرس الوطني منذ بداية السبعينات. وشركة فينييل كانت تتملكها بالكامل مجموعة كارلايل الإستثمارية في التسعينات. كما حصلت «شركات هاليبورتون» على عقود ضخمة لتطوير حقول النفط وبناء المصانع قبل أن يكون ديك شيني الإداري الأول فيها.

    ولعل أفضل صفحة في الكتاب هي الصفحة التي يتحدث فيها الكاتب عن تمكن الأمير بندر من إخراج الرعايا السعوديين من العائلة المالكة وعائلة بن لادن من الأراضي الأمريكية بتاريخ 13 سبتمبر أي بعد يومين فقط من أحداث سبتمبر دون أن يتم استجوابهم.[/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة