السعير .... !!! استمع إلى أصوات المعذبين في جوف الأرض

الكاتب : aalhamrani   المشاهدات : 1,594   الردود : 0    ‏2005-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-12
  1. aalhamrani

    aalhamrani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-20
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    السعير..الشريط الذي أثـار الـذعر في قلـوب الـناس
    احدث احد الأشرطة الدينية الذي تسرب الى الأسواق القطرية مؤخرا قادما من اليمن الذعر والهلع بين الناس ( قطريين ويمنيين ) الذين تناقلوا إخبار الشريط وما ورد فيه من الأصوات العالية والصراخ والعويل مابين مصدق ومكذب لمضمونه غير انهم في الهم سواء من حيث حالة الذعر التي تملكتهم بعد سماع هذا الكاسيت الذي أطلق اسم ( السعير) ونقلت جريدة الوطن القطرية عن الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان قوله ( لا اعلم من الذي سرب هذا الشريط إلى الأسواق ) مشيرا إلى انه كان يلقي درسا لطلاب السنة الأولى بالجامعة وشرح لهم منهجا علميا معينا مستعينا بهذا الشريط في شرحه للدرس.



    الفريق الروسي

    قائد الفريق
    وعند سؤاله عن الشريط أجاب: ان هناك فريقاً من الجيولوجيين الروس كانوا يعملون في سيبيريا و كانوا يحفرون إلى أعماق بعيدة جدا إلى ان وصلوا في حفرهم إلى القشرة الأرضية التي استمروا في حفرها حتى وصلوا الى منطقة الوشاح و هي الطبقة النارية التي يتواجد فيها الصهير البركاني ( المادة الخام التي تتكون منها البراكين ) التي تثور ما بين الحين و الأخير في مناطق مختلفة من العالم و أضاف الشيخ الزنداني ان العلماء الروس لاحظوا ان الحفار المستخدم في الحفر كان ينزل بسهولة و سرعة عالية جدا فور دخوله منطقة الوشاح، كما ان حرارته ارتفعت إلى 2000 درجة فهرنهايت أي ثلث حرارة الشمس و حينها عرفوا انهم قد وصلوا الى طبقة الصهير البركاني و قرروا اكتشافها فاحضروا جهازا واسع المدى يلتقط الأصوات بطريقة معينة أي يستقبل اقل من 20 ذبذبة و اكثر من 20 ألف ذبذبة و هي الذبذبات التي لا يستطيع الإنسان إن يسمعها بالإذن المجردة و طوروه الى درجة متقدمة جدا ثم انزلوه إلى منطقة الوشاح لسماع الأصوات البركانية لكنهم ذهلوا حينما سمعوا الأصوات التي أوصلها لهم الجهاز المطور اذ بدلا من سماع الحمم البركانية و انصهار المعادن سمعوا أصوات آدميين يصرخون و يستغيثون مؤكدا إن تلك الأصوات مميزة حتى أن المستمع يستطيع التفريق بين صوت المرأة و صوت الرجل.

    و قال الشيخ الزنداني أن فريق العلماء الروس قاموا بتسجيل تلك الأصوات و نشرت الأجهزة الإعلامية في الاتحاد السوفيتي ( حينها ) هذا الخبر و تحديدا في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي ( 87/1988) و منها انتشر الخبر إلى كل إنحاء العالم و من الوسائل التي وصل إليها الشريط و بثته مؤخراً هي إذاعة كاليفورنيا التي أذاعت الخبر كما هو فتلقفته مواقع الانترنت المتخصصة بأبحاث الجيولوجيا و غيرها من المواقع التي وضعته على مواقعها عبر الشبكة العنكبوتية العالمية.

    و يواصل الشيخ الزنداني شرحه لكيفية وصول شريط السعير اليه فيقول: إن مركز أبحاث جامعة الإيمان اخبره بان احد مواقع الانترنت بث هذا الشريط مع صورة فوتوغرافيا للفريق الروسي الذي قام بالحفر و اكتشف هذه الاصوات و يقول: بقي عندي نوع من الشك حول صحة الخبر فسالت بعض طلبة الروس الذين يدرسون في الجامعة عن صحة المعلومات التي وردت في الشريط و هل صحيح انه اثيرت حوله ضجة اعلامية اواخر الثمانينيات فاكدوا لي ذلك الخبر. بعدها اتصلت بمركز الأبحاث و قلت لهم سجلوا الشريط و انسخوه من الانترنت و احتفظوا به لاني اتوقع سحبه من الشبكة و فعلا تم سحبه و لم يبق له أي اثر على الانترنت و هو موجود لدينا في الجامعة لمن اراد ان يسمعه.

    و أضاف الزنداني بعدها طلبت اجتماع لمجلس الجامعة و طرحت عليهم ا لشريط و تدارسناه من الناحية الشرعية فخرجنا بنتيجة ان لدينا دليل عنه في القرآن الكريم و هو قول الله تعالى عن قوم نوح ( مما خطيئآتهم أغرقوأ فأدخلوا ناراً ) و قوله تعالى ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين) حيث فسر ابن عباس معنى سجين بانه مكان أسفل الأرض السابعة فيه نار كثيرة و هو محل إبليس و جنوده و أرواح الكفار و أضاف الزنداني انه أرسل مندوباً شخصيا من قبله الى سيبيريا للتأكد من الحادثة و هناك سال المختصين فاخبروه ان واحدا من العلماء الذين سجلوا الشريط قد قتل، و اخبروا المندوب بأنه إذا لم يتوقف عن البحث حول هذا الموضوع سيكون هناك تصرف اخر معه و نصحوه بالمغادرة ، فلما سألهم عن السبب قالوا له ان هذه الأبحاث تابعة للأبحاث الذرية الروسية و لا يمكن الإفصاح عنها أو عن بعض تفاصيلها.


    null
    استمع الى وصلة من الصراخ المزعوم هذه هي الفتوى و التي أجاب عليها فضيلة الشيخ ( حامد العلي وفقه الله ) :

    سمعنا في أحد مواقع الانترنت و هو موقع أهليز ahliz.org أن رجلا ملحدا سمع اصوات معذبين في القبر ، و هذه الاصوات مرعبة جدا ، كما سمعناها في الشريط ، و السؤال هو هل يمكن سماع عذاب القبر ؟!! ، نرجو الايضاح في أسرع وقت ممكن ، فنحن في حيرة من أمرنا !!

    الجواب


    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :-

    بعض النظر عن صحة هذا الشريط الذي سمعناه ، و مدى صدق دعوى من ادعى أنه رآى وسمع ما فيه ، ثم سجله ، و قد عرض على قناة أمريكية في شيكاغو ، وجعل دليلا على أن ذلك الشخص في سيبريا انفتح له ثقب إلى الجحيم ـ عذاب القبور ــ فسمع أصوات المعذبين و رآهم ، بغض النظر صحة الشريط الذي أذاعته القناة الامريكية ، فقد يكون كذبا و يكون الشريط المسجل مركبا غير حقيقي .

    بغض النظر عن ذلك كله ، فالجواب على سؤال السائل عن إمكانية رؤية أو سماع عذاب القبر ، ننقل ما ذكره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في هذا الشأن :

    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى : ( كان هذا مما يعتبر به الميت في قبره ، فإن روحه تقعد وتجلس و تسأل و تنعم و تعذب و تصيح و ذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعا في قبره ، و قد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، و قد يرى خارجا من قبره و العذاب عليه و ملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه و يمشى و يخرج من قبره ، و قد سمع غير و احد أصوات المعذبين في قبورهم ، و قد شوهد من يخرج من قبره و هو معذب ، و من يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت ، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور ) مجموع الفتاوى 5/526

    و مما يدل على ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا ، هذا الأثر :-

    عن العوام بن حوشب ـ إمام محدث حدث عن إبراهيم النخعي و مجاهد تلميذ بن عباس رضي الله عنها ـ قال (نزلت مرة حيا ، و إلى جانب الحي مقبرة ، فلما كان بعد العصر انشق فيها القبر ، فخرج رجل راسه راس الحمار ، و جسده جسد إنسان ، فنهق ثلاث نهقات ثم انطبق عليه القبر ، فإذا عجوز تغزل شعرا أو صوفا ، فقالت امرأة : ترى تلك العجوز ؟ قلت : ما لها ؟ قالت : تلك أم هذا . قلت : و ما كان قصته ؟ كان يشرب الخمر ، فإذا راح تقول له أمه : يا بني اتق الله إلى متى تشرب هذه الخمر ؟ ! فيقول لها : إنما أنت تنهقين كما ينهق الحمار ! قالت : فمات بعد العصر . قالت : فهو ينشق عنه القبر بعد العصر ، كل يوم فينهق ثلاث نهقات ، ثم ينطبق عليه القبر ) رواه الاصبهاني وغيره ، و قال الاصبهاني حدث به أبو العباس الأصم إملاء بنيسابور بمشهد من الحفاظ فلم ينكروه . صحيـح الترغيب والترهيب للعلامة الألباني 2/665

    والعجب كل العجب أن ما يقول هذا الكافر أنه رآه وسمعه وسجله ، من أنهم رجال ونساء عراة يصيحون من شدة العذاب ، ينطبق تماما على ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصف عذاب القبر الذي يعذب به الزناة والزواني ، وذلك في الحديث الطويل الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد أتاه آتيان ، فانطلقا معه ، وانه رأى عذاب المعذبين في حديث طويل ، ثم قال صلى الله عليه وسلم (فأتينا على مثل التنور – قال: فأحسب أنه كان يقول: -فإذا فيه لغط وأصوات. قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجال ونساء عراة، فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا، قال: قلت: ما هؤلاء؟ ثم ذكر الحديث وفيه : : وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور، فإنهم الزناة والزواني ) رواه البخاري من حديث سمرة بن جندب .

    وما أشبه صوت المعذبين في الشريط الذي يزعم هذا الرجل أنه سجله عندما أرعبته رؤية المعذبين وسماع أصواتهم في الجحيم ، ما أشبهه بهذا الحديث الذي قاله صلى الله عليه وسلم عن عذاب الزناة والزواني ،وأنه سمع (أصوات ولغط) ، وهو الصوت المرعب الذي يسمع من الشريط أجارنا الله وإياكم ونعوذ بالله تعالى من غضبه ، والعجب انه أذيع على قناة أمريكية ، وسجله شخص كافر لايعرف شيئا عن عذاب القبور ، ولا عما ورد في سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومن المعلوم أن سيبيريا قد دفن فيها ستالين الطاغية الملحد أثناء حكمه ملايين البشر الذين قتلهم وهجرهم فماتوا هناك ، فهي مقبرة عظيمة مليئة بقبور الكفار ، فسبحان الله تعالى ، ونعوذ بالله تعالى من الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، ونعوذ بالله تعالى من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة المحيا والممات وشر فتنة المسيح الدجال .

    وهذه فتوى الشيخ / خالد بن عبدالله المصلح

    السؤال:

    هل ما كتب في بعض الصحف وتكلم به بعض الناس من أن هناك تسجيل صوتياً لأناس تحت الأرض يصيحون فهل يمكن أن تكون هذه أصوات أناس يعذبون في قبورهم وهل هناك ما يدل على أنه لا يمكن سماع تلك الأصوات وبارك الله فيكم.



    الجواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سماع صوت المعذبين في قبورهم أمر ممكن، وليس هناك ما يمنعه من الأدلة. وأما ما رواه البخاري (1374) من طريق قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : لا أدري كنت أقول ما يقول الناس . فيقال له : لا دريت ولا تليت. ويضرب بمطارق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليها غير الثقلين)) فهذا نفي لسماع صوت خاص وليس لكل أصوات المعذبين في قبورهم، بل جاءت في صحيح مسلم (2867) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع منه. ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر ... الحديث)) فالنبي صلى الله عليه وسلم سمع أصوات المعذبين، وهذا يدل على أن السماع من حيث الأصل ممكن لولا المحذور الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية إمكان سماع أصوات المعذبين في قبورهم، بل أثبت حصول ذلك. قال رحمه الله في مجموع الفتاوى (5/536) : " وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم" هذا من حيث المسألة ذاتها. أما قصة الباحثين الروس فلا أجزم بأن تلك الأصوات لمعذبين فقد تكون كذلك وقد تكون أصوات لأشياء أخرى داخل الأرض، والله تعالى أعلم .

    نسأل الله السلامة والعافية

    اخواني في الله لابد من محاسبة النفس واتقاء عذاب الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه فإن الأمر جلل لا تساهل فيه

    إنها لحظة قريبة جدا لكل واحد منا فمهما طالت بنا الأعمار فوالله ستأتي تلك اللحظة العظيمة عندما نسمع قرع نعال أهلينا وأصحابنا تذهب بعيدا عنا بعد أن عادت إلى أجسادنا الروح بعد أن كانت فارقتها في الدنيا ، ولكن ليس في الدور والقصور بل في قبر محفور ، ضيق ، مظلم ، موحش ، وعلى رؤوسنا ملكين عظيمين نظراتهما كالبرق وأصواتهما كالرعد أسودان أزرقا العينين لهما أنياب وشعرهما يجر في الأرض نسأل الله السلامة والعافية والثبات يوم يضل الأشقياء والله المستعان.

    منقول من عدد من المواقع
     

مشاركة هذه الصفحة