المحجبة خارج دائرة الإغتصـــــــــــــــاب !!!!!!!!!!!!

الكاتب : aalhamrani   المشاهدات : 499   الردود : 2    ‏2005-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-12
  1. aalhamrani

    aalhamrani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-20
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    المحجبة خارج دائرة الاغتصاب!!
    في رسالة علمية أعدها أحد الباحثين بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر

    توصل فيها إلى أن إنتشار العرى سبب أساسى ورئيسى فى زيادة حالات الاغتصاب !!

    وقدم الباحث عددًا من الحلول لعلاج ظاهرة الاغتصاب منها عدم التبرج وغض البصر

    لأن الفتيات اللاتى يتعرضن لجريمة الاغتصاب قد ساهمن بطريقة مباشرة فى هذه الجريمة !!

    وذلك من خلال ارتدائهن للملابس المثيرة التى تكشف عن عوارتهن

    أقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ماترك خيراً إلا ودل الأمة عليه والا شراً إلا ونهى الأمة عنه


    فنهيت المرأة عن الخضوع بالقول حتى لايطمع الذي في قلبه مرض!!
    فيحرم الخضوع بالقول، ولين الكلام مع الرجال الأجانب

    قال جل وعلا :

    (( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً))[الاحزاب:32]

    أي لا تلن في الكلام فيطمع الذي في قلبه فجور

    وإذا كانت الآية في حق أمهات المؤمنين رضى الله عنهن فغيرهن من باب أولى !

    والمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن تغلظ كلامها وتقويه !!

    فإن ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها

    ولا تلينه وتكسره ، لأن ذلك يغري بها الرجال وتكون فتنة لهم .


    ولا تخرج المرأة من بيتها إلا بإذن وليها وله منعها إذا رأى ذلك
    وكذلك لاتخرج إلا للمصلحة والحاجة

    قال تعالى وقرن في بيوتكن )

    عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها ))

    رواه الترمذي ، وابن حبان ، والطبراني في الكبير .

    قال شيخ الإسلام في الإختيارات الفقهية وللزوج منع الزوجة من الخروج من منزله ).

    وقال رحمه الله ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ، فإنها إن سلمت في نفسها لم يسلم الناس

    منها. فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية

    دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه)أ.هـ.


    لايجوز للمرأة الخلوة بالرجال الأجانب .
    لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم )) رواه البخاري ومسلم.

    ولقوله عليه الصلاة والسلام ( ماخلا رجل بإمرأة إلاكان الشيطان ثالثهما))رواه أحمد وإسناده صحيح

    فلايحل للمرأة أن تخلو برجل أجنبي عنها سواء في بيت أو سيارة أو غير ذلك

    وقال شيخ الإسلام في الإختيارات الفقهية :

    (وتحرم الخلوة بغير محرم ، ولو بحيوان يشتهي المرأة ، أو تشتهيه ، كالقرد)!!

    وفي أحكام التساء لابن الجوزي :

    ( قال ابن عقيل : ووجدت لبعض المفرعين من العلماء تفريعاً مليحاً

    قال : وإذا كان الحيوان البهيم مما يشتهي النساء ، أو تشتهيه النساء ، فقد قيل :

    إن القرد إذا خلا بالمرأة أو رآها نائمة يطلب جماعها !!

    وفي بعض النساء الشبقات من ربما دعته إلى نفسها!!

    فعلى هذا ينبغي أن تصان الدور التى فيها النساء عن إدخال مثل هذا الحيوان!)أ.هـ.

    فإذا كانت أهل العلم ينهون عن خلوة المرأة بحيوان يشتهيها!!

    فكيف بخلوتها بالخادم والسائق؟!


    والمسلمة مأمورة بالحجاب
    قال جل شأنه :

    (ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن)

    وستر الوجه والكفين واجب على المرأة ، وقد كان ذلك معهوداً في زمنه

    كما يشير إليه صلى الله عليه وسلم بقوله : (( لاتنتقب المرأة المحرمة ، ولاتلبس القفازين ))

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية :

    ( وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن

    وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن).

    وقال ابن القيم في بدائع الفوائد:

    ( النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لها كشف الوجه في الإحرام ولا غيره

    وإنما جاءالنص بالنهي عن النقاب خاصة……وستر الوجه بالملاءة والخمار والثوب لم ينه عنه ألبتة )

    وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى – في (( الفتح )):[9/224]

    (( لم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً أن يسترن وجوههن عن الأجانب )) أنتهى.

    قال الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان (6/586):

    ومن الأدلة القرآنية على احتجاب المرأة وسترها جميع بدنها حتى وجهها ، قوله تعالى :

    ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن )

    فقد قال غير واحد من أهل العلم إن معنى : يدنين عليهن من جلابيبهن : أنهن يسترن بها جميع وجوههن

    ولا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة تبصر بها!

    وممن قال به ابن مسعود ، وابن عباس ، وعبيدة السلماني وغيرهم.


    ولايجوز التساهل في أمر الاختلاط فشره عظيم وضرره خطير
    في سنن أبي داود (5272) عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه رضى الله عنه

    أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

    وهوخارج من المسجد وقداختلط الرجال مع النساء في الطريق

    استأخرن فأنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق

    فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به !

    تحققن الطريق: أي تمشين وسط الطريق.

    قيل للإمام أحمد رحمه الله :

    الرجل يكون في السوق،يبيع ويشتري،فتأتيه المرأة تشتري منه، فيرى كفها ونحو ذلك، فكره ذلك

    وقال: كل شيء من المرأة عورة، قيل له :

    فالوجه؟ قال:

    إذا كانت شابة تُشتهى فإني أكره ذلك،وإن كانت عجوزاً رجوت. كتاب أحكام النساء للإمام أحمد .

    وقال ابن القيم – رحمه الله – في (( الطرق الحكمية )) :

    ( ولي الأمر يجب عليه أن يمنع من اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق ، ومجامع الرجال. فالإمام مسؤول

    عن ذلك ، والفتنة به عظيمة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )) وفي حديث آخر : أنه قال للنساء :

    (( لكن حافات الطريق )) ويجب عليه منع النساء من الخروج متزينات متجملات ، ومنعهن من الثياب التى

    يكن بها كاسيات عاريات ، كالثياب الواسعة والرقاق ، ومنعهن من حديث الرجال في الطرقات ومنع الرجال

    من ذلك. وإن رأى ولي الأمر أن يفسد على المرأة – إذا اتجملت وتزينت وخرجت – ثيابها بحبر ونحوه ،

    فقد رخص في ذلك بعض الفقهاء وأصاب. وهذا من أدنى عقوبتهن المالية.وله أن يحبس المرأة إذا أكثرت

    الخروج من منزلها ، ولا سيما إذا خرجت متجملة ، بل إقرار النساء على ذلك إعانة لهن على الإثم

    والمعصية ، والله سائل ولي الأمر عن ذلك.

    وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال ، والاختلاط بهم

    في الطريق . فعلى ولي الأمر أن يقتدي به في ذلك.

    وقال الخلال في جامعة : أخبرني محمد بن يحيى الكحال : أنه قال لأبي عبدالله :

    أرى الرجل السوء مع المرأة ؟ قال : صح به .

    وقد أخبر النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن المرأة إذا تطيبت وخرجت من بيتها فهي زانية )).

    ويمنع المرأة إذا أصابت بخوراً أن تشهد عشاء الآخرة في المسجد . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    (( المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان )).

    ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال ، أصل كل بليه وشر!!

    وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة !!

    كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة !!

    واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا ، وهو من أسباب الموت العام ، والطواعين المتصلة!

    ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية – قبل الدين – لكانوا أشد شيء منعاً لذلك)أ.هـ.


    ولايحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الأخر تسافر إلامع ذي محرم
    عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم )) متفق عليه.

    فسفر المرأة بدون محرم لا يحل ولو كان سفر طاعة!!

    فكيف إذا كان سفرها في أمر مباح؟!

    لماذا كل هذه الأمور والاحترازات؟!

    هل هى كبت للحرية؟!

    وتعقيد وتزمت وتشدد !!

    كما يددن دعاة إفساد المرأة

    كلا والله!

    إنها أوامر ربانية وتوجيهات سماوية من الأحد الصمد

    وهوأعلم بمصالح عباده

    فالمللك ملكه والأمر أمره ونحن عبيده

    سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

    بمثل هذه التوجيهات الربانية تصون المرأة عفتها وتحفظ نفسها من شياطين الأنس!

    وهذه الشريعة الغراء جاءت بسد الذرائع

    والتساهل في مثل هذه الأوامر والنواهي يجر إلى أمور لاتحمد عقبها

    وهذه دعوة للتأمل في هذه القصةالتي رويت في حياء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وحرصها على الستر حتى بعد وفاتها

    روي البيهقي في السنن الكبرى (6721)، وأبونعيم في الحلية (2/43) عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر

    أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:

    (( يا أسماء ! إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء ، أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها ،

    فقالت أسماء يا ابنت رسول الله صلى الله عليه وسلم !

    ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة ؟ فدعت بجرائد رطبة ، فحنتها ، ثم طرحت عليها ثوباً ، فقالت فاطمة :

    ما أحسن هذا وأجمله ، تعرف به المرأة من الرجل. فإذا مت أنا فاغسليني أنت وعلي ، ولا يدخل علي أحد ،

    فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما )).

    قال ابن عبدالبر في الاستيعاب:

    فاطمة رضي الله عنها أول من غطي نعشها من النساء في الإسلام على الصفة المذكورة في هذا الخبر

    ثم بعدها زينب بنت جحش رضي الله عنها صنع ذلك بها أيضا

    فالمسلمة بمثل هذا تصون عفتها وتحفظ نفسها وتطيع ربها

    منقوووووووووووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-12
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]جزاك الله خيرا يا أخي ..

    وبارك الله فيك على نقل هذه الدرر من الأقوال الحكيمة .. وأتمنى أن يستفيد من يطلع عليها ، ويفيد غيره ..

    أما مقدم رسالة فهو مسلمٌ ولم يأت بجديد ، وهو يعلم المحذورات الشرعية ، والحكمة منها ..

    لكن الملفت للنظر أن يقدم أحد الغربيين بحثا (قرأت عنه قبل عدت سنوات في موقع إسلام أون لاين) لشيوع جريمة الإغتصاب في تلك البلدان ، بالرغم من توفر كل سبل الزنى ، وعدم تحريمه ..
    ومن جملة ماذكر :
    اللبس الخليع ..
    الخلوة ..
    الإختلاط ..
    وهو ماحرمه الشرع عندنا ..

    وقد أضاف بعدا آخر لتلك الخصال هو : حصول ضعف جنسي عام لدى الرجال ناتج من تشبعهم من النظر إلى النساء العاريات يوميا ، وعند كل زاوية ..

    وبهذا يثبت أمرين هما :

    - أن الإختلاط ، والخلوة ، واللبس الغير محتشم .. أهم مسببات الإغتصاب ..

    - أن اللبس الخليع ، والإختلاط ، وشويع الفاحشة على نواصي الشوارع ، من أسباب الضعف الجنسي لدى الرجال ، وبالتالي تدهور ، وتفكك الترابط الأسري .. لأن الضعيف جنسيا قد يجد عند العاهرة من مقومات الإغراء ، مالم يجده عند زوجته ، فيحصل الإنفصال ، ومايجره من مشاكل إجتماعية متعددة ، خاصة إن كان هناك أطفال ..

    الخاتمة : متى يدرك الإنسان أن الذي خلقه ، هو الأدرى بما يضره ، وما ينفعه ؟

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-12
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    جزاك الله خيرا

    ودمت ذخرا للمجلس
     

مشاركة هذه الصفحة