ادم عليه السلام

الكاتب : الدكتور صريح   المشاهدات : 862   الردود : 17    ‏2005-04-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-11
  1. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]

    الحمدلله

    ارجو من الله ان تعم الفائدة للجميع في ذكر قصص الانبياء وابدا الان بقصة ابو البشر ادم عليه السلام

    وسابداها في حلقات وارجو من اخواني التماس الفايده وماذا استفاد

    وهذا الموقع للفايده ومن اراد الاستماع

    http://68.144.194.83/prophets/index.html

    نبذة:

    أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض،
    وهنا يأتي السوال هل ادم نبي مرسل الى من ولا احد في عهده الا هو
    فالراجح قولان

    القول الاول انه غير نبي وهو ابو البشر

    والقول الثاني هو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء

    مع ترجيحي الشخصي للقول الثاني

    سيرته:

    خلق آدم عليه السلام:

    أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض.( اني جاعل في الارض خليفة )

    تاملوا يا اصحاب المجلس اليمني في هذه الاية ملك الملوك يخبر الملائكة بعمله قبل ان يعمله ويشاورهم سبحانه ثم بعد ذلك يستمع لقولهم (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

    ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

    هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

    وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

    أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.قال تعالى ( و اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا" من طين * فاذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم اجمعون * الا ابليس استكبر و كان من الكافرين )

    مما خلق ادم

    جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟
    ( و لقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون * و الجان خلقناه من قبل من نار السموم * و اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا" من صلصال من حمأ مسنون * فاذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * الا ابليس أبى أن يكون مع الساجدين ) الحجر 26 - 31 .



    سجود الملائكة لآدم:

    من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ?

    وهناك قولان انه من الملائكة ففسق عن امر ربه وعصى والقول الثاني

    انه ليس من الملائكة . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

    أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

    فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) .
    سبحان الله تأمل يا اخي في عدل الله لم يعاقبه سريعا ولم يغضب بل سأله مامنعك ان تسجد لما امرتك به

    انها قمة الديموقراطيه ملك الملوك يسال احد خلقه لماذا اذنبت وهو يعلم انه اذنب ولكن كي يقول حجته ونكون حجته شاهدة عليه

    فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) .

    سبحان الله انظر وتأمل انا خير منه هنا الاستعلاء والاستكبار

    وقد سالت احد مشايخي هل كان هناك ردا لابليس افضل من هذا ( قال قد يكون رده ( يارب اني خشيت ان يكون اختبارا لنا بالسجود لغيرك فاردت ان اكون من الصالحين ) ولكن السجود هنا ليست سجود عباده بل سجود تكريم فأصبحت الحجة على ابليس

    هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

    سبحان الله تأمل يابن ادم عصى ابليس ربه فخرج منها مذموم خرج من الجنة ونعيمها واصبح من المذمومين فكم تعصي ربك في اليوم والليلة وربك بك حليم ويغفر الذنب

    قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

    هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .
    سبحان الله انظر كيف

    واقتضت المشيئة ألاهية للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

    وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

    فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .

    تعليم آدم الأسماء:

    ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

    أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .

    أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

    إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.


    هذه الحلقة الاولى وسنتبعها ان شا الله الحلقة الثانيه ان وجدت تجاوبا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-11
  3. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    شكرا لك على طرح الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-12
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    هل يعقل يا من قمت بتثبيت هذا الموضوع أن تنسى أوتتناسى ما صدر من المدعو/ الدكتور صريح من سب في حق سيدنا معاوية وغيره من الصحابة
    ألم تعلم بأن هذا الشخص لم يعر أهل السنة أي وزن عندما تجراء وسب سيدنا معاوية
    ثم تأتي وتثبت له هذا الموضوع
    الله المستعان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-12
  7. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    شكرا لمرورك الكريم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-12
  9. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    ارجوا ان تكون قرات الموضوع

    شكرا لمرورك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-12
  11. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    جزززززززاك الله الف الف الف خير

    اخي الدكتور بارك الله فيك وكثر الله من امثالك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-12
  13. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    موت بغيظك انت وسيدك معاوية


    هكذا هي قلوبكم تحمل الحقد والبغضاء دايماً

    الله واكبر عليكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-12
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم القيري اليماني

    انا متابع جميع مواضيع الدكتور الصريح و لقد توصلنا معه على عرض هذا الموضوع للفائدة و كان موضوعة هذا رائع جميع أستشهاداته من الكتاب ...

    أرجو أن لا تخرجنا من الموضوع المفيد إلى الجدل الغير مجدي أرجو اذا كانت لك اي أضافة أو تعقيب أن تأتي به هنا لتعم الفائدة ...

    وانا حريص على عدم سب الصحابة اكثر منك و أحذف اي موضوع يتناول الصحابة فأرجو ان تكون معنا لنستفيد من هذه السيرة العطرة للأنبياء ...

    وأذا كان معك موضوع مفيد انت أيضا أرجو أن تضعة هنا و ستجدني اثبته وأن كنت مختلف معك في بعض الأمور أنا أنظر للموضوع وليس لكاتب الموضوع أرجو أن تتفهم وجهة نظيري جيداً
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-12
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم القيري اليماني

    انا متابع جميع مواضيع الدكتور الصريح و لقد توصلنا معه على عرض هذا الموضوع للفائدة و كان موضوعة هذا رائع جميع أستشهاداته من الكتاب ...

    أرجو أن لا تخرجنا من الموضوع المفيد إلى الجدل الغير مجدي أرجو اذا كانت لك اي أضافة أو تعقيب أن تأتي به هنا لتعم الفائدة ...

    وانا حريص على عدم سب الصحابة اكثر منك و أحذف اي موضوع يتناول الصحابة فأرجو ان تكون معنا لنستفيد من هذه السيرة العطرة للأنبياء ...

    وأذا كان معك موضوع مفيد انت أيضا أرجو أن تضعة هنا و ستجدني اثبته وأن كنت مختلف معك في بعض الأمور أنا أنظر للموضوع وليس لكاتب الموضوع أرجو أن تتفهم وجهة نظيري جيداً
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-12
  19. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله

    اشكر اخي الحسام اليماني لما قام به من رد لطيف على اخونا القيري اليماني وبصراحة اعجبت أكثر بطرح اخي قتيببه لموضوعه نقد الافكار لا نقد الاشخاص وهذا رابط الموضوع

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=115285

    وتباعا للموضوع الذي ارجو مشاركتي فيه استأنف الحلقة الثانية


    سكن آدم وحواء في الجنة:

    كان آدم يحس الوحدة.. فخلق الله حواء من أحد منه، فسمّاها آدم حواء. وأسكنهما الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

    لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة

    وهنا دخلت الاسرائليات في القصة فمنهم من قال انها شجرة التفاح ومنهم من قال اليقطين

    ومنهم من قال انها شجرة مجهوله ليست موجودة في الارض وانما هي في الجنة

    كثير من الخلاف الذي ارى انه لا فائدة منه فما علينا هنا الا الاخذ باللفظ وهو قوله تعالى ولا تقربا هذه الشجرة ولا يستوجب علينا معرفتها لعدم الاهمية من ذلك

    . فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .

    تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا،

    في هذه الاية يمكن ان نستدل انها ليست والله اعلم الجنة الاخروية وانما جنة الدنيا لان الدنيا زائلة ولو كان ادم في جنة الاخرة لعلم انه خالد

    وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها.

    نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. وقد يكون اسم الانسان ماخوذ من كثر النسيان
    نسيا أن إبليس عدوهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة.

    ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.

    وارجو من نسائنا الافاضل عند قراءت ماسبق ان لا يقعن في الغرور ويلوموا الرجال من خروجنا للجنة فللمراة دور النصيحة وعلى العموم لا اريد ان ادخل في موضوع الرجل والمراة لانه ليس من الاساس موضوعي

    لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

    هبوط آدم وحواء إلى الأرض:

    وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. قال تعالى ( وتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه ) يقال ان هذه الكلمات قد تكون اسم الله الاعضم والله اعلم


    فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.

    يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.

    وهنا السؤال اين نزل ادم عليه السلام

    تكاثرت الاقوال في نزول ادم ولقاه بحواء سنعرضها بأذن الله في الحلقة القادمة


    ارجو من اخواني من كان لديه فيما سبق تعليق او اضافة قد اكون نسيتها او فايده نستفيد منها جميعا فيد واحده لا تصفق وانني ارغب في الاستفادة مثلكم

    بارك الله لي ولكم وتحياتي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة