حبيب الملاعين!- لافتة

الكاتب : من اجل اليمن   المشاهدات : 339   الردود : 1    ‏2005-04-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-10
  1. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    حبيب الملاعين!- لافتة - أحمد مطر- 20-12-2003

    إذَنْ..

    هذا هو النَّغْلُ الذّي

    جادَتْ به (صَبيحَه)

    وأَلقَتْ مِن مَظالمِهِ

    على وَجْهِ الحِمى ليلاً

    تَعذّرَ أن نَرى صُبيحَه.

    ترامى في نهايَتهِ

    على مَرمى بدايتهِ

    كضَبْعٍ أَجرَبٍ.. يُؤسي

    بقَيحِ لِسانهِ قَيحَهْ!

    إذَنْ.. هذا أخو القَعقاعِ

    يَستخفي بِقاعِ القاعِ

    خَوْفاً مِن صَدَى الصّيَحَهْ!




    وَخَوفَ النَّحْر

    يَستكفي بِسُكَنى فَتحةٍ كالقَبْرِ

    مَذعوراً

    وَقد كانَتْ جَماجِمُ أهِلنا صَرحَهْ.

    وَمِن أعماقِ فَتحتهِ

    يُجَرُّ بزَيفِ لِِِحَيتهِ

    لِيدًخُل مُعْجَمَ التّاريخِ.. نَصّاباً

    عَلامَةُ جَرٍّهِ الفَتَحهْ!

    إذَنْ.. هذا الّذي

    صَبَّ الرَّدي مِن فَوقِنا صَبّاً

    وَسَمّى نَفسَهُ ربّاً..

    يَبولُ بثَوبهِ رُعْباً

    وَيمسَحُ نَعْلَ آسِرهِ

    بذُلَّةِ شُفْرِ خِنجَرهِ

    وَيركَعُ طالباً صَفحَهْ!

    وَيَرجو عَدْلَ مَحكمةٍ..

    وكانَ تَنَهُدُ المحَزونِ

    في قانونهِ: جُنحَهْ!

    وَحُكْمُ المَوتِ مقروناً

    بِضِحْكِ الَمرءِ لِلمُزحَهْ!

    إذَنْ.. هذا هُوَ المغرورُ بالدُّنيا

    هَوَى لِلدَّرْكةِ الدُّنيا

    ذَليلاً، خاسِئاً، خَطِلاً

    يَعافَ الجُبنُ مَرأى جُبنهِ خَجَلاً

    وَيَلعَنُ قُبحُهُ قُبحَهْ!

    إلهي قَوِّنا.. كَي نَحتوي فَرَحاً

    أتي أعتى مِنَ الطُّوفانِ

    أقوى مِن أذَى الجيرانِ

    أكبرَ مِن صُكوكِ دمائنا المُلقاةِ

    في أيدي بَني (القَحّهْ).

    عِصابة حاملي الأقدامِ

    مَن حَفروا بسُمِّ وسائل الإعدامِ

    باسْمِ العُرْبِ والإسلامِ

    في قَلبِ الهُدى قُرحَهْ.

    وَصاغُوا لَوحةً للمَجدِ في بَغدادْ

    بريشةِ رِشوَةِ الجلادْ

    وقالوا لِلوَرى: كونوا فِدى اللّوحَهْ!

    وَجُودُوا بالدَّمِ الغالي

    لكي يَستكمِلَ الجزّارُ

    ما لَمْ يستَطعْ سَفحَهْ!

    ومُدّوا نَحْرَكُمْ.. حتّى

    يُعاوِدَ، إن أتى، ذَبحَهْ!

    أيَا أَوغاد..

    هل نَبني عَلَيْنا مأتماً

    في ساعةِ الميلادْ؟!

    وَهَلْ نأسى لِعاهِرةٍ

    لأنَّ غَريمها القَوّادْ؟!

    وَهلْ نبكي لكَلْبِ الصَّيدِ

    إنْ أوْدَى بهِ الصَّيادْ؟!

    ذَبَحْنا العُمْرَ كُلَّ العُمرِ

    قُرباناً لِطَيحَته..

    وَحانَ اليومَ أن نَسمو

    لِنَلثَمَ هامَةَ الطيْحَهْ!

    وأظمَأْنا مآقينا

    بنارِ السجنً والمنفى

    لكي نُروي الصّدى من هذه اللمحة.

    خُذوا النّغْلَ الذي هِمتُمْ بهِ

    مِنّا لكُمْ مِنَحهْ.

    خُذوه لِدائِكُمْ صِحّهْ!

    أعدُّوا مِنهُ أدويةً

    لقطع النسل

    أوشمْعاً لكتْم القَولِ

    أوحَباً لمنع الأكل

    أو شُرباً يُقوّي حدة الذبحه!

    شَرَحْنا من مزايا النغْل ما يكفي

    فان لم تفهموا منّا

    خُذوه.. لتفهموا شَرحَه.

    وخلُّونا نَموتُ ببُعْده.. فرحاً

    وبالعَبراتِ نقلبُ فوقهُ الصفحهْ.

    ونتركُ بعدهُ الصفحات فارغةً

    لتكتبنا

    وتكتُب نَفْسَها الفَرحهَْ!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-10
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    تلك هي المسألة !!

    تلك هي المسألة! - أحمد مطر

    أمْرُنا مُختصَرٌ جدّاً

    ولا يحتِملُ الشّرحَ الطويلْ:

    غُمَّةٌ تَنطحُ غَمّاً

    وَرَذيلٌ يبتغي تَسليبَ سَلاّبٍ رذيلْ..

    وعلى مُفتَرقِ الصَّفينِ طِفلٌ

    رأسُهُ مُستهدَفٌ حَيثُ يَميلْ!

    ليسَ في القِصّةِ قابيلُ وهابيلُ

    لكي نَنأي عَن الوَغْدِ

    وننحازَ إلى صَفِّ النّبيلْ.

    بل كِلا الإثنينِ سَيفٌ

    دَمُنا مِنهُ يَسيلْ!




    وَفَمُ العالَمِ ما أنّبَ (رُتْبيلَ)

    لكي يُطرِبَ (حَجّاجاً)

    ولكنْ صَوتهُ كانَ احتجاجاً

    لاشتباكِ القُبْح بالقُبحِ

    على الوَجْهِ الجَميلْ!

    ||

    يا لُصوصَ البَرِّ والبَحْرِ

    سَيَروي غِلُّنا

    لو بَعضُكم مِن بَعضِكُمْ رَوّى الغَليلْ

    غَيْرَ أَنّا

    عَثْرةٌ ما بينَكُمْ فَوقَ السَّبيلْ.

    فارحَلوا عَنّا بَعيداً

    وَخُذوا أشباهَكُمْ عِندَ الرَّحيلْ

    ثُمَّ صَفُّوا بَينَكُمْ كَلَّ حِسابٍ بائِتٍ

    خارِجَ هذا الأرخبيلْ.

    وَلْتَقَعْ لَعنةُ رَبِّ النّاسِ والنّاسِ

    على القاتِلِ مِنكُمْ والقَتيلْ!.


     

مشاركة هذه الصفحة