اليمن أكثر الدول العربية بطالة ..تعالى شوف وتأكد

الكاتب : الثغر الباسم   المشاهدات : 352   الردود : 0    ‏2005-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-09
  1. الثغر الباسم

    الثغر الباسم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-15
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    0
    [frame="8 80"]أكد رئيس الاقتصاديين بقطاع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي مصطفى نابلي أن مشكلة البطالة تعاني منها كل الدول العربية إلا أنها أكثر حدة في اليمن التي قال أنها تحتاج إلى أكثر من 4 مليون وظيفة خلال الـ 20 سنة القادمة مقارنة بنسبة النمو التي قال أنها من أعلى النسب في العالم ، مشيراً إلى أن موضوع الإصلاحات في اليمن أكثر خطورة من أي بلد عربي آخر، ولو لم تتأقلم اليمن مع انخفاض الموارد البترولية فان اليمن سيشهد توسع في مستوى الفقر وسيتضاعف عجز الميزانية بل قد يصل إلى أربعة أضعاف.
    وأضاف رئيس الاقتصاديين في البنك الدولي في افتتاح أعمال مؤتمر المائدة المستديرة حول النمو والعمل والتطور الاجتماعي الذي نظمته وزارة التخطيط والتعاون الدولي والبنك الدولي أن دور القطاع الخاص ضعيف جدا في اليمن، وأن قطاع البترول لا يخلق إلا فرصاً قليلة جداً ، مشيرا إلى أن اليمن يعاني من انخفاض حاد في الموارد البترولية اليمنية ، وهو ما سيترتب عليه انخفاض في مستوى الدخل وهذا يعني زيادة الفقر، مالم تكن هناك بدائل ، مما يعزز حاجة اليمن إلى تنفيذ تحولات اقتصادية.
    وقال الخبير الدولي أن 10% من إجمالي الناتج المحلي يُستثمر في القطاع غير النفطي ، وهذا المعدل يحتاج إلى أن يزيد إلى الضعف ، كما أن اليمن تحتاج إلى تنوع في اقتصادها الذي يعتمد على العائدات النفطية بشكل رئيسي ، حيث أن الصادرات غير النفطية متدنية جداً، مقارنة بمتوسط الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يصل إلى 7% من معدل الناتج المحلي.
    من جانبه أوضح نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي احمد صوفان ان معدل النمو في فرص العمل التي تم توفيرها خلال العشرة أعوام الماضية تراوحت بين 100-110 ألف فرصة عمل جديدة سنويا ، إلا أن هناك بالمقابل نمو في قوة العمل المتجددة حيث ينتج سنويا من 200-220 ألف من قوى العمل المتجددة ، مشيرا الى انه لا يمكن مواجهة هذا القدر الكبيرة من قوى العمل إلا بإعطاء القطاع الخاص الدور الريادي والهام في تفعيل النشاط الاقتصادي ، والذي وصفه بانه لم يؤد الدور المطلوب منه في توفير فرص العمل الكبيرة المطلوبة خلال العشر السنوات الماضية.
    وحول الإصلاحات التي تنفذها الحكومة اليمنية قال الوزير صوفان أن هناك العديد من التحديات أمام اليمن وأهمها تحدي البطالة ، مشددا على ضرورة الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية حتى نتمكن من التغلب على الإشكالات.
    وأضاف : مع احترامي للأفكار التي يطرحها بعض الإخوة في المعارضة من نقدهم للاستمرار في الإصلاح المالي والإداري إلا أنني أقول أن العملية عملية وطنية يجب أن تبتعد عن الرؤى الحزبية الضيقة، ويجب أن يتعامل معها الجميع كبرنامج وطني، لان نجاح البرنامج نجاح للوطن جميعا، و عدم الاستمرار في القيام بمنهج الإصلاح ستكمن العزلة لليمن وبروز تحديات كالتدهور الاقتصادي والتراجع الاجتماعي ، مؤكدا انه إذا لم نسارع في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية فإننا نرتكب جريمة في حق أبناءنا ومستقبل وطننا.
    يشار إلى أن مؤتمر الدائرة المستديرة الذي بأ فعالياته صباح اليوم في فندق شيراتون صنعاء قد شهد حضورا كبيرا من المسؤولين وأعضاء مجلس النواب ولشورى وبعض المهتمين وممثلي منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ورجال المال والأعمال والباحثين الاقتصاديين.[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة