تصافح الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف الجمعة مع ثلاثة زعماء مسلمين، وذلك خلال جنازة ا

الكاتب : ahmad   المشاهدات : 454   الردود : 0    ‏2005-04-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-08
  1. ahmad

    ahmad عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-08
    المشاركات:
    783
    الإعجاب :
    1
    القدس (cnn) -- تصافح الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف الجمعة مع ثلاثة زعماء مسلمين، وذلك خلال جنازة البابا يوحنا بولس الثاني.

    ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وسائل الإعلام الإسرائيلية أن من بين الزعماء الثلاثة، الرئيس السوري بشار الأسد.

    وقالت الأنباء إن كاتساف تصافح مرتين مع الرئيس الأسد، وجاءت الثانية بمبادرة من الأسد نفسه، الذي كان يقف في الصف الخلفي مراسم تشييع البابا يوحنا بولس الثاني.

    وحدثت المصافحة الأولى عندما استدار كاتساف ليلقي بالتحية على الزعيم السويسري، وقال الرئيس الإسرائيلي لموقع صحيفة معاريف الإسرائيلية على الإنترنت إن "الرئيس السوري كان يقف هناك أيضاً، وتبادلنا الابتسامات وتصافحنا بالأيدي."

    أما المصافحة الثانية، فحدثت عندما كانت تتلى الصلوات على روح الفقيد، ذلك أن التقاليد المسيحية تستلزم أن يتصافح المعزون، وفي هذه المناسبة مد الأسد يده لمصافحة كاتساف.

    كذلك تحدث الرئيس الإسرائيلي كاتساف، ذو الأصل الإيراني، لفترة وجيزة مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي، باللغة الفارسية، حيث ذكرت الأنباء أن كاتساف وخاتمي ولدا في المدينة نفسها.

    من الجدير بالذكر أن إسرائيل تتهم كلاً من سوريا وإيران بدعم التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنها تعتبر من أكثر الدول التي تنتقد إيران لبرامجها النووية.

    كذلك أفادت الأنباء بأن كاتساف التقى أيضاً الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.

    جدير بالذكر أن الدول الثلاثة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وكانت إسرائيل قد نشرت في الفترة الأخيرة أنباء في الفترة الأخيرة تشير إلى حدوث لقاءات عديدة بين مسؤولين إسرائيليين وعرب، في أكثر من مناسبة، ومنها لقاء بين شمعون بيريز وبوتفليقة في مدريد بمناسبة مرور عام على حادث تفجير القطارات في العاصمة الإسبانية.

    كذلك دأبت إسرائيل في الآونة الأخيرة على إصدار تصريحات تفيد بوجود اتصالات بينها وبين العديد من الدول العربية، بما فيها دولة الإمارات، حيث أفادت بأنها ستفتتح مكتباً تمثيلياً لها في العاصمة أبو ظبي.

    غير أن الإمارات نفت من جانبها ذلك واعتبرته "ترويجاً إسرائيلياً" في محاولة من جانبها للحصول على مكاسب مقابل ما يسمى بخطة فك الارتباط في غزة.
     

مشاركة هذه الصفحة