نتعاون في فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 567   الردود : 3    ‏2005-04-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-07
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    [size=[color=#0000FF]4]هذه عبارة جميلة وعليها مسحة عاطفية، وقصد بها قائلها توحيد الأمة لكنها عند التأمل والتطبيق الفعلي ـ تؤصل الفرقة والخلاف في الأمة الواحدة. تنسب هذه العبارة للشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله، واشتهرت واستخدمت من بعده كثيرا. فهل هذه العبارة صحيحة.
    أما جزؤها الأول (نتعاون فيما اتفقنا عليه) فهذا لا إشكال فيه وهو متفق عليه. الإشكال في الجزء الثاني (ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)، إذ: ما حدود العذر؟ وما حدود الاختلاف؟ هل يدخل فيه الرافضة أو الإباضية أو غلاة الصوفية..؟؟. وهل كل خلاف يُعذر صاحبة؟ الحقيقة أننا لو طبقنا هذه القاعدة لما بقي مكان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ أنك لا تكاد تجد منكرا إلا وتجد وتجد له مسوغا ـ بشكل أو بأخر ـ في أحد أقوال العلماء!
    فالخلاف منه ما هو سائغ، وهو ما كان مبنيا على اجتهاد صحيح في أصله بأن يكون من عالم وبناء على دليل. مثل الخلاف في مدة قصر الصلاة أو بعض شروط المسح على الخفين. فهذا يكون فيه العذر ويكون الإنكار فيه ببيان الدليل وتوضيح الحجة دون شدة أو غلظة، ولا يثرب على صاحبه ـ ولو كنا نعتقد ـ لأن قوله مبني على اجتهاد صحيح.
    ومنه ماهو غير سائغ ويجب رده وإنكاره بالطريقة المناسبة، وذلك مثل أن يكون الخلاف في مقابل النص، أو أن يكون وجه الاستدلال غير صحيح أو أن يكون الدليل نفسه غير صحيح. مثل تسويغ البعض دعاء غير الله وتسميته توسلا، أو التبرك بالقبور، أو إباحة بعض صور الربا. فهذا الخلاف غير مقبول ويجب على أهل العلم إنكاره، لأنه قول على الله بغير علم وبيانه من الميثاق الذي أخذه على أهل العلم. والسكوت عنه يعمق الخلاف في الأمة فإن هذه الأقوال بدأت بشخص واحد أو أفراد قلائل، لكن لما لم يواجهوا بالإنكار انتشر الخطأ وعم حتى صار كالسنة عند أتباعه لا يجوز إنكاره.
    فالسكوت عن بحث مواضع الخلاف وتبيين الأخطاء يفضي على الأمد البعيد إلى تأصيل الفرقة وتقسيم الأمة إلى مذاهب، وهو أيضا يفقد الأمة صفة من أهم صفات النجاح والفلاح وهي (التواصي بالحق)، وهو ما يحصل الآن.
    إذن الصواب أن تكون قاعدتنا: نتعاون على البر والتقوى (ويدخل فيه تصحيح الأخطاء) ولا نتعاون على الإثم والعدوان)، أو نقول (نتعاون فيما اتفقنا عليه وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه).
    بقي أن أؤكد أنه يجب الأخذ بالآداب الشرعية عند التعامل مع المخالفين، من أي نوع كانوا.
    ملاحظة: ذكرت أمثلى أنواع الخلاف من الأمور المتفق عليها حتى يتضح المراد، والأمثلة كثيرة.
    والله الموفق.[/size][/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-07
  3. أبـ المنذر ـو

    أبـ المنذر ـو عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-01
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    إضافة الى ما قلت اخي الكريم هناك عبارة تردد على افواه كثير من القوم و هي: الدين يسر حتى صارت لهم ملجئا فيصير الامر كما قلت: ان نصحتهم و اخبرتهم بالسنة و ما هو أولى مما يقومون به قالوا متشدد و دين الله يسر و إن تركتهم و أمرهم تهون عليك الحياة ان ترى اخوانا لك في الله على ما هم عليه

    دين الله بلا شك دين اليسر - كأنك تقصر من صلاتك وقت سفرك او ان تفطر يوم صيامك و احكام المرأة في الحيض و النفاس - لكن ليس الاخذ بالميسور هو السنة و لا تتبع ما تساهل فيه العلماء - أو سمحوا به - هو السنة ايضا اذ ان من تتبع رخص المذاهب فهو زنديق كما بين ذلك العلماء

    اكاد اترك قراءة موضوع و انزعج من شخص لما اسمع منه هذه العبارة: الدين يسر و ليس عسر و الله المستعان

    بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-08
  5. مدير

    مدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    [grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]بورك فيك اخي الكريم موضوع جيد [/grade]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-09
  7. عوض علي الخليفي

    عوض علي الخليفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة