الكلمه الطيبه(لااله الا الله)

الكاتب : انا يمنى   المشاهدات : 357   الردود : 0    ‏2005-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-07
  1. انا يمنى

    انا يمنى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-02
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    كلمة( لا إله إلا الله ) وهي التي ورثها إمام الحنفاء لأتباعه إلى يوم القيامة

    وهي الكلمة التي قامت بها الارض والسموات وفطر الله عليها جميع المخلوقات ، وعليها أسست المللة ونصبت القبلة ، وجردت سيوف الجهاد.

    وهي محضُ حق الله على جميع العباد .
    وهي الكلمة العاصمة للدم والمال والذرية في هذة الدار والمنجية من عذاب القبر وعذاب النار ، وهي المنشود الذي الذي لا يدخل أحد الجنة إلا به والحبل
    الذي لا يصل إلى الله من لم يتعلق بسببه .

    وهي كلمة الإسلام ومفتاح دار السلام ، وبها انقسم الناس إلى شقي و سعيد
    ومقبول وطريد .
    وبها انفصلت دار الكفر من دار السلام وتميزت دار النعيم من دار الشقاء
    والهون .
    وهي العمود الحامل للفرض والسنة (( ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله
    دخل الجنة )) .

    وروح هذة الكلمة وسرها إفراد الرب جل ثناؤه وتقدست أسماؤه وتبارك اسمه وتعالى جده ولا إله غيره بالمحبة والاجلال والتعظيم والخوف والرجاء وتوابع ذلك من التوكل والانابة والرغبة .
    فلا يجب سواه ، بل كل ما كان يحب غيره فإنما هو تبعاً لمحبته وكونه وسيلة إلى زيادة محبته ولا يخاف سواه ولا يرجى سواه ، ولا يتوكل إلا عليه ولا
    يرغب إلا اليه ، ولا يرهب إلا منه .
    ولا يحلف إلا باسمه ، ولا ينذر إلا له ، ولا يتاب إلا اليه ، ولا يطاع إلا أمره ولا يحتسب إلا به ولا يستعان في الشدائد إلا به ، ولا يلتجأ إلا اليه ولا يسجد
    إلا له ، ولا يذبح إلا له وباسمه . يجتمع ذلك في حرف واحد هو : أن لا يعبد بجميع أنواع العباد إلا هو .
    فهذا هو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ، ولهذا حرم الله على النار أن تأكل من شهد أن لا إله إلا الله حقيقة الشهادة ، ومحال أن يدخل النار من تحقق بحقيقة الشهادة وقام بها كما قال تعالى والذين هم بشهاداتهم قائمون

    فيكون قائماً بشهادته في باطنه وظاهره وفي قلبه وقالبه .
    فإن من الناس من تكون شهادته ميته .
    ومنهم من تكون نائمة إذا نبهت انتبهت ، ومنهم من تكون مضطجعة ، ومنهم
    من تكون إلى القيام أقرب . وهي في القلب بمنزلتة الروح في البدن .
    فروح ميتة وروح مريضة إلى الموت أقرب .
    وروح إلى الحياة أقرب ، وروح صحيحة قائمة بمصالح البدن . وفي الحديث
    الصحيح عنه  (( إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند الموت إلا وجدت
    روحه لها روحاً )) .



































































































































































































































































































































































































































































    

























































































































































































































































































































































































































































    [/font][/size]
     

مشاركة هذه الصفحة