الصراع الطائفي في صعدة بين الوهابيه والزيديه (مقال مترجم)

الكاتب : ابو شوق   المشاهدات : 809   الردود : 0    ‏2005-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-07
  1. ابو شوق

    ابو شوق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-29
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0

    هنا مقال لاحد الباحثيين الغربيين عن الاختلافات في الحركات الدينيه باليمن
    اليكم نصه وجدته مترجم باحد المنتديات


    _____________________________________________
    إشتباك الأصوليات : الوهابية في اليمن

    بقلم :شيلاف وير http://www.merip.org/mer/mer204/weir.htm

    ترجمه : عامر عبدالوهاب

    خلال العقدان الماضيان , نشأت حركة "إسلامية" إصلاحية -- بشكل رئيسي "الوهابية" --" وقد كسبت شعبية متزايدة في كافة أنحاء اليمن. تعارض الوهابية كلا المدرستين الفقهيتين الرئيسيتين في اليمن -- المذهب الشيعي الزيدي في الشمال ،والمذهب السني الشافعي في الجنوب وفي تهامة. وهي ترتبط بحزب الأصلاح السياسي مباشرة , تحالف يضم المصالح القبلية والتجارية والدينية ، والذي له افكار سياسية وإجتماعية.

    وعلى الرغم من المعلومات القليلة عن الوهابية في اليمن ، يبدو أن لها اتباع اقويا في الشمال في محافضة صعدة ، حيث مكان البعض من شخصياتها البارزة. ومعنى ذلك انها في قلب المنطقة الزيدية في شمال اليمن , و شعبية الوهابية هناك مفاجئة. على الرغم من ان الوهابية إزدهرت في جبال رازح غرب المحافظة بالضبط لأنها عبّأت بنجاح إالا ستياء الكامن حتى الآن من العقائد الرئيسية للزيدية. الوهابية لربما انتشرت ، حسب اعتقاد البعض ، بالمال والتشجيع الأجنبي، لكنّها تجذّرت فقط لأن التربة كانت خصبة.

    الوهابية قدمت إلى محافظة صعدة من قبل اناس محليّين من الذين تحوّلوا بينما كانوا يدرسون الدين في العربية السعودية ،أو يحاربون مع المجاهدون في أفغانستان. وعند عودتهم إلى منطقة صعدة ، بدأوا يقدمون حلقات دروس، في المعاهد الدينية والمساجد الوهابية.

    البداية في منتصف الثمانينات، أصبحت الجاليات المنظّمة بشكل قبلي في رازح متصدعة بالنزاع الطائفي. أقلية متحمسة ومتزايدة من المتحوّلين الوهابيين السنّة واجهت ألأغلبية من الشيعة ، الوهابيين كما يسميهم الاخرون (أو السنّة كما يفضّلون أن يدعوا) ، كسبوا مواقع رئيسية في المدارس الحكومية، وفتحو معاهد التعليم الدينية واسسوا أو سيطروا على عدد من المساجد. هؤلاء النشطاء كانوا بشكل رئيسي شباب (شباب) من تشكيلة واسعة من "القبائل" ومن عائلات ذات مراتب اجتماعية متدنية مثل "الجزّارين" 3 هؤلاء الشبّان جذبوا إلى حزب الأصلاح (والذي يعتقدون انه مساوللوهابية) بسبب برامجه ومساعداته الإجتماعية الفعّالة، وإلى الوهابية بسبب معارضتها للنخبة الدينية الزيدية (الساده مفرده سيد) ، وعلاقتها المباشرة بالله والتي لا تحتاج الى واسطة ، ومذهب المساواة والذي رأو انه واضح وعقائده منطقية.وهنالك عامل رئيسي في تحولهم هو معرفة القراءة والكتابة؛ ((يقصد لدى الدعاة وهؤلاء الشباب)) هؤلاء الشباب كانو من بين الجيل الأول الذين دخلوا المدرسة الثانوية. لذا كان عندهم المهارات، لدراسة المنشورات الدينية الكثيرة التي اغرقت اليمن في ذلك الوقت.

    بالأضافة إلى الشباب , كان يوجد أقلية من الرجال الأكبر سنّا -- زعماء قبليون بشكل رئيسي (شيوخ وغيرهم) -- دعموا حركة حزب الاصلاح الوهابية تكتيكيا: جزئيا لأن مواقعهم السياسية التقليدية عزّزت من قبل حزب الأصلاح وزعيمها القوي، الشيخ عبد الله ألاحمر، ومن جهة أخرى لأنها حركة معادية للسادة. العلاقة بين الزعماء القبليين والسادة البارزين كانت دائما أحد مجالات التنافس المتقطّع بينهما. السّادة ، كما هو متوقع، إصطفّوا كليّا على الجانب الزيدي للنزاع ومدعومون من قبل الحزب السياسي الوطني،حزب الحق والذي شكّل بدرجة اساسية للدفاع عن الزيدية ضدّ التحدي الوهابي.

    بالرغم من أن السادة لم يوقّروا بطريقة استثنائية في رازح سابقا، وإدّعائهم التحدر من النبي محمد من خلال زوج ابنته ' علي فهم ينالون إحترام أغلبية الناس. وبقي مقامهم الإجتماعي العالي على الرغم من حرب الستّينيات الأهلية التي استهدّفت إزالة إمتيازاتهم. لم يستاء الوهابيون اساسا من المناصب الرسمية المهمة التي يملكها السادة تحت الحكومة الجمهورية، لكن سلطتهم الدينية وتأثيرهم، بالإضافة إلى إدّعاءاتهم الدينية انهم ينتمون الى طبقة علياء .

    إتّهم الوهابيون السادة انهم منعوا الناس من الوصول إلى "حقائق" المذهب السني، بنشر وممارسة المعتقدات الخرافية ، وإدامة التقسيم الطبقي إلأجتماعي بتأكيد تفوقهم الإجتماعي المقرّ إلهيا. وإتّهموهم بتعزيز تفوق السادة برفضهم زواج بناتهم إلى غير السادة وهذة نقطة مرّة جدا على الرغم ان رازح، متخممة بمنع وتفضيلات الزواج، ولا قبيلة تزوّج لحد الآن مع "جزّارا" وهذه الحالة تكون عرضة للتهكم الاجتماعي المتبادل.

    والسادة يحتجون على الوهابيين ويتهمونهم انهم ينشرون دينهم لأجل المال واستيراد المدارس الدينية الفقهية من العربية السعودية والتي هي غير ملائمة لليمن.
    ويؤكدون ان الزيدية كانت مذهب يمني اصيل ،وهم حاملوه الرئيسيون. وبرغم ان السادة يصورون انفسهم على اساس انهم مهاجرين "شماليين" (عدنانيين) بالمقارنة مع اليمنيين الاخرين ، والذين هم اهل البلاد الأصليين "جنوبيين" قحطانيين) وهم في هذا السياق الجديد يؤكدون شخصيتهم اليمنية.

    المعارضة الوهابية للسادة والمسيدة حفزت بضهور جيل جديد من "العلماء" ليس لهم انتماء الى السادة او القبائل. هؤلاء الشباب الطموحين والملهمين يدافعون عن المذهب الزيدى بشدة من خلال التعليم والكراريس الدينية، وبتشجيع الطقوس الزيدية. وبعملهم هذا وجدوا انفسهم يتنافسون مع السادة من طائفتهم.
    وما يميز النزاع الطائفي في رازح هو الميل الى التأكيد على الأمور الرمزية والعاطفية والطقوس الروحية ،وكل طرف يتهم الأخر بالضلال في المعتقدات والممارسة.
    اكبر مصدر للأحتكاك اليومي هو طقوس الصلوات. الوهابيين يحضرون الى مساجد الزيود بينما ، الأغلبية من المصلين يتبعون التقليد الزيدي في الصلوات. ويقفون مسربلين بدون ضم لأيديهم. والوهابيين يصلون بأستفزاز على الطريقة السنية. ويضمون ايديهم وقت الصلاة ،و بعكس الزيود فهم يقولون "امين" (مثل قول المسيحيين "ايمن" )

    في عام 1991 ، في رد فعل رئيسي من الزيود للتحدي الوهابي حدث في خلال حفلة عامة بمناسبة ذكرى الغدير ، حيث يعتقد المسلمين الشيعة ان النبي أوصى بالخلافة لعلي. الخطب العالية ، والصخب ورمي الرصاص لهذه المناسبة ، والتي تجذب اليها الناس من كل انحاء رازح ، بشكل مثير وبتحد وتباه من الجموع الزيدية وبحماس في وجه النشاط الوهابي في رازح،والذي يعيش بالقرب من ارض الأحتفال.

    وقد اشتد التنافس الزيدي الوهابي. والوهابيين يحاولون اخذ المساجد الرئيسية في رازح، والتي اصبحت مراكز للنشاط الزيدي. والوهابيين يجلبون وعاظ ماهرين من اماكن اخرى في اليمن لألقاء خطبة الجمعة، ويحاولون انشأء مسئولين خاصين بمساجدهم ،ويصلون بطريقة سنية صارمة والكل معارض بشدة من قبل الزيود.
    في حادث ،حصل شجار على الميكرفون عندما قال الوهابيين "امين" والمصلين الزيود ردوا بصوت عال وبتحد "كذابين"!

    عندما اقترب عيد الغدير عام 1992 ، قام الوهابيين بحملة عنيفة ضد الاحتفالات الزيدية، التهديد بالعنف ، وكانت هنالك مواجهات بالسلاح في المسجد الرئيسي. هذا الوضع المتوتر وصل الى ذروته الدموية عندما تم قتل ابن احد الزعماء الوهابيين في عشاء عيد الغدير،وكانت جريمة مروعة ومخزية حسب المعايير القبلية،والسبب انها غير مناسبة لتلك المناسبة.

    سنتين بعد هذه الحادثة، الزعيم الوهابي رتب الأمور مع الحاكم المحلي، والذي تابع التحقيقات في الحادث وأرضاه بشأن شخصية من قام بأغتيال ابنه، وقد عاد الى رازح وقتل احد السادة. وهكذا فقد انتقم لمقتل ابنه المجهول والسري بطريقة علنية ومشرفة. وفي النهاية ، اعتبر هذا اخذ بألثأر حسب الشريعة والقضية انتهت.

    بعد هذا الحادث انحسر النزاع. والجانبين شعروا ان الأمور قد ذهبت بعيدا ، ويريدون تجنب اي تدخل حكومي. والصراعات المحلية قلت بسبب حرب 1994 بين اليمن الشمالي والجنوبي، وتدهور الأقتصاد اليمني. حيث ركز الناس على لقمة العيش،والأختلافات الدينية تلاشت. والوهابيين والزيود ركزوا على الترويج لمذاهبهم من خلال المدراس والمعاهد الدينية.

    المواضيع المثيرة التي سببت المواجهة بين "الأوصوليات" انحسرت والسبب ان اولأئك المنقسمين بسبب الصراع الديني لهم صلات اقتصادية وأجتماعية مع الجيران. زعماء السادة لهم صلات مصاهرة مع زعماء العائلات الوهابية والتي تعود الى ماقبل هذا النزاع. انما المكانة الأجتماعية للسادة قد تضعف مالم يغيروا من تصرفاتهم ونصائحهم. خصوصا تمسكهم
    بنسبهم الأجتماعي المتفوق. في أشارة مبكرة الى حل وسط تم مؤخرا زواج سيدة (شريفة) من احد رجال القبائل وكما هو متوقع فهو تاجر غني. ومعنى ذلك انه او اختراق في حصن السادة بخاصة انه لم يحدث بدون ان يلاحضه احد. والحشود تجمعت من كل انحاء رازح للأحتفال بهذه المناسبة. وغنو الأغنية الأتية:

    ياسادة،خدعتونا بعمائمكم ،وطرقكم،وسحركم!!
    وعندما نقول زواجه من "شريفة" تقولون غير مسموح!!
    والله وحده اعلم اي كتاب تدرسونه!





    ملاحظة من المؤلف هذه المقالة تعتمد على معلومات جمعت خلال 14 شهر من العمل الميداني الأنثروبولوجيي في رازح بين اعوام 1977 و 1980, ثم ثلاثة شهور اضافية من العمل الميداني في شتاء 1992-93, وزيارة إلى صنعاء في عام 1994 ، ومقابلات في لندن. نسخة المقالة قدّمت في جمعية الدراسات الشرق أوسطية لأمريكا الشمالية (MESA) في إجتماع عام 1995. أنا ممتن إلى غبريل فوم براك وشيلا كرابيكو وايانثي ماكلاجان ومضاوي الرشيد لتعليقاتهم المهمة خلال البحث.

    هوامش
    .3 الناس الذين ينتمون الى قبائل حوالي 90 بالمائة من سكان رازح "والشحاذون " (الذين يقومون بوضائف متعددة ، ليس فقط الجزارة ) يكونون حوالي 5 بالمائة، والنخبة الدينية (السادة)الخمسة بالمائة المتبقية.

    ______________________________
    اقول انا هناك مغالطات في البحث وعدم ادراك او خلط للساحة الدينيه اليمنيه
    حيث يلحظ انه خلط الوهابية بالاصلاحيين وهما شتان فكرياً
    الصراع في صعده او في شمال اليمن بشكل عام بين الشوافع المتمثلين بحزب الاصلاح
    بريادة الشيخ عبدالمجيد الزنداني وبين الزيود المتمركزين بشكل كبير في صعدة
    هناك دور للوهابية في صعده لكنه محدود او ليس (كدور الاصلاحيين) بقيادة الشيخ مقبل الوادعي/ رحمه الله ومن خلفه حاليا
    هناك نزاعات بين الوهابيه والزيديه لكن المنازعات بين الاصلاحيين والزيديه اكبر واشنع
    وهناك منازعات بين الاصلاحيين والوهابيين او السلفيين كما يسمون انفسهم
    وهي شديده وواضحه في اليمن (صنعاء) / اذهب لمكتبات السلفيين او تسجيلاتهم في اليمن وانظر الكتب اغلبها متعنونه بالرد على الشيخ فلان بن علان (احد الاصلاحيين)
    واذهب لجامعه الايمان محصورة على الشوافع او الجهاديين لا يدخلها احد السلفيين او من كان من طلبة الشيخ مقبل الا قلة
    قد نجد في صعدة اتفاق بين الاصلاحيين والوهابيين على ماحدث وما حصل للحوثي لا تفاق المصالح من هذه الناحية , كون الكل من اهل السنه ..
     

مشاركة هذه الصفحة