(هنا الحقيقة)يا طلاب الهند اتقوا الله فيما تقولون عن المستشار الثقافي

الكاتب : QAWI   المشاهدات : 761   الردود : 0    ‏2005-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-06
  1. QAWI

    QAWI عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-13
    المشاركات:
    139
    الإعجاب :
    0
    6/4/2005

    المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية في الهند لـ(الصحوة نت): الملحقية حققت نجاحاً كبيراً سيلمس الطلبة نتائجه ابتداء من هذا الشهر، والاتهامات تهدف لشغلنا عن متابعة تصحيح الأوضاع - (نص الرسالة)

    الصحوة نت - خاص

    نفى الدكتور صادق الحزمي - المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية في الهند الاتهامات التي ترددت عن عدم تنفيذه توجيهات رئيس الجمهورية الخاصة بحل مشاكل الطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الهند.
    وأكد د. الحزمي، في رسالة مطولة لـ(الصحوة نت) أن الملحقية الثقافية بالهند حققت نجاحاً كبيراً سيلمس الطلبة الدارسون هناك نتائجه ابتداء من هذا الشهر، موضحاً أن أنه تم التعرف على رسوم كل الطلبة الذين رفضوا موافاته بمطالبات الرسوم، مشيراً إلى أن الملحقية قامت بحل مشاكل الطلبة الأكاديمية والحصول على توجيهات من رئيس جامعة (بونا) بذلك.
    وقال: تعرفنا هذه المرة على عدد الطلبة الذين يتوقع تخرجهم هذا العام في مايو القادم، والطلبة الذين يستلمون مساعدتهم المالية وهم خارج بلد الدراسة.
    وأشار إلى أن عدد من الطلبة الدارسين على حساب الحكومة في الهند مع المعتمدين الجدد من كل الجهات هم (520) طالباً، منهم فقط (238) طالباً يستلمون رسوماً دراسية و(55) طالباً يدرسون الدكتوراه في التخصصات العلمية منهم (32) طالباً يدرسون الدكتوراه في التخصصات التي تحتاج إلى مواد كيميائية وتحاليل وخلافه.
    مؤكداً أن مشاكل هؤلاء الطلاب ستحل بعقد بروتوكولات على حساب الدولة.
    واتهم المستشار في رسالته (الذين يكتبون في الصحف بهدف تشويهه بأنهم قد تورطوا بشهادات مزورة وتعليم مفتوح تم كشفهم الآن ويسعون لشغل الملحقية بالمهاترات حتى لا تستمر بمتابعتهم).
    وقال د. الحزمي: إن ما تقوم به الملحقية هو إصلاحات وتصحيح أوضاع الطلاب والباحثين وأن من يقومون بالزوبعة والتظلم لوسائل الإعلام -حسب وصفه- هم ممن مضى عليهم سنوات طويلة في الدراسة، وأن الملحقية سعت إلى زيادة المساعدات المالية للطلاب وقد تم ذلك بنسبة 20%.

    ___________________
    وفيما يلي نص رسالة (الحزمي) للصحوة نت:

    الأخ رئيس التحرير
    الأخ مدير التحرير
    ألإخوه المحررون والعاملون جميعا
    المحترمــــون
    تهديكم الملحقيه الثقافيه اليمنيه في الهند أطيب وأرق التحايا ونود إحاطتكم بالتوضيحات التاليه راجين منكم نشرها عملا بحق الرد

    ** ما تقوم به الملحقيه هو عباره عن إصلاحات وتصحيح أوضاع الطلاب والباحثين تنفيذا لتوجيها ألأخ رئيس الجمهوريه ومجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي
    ** من يقومون بالزوبعه والتظلم لوسائل الإعلام هم من مضى عليهم أكثر من عشر سنوات تجاوز لفترة الدراسه
    ** لعبت الملحقيه دورا رئيسيا في إقناع الداخل برفع المساعدات الماليه للطلاب وقد تم ذلك بنسبة 20%
    ** قامت الملحقيه الثقافيه بمحاصرة الطلاب الذين يحصلون على شهادات مزوره ويتاجرون بها .
    ** الملحقيه تتعامل مع إتحــاد الطلاب الذي يشمل ويلم تحت ظله جميع الطلاب وترفض التعامل مع بضعة طلاب لا يتجاوز عدد هم أصابع اليــد.
    ** قامت الملحقيه بتسديد الرسوم الدراسيه مباشرة للجامعات تفاديا لأي تزوير في المستندات والشهائد الجامعيه
    ** قامت الملحقيه بالضغط على الطلاب بإكمال دراستهم وعدم تجاوز الفتره الزمنيه المخصصه لذلك
    ** أقامت الملحقيه علاقات تعاون متينه مع الجامعات والكليات ولدينا ما يثبت ذلك.

    كانت ومازالت الحقيقة والبحث عنها نصب أعيننا وأعينكم دوما وما تمثله وسائل الإعلام من منبر حر وصادق
    وما عرف عنكم سعيكم الدئوب لكشف الحقائق وفضح الأكاذيب والافتراءات وتعرية المزيفين والمزايدين وخفافيش الظلام
    لا يخفاكم علما بأن ما تتعرض له الملحقية الثقافية في جمهورية الهند الصديقة من حملة دعائية كاذبة تستهدف الإساءة لها ساعية من وراء ذلك إلى خلط الحقيقة المتشلة بالإنجازات الكبيرة التي قامت بها الملحقية رغم قصر الفتره الزمنيه التي تسلمت فيها عملي كمستشار ثقافي والتي لا يزيد عمرها عن تسعة أشهر وهي كالتالي:
    · سعت الملحقية إلى إعداد لائحة بأسماء الجامعات والمعاهد التعليمية في الهند التي يوصى للدارسة فيها بأخذه بعين الاعتبار المعايير العلمية و الأكاديمية والفنية الدقيقة مما يضمن انتساب الطلاب اليمنيين إلى جامعات عريقة وذات سمعة علمية متميزة والحد والقضاء على عملية التسجيل والدارسة في جامعات التعليم عن بعد وكذلك الجامعات المفتوحة. وقد تم اختيار هذه المؤسسات من أوائل المؤسسات المعترف بها من المجلس الهندي.
    · سعت الملحقية الثقافية إلى إعداد قاعدة بيانات تتضمن كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالجوانب العلمية والأكاديمية للطالب مما يسهل عليه التواصل ومتابعة الطالب وكذلك تسهيل عملية التصديق على الوثائق بعد التأكد من صحتها.
    · فيما يتعلق بالرسوم الدراسية عملت الملحقية في القضاء على ظاهرة السندات الغير الصحيحة وغير الصادرة من الجامعات التعليمية التي يدرس بها طلابنا وكذلك من خلال السعي إلى تسليم الرسوم الدراسية إلى الجامعات مباشرة وليس إلى يد الطالب كما جرت علية العادة في السابق مما دفع بالكثير من المغرضين بالقول أن الملحقية تحتجز الرسوم وهذا كلام عار عن الصحة بل قامت بتسليم الرسوم الصحيحة إلى الجامعات وليس إلى أيدي بعض المنتفعين والذين يدفعون بالطلاب إلى تزوير سندات واستغلالها كورقة ضغط ضدهم لأغراض حزبية مريبة متذرعين بقلة المساعدة المالية وان مبلغ الرسوم يغطي تكاليف المعيشة فقد تم تسليم رسوم 90 طالبا من بين 238 طالب وما تبقي هم من رفضوا تسليم سندات ومطالبات من الجامعات لإدراكهم بأن الملحقية أصبحت قادرة على كشف التزوير وسيتم السداد المتبقي إلى الجامعات أو تسليم للطالب المبالغ الصحيحة التي يتم التعرف عليها من
    · الجامعة مباشرة مع العلم بأن الملحقية قد سددت رسوم للعام القادم 2005/2006 للطلبة المحتاجين لذلك والذين قدموا مطالبات حقيقية قبل وصول الرسوم.
    · سعت الملحقية الثقافية إلى القضاء على عادة تزوير الشهادات من خلال عملية التأكد من صحة الوثائق الصادرة من الجامعات والكليات والمعاهد الهندية قبل المصادقة عليها.
    عدم الاعتراف بالشهادات والتى تمنحها الجامعات المفتوحة بناء على السن وعدم اشتراط مؤهلات سابقة تقديم الملحقية الآن بتنسيب والتنسيق القادمين الجدد من جامعات عريقة ذات سمعة أكاديمية جيدة.

    رد حول ما أثير وكتب في بعض وسائل الإعلام
    · ان ما كتب عن فشل المستشار الثقافي في زيارة الى مدينتي بونا وجوا في التوصل الى اتفاقيات مع الجامعات وكذلك تجاوزه لرئيس الجامعة والشكوى من نشط المستشار الزائد يمكن تفنيده بالتالي:
    · لقد حقنا نجاحاً كبيرا راضون عنه كل الرضى وسيلمس الطلبة نتائجه في هذا الشهرحيث تعرفناعلى رسوم كل الطلبة الذين رفضوا موافاتنا بمطالبات الرسوم وحصلنا على بيانات معضم طلابنا في المدينة وسيتم تحويل مبالغ الرسوم الحقيقية للطلبة الذين سبق وسددوها اليهم مع الربع الثاني وفقاً لتوجيهات معالي الوزير. وحول استياء رئيس الجامعة من زيارة للأقسام فقد تمت زيارة الأقسام والمشرفين في فترة اسبوعين وذلك بعد اللقاء برئيس الجامعة وابلاغه بزيارتنا للكليات والأقسام ورحب بذلك ثم أن هذه الزيارة للأقسام كانت بناء على طلب منه عندما اشتكى اليه بعض الطلبة الذين اساؤو الى بلدهم وزملائهم وأبلغوه بأن المستشار قد ذهب الى اليمن وأعطى انطباعًا سيئاً عن الجامعة ووجه خطابا الينا يستغرب ذلك وطلب منا زيارة الكليات والأقسام وقد أوضحنا له أن لا صحة لما قيل وأننا قد أشدنا بالتعليم في الجامعات الحكومية الهندية.
    · لقد قمنا بحل مشاكل الطلبة الأكاديمية وحصلنا على توجيهات من رئيس الجامعة بذلك . لقد تواصلت زيارتنا وما زلنا نستقبل البيانات الخاصة بطلابنا من الأقسام الى الآن دليل النجاح.
    · ان ما أساء بعض المزايدين هو نجاحنا حيث تعرف على الطلبة الذين تخرجوا قبل تسعة أشهر وبقوا يستلمون مساعدتهم المالية بانتظار استلام الرسوم الى أيديهم وعلموا بأنه سيتم ايقاف مساعدتهم المالية وأن عليهم العودة الى الوطن.
    · تعرفنا هذه المرة على عدد الطلبة الذين يتوقع تخرجهم هذا العام في مايو القادم
    · تعرفنا على الطلبة الذين يستلمون مساعدتهم المالية وهم خار بلد الدراسة
    · أن نحصل على مبالغ الرسوم وصور سندات الرسوم من طالب اجنبي من خلال طلب رئيس القسم الدارس فيه الطالب كونه مشرف عليه يوضح لكم حجم التعاون ومدى النجاح للزيارة.
    · ان ما نعرفه هو أن بعض من يكتب في الصحف للنقد والشوشرة أن يكتب عن عدم نشاط المستشار الثقافي وعدم قيامه بزيارات وعدم تواصله مع المشرفين والجامعات لا أن يشتكى من المستشار الثقافي بأنه أساء الى العلاقة بين الملحقية والجامعات لآنه زار الأقسام ولأنه تعرف عن الرسوم ان النشاط الذي يقوم به الدكتور صادق الحزمي لو نفذه كل المستشارين لكانت هناك نهضة تعليمية يمنية قوية.
    · ان التعميمات التي يكتب عنها هي عبارة عن توضيح للطلبة الأبتعاد عن المؤسسات التعليمية المشبوهة وهذه بالتأكيد لا تشمل الجامعات المتميزة ولم نجد أي شكوى من الجامعات والعلاقات متميزة وبامكان الزائر أن يلاحظ ذلك حيث سيجد اننا نقدم خدمات استشارات أكاديمية ليس للطلبة اليمنيين فقط ولكن لبعض الطلبة العرب.

    · إن ماكتب حول رفض المستشار الثقافي اللقاء باللجنة الطلابية فلا يمكن لي أن التقي بمجموعة من الأشخاص نصبوا أنفسهم مسئولون عن الطلبة وأتجاهل جهة رسمية معتمدة ممثلة باتحاد الطلبة اليمنيين لا يمكن أن نتعاون مع اللجنة في تدمير التعليم والإساءة الى الطلبة بطرق مباشرة وغير مباشرة و سنشرح ذلك فيما يلي:
    · ان عدد الطلبة الدارسين على حساب الدولة في الهند مع المعتمدين الجدد من كل الجهات هم 520 طالباً منهم فقط 238 طالباً يستلمون رسوما دراسية منهم فقط 55 طالباً يدرسون الدكتوراة في التخصصات العلمية من هؤلاء 32 طالباً يدرسون الدكتوراة في التخصصات العلمية التي تحتاج الى مواد كيميائية وتحاليل وخلافة اذاً من باب العدل والأنصاف ولأيضاح الحقائق فان المستحقين من الطلبة والذين ستحل مشاكلهم بعقد بروتكولات هم هؤلا الـ32 طالب العدد المتبقي من الدارسين على حساب الدولة 282 طالباً يدفعون رسوم من مصروفهم الشخصي ويستطيعون التكيف مع الوضع وهؤلاء جادون في دراستهم وليس لديهم وقت لمثل هذه المهاترات
    · عدد الطلبة الدارسين على حسابهم الشخصي يتجاوز 1500طالب لا يستلمون اي عون من الدولة يصبح اجمالي ما يدرس الألفين ويزيد منهم فقط 238 طالباً يستلمون رسوم دراسية من هؤلا حوالي 50 طالباً يدفعون الرسوم كاملة الى الجامعات لأنهم يدرسون بمؤسسات تعليمية رسومها مرتفع.
    ان ما تتحدث عنه اللجنة وما يكتبونه في الصحف حول عقدالبروتكولات بين الملحقية الثقافية والجامعات فهم يقصدون أن نوقع اتفاقيات مع الجامعات تضمن سداد مبالغ اضافية فوق ما يدفع من رسوم للجامعات تضمن توفير الإمكانات البحثية للطلبة المسجلين للدكتوراة في التخصصات العلمية ويمكن حل مشكلة هؤلا الطلبة عبر اعتماد مبلغ كدعم بحثي يدفع ليد الطالب ولا تعتبر عهد عليهم يوقع باستلامها ولايظطر الطالب لتزوير سند أو مطالبة بحيث نؤهل كوادر تحترم نفسها لا تسعى للنصب والتزوير وهم مازالوا طلبة
    واذا ما وقعنا تلك البروتكولات وما أسهل توقيعها سندفع مبالغ للجامعات لبعض الطلبة ليستفيد 32 طالباً وسيتضرر أكثر من 1970طالباً منهم من الدارسين على حساب الدولة والحساب الشخصي لأن الجامعات في الهند ستجد أنه بالإمكان رفع الرسوم لكل الطلبة اليمنيين وفقاً للبروتكول ومن أين سيدفع بقية الطلبة الرسوم الإضافية التي ستضاف .
    ان ما قامت به الملحقية الثقافية من اصلاحات كان مصدرها توجيهات قيادة الوزارة اً بناءً على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بضرورة الأصلاح الأكاديمي وحرص المستشار الثقافي على الأصلاح الأكاديمي والتأهيل المتميز لآبناء اليمن في الخارج و أضف الى ذلك طلب من الطلبة أنفسهم أثناء لقائهم بالمستشار الثقافي لأول مرة في بونا اللقاء الذين صور وارسل ولدينا شريط باللقاء كامل حيث طالبوا بتحسين صورة جامعة بونا وكذلك القضاء على التزوير والتحقق من الشهادات وكذلك ايقاف نشاط المزورين وتحقيق العدالة كل ذلك قمنا به وعند ما تحقق بدأ المتضررون بالشكوى واثارة الطلبة للمطالبة بالرسوم تسلم الى أيديهم وعندما سمعوا بأن الرسوم لن تدفع لأيديهم بأي حال من الأحوال اتجهو لتلفيق القصص اننا لم نروج لشعارات ولكن نرى ان هناك طلبة يحتاجون لمبالغ تغطي ثمن مواد بحثية وتحاليل بحسب طلب الطلبة الذي يعيدونها بمقالاتهم وبياناتهم واننا نقترح أن تعطى لهم مبالغ تسلم لأيديهم باستلام منهم بعد اقرارها من الوزارة واطلاع الأقسام المختصة في الجامعات على هذه المطالب وهي لعدد لا يتجاوز 32 طالباً شرحنا وضعهم سابقاً بدلاً من أن يضطر الطالب لتقديم مطالبات مزورة ليستلم المبلغ وبعدها يقدم سندات مزورة لإخلاء العهدة أردنا تنظيفهم لا اصدار شعارات. اردنا ان لا ندفع للطلبة رسةم لأيديهم لأن بعضهم وبنصائح من بعض أعضاء اللجنة يسجلون في كليات رخيصة ليوفرون بلقي المبلغ ومنهم من يطيل بقائه ويتعمد الرسوب لكي لا يدفع رسوم وليستفيد من الرسوم والمساعدة في وقت واحد.

    · ومما سبق يتضح للجميع الدور الذي تلعبه الملحقية الثقافية في الهند في إعداد وإخراج كوادر عملية يمنية راقية تستقي معارفها وعلومها من مناهل علمية غير مشكوك فيها مما أثار حفيظة بعض المستفيدين من الوضع السابق تدفعها مجموعة من الطلاب والتيارات التي لا تريد مصلحة الطالب وإنما هدفها المزايدة فسعت جاهدة إلى طمس الحقيقة ومحاولة ذر الرماد في الأعين
    إن لدينا 520 طالب موفدين على حساب الدولة 30% من هؤلاء يدرسون في مؤسسات التعليم عن بعد.
    إن إجمالي الدارسين في الهند يتجاوز الألفين طالب منهم من يدرسون على حسابهم الشخصي ومنهم كما أشرنا على حساب الدولة .
    ان من يوجج تلك المشاكل ويسعى للتشوية هم مجموعة قد تورطوا بشهادات مزورة وتعليم مفتوح و ورطوا أفراد أسرهم وتم كشفهم ويسعون الآن لشغل الملحقية بهذه المهاترات حتى لا تستمر بمتابعتهم.

    ان من يكتب للشوشرة والاساء ة وبتوجيهات حزينة ذات أغراض غير شريفة هم ممن أنهوا دراستهم في جامعات مشبوهة و منهم من ألغي قبولهم بسبب شهادات مزورة سابقة حصلوا عليها والآخرين من تخرجوا على أمل أن لا تعلم بهم الملحقية وينتظرون استلام الرسوم إلى أيديهم لينجزوا مشاريع شخصية. أما معظم الطلبة فهم جادون ومنشغلون بتحصيلهم العلمى ولا يجدون وقت لقراء ات البيانات والمقالات الصادرة عن أولئك المتمرسين بالفتنة والإثارة.
    وللعلم بأن ما قامت به الملحقية من اصلاحات قد طالب بها الطلبة في أو لقاء لهم بالمنستشار الثقافي اللقاء الذي قام الطلبة بتصويره وارسال نسخة منه للمستشار حيث شكولا من التزوير وسمعة الجامعات وسمعة الطلبة المساء اليها بسبب ما يقوم به هؤلاء الذين يكتبونه بالصحف اليوم.
    أرجو أن نكون قد وفقنا بتوضيح الوضع في الهند

    توضيح عن ماهية من يراسلون الصحف ويتكلمون بإسم الطلاب
    ولو عدنا لأعضاء اللجنة الطلابيه التي تراسل الصحف ووسائل الإعلام بإسم الطلاب لوجدنا أن رئيس اللجنة قد تجاوزعمره الخمسين فلا ندري متى ستبدأ خدمته للوطن اما نائبه فقد مرت عليه عشر سنوات في بونا للدراسة وقد أوقفت مساعدته المالية من جامعته (جامعة إب) منذ ثلاث سنوات ولكن مصدر دخله لم ينظب اذا مازال يحصل ثمن مايبيع من شهادات مزورة والبقية منهم من لا يحضر اللجنة لآنه اساساً غير مقتنع بها والآخرون لا يهمهم الا أن ينفذوا توجيهات أحزابهم خاصة وأن قد وصل بهم الحال للعرض على الطلبة بأن يقدموا مذكرة موقعة من الطلبة لرئيس جامعة بونا يطلبون عديم تسليم المستشار الثقافي أي بيانات وعند رفض الطلبة ذلك ارغمتهم نفسياتهم المريضة وتوجيهات أحزاب البعض على الذهاب بأنفسهم بدون موافقة الى الجامعة ليوصلوا لرئيس الجامعة بأن المستشار على علاقة سيئة بالسفير وأن السفير على علاقة سيئة بوزير التعليم العالي ويطلبوا منه عدم تسليم بياناتهم للمستشار وهم يعلمون بان عدم تسليم بياناتهم للملحقية سيجعلها غير قادرة على التحقق من صحةالشهادات المرسلة من الطلبة لتعميدها وأن المتضرر الأول والأخير هو الطالب فبالله ما الجدوى من اللقاء بلجنة هدفها تعطيل عمل الملحقيه والإساءة لبلدهم وزملائهم تحت اي بند نضع هذا التصرف.

    وتقبلوا تحياتنا

    د/صـــادق الحــــزمي
    المستشار الثقافي
    بنيودلهي
     

مشاركة هذه الصفحة