انتهاء مواجهات الرس بمقتل 14 من قادة القاعدة الخطرين واعتقال 5

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 410   الردود : 1    ‏2005-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-05
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    استمرت 3 أيام واختصرت لائحة المطلوبين الـ26 إلى 4
    انتهاء مواجهات الرس بمقتل 14 من قادة القاعدة الخطرين واعتقال 5


    دبي – العربية.نت
    الثلاثاء 5 أبريل 2005م، 26 صفر 1426 هـ


    اعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الثلاثاء 5-4-2005م مقتل 14 ناشطا اسلاميا واعتقال خمسة اخرين مصابين بجروح في ختام مواجهات استمرت ثلاثة ايام مع قوات الامن السعودية في شمال المملكة، وقام ناشط سادس بتسليم نفسه لقوات الامن السعودية وفق وزارة الداخلية.

    وكان مصدر امني تحدث في وقت سابق لمراسل "العربية" في القصيم عن مقتل ما لا يقل عن 18 ناشطا اسلاميا بينهم مطلوبون من عناصر تنظيم القاعدة الارهابي خلال مواجهات مع قوات الامن في احد احياء محافظة الرس بمنطقة القصيم على مسافة حوالى 320 كلم شمال الرياض.

    وكان من بين القتلى المعروفين حتى الآن اثنان من من قادة القاعدة في السعودية هما سعود العتيبي والمغربي عبد الكريم المجاطي، كما علمت "العربية" أنه تم إلقاء القبض على حمد الحميدي الذي استسلم بعد إصابته، وكان يعد أحد كبار شيوخ التكفير المعروفين في السعودية، وظل مختفيا منذ عامين، بعد اعتقال ثلاثة من منظري القاعدة ومن ثم تراجعهم آرائهم التكفيرية أثناء فترة اعتقالهم.

    والشيوخ الثلاثة هم ناصر الفهد و علي الخضير وأحمد الخالدي، وقد ظهر الثلاثة في التلفزيون السعودي العام المنصرم متراجعين عن منهجهم في تكفير المجتمع والخروج على الحكام.

    و في اعقاب عملية القصيم و مقتل سعود العتيبي و عبد الكريم المجاطي تكون قوات الامن السعودية قد تمكنت من تقليص قائمة الـ26 مطلوبا أمنيا التي وضعت عام 2003 الى 4 مطلوبين فقط، اما الـ22 الاخرون فقد قتل بعضهم في عمليات أمنية واعتقل البعض الاخر فيما سجلت بعض حالات الاستسلام في اطار عفو ملكي.

    تواصل المواجهات
    وكانت المواجهات الدامية قد عادت لتتواصل وتزداد وتيرتها بعد عصر الثلاثاء، ووصفت وكالة الأنباء الفرنسية تلك المعركة التي استمرت 3 أيام على التوالي في حي الجوازات بمدينة الرس في منطقة القصيم على بعد 320 كلم شمال غرب الرياض بأنها تعتبر من اطول المواجهات واشرسها بين قوات الامن السعودية والمتطرفين الاسلاميين في المملكة.

    وفي وقت سابق من اليوم اوضح المتحدث باسم الداخلية السعودية العميد منصور التركي لوكالة الأنباء الفرنسية ان "اثنين من المسلحين قتلا خلال الساعات الاخيرة" في الاشتباكات مضيفا ان "احد المحاصرين سلم نفسه" وانه سجلت "اصابات في صفوف رجال الامن بينها اربع بليغة".

    واكد العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز الذي ترأس الاثنين الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء, مجددا تصميم حكومته على "استئصال كافة الارهابيين ومحاربة الفئة الضالة" واثنى على جهود قوات الامن في "القضاء على اولئك المعتدين الضالين باقل قدر من الخسائر في الارواح".

    وجاءت مواجهات الرس بعد ثلاثة اسابيع من ظهور الزعيم المفترض لتنظيم القاعدة في المملكة صالح العوفي الذي كان اعتبر من الموتى, عبر تسجيلات صوتية على الانترنت نسبت اليه. واعلن العوفي المدرج اسمه في لائحة المطلوبين ال26 السعودية, دعمه للفرع العراقي من القاعدة وعبر عن استعداده لمده بالمقاتلين.

    وتلاحق اجهزة الامن السعودية متطرفين اسلاميين تنسب اليهم موجة اعتداءات وهجمات استهدفت بالخصوص مصالح ورعايا غربيين في المملكة.

    لا معلومات بشأن "العوفي"
    وحسب رواية صحيفة "الحياة" اللندنية التي نقلتها عن مصدر سعودي رفيع في وقت سابق فإنه لم يكن يتبقى من المطلوبين –في منطقة المواجهات- سوى اثنين او ثلاثة يحتمون في إحدى دورات المياه والعمل جار على إخراجهم أحياء"، فيما ذكرت "جريدة الوفاق" السعودية أن الوحيد الذي استسلم لرجال الأمن يعتبر من أخطرهم ويدعى صالح الشمسان.

    ونقلت "الحياة" عن مصادرها ان الاجهزة الأمنية في طريقها للتعرف على ثلاثة من القتلى وان الاعلان عن أسمائهم سيتم فور التأكد من هوياتهم، وزاد رداً على سؤال عن وجود العوفي او غيره من المنظرين الشرعيين للخلايا بين القتلى: "هناك أربع جثث متفحمة والعمل جار على تحليلها عن طريق الجين الوراثي DNA الذي يستغرق 72 ساعة للحصول على النتيجة".

    و يعتبر سعود حمود عبيد القطيني العتيبي (33 سنة) سعودي الجنسية، الذي قتل في مواجهة أمس الاثنين أحد منظري القاعدة. وهو أب لسبعة أطفال. وكان كثير المشاركة في مجلة (صوت الجهاد) الناطق الرسمي باسم تنظيم القاعدة. كما كان مسؤولا عن إعداد التقارير والبيانات الصحافية الخاصة بالتنظيم، حيث أوكلت له مهمة إدارة المعركة الإعلامية.

    أما زميله كريم التهامي المجاطي (مغربي) مغربي الجنسية فقد دخل إلى السعودية بطريقة غير شرعية. وزار الولايات المتحدة بين 1997 و1999. لديه عدة أرقام لجوازات سفر صدرت في فرنسا. وأصدرت السلطات المغربية مذكرة بحث دولية في حقه واعتبرته بأنه العقل الدبر للتفجيرات التي وقعت في مدينة الدار البيضاء المغربية في مايو/ أيار 2003 وتفجيرات قطارات مدريد في العام الماضي. وتقول مصادر إن المجاطي خبير متفجرات ويعتبر من أخطر العناصر المتبقية والمرشح الأول لخلافة المقرن لو لم يستلمها العوفي. المجاطي متزوج من أمريكية ووالدته فرنسية.

    وكانت وزارة الداخلية السعودية قالت امس الاثنين ان قوات الامن قتلت سبعة مسلحين في اشتباكات عنيفة تفجرت في الرس في ساعة مبكرة من الاحد. وقال بيان للوزارة ان متشددا ثامنا اصيب باصابة خطيرة وان عددا من أفراد قوات الامن اصيبوا بجروح لكن معظمهم عولجوا وغادروا المستشفى.

    وتعد هذه المواجهة الأطول من نوعها بين قوات الأمن ومسلحي القاعدة، حيث بدأت المواجهة عند الخامسة صباحاً بتوقيت غرينتش، من يوم الأحد، ما أدى إلى انتقال المسلحين من المنزل الرئيس، الذي حاصرته قوات الأمن إلى منزلين مجاورين قيد الإنشاء، بعدما شلت قدرة المشتبه بهم، على الصمود أمام تبادل إطلاق النار الكثيف مع مختلف الأجهزة الأمنية التي شاركت في المواجهة.

    القضاء على قائمة المطلوبين
    السلطات السعودية سبق و أن قدمت في السادس من ديسمبر 2003 قائمة المطلوبين السته و العشرين وهي قائمة تضم بخاصة القياديين الحركيين في تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية و أكدت الرياض أيضا أن من وراء هؤلاء هناك عدد غير مقدر من الأتباع و المسلحين. وبهذ العملية تكون السلطات السعودية قتلت أو اعتقلت اثنان وعشرين متطرفا في قائمة المطلوبين وهم:

    إبراهيم الريس : قتل في حي السويدي في الرياض في 8 ديسمبر 2003

    منصور الفقيه : سلم نفسه لسلطات الأمن في 31 ديسمبر 2003

    عامر الشهري : أصيب في مواجهة في حي السويدي في الرياض في 5 نوفمبر 2003 ، ومات بعد أيام ، ليدفنه أصحابه في منطقة نائية، اكتشفتها أجهزة الأمن في 2 فبراير 2004

    خالد حاج (يمني الجنسية) : قتل في مواجهة في حي النسيم في الرياض في 16 مارس 2004

    أحمد الفضلي : قتل في مواجهة في حي الصفا في جدة في 22 إبريل الماضي

    خالد القرشي : قتل في مواجهة في حي الصفا في جدة في 22 إبريل الماضي

    مصطفى مباركي : قتل في مواجهة في حي الصفا في جدة في 23 إبريل الماضي

    طلال عنبري : قتل في مواجهة في حي الصفا في جدة في 23 إبريل الماضي

    راكان الصيخان : أصيب في مواجهة في الرياض في 12 إبريل 2004، وتوفي بعد أيام ، ولم يعثر على جثته.

    ناصر الراشد : أصيب في مواجهة في الرياض في 12 إبريل الماضي، وتوفي بعد أيام ، ولم يعثر على جثته .

    عبدالعزيز المقرن : قتل في مواجهة في حي الملز في الرياض في 18 يونيو الماضي

    فيصل الدخيل : قتل في مواجهة في حي الملز في الرياض في 18 يونيو الماضي

    عثمان العمري : سلم نفسه في 28 يونيو الماضي استجابة للعفو الملكي الصادر بحق المطلوبين

    عيسى بن عوشن : قتل في مواجهة في حي الملك فهد في الرياض في 20 يوليو الماضي

    فارس الزهراني : قبض عليه في مدينة أبها في 5 أغسطس الماضي

    عبدالمجيد المنيع : قتل في مواجهة في حي النهضة في الرياض في 12 أكتوبر الماضي

    حسين الحسكي (مغربي الجنسية) : أعلنت السلطات البلجيكية في 26 أكتوبر الماضي عن إلقاء القبض عليه في بروكسل

    عبدالله السبيعي : انتحر في عملية استهداف وزارة الداخلية في الرياض في 29 ديسمبر الماضي

    بندر الدخيل : قتل في مواجهة أمنية في الرياض في 29 ديسمبر الماضي

    سلطان العتيبي : قتل في مواجهة أمنية في الرياض في 29 ديسمبر الماضي

    كريم المجاطي (مغربي الجنسية) : قتل في مواجهة مع قوات الأمن في مدينة الرس في 5 إبريل الجاري

    سعود العتيبي : قتل في مواجهة في مدينة الرس في 5 إبريل الجاري

    أما الأربعة المطاردون من قبل السلطات السعودية فهم عبدالله الرشود وعبدالرحمن يازجي وطالب آل طالب وصالح العوفي القوات السعودية تمكنت إذا من تقليص قائمة الإرهابيين الملاحقين إلى أربعة أشخاص فقط وهي خطوة هامة تحسب للامن السعودي.

    وكانت السلطات السعودية توصلت إلى معلومات تفيد بأن مطلوبين آخرين سيفدون إلى مدينة الرس، وبأن مجموعة المطلوبين إستأجرت منزلاً في المدينة، وقامت قوات الأمن بمراقبته ليومين قبل أن تبدأ في المواجهة.

    وتشير هذه العملية إلى أن أعضاء القاعدة بدأوا في التوجه إلى المدن الصغيرة والنائية، ما يفسر وفقا للمراقبين بأن قدرات المطلوبين أمنيا باتت أكثر ضعفا من ذي قبل، حين كانت المواجهات في المدن الرئيسية.

    وكانت وزارة الداخلية السعودية قالت في بيان لها بشأن واحدة من أطول المعارك وأكثرها دموية في المواجهات المستمرة منذ عامين في السعودية مع أنصار تنظيم القاعدة ان قوات الامن تواصل عمليات التمشيط في الموقع. وفي وقت سابق قال مسؤول بمستشفى محلي ان 51 من رجال الامن تلقوا العلاج بحلول ظهر الاثنين.

    ويقول مسؤولون ان 90 مدنيا على الاقل و39 من أفراد قوات الامن قتلوا على مدى العامين المنصرمين كما سببت الهجمات التي يشنها متشددون خسائر مادية تقدر بمليار ريال سعودي على الاقل 270 مليون دولار. وقتلت الشرطة أكثر من 90 متشددا في الفترة نفسها.


    ----------------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لقناة العربية © 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-05
  3. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    ان شاء العقبى للقاعده في اليمن

    يارب يارب يارب
     

مشاركة هذه الصفحة