ثقافة سياسية: 7 عناصر للديمقراطية الحقيقية - للشيخ القرضاوي

الكاتب : الشعاع   المشاهدات : 1,437   الردود : 23    ‏2005-04-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-05
  1. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0




    القرضاوي: 7 عناصر للديمقراطية الحقيقية

    إسلام أون لاين:

    حث الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي حكام العرب والمسلمين على التخلي عن الحكم الاستبدادي و"الديمقراطيات المزيفة"، والمسارعة بإقرار "الديمقراطية الحقيقية" التي تتواءم مع مبادئ الإسلام وقيمه، وتمنح الشعوب مزيدا من الحقوق والحريات، وانتقد "بدعة التوريث".
    وفي خطبة الجمعة 1-4-2005 بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، حدد القرضاوي 7 عناصر للديمقراطية الحقيقية. وأوضح أن "أولها: أن يختار الناس من يحكمهم. وثانيها: أن يختار الناس أهل الحل والعقد الذين يحاسبون الحاكم ويراقبون تصرفاته. وثالثها: أن يكون لأهل الحل والعقد (نواب الشعب) حق محاسبة الحاكم، وأن يكون لعامة الشعب حق نصحه".
    وأضاف أن "رابعها: أن يكون للأمة -ممثلة في نوابها- حق إلزام الحاكم باتباع منهج الشريعة. وخامسها: أن يكون للشعب -ممثلا في نوابه- حق عزل الحاكم إن انحرف وحق إسقاط الحكومة. وسادسها: أن يكون للناس الحق في الحريات العامة كحق تكوين الجمعيات، وحرية تشكيل الأحزاب وإصدار الصحف. وسابعها: فصل السلطات".
    وقال إن حق الناس في اختيار حاكمهم حق إسلامي؛ "فأي حاكم لا يُلزم الناس حتى يبايعوه بيعة عامة، وحتى لو استخلفه حاكم قبله، مثلما استخلف أبو بكر عمرا، فلا يكون إماما لهم حتى يبايعه الناس". وعن اختيار الناس حكامهم، قال: "هناك طريقة أو تجربة الانتخابات، ولا مانع فيها شريطة أن يكون هناك خيارات، وأن يكون للناس حق الاختيار بين المرشحين، أما ما يحث في بلداننا العربية ويسمونه بالاستفتاء فهو في هذه الحالة أشبه بسباق يجري فيه حصان واحد".
    وعن اختيار ممثلي الناس أو "أهل الحل والعقد"، قال القرضاوي: "لا مانع شرعا من اقتباس نظام الانتخابات من غيرنا". وأضاف أن حق محاسبة الحاكم أمر أقره الإسلام؛ فأبو بكر في خطبة السقيفة قال: "أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم..."، وهذا عمر يقول: "خيركم من أهدى إلى عيوبي".
    وطالب القرضاوي أن "يلتزم الحاكم باتباع منهج الشريعة الذي ارتضاه الله لعباده، وأن يصاغ هذا المنهج في شكل دستور يعملون به، يحتكمون فيه إلى قواعد ثابتة مستمدة من الشريعة الإسلامية، أو على الأقل ألا يكون في هذا الدستور ما يخالف شيئا في الشريعة، وهذا أمر مشروع ولا مانع منه".

    "أولى ثمار الإسلام"
    ونفى القرضاوي أن تكون الحريات من ثمار الديمقراطية، وقال إنها "أولى مبادئ وثمار الإسلام... فالإسلام يحترم حقوق وحريات الآخرين، فرغم أن أكل الخنزير وشرب الخمر محرم عندنا في الإسلام، فإن الإسلام لا يلزم غير المسلم في مجتمع الإسلام أن يتركها جبرا". وأضاف أن "حرية التعبير عن الرأي في الإسلام مكفولة، بل إن الإسلام منح المسلمين حرية النقد والمعارضة وهي ما يطلق عليها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... الإسلام كفل للمسلم الحرية السياسية وهي حرية نقد الحاكم أو المسئول".
    وبرر القرضاوي فصل السلطات "حتى لا تطغى سلطة على سلطة، ويكون لكل سلطة سيادتها؛ فكثيرا ما تتدخل السلطة التنفيذية في أعمال السلطة التشريعية أو السلطة القضائية، أما في الإسلام فالإمام هو الذي يولي القاضي، لكن بعد التولية يصبح القاضي مستقلا، وله أن يحكم على الحاكم".

    "الديمقراطية الزائفة"
    وقال القرضاوي: "ما أحوجنا نحن العرب والمسلمين إلى ديمقراطية حقيقية، ديمقراطية المجتمع المسلم؛ فنحن لا نريد ديمقراطية سائبة؛ فالبعض يرى أن الديمقراطية قد تلغي الديمقراطية، وبعض حكام العرب قال إن للديمقراطية أنيابا يمكن أن تكون أشرس من الديكتاتورية، حيث يستطيع الحاكم أن يقنن الظلم بواسطة الديمقراطية". واعتبر أن "الديمقراطية الزائفة تصنع ديكتاتوريات، وأخطر شيء على الشعوب هو الديمقراطية الزائفة، فالناس يئسوا من هذه الأنظمة، ويئسوا من هذه الاستفتاءات، ويئسوا من هذه الانتخابات، فكانت النتيجة تزويرا، والنتيجة أربع تسعات"، في إشارة إلى حصول الحاكم على نسبة 99.99% في الانتخابات.
    وأضاف: "يقولون إن أمريكا تريد تغيير بلادنا وتحولها إلى ديمقراطية حقيقية، ربما كانت تريد ذلك ولكنها تشترط ألا تأتي هذه الديمقراطية بالإسلاميين، وحينما جاءت الانتخابات الديمقراطية في الجزائر بالإسلاميين قامت الدنيا ولم تقعد، وأحد الحكام العرب قال للأمريكان لو فتحنا الباب لديمقراطية حقيقية فسيأتي الإسلاميون للحكم، فرفضوا وتراجعوا عن طلبهم".
    وتابع: "يا ليت هذا وحسب، لكنهم ابتدعوا بدعة توريث الحكم، وقد يكون هذا -التوريث- مستساغا في النظم الملكية بطبيعتها، لكن أن يكون في النظم الجمهورية فلا، لا توجد جمهورية وراثية في العالم غير العربي، ولكن في بلادنا نحن نفعل ذلك بطرق ظريفة كأن نغير الدساتير لنأتي بالأبناء!، فهل هذه ديمقراطية؟!، لا.. ليست هذه الديمقراطية التي نرجوها؛ فنحن نريد أن يختار الناس من يحكمهم بإرادتهم الحرة".









     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-05
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    ليتني واتمنى دائما ان اجد ما يشبع فضول سؤالي منذ زمن طويل وانا اسأل هذا السؤال ولم اجد اجابة مقنعة ولا حتى نصف اجابة لسؤالي

    وهو


    ما مفهوم الديموقراطية لدى الحركات الاسلامية المعاصرة وعلى راسها اكبر الحركات الاسلامية واشهرها وهي حركة الاخوان المسلمين ؟

    ما تفسيرهم للديموقراطية وهل توجد بالخطاب الاسلامي المعاصر* اسس للديموقراطية ؟

    هل اجد مثقف اسلامي واحد هنا يجيب عن هذا السؤال!!!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    * الخطاب الاسلامي لا يعني الاسلام وعندما اتحدث عن خطاب فانا لا اتحدث عن الاسلام كدين وثقافة عظيمة بل عن مفهوم وخطاب منتهج على انة تابع لهذا ه1ا الدين الكبير!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-05
  5. محمودالقدسي

    محمودالقدسي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    186
    الإعجاب :
    0
    الاخ الشعاع / لك جزيل الشكر ........

    أخي سد مأرب / أعتقد أن الشيخ يوسف القرضاوي قد أنصف ووفى ......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-05
  7. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0

    الاخ الفاضل الشعاع ولماذا لم يتكلم الشيخ من قبل ولماذا يتحدث بعد ان وقع الفاس في الراس اين كان ايام كان صدام حسين ينكل بابناء العراق ولماذا لا يسدي النصح لحكام اليوم باهمية الحوار وعدم اللجوء للقتال والموت

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-05
  9. محمودالقدسي

    محمودالقدسي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    186
    الإعجاب :
    0
    الاخ إبن الباديه / يبدوا أنك غير متابع للشيخ يوسف، فقد سخر كثير من حلقاته وخطبه وبعض كتبه في نصح الحكام ، وعن ضرر الاستبداد على الشعوب والمجتمعات .. لكن أخي هل تعتقد أن الانظمه العربيه بحاجه نصح العلماء ؟!! لو كانت الانظمه العربيه تسمع للعلماء وخاصة من أمثال يوسف القرضاوي لما كانت أوضاع الامه الاسلاميه على هذا الحال الذي تراه الان .. لكن وللا سف الشديد كل حاكم (يملك) مستشارين وعلماء يلبون كل مطالبه ويشرعون لأفعاله فأصبح هناك( تجانس بين الاستبداد وبين الدين) .. ولم نسمع يوما أن الدين والاستبداد ممكن أن يجتمعا .. فهما ضدان لا يجتمعان ...........
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-06
  11. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    واين انصف ووفى على قولتك؟؟

    القرضاوي صاحب اغرب الفتاوى المتناقضة في تاريخ الدين لا يعتد بتعريفة للديموقراطية

    ولعل هذا جزء من تعليل حكاية حمار القرضاوي ودابة قطب

    ياعزيزي الخطوط الرئيسية للديموقراطية في فكر الاخوان المسلمين معدومة ولا يعترف بها وهذا يفسر عدائهم للديموقراطية التي اختطها قادة ثورة يوليو بمصر ومحاربتهم لها وهي اول يدموقراطية في العالم العربي بعد التحرر الوطني من الاستعمار

    شكرا واعذرك لعلك لم تجد ما تقولة سوى تكرير ما راة شيخك القارضوي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-06
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    ولم نسمع يوما أن الدين والاستبداد ممكن أن يجتمعا .. فهما ضدان لا يجتمعان

    *************

    بالعكس!!!

    فرض الخطاب الديني هو الاستبداد بعينة ( لاحظ الخطاب الديني وليس الدين)

    فرض الفتاوي هو استبداد وتحكم قسري بدون اللجوء الى المحاكم المدنية

    فرض رؤى وفكر ديني على الاخرين هو ديكتاتورية فكرية ظلامية لا تستند على اي قاعدة اسلامية صحيحة

    ترى الحرية للاخر من واقع وادع الى سبيل ربك..." والدعوة للشي لا تكون فرضاً

    سيطرة رجال الدين على كل شي هو ارهاب كهنوتي جديد يشابه العصور الكنسية باوربا قبل عصر النهضة

    اصباغ السياسة بشوؤن الدين المقدسة اجحاف بحق الدين الصادق لان الدين روحانية واخلاق والسياسة

    الاعيب وبراجمتيات وميكافيلية لا يؤمن بها الدين "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" "انما الدين المعاملة"

    ارجاع كل شي لمقايس ديني هو جناية بالدين والية فرض خطاب هوائي على الدين ظلم كبير بروح الدين

    ارجاع رهاب المجتمع للدين, التكفير ...الخ

    فبماذ تعرف لي الديموقراطية يا قدسي بدون اختصار وتهرب لا يغني ولا يسمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-06
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي سد مارب
    دعنا من الشيخ القرضاوي
    والاخوان لمسلمون وفكرهم
    فنحن نعرف أنك لن تبلعهم حتى ولو قالوا ماقالوا وفعلوا ما فعلوا
    على الأقل في هذه المرحلة من تفكيرك
    هل لك أن تفسر لنا ماهي الخطوط الرئيسية للديموقراطية؟
    وكيف اختطها قادة ثورة يوليو بمصر؟
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-06
  17. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    مشرفنا العزيز

    الحديث عن الخطوط الرئيسية للديموقراطية يحتاج لوقت طويل على الاقل لمقال كامل

    اما قادة ثورة يوليو فلهم اخطائهم الصغير والجسيمة وليست كل مرحلة تعتبر قياس حتى زمن الرسول والصحابة لا يعتبر مقياس دون اللجو الى عصرنة مفاهيم ذلك العصر بمفاهيم عصرنا

    راي سيكون حول الخطوط الرئيسية للديموقراطية في الفكر الاسلامي الراشدي (العصر الذهبي للاسلام وقبل الضمور بعد معركة صفين ( وذلك كما اراها برؤتي انا اما الديموقراطية بعد ثورة يوليو فهي بلا شك انصع تجربة ديموقراطية منذ خمسمئه عام ومن زوال اخر دولة عربية ( الدولة العباسية) وتعتبر بداية لم يكتب لها البقاء والبداية لا يقال عنها القمة بل طريق نحو القمة ولك ان تتأمل!!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-06
  19. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي سد مارب
    عندما يكون الحديث عن الخطوط الرئيسية للديموقراطية
    فلا اظن الأمر يحتاج لوقت طويل او مقال كامل
    وارجو أن تتفضل علينا بتلك الخطوط الرئيسية على شكل نقاط يمكن أن تعود لتفصيلها لاحقا
    واسمح لي أن اضيف سؤالا جانبيا يتعلق بمكانة او موقع الدين الإسلامي عقيدة وشريعة فيها
    كما أن السؤال الثاني لم يكن عما إذا كانت هناك اخطاء لقادة ثورة يوليو
    بل كان حول الكيفية التي اختطوا بها الديموقراطية في مصر
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة