الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 514   الردود : 4    ‏2002-01-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-04
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    ( )

    الحمد لله الذي بنعمته اهتدى المهتدون، وبعدله ضل الضالون (لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) [الأنبياء: 23] أحمده سبحانه، حمد عبدٍ، نزه ربه عما يقول الظالمون، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، وسبحان اللّه رب العرش عما يصفون، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق المأمون، صلى اللّه عليه، وعلى آله وأصحابه، الذين هم بهديه متمسكون؛ وسلم تسليماً كثيراً.
    أما بعد: فإنه ابتلى بعض من استحوذ عليه الشيطان، بعداوة شيخ الإسلام الشيخ/ محمد بن عبدالوهاب -رحمه اللّه تعالى- ومسبته، وتحذير الناس عنه، وعن مصنفاته، لأجل ما قام بقلوبهم من الغلو في أهل القبور، وما نشؤوا عليه من البدع، التي امتلأت بها الصدور؛ فأردت أن أذكر طرفاً من أخباره، وأحواله، ليعلم الناظر فيه، حقيقة أمره، فلا يروج عليه الباطل، ولا يغتر بحائد عن الحق مائل، مستنده ما ينقله أعداؤه، الذين اشتهرت عداوتهم له في وقته، وبالغوا في مسبته، والتأليب عليه، وتهمته، وكثيراً ما يضعون من مقداره، ويغيضون ما رفع اللّه من مناره؛ منابذة للحق الأبلج، وزيغاً عن سواء المنهج ( ).
    والذي يقضي به العجب: قلة إنصافهم، وفرط جورهم، واعتسافهم، وذلك أنهم لا يجدون زلة من المنتسبين إليه، ولا عثرة إلا نسبوها إليه، وجعلوا عارها راجعاً عليه، وهذا من تمام كرامته، وعظم قدره، وإمامته؛ وقد عرف من جهالهم، واشتهر من أعمالهم: أنه ما دعا إلى اللّه أحد، وأمر بمعروف، ونهى عن منكر، في أي قطر من الأقطار، إلا سموه وهابياً، وكتبوا فيه الرسائل إلى البلدان، بكل قول هائل، يحتوي على الزور والبهتان.
    ومن أراد الإنصاف، وخشي مولاه وخاف: نظر في مصنفات هذا الشيخ، التي هي الآن موجودة عند أتباعه، فإنها أشهر من نار على علم، وأبين من نبراس على ظلم ( )، وسأذكر لك بعض ما وقفت عليه من كلامه، خوفاً أن تخوض من مسبته في مهامه، فأقول:
    قد عرف واشتهر، واستفاض من تقارير الشيخ، ومراسلاته، ومصنفاته، المسموعة المقروءة عليه، وما ثبت بخطه، وعرف واشتهر من أمره، ودعوته، وما عليه الفضلاء النبلاء من أصحابه وتلامذته، أنه: على ما كان عليه السلف الصالح، وأئمة الدين، أهل الفقه، والفتوى، في باب معرفة اللّه، وإثبات صفات كماله، ونعوت جلاله، التي نطق بها الكتاب العزيز، وصحت بها الأخبار النبوية، وتلقاها أصحاب رسول اللّه -r- بالقبول والتسليم، يثبتونها، ويؤمنون بها، ويمرونها كما جاءت، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
    وقد درج على هذا: مَن بعدهم من التابعين، من أهل العلم، والإيمان، من سلف الأمة؛ كسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبداللّه، وسليمان بن يسار؛ وكمجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، والحسن، وابن سيرين، والشعبي، وأمثالهم؛ كعلي بن الحسين، وعمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن مسلم الزهري، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب؛ وكحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، والفضيل بن عياض، وابن المبارك، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، والبخاري، ومسلم؛ ونظرائهم من أهل الفقه والأثر؛ لم يخالف هذا الشيخ ( ) ما قالوه، ولم يخرج عما دعوا إليه واعتقدوه.
    وأما توحيد العبادة، والإلهية، فقد حققه غاية التحقيق، ووضح فيه المنهج والطريق؛ وقال: إن حقيقة ما عليه أهل الزمان، وما جعلوه هو غاية الإسلام والإيمان، من طلب الحوائج من الأموات، وسؤالهم في المهمات، وحج قبورهم، للعكوف عندها، والصلوات؛ هو بعينه فعل الجاهلية الأولى، من دعاء اللات، والعزى، ومناة؛ لأن اللات، كما ورد في الأحاديث ( ): رجل يلت السويق للحاج، فمات فعكفوا على قبره، يرجون شفاعته في مجاوريه، والتقرب به إلى اللّه في زائريه، ولم يقولوا: إنه يدبر الأمر ويرزق، ولا أنه يحيى ويميت ويخلق، كما نطق بذلك الكتاب، فكان مما لا شك فيه ولا ارتياب.
    قال اللّه تعالى: (قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ) [يونس: 31] قال العماد ابن كثير ( ) -رحمه اللّه- أي: أفلا تتقون الشرك في العبادة، لأنهم لا يطلبون إلا الشفاعة والقرب، كما قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا
    عِندَ اللَّهِ) [يونس: 18] وقال تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) [الزمر: 3].
    قال الشيخ -رحمه اللّه- يوضح ذلك، أن أصل الإسلام وقاعدته: شهادة أن لا إله إلا اللّه، وهي أصل الإيمان باللّه وحده، وهي أفضل شعب الإيمان، وهذا الأصل، لا بد فيه من العلم والعمل والإقرار؛ بإجماع المسلمين؛ ومدلوله: وجوب عبادة اللّه وحده لا شريك له، والبراءة من عبادة ما سواه، كائناً من كان؛ وهذا: هو الحكمة التي خلقت لها الجن والإنس، وأرسلت لها الرسل، وأنزلت بها الكتب، وهي: تضمن كمال الذل والحب، وتتضمن كمال الطاعة والتعظيم؛ وهذا هو دين الإسلام، الذي لا يقبل اللّه ديناً سواه، لا من الأولين، ولا من الآخرين.
    قال -رحمه اللّه-: وقد جمع ذلك في سورة الإخلاص، أي: العلم، والعمل، والإقرار، وقد اكتفى بعض أهل زماننا، بالإقرار وحده، وجعلوه غاية التوحيد، وصرفوا العبادة التي هي مدلول: لا إله إلا اللّه، للمقبورين، وجعلوها من باب التعظيم للأموات، وأن تاركها قد هضمهم حقهم، وأبغضهم، وعقهم؛ ولم يعرفوا، أن دين الإسلام، هو الاستسلام لله وحده، والخضوع له وحده، وأن لا يعبد بجميع أنواع العبادة سواه.
    وقد دل القرآن، على أن من استسلم لله، ولغيره، كان مشركاً؛ قال تعالى: (وَأَنِـيبُواْ إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُ) [الزمر: 54] وقال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الْطَّاغُوتَ) [النحل: 36]، وقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء: 25] وقال تعالى عن الخليل: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ * وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الزخرف: 26-28] وقال: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ) [الممتحنة: 4] وقال تعالى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَـنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) [الزخرف: 45] وذكر عن رسله نوح، وهود، وشعيب، وغيرهم، أنهم قالوا لقومهم: (اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ) [هود: 50، 61، 84].
    قال -رحمه اللّه-: والشرك المراد في هذه الآيات، ونحوها، يدخل فيه شرك عباد القبور، وعباد الأنبياء، والملائكة، والصالحين، فإن هذا، هو شرك جاهلية العرب، الذين بعث فيهم، عبداللّه، ورسوله، محمد -r-، فإنهم كانوا يدعونها، ويلتجئون إليها، ويسألونها، على وجه التوسل بجاهها، وشفاعتها، لتقربهم إلى اللّه، كما نبّه تعالى على ذلك، في آيتي يونس، والزمر ( ).
    قال -رحمه اللّه-: ومعلوم أن المشركين، لم يزعموا أن الأنبياء، والأولياء، والصالحين، شاركوا اللّه في خلق السماوات والأرض، واستقلوا بشيء من التدبير، والتأثير، والإيجاد، ولو في خلق ذرة من الذرات، قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّـلُ الْمُتَوَكِّلُونَ) [الزمر: 38] فهم معترفون بهذا، مقرون به، لا ينازعون فيه، ولذلك: حسن موقع الاستفهام، وقامت الحجة بما أقروا به من هذه الجمل، وبطلت عبادة من لا يكشف الضر، ولا يمسك الرحمة؛ ولا يخفى ما في التنكير، من العموم، والشمول، المتناول لأقل شيء، وأدناه، من ضر، أو رحمة؛ قال تعالى: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ) [يوسف: 106] ذكر فيه السلف، كابن عباس، وغيره، أن إيمانهم هنا، بما أقروا به، من ربوبيته، وملكه؛ وفسر شركهم المذكور، بعبادة غير اللّه.
    قال -رحمه اللّه-: فإن قلت: إنهم لم يطلبوا إلا من الأصنام، ونحن ندعو الأنبياء؛ قلت: قد بين القرآن في غير موضع، أن من المشركين من أشرك بالملائكة، ومنهم من أشرك بالأنبياء والصالحين، ومنهم من أشرك بالكواكب، ومنهم من أشرك بالأصنام، وقد رد اللّه عليهم جميعهم، وكفر كل أصنافهم، كما قال تعالى: (وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 80] وقال: (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ) [التوبة: 31] وقال: (لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ) الآية [النساء: 172] ونحو ذلك في القرآن كثير.
    وكما في سورة الأنبياء: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) [الأنبياء: 98] وقول ابن الزبعري: نحن نعبد الملائكة، والأنبياء، وغيرهم فكلنا في حصب جهنم؟! فرد اللّه عليهم بالاستثناء في آخرها: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَـئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) [الأنبياء: 101]( ) وبه يعلم المؤمن: أن عبادة الأنبياء، والصالحين، كعبادة الكواكب، والأصنام، من حيث الشرك، والكفر بعبادة غير اللّه.
    يتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-04
  3. ناقد لكم

    ناقد لكم تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-21
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    جميل ماكتبته ايها السلفي واعتقد انه خير اختبار لسياسة المجلس الجديدة ان ارادوا 00000

    سنرى الردود ونرى دور المشرف ومجى حياديته 0000

    لعبة ذكيه من سلفي ذكي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-05
  5. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    عفوا هذا ما قله العلماء عنه وهم من معاصريه اما نقلك عنه فليس كاملا

    قول الأمير الصنعاني صاحب سبل السلام الذي مدحه بادئ الأمر بقوله:
    سلام على نجد ومن حل في نجد *** وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
    ولما ثبت عنده ما ثبت قال:
    رجعت عن القول الذي قلت في النجدي ** فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي
    ظننت به خيرا فقلت عسى عسى ***** نجد ناصحاً يهدي العباد ويستهدي
    لقد خاب فيه الظن لا خاب نصحُنا ****** وما كل ظن للحقائق لي يهدي
    وقد جاءنا من أرضه الشيخ مِربَدُ ****** فحقق من أقواله كل ما يبدي
    وقد جاء من تأليفه برسائل ***** يكفر أهل الأرض فيها على عمدِ
    ولفق في تكفيرهم كل حجةٍ ***** تراها كبيت العنكبوت لدى النقدِ
    ----------------
    وقال الإمام الجليل وخاتمة الحنفيين وإمامهم ابن عابدين الحنفي رضي الله عنه في رد المحتار على الدر المختار 4-262 في باب قتال أهل البغي: كا وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين, وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة, لكنهم اعتقدوا أنهم المسلمون وأن من خالفهم مشركون, " واستباحوا بذلك قتل أهل السنة قتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم " عساكر المسلمين " عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف. إ.هـ.
    ----------------
    --- قال الإمام الصاوي المالكي المشهور صاحب الحاشية الشهيرة على تفسير الجلالين: وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون, استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون, نسأل الله أن يقطع دابرهم. (كتاب مراءة النجدية صفحة86)
    وقال الجبرتي في عجائب الآثار 3/558: وفي عاشر رجب سنة 1232 وصلت هجانة واخبار عن ابراهيم باشا من الحجاز بأنه وصل الى محل يسمى الموتان فوقع بينه وبين الوهابية وقتل منهم مقتلة عظيمة واخذ منهم اسرى وخياما ومدفعين فضربوا لتلك الاخبار مدافع سرورا بذلك الخبر. هذا كلامه
    ويقول فيه أيضا: واستهل شهر جمادي الثانية بيوم الثلاثاء سنة 1225 في ثالثه يوم الخميس قلد الباشا ديوان افندي نظر مهمات الحرمين والتأهب لسفر الحجاز لمحاربة الوهابية.

    وبهذا المعنى كلام ابن عابدين الحنفي الإمام الكبير في رد المحتار: : كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين, وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة. كما مر ذكره

    قال القنوجي في أبجد العلوم الجزء الثالث /الصحيفة 196:
    إن ابن عبد الوهاب يقول:
    إن دعا – أي المسلم - غير الله أو توسل بنبي أو ملك أو عالم (((فإنه مشرك))) شاء أم أبى اعتقد ذلك أم لا (((وتعدى ذلك إلى تكفير جمهور المسلمين وقد قاتلهم بهذا الوجه الذي أبداه))) وقد وقفت على رسالة لهم في هذا الشأن وقد كان المولى العلامة السيد محمد بن اسمعيل الأمير بلغة من أحوال هذا النجدي ما سره فقال قصيدته المشهورة سلام على نجد ومن حل في نجد وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي ثم لما تحقق الاحوال من بعض من وصل إلى اليمن وجد الأمر غير صاف عن الأدغال وقال رجعت عن القول الذي قلت في النجد فقد صح لي عنه خلاف الذي عندي ونقلت من خط العلامة وجيه الاسلام عبد القادر بن احمد بن الناصر ما صورته في ذي القعدة سنة 1170 سنة وصل إلينا الشيخ الفاضل مربد بن احمد بن عمر التميمي النجدي الجريملي نسبة إلى جريمل بلد قرب سدوس أول بلاد اليمامة من جهة الغرب وكان وصوله إلى اليمن للطلب تحقيق مسئلة جرت بينه وبين الشيخ محمد بن عبدالوهاب في تكفير من دعا الأولياء والشيخ يكفر من فعل ذلك ومن شك في كفره ويجاهد من خالفه وكان سبب وصوله إلى اليمن انه سمع قصيدة لشيخنا السيد العلامة محمد بن اسمعيل الأمير كتبها إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب وللشيخ مربد عليها جواب صغير ولم يكن يتعاطى فيها الشعر قط فهذا كلام امامي ذلك الزمان في تحقيق مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي من قبل أن يولد اكثر هذه الطبقة التي نحن فيها انتهى حاصله ثم رد في هذه الرسالة عليه بعض عقائده ومسائله
    وأما السيد العلامة محمد بن اسمعيل الأمير فعبارته في شرح قصيدة مذكورة له الموسوم 0 بمحو الحوبة في شرح أبيات التوبة لما بلغت هذه الأبيات نجدا يعني القصيدة الأولى وصل إلينا بعد أعوام من بلوغها رجل عالم يسمى الشيخ مربد بن أحمد التميمي وكان وصوله في شهر صفر سنة 1170 وأقام لدينا ثمانية أشهر وحصل بعض كتب شيخ الاسلام ابن تيمية والحافظ ابن القيم بخطه وفارقنا في عشرين من شوال 1120 راجعا إلى وطنه وكان من تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي وجهنا اليه الأبيات فاخبرنا ببلوغها ولم يأت بجواب عنها وكان قد تقدمه في الوصول إلينا بعد بلوغها الشيخ الفاضل عبد الرحمن النجدي ووصف لنا من حال ابن عبدالوهاب أشياء انكر ما عليه من سفك الدماء ونهبه الأموال وتجاربه على قتل النفوس ولو بالاغتيال وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الاقطار فبقي معنا تردد فيما نقله الشيخ عبدالرحمن حتى وصل الشيخ مربد وله نباهة ووصل ببعض رسائل ابن عبد الوهاب التي جمعها في وجه تكفير أهل الايمان وقتلهم ونهبهم وحقق لنا احواله وأفعاله وأقواله فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطر ولم يمعن النظر ولا قرأ على من يهديه نهج الهداية وبدله على العلوم النافعة ويفقهه فيها بل طالع بعضا من مؤلفات الشيخ أبي العباس ابن تيمية ومؤلفات تلميذه ابن القيم الجوزية وقلدهما من غير اتقان مع أنهما يحرمان التقليد ولما حقق لنا أحواله ورأينا في الرسائل أقواله وذكر لي أنه إنما عظم شأنه بوصول الأبيات التي وجهناها إليه وأنه يتعين علينا نقض ما قدمناه وحل ما أبرمناه وكانت هذه الأبيات قد طارت كل مطار وبلغت غالب الاقطار وأتتنا فيها جوابات من مكة المشرفة ومن البصرة وغيرهما إلا أنها جوابات خالية عن الانصاف ولما أخذنا علينا الشيخ مربد ذلك تعين علينا لئلا نكون سببا في شيء من هذه الأمور التي ارتكبها ابن عبد الوهاب المذكور كتبتب أبياتا وشرحتها واكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه لانهما عمدة الحنابلة انتهى كلام السيد رحمه الله تعالى وقد وقفت على هذا الشرح وهو عندي موجود ألفه السيد المؤلف في سنة 1170 ثم وقفت لهذا العهد على كتاب رد المحتار وحاشية الدر المختار للسيد محمد أمين بن عمر المعروف بابن العابدين بمصر حالا وكان في سنة 1249 ما لفظه كما وقع في زماننا في إتباع عبد الوهاب الذي خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة كلنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وإن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلث وثلثين مائتين وألف انتهى




    قال القنوجي: (((وتعدى ذلك إلى تكفير جمهور المسلمين وقد قاتلهم بهذا الوجه الذي أبداه وقد وقفت على رسالة لهم في هذا الشأن)))
    وما قاله الجبرتي في عجائب الآثار: …. ووقع بينهم القتال والوهابية يقولون (((( هاه يا مشركون)))) وانجلت الحرب عن هزيمة الوهابية.
    وقول الإمام الثقة الحجة ابن عابدين الحنفي: اعتقدوا أنهم هم المسلمون وإن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم.
    وقول الأمير الصنعاني: وكان قد تقدمه في الوصول إلينا بعد بلوغها الشيخ الفاضل عبد الرحمن النجدي ووصف لنا من حال ابن عبدالوهاب أشياء (((انكر ما عليه من سفك الدماء ونهبه الأموال وتجاريه على قتل النفوس ولو بالاغتيال وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الاقطار))) فبقي معنا تردد فيما نقله الشيخ عبدالرحمن حتى وصل الشيخ مربد وله نباهة (((ووصل ببعض رسائل ابن عبد الوهاب التي جمعها في وجه تكفير أهل الايمان وقتلهم ونهبهم وحقق لنا احواله وأفعاله وأقواله)))
    أين الخلاف السياسي في هذا؟ تكفير المسلمين شرقا وغربا وشمالا وجنوبا خلاف سياسي؟
    وقول الإمام الصاوي المالكي: الذين يحرفون تأويل الكتاب والسنة (((ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مشاهد الآن في نظائرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية))) يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون, استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون, نسأل الله أن يقطع دابرهم. (كتاب مرءاة النجدية صفحة86)
    وقول الأمير الصنعاني عن ابن عبد الوهاب:
    ولفق في (((تكفيرهم))) كل حجةٍ ***** تراها كبيت العنكبوت لدى النقدِ

    أما (((والد))) محمد فيقول مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة 1295 في السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة ? 275: إن والد محمد بن عبد الوهاب كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلاف وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر فكان يقول للناس: ياما ترون من محمد من الشر. فقدر الله أن صار ما صار. هذا كلام مفتي الحنابلة بمكة
    أما عن أهل ناحيته كلها وهم الأقارب فقد قال /مفتي الشافعية في مكة/ العلامة أحمد بن زيني دحلان في كتاب الفتوحات الإسلامية 2/66:
    وكان أبوه رجلا صالحا من أهل العلم وكذا أخوه الشيخ سليمان وكان أبوه وأخوه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزغاته في كثير من المسائل وكانوا يوبخونه ويحذرون الناس منه فحقق الله فراستهم لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين. هذا كلام مفتي الشافعية بالبلد الحرام الذي قال عنه الإمام اللكنوي في ظفر الأماني شرح مختصر الجرجاني:
    فقيه الوقت المحدث الأديب بالحرم الشريف مولانا السيد أحمد زين بن دحلان الشافعي.
    أما أخوه السيد سليمان بن عبد الوهاب، فقد ألف رسالة مطبوعة الآن سماها:
    1- الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    والثانية: فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب
    قال مفتي الحنابلة في مكة في السحب الوابلة: وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد هذا كان منافيا له في دعوته ورد عليه ردا جيدا بالآيات والآثار.
    أماأكبر مشايخه الشيخ العالم المشهور محمد الكردي فإنه خاطبه قائلا له: يا ابن عبد الوهاب إني أنصحك أن تكف لسانك عن المسلمين. هذا كلام شيخه - الفتوحات الإسلامية 2/69

    قال مفتي الحنابلة النجدي في كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة ص 275:
    وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه (فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب) وسلمه الله من شره ومكره مع تلك الصولة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا (لقوله بتكفير من خالفه واستحلال قتله). انتهى
    وفي كتاب الفتوحات الإسلامية لرئيس العلماء ومفتي الشافعية بالبلد الحرام الذي قال عنه الإمام اللكنوي في ظفر الأماني شرح مختصر الجرجاني:
    فقيه الوقت المحدث الأديب بالحرم الشريف مولانا السيد أحمد زين بن دحلان الشافعي، في الجزء الثاني ص 67:
    وكان كثير من مشائخ ابن عبد الوهاب بالمدينة يقولون: سيضل هذا أو يضل الله به مَن أبعده وأشقاه، (فكان الأمر كذلك) وزعم محمد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك، وأن الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة.انتهى

    وقعندك هذا عندك ركن الإسلام السادس. (الدرر السنية ص42/43)
    ال له أخوه الشيخ سليمان: كم أركان الاسلام يا محمد بن عبد الوهاب؟ فقال خمسه، فقال: أنت جعلتها ستة، السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم
    فليحذرهم المسلمون بعد هذه البيانات الفاضحه، فلا علاقة لهم بالسلف ولا السلف قال بما نسبوه لهم، الله بريء ورسولُه والمؤمنون من عقيدتهم الجديدة.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-05
  7. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    وعلم الاخوه الاحبه والله لست متحيزا لفئة انما انقل اقوال العلماء

    ولم ارى في مدح الاخ اي مدح لاحد من العلماء عنه ولم يذكر لنا في اي كتب من كتبه يذكر هذا لان اغلب الكلام فيه نقص وهل لك ان تذكر لنا او تنقل لنا عن احد من العلماء الذين عاصروه اثبت ان محمد بن عبد الوهاب من العلماء او نقل عنه فلم ارى في موضوعك سوى مدحك انت له ونقل لبعض كلامه مع النقص .
    ارجو ثم ارجو ان يكون الحوار بيننا هادئ ونعتمد فبه على النقل ممن عاصروه واكرر نعتمد فقط عن النقل من غير تجريح ببعضنا حتى تحصل الفائده لنا وللقارئ من غير فتنه وانا اعاهدك امام الكل ان لا اعتمد على كلامي انما على النقل ممن عاصروه وان شاء الله التزم الادب في الحوار والنقاش وان لم نتوصل الى الاقناع نترك النقاش من غير تجريح.
    خادمكم الجزري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-05
  9. الرياحى

    الرياحى عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-18
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    رجعت ريمه لعادتها القديمه

    الله يستر وهذا أول موضوع خلافي يضعه شخص يدعى أبو أسامة السلفي
    يوضح فيه أن أبن عبد الوهاب كان على حق وأن تقسيمه للتوحيد صحيح و..و..و
    الى ما سمعناه وقرأناه من قبل ثم أتت الردود لتبين أنه ليس محقا في دعوته وأنه أستباح دماء المسلمين وما الى ذلك ..وأنتهينا بالسب والشتم وما الى ذلك..فأرجو من الأخوة المشرفين قفل هذا الباب وألا ترك الرد على من يرى أن أبن عبد الوهاب ليس على حق وأن دعوته كانت وراء ستار الدين وأن أخوه
    سليمان أبن عبد الوهاب رد عليه ونقض دعوته بكتابه المسمىالصواعق الألاهية في الرد على الوهابية المهم ها هو الخلاف بثوبه الجديد وأنظروا ناقد لكم ماذا قال حتى تعلموا المقصد وأعيد وأقول الله يستر ..وأذا تركتم الموضوع فأتركوا الردود عليه ولا أعتقد أن هذا الأمر سيعدي بسلام .
    الغريب أنكم طلبتم من الأخوة أن مواضيع الخلاف ليس محلها هنا وأن من ذكر أي موضوع فيه تكفير لمسلمين سيكون أمره الحذف والقارئ لموضوع بن عبد الوهاب يرى فيه تكفير السواد الأعظم لأمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن ولله الحمد لايوجد مسلمأو عالم على وجه الأرض على عقيدةأهل السنة والجماعة ألا ويرى أن التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم وأولياء الله صحيح ولاشء فيه وهذه كتبهم موجودة مشحونة بذلك . وسبق أن هذا الموضوع قد أعطي حقه من البحث وعرف من عرف وجهل من جهل ...وهذه كلمتي وددت أن أشارك بها لأوضح لكم أن الأمر خطير بترك هذا الموضوع هكذا ..
    التوحيد واحد لايحق لأحد أن يعدده لاأله الا الله محمد رسول الله وهذا ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وأما تعديده لأستباحة الدماء فويل كل الويل لمن قتل مسلما بغير حق بدعوى التوحيد المزعوم ..
    أقرأوا كتاب الصواعق الألاهية في الرد على الوهابية
    نحن قرأنا مالديكم فأقراوا مالدى أخو محمد بن عبد الوهاب ولانقول لكم فلان أو فلان بل أخو ه المعاصر له الحنبلي المذهب ..
    اللهم أكفنا شر هذه الفتنة وأخمد نارها يا رب العالمين بجاه من أرسلته رحمة للعالمين اللهم أني أسألك وأتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد اني اتوجه بك الى ربك فيرفع عنا مانحن فيه من نزاع اللهم شفعه في وشفعني في نفسي أمين أمين أمين.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة