أثرياء بريطانيا يحصدون أكثر من 282 مليار دولار خلال عام والهندي لاكشمي يتصدر المجموعة

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 315   الردود : 0    ‏2005-04-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-04
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    ارتفعت ثروة أغنى ألف شخص في بريطانيا الى نحو 150 مليار جنيه استرليني (282.34 مليار دولار) خلال عام واحد فقط. وقالت صحيفة «صنداي تايمز» في قائمتها السنوية السابعة عشرة التي صدرت امس الاحد ان 7 من اصل اغنى 10 مليارديرات في بريطانيا هم من الأجانب. واشارت الصحيفة في قائمتها السنوية التي انطلقت منذ عام 1988 الى ان عدد الأثرياء الاجانب يفوق عدد البريطانيين.
    وأفادت «صنداي تايمز» بأن من الذين دخلوا لاول مرة في نادي مليارديرات القائمة الجديدة، جيمس دايسون مخترع مكنسة دايسون الكهربائية، ورجل الصحافة ريتشارد ديسموند، ونظمي آوجي رجل الاعمال العراقي الاصل.
    ويأتي في صدارة القائمة كأغنى شخص في بريطانيا «امبراطور» الحديد والصلب الهندي الاصل لاكشمي ميتال بثروة قدرها 14.8 مليار جنيه استرليني (27.9 مليار دولار). بينما حل في المركز الثاني الملياردير الروسي الذي يملك نادي تشيلسي الانجليزي لكرة القدم رومان ابراهوفيتش الذي وصلت ثروته الى 7.5 مليار جنيه استرليني (14.1 مليار دولار). فيما جاء في المرتبة الثالثة دوق ويستمنستر بثروة قدرها 5.6 مليار جنيه استرليني (حوالي 10.54 مليار دولار). وجاء في المركز الرابع السويدي هانز روسينغ «ملك» التغليف في العالم بثروة بلغت 4.95 مليار جنيه استرليني (9.31 مليار دولار). أما فيليب غرين وزوجته كريستينا، والذي حاول هذا العام شراء سلسلة محلات «مارك اند سبنسر»، فاحتل الترتيب الخامس بثروة وصلت الى 4.85 مليار دولار (حوالي 9.13 مليار دولار). وحل في الترتيب السادس صديق ابراموفيتش الحميم رجل الاعمال الشاب المتخصص بتجارة الألمنيوم الروسي اوليغ ديريباسكا والذي يدخل القائمة لاول مرة.



    http://www.asharqalawsat.com/2005/04/04/images/economy.291729.jpg


    وتراجع رجل الاعمال الشهير عالميا ورئيس مجموعة «فيرجن» السير ريتشارد برانسون الى المركز السابع، بعد ان كان سادسا في العام الماضي، وتربع على مركزين من قائمة أغنى 10 اشخاص في بريطانيا ايضا اثنان من عائلة «روسينغ» السويدية حيث جاءت كريستين وجورن روسينغ في المركز الثامن بثروة 2.575 مليار جنيه استرليني (نحو 4.84 مليار دولار).
    بينما سيطر على المركز التاسع تاجرا المعادن والعقارات الاخوان ديفيد وسيمون روبين بمليارين ونصف مليار لكل منهما. في حين تربع المصرفي اليوناني وقطب الشحن والطيران المعروف سبير لاتسيس في المركز العاشر.
    لاكشمي ميتال والذي دخل القائمة لأول مرة عام 1997 اصبح أغنى شخص في بريطانيا، وفي قائمة الصنداي تايمز منذ تأسيسها قبل 17 عاما حيث تضاعفت ثروته عما يملكه الروسي رومان ابراموفيتش الذي كان اغنى شخص في بريطانيا العام الماضي.
    فقد استطاع ميتال ان يضاعف ثروته 322% من العام الماضي بعد ان تمكن اخيرا من اتمام صفقة اندماج نتج عنها اكبر شركة في العالم لانتاج الحديد والصلب. أما دوق ويستمنستر فتمكن من زيادة ثروته بنحو 600 مليون جنيه استرليني (حوالي 1.13 مليار دولار) في العام الماضي نتيجة نجاح استثماراته الخاصة في قطاع العقارات، إلا انه مع ذلك لم ينجح في التفوق على الملياردير الروسي ابراموفيتش.
    بينما احتل الروسي اوليغ ديربياسكا المركز السادس مباشرة، على رغم انه يدخل القائمة هذا العام لاول مرة. فقد استطاع شراء اكبر شركة ألمنيوم في روسيا عام 2000 وهو في سن 31 سنة. وتعتبر الشركة حاليا من اكبر شركات العالم الخاصة بحجم مبيعات سنوي يصل الى 4.7 مليار دولار وتوظف 63 ألف عامل.
    وتضمنت قائمة أغنى أثرياء بريطانيا 40 مليارديرا، أي اكثر بعشرة اشخاص من العام الماضي. ووصلت الثروة الاجمالية لأغنى 10 اشخاص في بريطانيا الى 52.55 مليار جنيه استرلني (98.91 مليار دولار)، في حين وصلت ثروة الـ1000 شخص الموجودين في القائمة الى 249.616 مليار جنيه استرليني (حوالي 469.84 مليار دولار)، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 23.3% عن ثروة العام الماضي.
    وبينت القائمة انه من بين 1000 شخص ثري، كان 750 منهم عصاميين، معظمهم كون ثورته بالاستثمار في الاراضي والعقارات والبنوك وعالم المال.
    والمفارقة في هذه القائمة ان اغنياء بريطانيا تضاعفت ثرواتهم منذ قدوم حزب العمال الى السلطة عام 1997 حيث ارتفعت ثروة الف شخص من 98.99 مليار جنيه استرليني (186.32 مليار دولار) عام 1997، وكانوا حينها 16 مليارديرا فقط، الى 250 مليارا في الوقت الراهن.
    واحتلت ملكة بريطانيا المركز 180 بثروة وصلت الى 270 مليون جنيه استرليني (508.21 مليون دولار).
    يشار الى ان قائمة الصنداي تايمز تستند على الثروة المعلن عنها مثل (الأراضي، العقارات، الاصول الاخرى بما في ذلك الاعمال الفنية، والاسهم والسندات)، ولكنها تستثني حسابات البنوك بحكم انها سرية. والحد الأدنى لدخول القائمة للشخص هو 50 مليون جنيه استرليني (نحو 94 مليون دولار).
    وضمت القائمة 4 مليارديرات من اصل عربي حيث احتل الاماراتي مهدي التاجر المركز 13 بثروة تقدر بنحو 2.1 مليار جنيه استرليني (3.2 مليار دولار) وحل الملياردير من اصل نظمي الآوجي في المركز 22 بثروة 1.4 مليار جنيه استرليني (2.6 مليار دولار) وجاء تاجر العقارات سيمون حلبي السوري الاصل في المرتبة 56 بثروة وصلت الى 750 مليون جنيه استرليني (1.4 مليار دولار) اما رجل الاعمال المصري محمد الفايد صاحب محلات هارودز فقد جاء في المركز 116 بثروة تقدر بنحو 457 مليون جنيه (8.68 مليون دولار).
     

مشاركة هذه الصفحة