الليبراليون هل من رادع لهم

الكاتب : عبد الرحمن حزام   المشاهدات : 420   الردود : 0    ‏2005-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-03
  1. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    مقالات البعض تزيدني ألماً وأظن أنالليبراليين قد وجدوا قلوباً في اوساط المسلمين ليبثوا سمومهم ..
    أقرأوا صحفهم ستجدون الاستهزاء باللأحكام الاسلاميةويقولون على سبيل المثال أن الصلاة هي سبب التخلف في المجتمع العربي ...
    يدخلون قلوب الناس من ناحية اسمها السلام ..
    عدم التفرق العرقي ...
    شعارات رنانة زائفة .. يطلقونها ويخبئون الكثير من سمومهم إلى حين ..
    الليبراليين هم فكر واحد رغم اختلاف طرقهم لبث السموم الفكرية ..
    الواقع يتطلب منا أن نقف صفاً أمام كل القوى الحداثية المتأمركة صفاً ..
    أي تجديد فكري ... وأي اعجاب بالليبراليين وهم ليسوا سوى ذئاب بشرية .. فكر واحد ومبادئ واحدة يؤمن بها كل الليبراليين ..
    إنه تباين في الأسماء فقط، والعبرة بالمعاني بالطبع ..

    الليبراليون هم في الحقيقة من يقوم بدور المنافقين في عصر النبوة، لكن هناك فارقين فقط:

    الأول: تغيير الإسم ..

    ثانياُ: تغير الزمان ..

    حينما يقوم الليبرالي بالكتابة في صحيفة ترى حشد الآيات والأحاديث والتحسر على الأمة، ودس السم في العسل، والسبب أن يكتب باسمه الصريح !

    لكن حينما يكتب في النت ترى الكفر الصريح والتهكم بشريعة الله ..

    الليبراليون لاهم لهم في هذا الوقت إلا محاربة كل ما يمت للإسلام بصلة من قريب أو من بعيد، محاربة مظاهر الإسلام، ليصبح المجتمع مجتمع بهيمي متكامل ..

    الليبراليون في بعض البلدان كالكويت هم أشد جرأة من الليبراليين السعوديين لأنهم هناك قالوها صريحه: لا نريد الإسلام .. نريد الخمر .. نريد أحضان المرأة .. نريد الدعارة .. !

    والليبراليون يمتدون بين مد وجزر بحسب الضروف، فقد يجعل من نفسه متأسلم خالص، حينما يرى أن الناس ضده، وربما حشدج الآيات والآحاديث في مقالاته لكي ينجو من السهام التي يرمى بها، كما صنع تركي الحمد في فترة مضت .

    أمتنا الإسلامية رغم جراحاتها الداخليه وخلافاتها تعاني من عدوين لدودين خطيرين :

    الأول : العدو الخارجي وهو العدو الصهيوني والصليبي .

    الثاني: العدو الداخلي وهم العلمانيون والليبراليون، الذين يمثلون المنافقين في عصر النبوة .

    والعدو الثاني أشد خطراً من العدو الأول، لأن الأول معروف متميز، لكن العدو الداخلي غير متميز، لأن لسانه كلساني وجنسيته كجنسيتي وربما يلبسي كملابس رجالنا .

    لو رجعلنا إلى الخلف لوجدنا المنافقين في عصر النبوة هم بالتمام والكمال الليبراليون، تميز المنافقون في عصر النبوة بـ :

    التهكم بالرسول صلى الله عليه وسلم ورجالات الإسلام في ذلك الوقت وهم الصحابة .. بالتمام هو ما يقوم به الليبراليون بالاستهزاء بكل شعيرة اسلامية، وكل رمز اسلامي ورجالات الاسلام ..


    الطعن بالصلاة والتثاقل عنها جعل الصلاة هي سبب ثقب الأوزون ! قال الله تعالى (وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراوؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا)

    انتهاز الفرص لضخ الاشاعات ضد اللاسلام وتشويه صورة رموزة: فقد اشاع عبدالله بن أبي ضد محمد صلى الله عليه وسلم وقذف زوجته لما جاءت مع الرجل وقد تخلفت عن الرحلة، لأنها كانت تبحث عن عقدها، فنسيها الناس يضنون انها مع الرحلة، فجاءت مع رجل اجنبي للضروة! استغلوا الفرصة: للقذف .. والهدف بعيد وهو تشويه صورة أكبر رجل في الاسلام !
    وهذا بالتمام ما يقوم به الليبراليون من استغلال الاحداث ضد الاسلام ورجالاته، ويكفي وقوفهم المستميت مع أمريكا ضد المسلمين في العراق .. بل لو لم يكونوا يخافون لوقفوا مع اسرائيل ..

    يحاولون إبراز أي خطأ للمسلمين ليغطي على سؤءة صديقهم امريكا، واتخذو لذلك طرق .. ابراز مساويء صدام .. ومساوي الزرقاوي لأنه قتل بالخطأ! وأمريكا تقتل كل يوم أما أعينهم ولا يتكلمون !

    تمر أيام على المذابح اليومية للمسلمين بيد أمريكية لا يهمسون همسة! حينما يقع الخطأ من المسلمين صاحو بصوت الرحمة والشفقة وكأنهم المنقذ للامة من شر رجالاتها!


    لكن المسلمون في يقظة، فالعصر عصر انفتاح المعلومات والانترنت قصمت ظهر البعير ..
    أرى أن سبأ هو أحد ضحايا السموم الفكرية ..
    كيف يتغاظى عن أفكار ويستصغرها وهي بمثابة السلاح المدمر لكل بقايا الدين والقيم في المجتمع الاسلامي ..

    سأعود لأكتب لكم نقلاً عن ما يقول الليبراليين سواء في موقعهم الحوار المتمدن أو في موقع جميعة التنوير أو في غيره من المواقع ...


    من أجل الإسلام ..
    معاً ضد التيار الحداثي ...
    عبد الرحمن
     

مشاركة هذه الصفحة