وصية ... عمرو خالد ( كما سمعناها في قاعة التشريفات في الفندق/عدن )

الكاتب : عمر سعيد   المشاهدات : 540   الردود : 3    ‏2005-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-03
  1. عمر سعيد

    عمر سعيد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه الوصية طلبها أحد الدكاترة المصريين من عمرو خالد وذلك ليوصي بها ابنه والوصية كالتالي :

    (( حافظ على صلاة ولو ركعتين قبل ما تنام ...

    اقرأ ولو على الأقل صفحة في اليوم ...

    واظب على مذاكرة دروسك ولا تهملها ... ))

    والله هذه الوصية اقشعر لها بدني ...

    الدور عليكم الآن لاستخلاص العظات والعبر منها ... وتوصية أولادكم بها

    اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد

    والله من وراء القصد :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-03
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    صلاة الليل
    صلاة الليل مرغب فيها قال تعالى في صفة عباد الرحمن : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وقال سبحانه في صفة المتقين : كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وقال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا وقال تعالى : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

    والآيات الدالة على فضل قيام الليل كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام كان كثيرا ما يتهجد بالليل ويقول : أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم في الأغلب يصلي إحدى عشرة ركعة يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة وربما أوتر بتسع أو بسبع أو خمس ولكن الأغلب أنه يصلي إحدى عشرة وربما صلى ثلاث عشرة يطيل في قراءته وركوعه وسجوده عليه الصلاة والسلام .

    فضل تلاوة القرآن الكريم

    عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.

    وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق عليه.

    وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

    وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواه أحمد.

    وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس.

    ، وتعلم القرآن إنما هو العلم بقراءاته ولو بقراءة واحدة والعلم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقيده ومطلقه وعامه وخاصه والعمل به وجعله نبراسًا وهاديًا للحق وإمامًا للمسلمين.

    أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي

    فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".

    فضل العلم ومذاكرة الدروس

    العلم الشرعي هو أفضل العلوم وهو الجدير بالطلب والحرص على تحصيله ، لأنه به يعرف الله سبحانه وتعالى وبه يعبد . وبهذا العلم يعرف ما أحل الله وما حرم وما يرضيه وما يسخطه .

    وبهذا العلم يعرف المصير إليه والنهاية من هذه الحياة ، . وأن قسما من هؤلاء المكلفين ينتهون إلى الجنة والسعادة ، وأن الآخرين وهم الأكثرون ينتهون إلى دار الهوان والشقاء ، وقد نبه أهل العلم على هذا وبينوا أن العلم ينحصر في هذا المعنى ، وممن نبه عليه القاضي ابن أبي العز شارح الطحاوية في أول شرحه ، ونبه عليه غيره كابن القيم وشيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة آخرين .

    وهو واضح ويتفاوت في الفضل بحسب متعلقاته ، فأفضله وأعظمه وأشرفه ما يتعلق بالله وأسمائه وصفاته ، وهو علم العقيدة ، فإن الله جل وعلا له المثل الأعلى سبحانه وتعالى . وهو الوصف الأعلى من جميع الوجوه في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.

    ثم يلي ذلك ما يتعلق بحقه على عباده ، وما شرعه من الأحكام ، وما ينتهي إليه العاملون ثم ما يتبع ذلك مما يعين عليه ، ويوصل إليه من علم قواعد العربية ، والمصطلحات الإسلامية في أصول الفقه ، ومصطلح الحديث ، وفي غير ذلك مما يتعلق بذلك العلم ويعين عليه ، وعلى فهمه ، والكمال فيه .
    ما هذه الوصايا إليك هذه الوصايا من قال الله قال الرسول خليك من عمرو خالد
    أوصي نفسي أولاً وكل من يريد الحق والعلم الشرعي والأجر والثواب أن يتعلم العلم الشرعي من أفواه العلماء المشهود لهم أما ما نراه هذا الزمان من تصدر القصاصين فهذه ظاهرة غير صحية وقد تكون من علامات الساعة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-03
  5. الصادق

    الصادق عضو

    التسجيل :
    ‏2004-02-23
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    جزاكم الله خيرا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-04
  7. عمر سعيد

    عمر سعيد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-14
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    أخي جزاك الله خير ... وأكرمك الله على النصيحة ولكن ...
    بالنسبة لموضوع المذاكرة وطلب العلم (( أظن المسألة تتجاوز مسألة العلم الشرعي فقط )) ... وجاوبنا بصراحة (( ما تلاحظش إننا الآن والحمدلله كثر لدينا أهل العلم الشرعي من العلماء والمصلحين والدعاة حفظهم الله ولكن قل لدينا من يطبق هذه الأحكام والتعاليم والأسس من الأطباء والمهندسين والمخترعين ... هذا إذا كانوا موجودين من أصله ))

    الشيء الآخر طلب صغير فحسب أرجو ان تراجع لسيرة الذاتية للعلماء المسلمين في فروع العلوم الدنيوية مثل الرازي وووو ... إلخ ((لا استحضرهم الآن )) ألم يكونوا في البدء قد درسوا القرآن وعلوم الفقه (( فمالي أرى مؤلفاتهم قد انصبت على علوم الدنيا من طب ورياضيات وووو ... إلخ ))

    الجواب هو : أنهم قد استشعروا بحاجة الاسلام والمسلمين لهذه العلوم فقدموها على غيرها (( على اعتبار أن هنالك الكثير من غيرهم من العلماء قد سددوا وقاربوا في العلوم الشرعية ))

    قال الله تعالى : (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ... ))
    ولم تقل الآية ولتكونوا كلكم ... والمسألة فيها تفكر ونظر وفوائد لمن يستحضرها

    أخي العزيز ... والله لم أقصد بهذا أن انتقدك ولكن فقط أردت أن أوضح بعض الأمور (( ويعلم الله أني لم أنقل هذه الوصية إلا بعد ان استشعرت قيمتها وأحببت أن انقلها لإخواني ))


    والله من وراء القصد :)
     

مشاركة هذه الصفحة