جريمة تهريب الأطفال

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 655   الردود : 3    ‏2005-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-03
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    جازان، حرض: إبراهيم الأمير
    لم أكن أظن أبدا قبل وصولي إلى محافظة حرض اليمنية على الحدود السعودية أن أقع على "كنز صحفي" من المعلومات، التي تكشف مزيدا من الأسرار عن عصابات تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية. ولم أكن أتوقع أن توافق إحدى عصابات تهريب الأطفال على أن أرافقها في رحلتها من اليمن إلى السعودية للوقوف على أسرار عمليات التهريب، بل وأن أنجو من مكيدة كاد يدبرها أفراد العصابة للتخلص مني وسرقة ما معي من أموال، لولا أنني تصرفت بحكمة وطردت ما يدور في بالهم وما تداولوه همسا من أنني ربما كنت عميلا لأحد الأجهزة الأمنية، أسعى لاستدراجهم ومعرفة تفاصيل عملهم.
    ولم يخطر ببالي أن تفتح بعض الأسر اليمنية قلبها لي للبوح بمعاناتها التي تدفعها دفعا للزج بأبنائها إلى هاوية التسول أو الاغتراب من أجل ممارسة حرفة لا تسمن ولا تغني من جوع مثل غسيل السيارات أو رعي الأغنام.. إلخ. ولكن كل ذلك تحقق، فقد وصلت إلى حرض، التي تعتبر أول مورد للأطفال اليمنيين إلى دول الجوار وخاصة السعودية.
    وكنت في الحلقة الأولى التي نشرتها "الوطن" أمس قد تطرقت إلى الأهمية الاستراتيجية لعقبة ضلع بالنسبة لعصابات تهريب الأطفال، وكيف أنهم يفضلون تلك المنطقة لسهولة التخفي فيها عن عيون رجال الأمن إضافة إلى كثرة مرتاديها، وما يصحب ذلك من إغداق بعض المال على هؤلاء الأطفال. كما أشرت إلى طرق تحايل عصابات التهريب والتفافهم على الجهود الرسمية المبذولة من الحكومتين السعودية واليمنية للحد من هذه الظاهرة التي تتنامى يوما بعد يوم باعتراف منظمة الطفولة العالمية "اليونيسيف".
    وفي هذه الحلقة نواصل كشف مزيد من الأسرار والخفايا عن هذه القضية الخطيرة.

    كيف وصل الأطفال؟
    تابعت سيري غربا في وقت مبكر من الصباح لمدة تقترب من الساعة حتى وصلت إلى محافظة الدرب في حدود الساعة السابعة والربع صباحا، ثم توقفت عند لوحة تابعة لوزارة النقل والمواصلات، لتتبع مسار الطريق. وبينما كنت أتأمل بوصلتي الإلكترونية للتعرف على اتجاهات الطرق سمعت طرقا خفيفا على الزجاج الجانبي للسيارة، فالتفت لأجد طفلا يمد يده بوجه عابس، فطلبت منه تجاوز الإشارة لتلبية طلبه، فانطلق يجري خلف السيارة بقدمين حافيتين غير آبه بسائقي السيارات الذين تعالت صيحات غضبهم بعد سيره وسطهم دون اكتراث.
    وما إن توقفت جانبا، وناولته بعض المال حتى انشقت الأرض وخرج منها 3 أطفال آخرون لا أعلم من أين جاءوا، ووجدت أن الفرصة سانحة للحوار معهم وخاصة الطفل الأول فربما خرجت بعض المعلومات التي تعينني في الرحلة.
    سألته: ما اسمك؟.
    قال: غالب
    سألته: متى جئت إلى هنا؟.
    أجاب: قبل أسبوع.
    فعدت أسأله: وكيف وصلت؟.
    قال: مع ابن عمي.
    قلت: وكم عمر ابن عمك؟.
    أجاب: 10 سنوات
    سألته وأنا أتوقع الإجابة: وماذا تعمل؟.
    قال: أترزق على الله.
    سألته: وهل تحقق دخلا جيدا؟.
    نظر إلى شذرا وهو يقول: 25 ريالا.
    وحين أبديت له ما يفيد أن المبلغ جيد، ارتسمت على صفحة وجهه ملامح البؤس، وقال بنبرة باكية:
    إنه لا يكفي، فجزء منه يصرفه على الأكل والشرب، وجزء آخر يعطيه لأحد أقربائه.
    فبادرته بسؤال عن السبب، فأجاب، وهو يركض هاربا: لقد اشترط علي ذلك قبل وصوله إلى السعودية. ثم عاد إلى موقعه يتبعه الأطفال الآخرون بشكل منتظم، وتوزعوا على اتجاهات الإشارة الأربعة.
    واصلت طريقي إلى جهة جازان بعد أن اتجهت يسارا، ولم يدر في ذهني لحظتها سوى التفكير في كيفية وصول هؤلاء الأطفال إلى هذه المنطقة، رغم أن نقطة تفتيش الأمن لا تبعد عنهم أكثر من 4 كيلومترات فقط.

    أبو عريش منطقة مستهدفة
    بعد أقل من نصف ساعة، أدرت مكيف الهواء فدرجة الحرارة تشير إلى 33 درجة مئوية، وتابعت المسير إلى محافظة أبو عريش التي وصلتها عند الساعة التاسعة صباحا. عندئذ، تعمدت الترجل والبحث داخل المدينة عن مزيد من الأطفال المهربين. وبدت الشوارع مكتظة بالمتسوقين والمارة (عدد سكان المحافظة حوالي 185 ألف نسمة). ولاحظت 3 أطفال يتسولون بين المكتتبين في أحد البنوك، فتوجهت إليهم، وأخرجت من محفظتي ريالا واحدا وأعطيته لأحدهم فتذمر الآخران، فقلت لهما إنني نسيت نصيبهما في السيارة، بهدف استدراجهما بعيدا لجذب أطراف الحديث.
    وبالفعل لحق بي الطفلان، فسألتهما أثناء المسير عن سبب مجيئهما إلى السعودية، فقالا إنهما من الفقراء وأهاليهما مرضى وأنهما جاءا عبر حرض سعيا لتأمين علاجهم.

    "التريبتك" أو المشي على الأقدام
    قررت المبيت في ذلك اليوم ومن ثم استكمال الرحلة في صباح اليوم التالي لضمان رؤية الأشياء على حقيقتها. وبالفعل، توجهت إلى منفذ الطوال بعد شروق الشمس بساعة ووصلت إلى بوابة الجمارك عند الثامنة صباحا.
    كان منظر الشاحنات المحملة بالبضائع والأسمنت وأدوات البناء مذهلا وهي تقف في مسارين طويلين في طريقها إلى اليمن، ولم يسعفني النظر لعدها، ووقفت خلفها وانتظرت قرابة الساعة إلى أن وصلت إلى بوابة الجمارك.
    شعرت بارتياح لحظة وصولي، وحاولت تجاوز البوابة لكن رجل الجمارك رفض رفضا قاطعا السماح لي بالخروج بالسيارة إلا بعد دفع قيمة فسح السيارة "التريبتك" أو اختيار طريقة أخرى للسفر بالسير مشيا على الأقدام. سألته عن السبب فأجابني: إنه نظام جديد ينص على دفع مبلغ مالي مقابل الخروج بالسيارة، فسألته عن السعر فقال: "أظن ستمائة أو سبعمائة أو يمكن ثمانمائة"!.
    لم تكن إجابته مقنعة بالنسبة لي لذلك لم يكن أمامي سوى اللجوء إلى خياره الثاني بالسير على الأقدام حرصا على اختصار الوقت.
    وقد كانت الترتيبات الأمنية غاية في الدقة، ولم يستغرق إنهاء إجراءات سفري لدى رجال الجوازات أكثر من دقيقة، توجهت بعدها إلى البوابة الأخيرة، والتي كان يحرسها أحد أفراد حرس الحدود.
    حينها شعرت بإحساس مختلف وانتابتني رغبة في إلغاء الرحلة.
    وبينما كنت في صراع مع نفسي، أفزعني صوت منبه سيارة يستقلها مسن وهو يلوح لي بيديه للركوب معه، فاستأجرت سيارته للوصول إلى البوابة اليمنية في الجانب المقابل. وبدت لي المسافة الفاصلة بين البلدين (السعودية واليمن) قصيرة جدا حيث لم يستغرق زمن الوصول أكثر من دقيقة ونصف الدقيقة شاهدت خلالها خلو المنطقة تماما من أي حواجز أو أسلاك شائكة أو علامات للحدود بين البلدين.

    حرض بؤرة التهريب
    بعد الوصول إلى حرض نزلت في أحد الفنادق، وتعمدت اختيار غرفة مطلة على الطريق العام لتسهيل المتابعة. وبعد أن أخذت قسطا من الراحة، نظرت من إحدى النوافذ فبدت لي حركة تجارية كبيرة في ذلك المكان. كانت مهمة الوصول إلى عصابة للتهريب في غاية الصعوبة. لذلك كان لا بد من إيجاد طريقة مناسبة، فاتصلت بموظف الاستقبال، وطلبت منه طعاما، وبعد دقائق أحضر لي أحد العاملين في الفندق طلبي، فانتهزت الفرصة وحاولت استئناسه وسؤاله عن اسمه وعمله.
    وبالفعل كان الرجل منشرحا للغاية خصوصا بعد أن ناولته بعض المال، وانطلق يفضي لي ببعض الأسرار عن طبيعة الفندق وزواره. بعد ذلك تظاهرت بأنني أحد المستثمرين، وأود تشغيل بعض العمالة في رعي الأغنام، فأخبرني أنه يمكنه مساعدتي، وذلك بتوصيلي إلى أحد الأشخاص. وبالفعل تم اللقاء بيننا مساء في الساعة التاسعة، وبعد مداولات أخبرته بأن مشكلتي الوحيدة تكمن في رغبتي في اختيار صغار السن باعتبارهم أحرص على العمل، إضافة إلى انخفاض مرتباتهم، فرد بأن المسألة لا تمثل مشكلة، وأنه يستطيع تأمين عدد من الأطفال للقيام بهذه المهمة.

    أبو الأسفار ومنافذ التهريب
    في تلك اللحظة، ظننت أن الأمور تسير في مسارها الصحيح وخاصة بعد أن طلب لهذه المهمة مبلغا من المال يوازي 1000 ريال سعودي، لكنه فاجأني بأن المشكلة تتركز أيضا في دفع مبلغ إضافي لشخص سيقوم بترتيب نقلهم إلى السعودية دون أوراق رسمية، فأبديت موافقتي له على دفع أية تكاليف. فأسرع بمغادرة الفندق لمدة نصف ساعة، عاد بعدها بصحبة أحد الأشخاص. وقدمه لي قائلا: علي أبو الأسفار.
    كان منظر أبو الأسفار لا يوحي بأية غرابة باستثناء نحول جسمه. وبدأت معه المفاوضات حول المبلغ المطلوب نظير قيامه بنقل الأطفال. لم يكن المبلغ الذي طلبه يوازي جرم ما يقوم به لكن حساباته كانت مختلفة تماما حيث قال إن تكلفة نقل الطفل من حرض إلى الحدود 100 ريال يمني (ريالين سعودي) ومن حرض إلى السعودية يكلف 25 ريالا سعودياً لكل طفل، بشرط أن يتم توصيله إلى الطوال فقط عبر الحمير. فسألته عن بقية المنافذ التي يمكنه إيصال الأطفال إليها، فقال إن باستطاعته نقلهم إلى: الطوال، المصفق، الخوبة، الخوجرة، المشنق، الحثيرة،الموسم،حرض.

    قلق وتوجس
    تبادر إلى ذهني لحظتها سؤاله عن عدد الأطفال الذين يمكنه نقلهم، فأكد أن باستطاعته نقل 10 أطفال في كل رحلة، فقلت له: أرغب في تشغيل 15 طفلا، فرمقني بنظرة غريبة فاحصة ثم طلب الانفراد بصاحبه أحمد. غاب الاثنان بعض الوقت، وانتابني شعور بالخوف مما قد يقدمان عليه، وبعد ربع ساعة رجع الاثنان وطلبا مني الإجابة بصراحة على سؤال بادر أحمد بطرحه قائلا: "صارحنا أنت تشتي تشغلهم في إيش.. في رعي والا؟. ولم يكمل وصمت. فما كان مني إلا أن حاولت طمأنته بأن هدفي هو رعي الأغنام، ولكن يبدو أنهما لم يصدقا. لذا أبدى أبو الأسفار رغبته في رفع المبلغ المطلوب إلى 50 ريالا سعوديا عن كل طفل، فوافقت على الفور. ثم طلب مبلغا مقدما عن العملية بواقع 200 ريال سعودي، فتظاهرت بأني لا أحمل هذا المبلغ. واكتفيت بالتعهد له بدفع المبلغ كاملا بعد استلام الأطفال.
    وبعد قليل طلب أحمد 50 ريالا سعوديا نظير قيامه بمهمة تعريفنا على بعض فاضطررت لدفعه ثم طلب أبو الأسفار نفس المبلغ مقابل ما أسماه بالعشاء. واتفقا معي على أن يقوما بتأمين الأطفال خلال يوم واحد، وحددا لي موقعا معينا لتسليم الأطفال في محافظة الطوال.
    تفرقنا لحظتها فعدت إلى غرفتي في الفندق بصحبة أحمد وخلال الطريق حذرني بغلظة وحدة شديدة من خطورة التلاعب بهما أو أن أكون رجل أمن أو مرشدا، مهددا بأنه إذا تبين ذلك، فسوف ينتهي الأمر بي إلى نسيان اسمي، لكني أكدت له وأنا أستشعر خطورة التهديد أن رغبتي صادقة في الاستعانة بهؤلاء الأطفال.

    عائلات فقيرة
    ولكنه طلب مني الخروج من الفندق مرة أخرى، والانتظار في أحد المطاعم فنفذت طلبه، والخوف يسيطر على مشاعري وبعد ساعة حضر إلي بصحبة مسن (مابين 65 و67 عاما) و3 أطفال وشاب في العشرينات. وطلب مني الصعود إلى الفندق، فاستجبت ودخلت غرفتي بصحبتهم. وبدأ أحمد حديثه بتقديم هذه العائلة لي، ووصفهم بأنهم فقراء، يودون تشغيل أبنائهم في السعودية. ثم تكلم الشيخ المسن قائلا إن زوجته مريضة وإنه يحتاج إلى مبلغ مالي لعلاجها، وقدم لي أطفاله للعمل لدي بعد أن أفهمه أحمد برغبتي، فسألته عن سبب ثقته السريعة في شخص لا يعرفه، فقال لي إنه التوكل على الله. وأضاف أن هؤلاء الأطفال رجال وليسوا نساء حتى يخاف عليهم.
    وحول المبلغ المطلوب، ذكر لي أنهم كانوا في السعودية من قبل وكانوا يتقاضون 350 ريالا سعوديا لكل منهم. ثم طلب مني مرتبا شهريا يوازي 1000 ريال للثلاثة، فأبديت الموافقة ثم غادر الرجل بعد أن همس في أذن أحمد بكلام لم أسمعه.
    حينئذ جلست أفكر في طريقة للتخلص من هذا المأزق، الذي وضعت نفسي فيه، وبينما أنا منهمك في التفكير، شارد الذهن، سمعت صوت أحمد يقول: حدد الموعد المناسب لاستلام الأطفال في السعودية، فأجبته: بعد يومين في الطوال.. لكنه فاجأني بأن الخطة تغيرت وأن علي استلام الأطفال عن طريق قرية "الخوبة" بعد ثلاثة أيام أي يوم الخميس الساعة الثامنة صباحا. ترى لماذا؟
    هذا ما ستكشفه "الوطن" في الحلقة الثالثة، التي رافقت فيها عصابة تهريب الأطفال عبر الحدود.


    اليونيسيف: 1.2 مليون طفل يباعون سنوياً


    أوضح صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (اليونيسيف) في تقرير نشر في يوليو 2003 أن نحو 1.2 مليون طفل يباعون كل عام مقابل عشرة مليارات دولار. وقال التقرير إن الاتجار بالأطفال مشكلة عالمية حقيقية تؤثر على كل البلدان في كل مكان. وأكد التقرير أن أوروبا تمثل سوقا مهما لتجارة الأطفال وأن غرب إفريقيا وشرق أوروبا هما الموردان الرئيسيان وأن تجارة الأطفال مزدهرة أيضا داخل المناطق الموردة وفي أرجاء آسيا. وأضاف التقرير أن 500 ألف امرأة وفتاة يجري تهريبهن إلى أوروبا كل عام من مختلف أنحاء العالم خاصة من دول الاتحاد السوفيتي السابق. ويصل سعر المرأة في بداية سلسلة الاتجار في إحدى المدن الرومانية إلى 30 جنيها إسترلينيا ( 49 دولارا).
    وقال التقرير إن تجارة الأطفال في غرب إفريقيا تشمل نحو 200 ألف طفل كل عام إما لتصديرهم إلى أوروبا أو بيعهم في سوق النخاسة للقيام بالأعمال المنزلية.
    وأضاف التقرير أن منطقة جنوب شرق آسيا أيضا تمثل نحو ثلث التجارة المحلية والدولية للنساء والأطفال. وأشار التقرير إلى استغلال 20% من الأطفال في تايلاند في أعمال غير شرعية.

    المصدر: وكالة رويترز
    http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-04-03/affair.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-03
  3. حاشديه

    حاشديه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-15
    المشاركات:
    676
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي الشنيني على الموضوع المهم

    اين الدوله اللي اصبحت غافله عن كل هذا !!!

    و اين ضمير هؤلا اللآباء او الامهات الذين يستغنوا عن اطفالهم بهذه الطريقه البشعه

    شكرا عزيزي على جهدك

    و منتظره بفارغ الصبر لاعرف أحداث الجريمه المتبقيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-03
  5. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    اختي / حاشدية
    الوضع ينذر بكااااارثة
    الله يستر على البلاد والعباد.
    الله يرحم الشعب الضعيف المسكين الذي يبيع أولاده من أجل أن يطعمهم لقمة عيش ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-03
  7. ساع المريسي

    ساع المريسي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-28
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    صارحنا .........
    انت تشتي تشغلهم في ايش؟؟؟؟؟
    في رعي؟؟ والا؟؟
    وهذا يعني :
    يعني ان هؤلاء القوادين ليس لديهم مانع في تشغيل هؤلاء الاطفال
    في البغاء
    فأين الحكومة؟
    آسف آسف جدا
    اخطأتُ في توجيه السؤال بل اين نحنُ؟
    كشعب
    اليوم يٌهرّبْ ابن العائلة الفقيرة بالحيلة
    وغدا ابناؤكم وبالقوة
    وتخيل ان ابنك أو ابنتك .............. تخيّل
    بدلا من ينام في احضانك
    وينعم بالامن بقربك
    ويلامس الدفء في جوارك
    وبدلا من ذلك
    ينام في احضان فتّاك
    يسومه سوء العذاب
    ويسقيه المهانة
    ويعبث بكرامته وبراءته
    أدعو الى تثبيت الموضوع سنة كاملة
    واستغيث بالله ثم بكم ياسادتي اعضاء المجلس
    بان تنصروا اطفالنا
    انصروا من لاناصر له من البشر
    وبلسان طفلة استعبدت اقول لكم
    بعد ان نادت بكل صوتها
    ياابتاه
    فلم يجب
    وياامّاه
    فلم تجب
    اناديكم
    أطعموني ,,, فأنا جائعة في الأسر
    أغيثوا كبدي قبل يبيعوه
    وأغيثوا أعضائي من البتر
    اعيدوني لأمي,, لأخي ,,,ولأغنامي
    والى ان تجيبوني سأرسل دمعابدم
    اغيثوني قبل الندم
    ............................................
    وختاما
    اليكم هذا الابتهال فأمنوا ان شئتم :
    اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
    اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
    اللهم مزّق فؤاد من رضي وغض الطرف عن تهريب اطفالنا للعمل عبيدا وإماءً
    اللهم عليك بعشرة :
    آكل مال التهريب
    والمهرِب
    والمُهرَبُ لهُ
    والوسيط
    والدالُ على مسالك التهريب
    والغاضُّ طرفه عن التهريب
    وحامل المُهرَبين
    ومن غرر بالمُهرَبين
    ومن استعملهم
    ومن فرّطَ فيهم
    آمين
    وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله

    الأصل مع كامل الذل والخشوع والحزن والاسى الى الله تعالى
    صورة مع (التحية) : مقام الرئاسة
    صورة مع التحية : سلاح الحدود
    صورة مع التحية : لجنة حقوق الانسان

     

مشاركة هذه الصفحة