الرئيس صالح يشكر السلطان قابوس وقادة دول المجلس

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 578   الردود : 1    ‏2002-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-04
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    عبر في اتصال هاتفي بأخيه السلطان قابوس عن تقديره لقادة مجلس التعاون الخليجي:
    رئيس الجمهورية: اليمن سيظل الى جانب اشقائه في السراء والضراء

    المستقبل للتعاون والتكامل والشراكة وخدمة الاهداف المشتركة

    صنعاء -سبأ: أجرى الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مساء امس إتصالاً هاتفياً بأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان الشقيقة رئيس الدورة الـ22 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي 0
    عبر فيها عن شكره وتقديره لجلالته ولأشقائه قادة دول مجلس التعاون على مبادرتهم الأخوية بانضمام اليمن إلى بعض مؤسسات وهيئات دول مجلس التعاون الخليجي، وثمن الاخ الرئيس عالياً باسمه وحكومة وشعب الجمهورية اليمنية هذه الخطوة الإيجابية والتي تأتي تجسيداً لما يربط بين بلادنا وأشقائها في دول الخليج والجزيرة من روابط أخوية متينة وصلات تاريخية عميقة مشيراً بأنها خطوة تأتي في إطار ما تتطلع إليه شعوب الجزيرة العربية في توثيق تلك الروابط المتينة فيما بينها على طريق التضامن والتكامل والاندماج الذي يحقق مصالحها جميعاً ويخدم الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة 0
    مؤكداً بأن اليمن سيظل إلى جانب أشقائه في السراء والضراء وسنداً لهم وجزءاً لا يتجزأ من النسيج المتجانس للجزيرة والخليج سواء في إطار ما أتخذ حالياً من خطوات من جانب أشقائه في مجلس التعاون الخليجي أو في إطار عضويته الكاملة في المجلس 0
    مشيراً بأن المستقبل هو للتعاون وللتكامل والشراكة وخدمة الأهداف المشتركة التي تحقق للجميع الخير والإزدهار والأمن والإستقرار 0
    وتمنى الاخ الرئيس لأخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد موفور الصحة والسعادة وللشعب العماني الشقيق دوام الازدهار والتقدم 0
    وكان قادة مجلس التعاون الخليجي قد اقروا في قمتهم الاخيرة انضمام اليمن الى مجلس وزراء الصحة لدول المجلس ومكتب التربية العربية لدول الخليج ومجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية ودورة كأس الخليج.
    وقد أعرب مجلسا النواب والشورى في بيان صادر عن اجتماعهما المشترك أمس عن ترحيبهما بما نص عليه البيان الختامي للقمة الخليجية حول انضمامالجمهورية اليمنية الى بعض مؤسسات المجلس .. معتبراً ذلك خطوة متقدمة على طريق انضمام اليمن الى عضوية المجلس تعكس عمق العلاقات الأخوية الحميمة
    بين بلادنا ودول المجلس اللذين تربطهما اواصر الاخوة والعقيدة والجوار
    والمصير المشترك، باعتبار ان اليمن جزء لا يتجزأ من منظومة الجزيرة
    العربية والخليج بحكم موقعه الجغرافي واسهاماته التأريخية الى جانب
    اشقائه في صناعة التحولات الكبرى في المنطقة بالاضافة الى ان الجمهورية
    اليمنية تعتبر البوابة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية وهي العمق
    الاستراتيجي لاشقائها في المنطقة.
    وقال البيان أن مجلسالنواب والشورى اذ يباركان هذه المبادرة الاخوية من قادة دول مجلس التعاون الخليجي يتطلعا للعمل المشترك مع مجلس التعاون
    الخليجي على كافة المستويات وتنسيق المواقف والجهود بما من شأنه
    تطوير وتوسيع مجالات التعاون وبما يعود بالخير والنفع على بلداننا
    الشقيقة ويعزز الروابط الاخوية بين شعوبنا ويعمق المصالح المشتركة
    خدمة لقضاياامتنا العربية والاسلامية وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني
    الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
    من ناحيتهاعتبر الأخ عبد القادر باجمال رئيس مجلس الوزراء قرار الدورة الثانية والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقبول عضوية الجمهورية اليمنية في عدد من المجالس الوزارية والمكاتب والأنشطة المرتبطة بالمجلس يمثل خطوة هامة وذات دلالة تؤكد الرابطة القوية التي تجمع اليمن وجيرانها في الجزيرة والخليج في جميع أوجه الحياة الثقافية والاجتماعية والجغرافيا السياسية.
    وقال الأخ رئيس الوزراء لـ"26 سبتمبر ": إن هذا القرار إنما يعيد الأمور إلى توازنها الحقيقي في علاقة اليمن وبلدان وشعوب الجزيرة العربية والخليج، معتبراً أن تصالح التاريخ والجغرافيا والاجتماع والأمن الاقليمى والشعور العميق بالمتغيرات الحادة في مجمل العلاقات هو المدخل الصحيح نحو الرهان على المستقبل الذي لن تتحقق أهدافه إلا بالمضي في معترك الاندماج الكلي و الشراكة المصيرية.
    وأشار إلى أن القيادة السياسية والحكومة اليمنية عندما ثمنت هذا القرار ورحبت به إنما لتؤكد حرصها على ضرورة تلاحم الإرادات وتشابك المصالح ووحدة الغايات، مشيراً إلى أن الوحدة الإقليمية هي السمة البارزة في عصرنا الراهن وهي سبيل للانطلاق في صفوف متراصة.. مدركين جميعاً بأن طريق الاندماج الكوني في نظام العولمة إنما يجد تعبيره الحقيقي من خلال نظام الأقلمة .
    وعبر الأخ رئيس الوزراء عن ثقته في أن اليمن سيكون حضوره فاعلا سواءً في المجالس والمكاتب التي تم ضمها إليها أو في غيرها من الفعاليات الاقتصادية والثقافية والعلمية الأخرى ، وقال: إذا كان هناك من يتحدثون عن التفاوت الاقتصادي وبعض مظاهر الاختلاف في الإمكانيات المالية والنظم الإدارية والتشريعية والوسائل التقنية فإن هذا كله يمثل هوامش وإشكاليات آنية في مجرى الحقيقة المطلقة المستوردة إلى التاريخ والجغرافيا وهمومنا المصيرية والحياتية الواحدة ذلك لأن الأساس والجوهر في توجهاتنا الصادقة نحو السير إلى غاياتنا المستقبلية سوف تردم كل هذه الفجوات التي لن تكون عائقاً أمام المسيرة التاريخية والإرادة الحرة لكل بلدان وشعوب الجزيرة العربية والخليج.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-04
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أبوبكر القربي قبول اليمن مبدئيا في مجلس التعاون خطوة لأمام

    كلــمـــــة26سبتمبر

    خطوة للأمام
    بقلم الدكتور/ ابوبكر القربي
    وزير الخارجية
    مثلت قرارات القمة الخليجية التي انعقدت مؤخراً في دورتها الـ 22 في رحاب العاصمة العمانية مسقط وفقاً لتقديرات الكثير من المراقبين نقلة نوعية في مسار العمل الخليجي الجماعي في اطار منظومة ´مجلس التعاونª لا من حيث تعاطيها مع بعض القضايا والموضوعات المدرجة على جدول اعمالها بشفافية وجرأة تجسدت حتى في المناقشات التي ادارها قادة المجلس فيما بينهم وعبرت عن الحرص في ايجاد مرحلة جديدة من العمل الجماعي الخليجي يتجاوز اية احباطات اوقيود او تعثرات سادت مسيرة مجلس التعاون الخليجي خلال مايقارب الـ 20 عاماً من عمره ولكن ايضاً فيما ظهر من رغبة واضحة لدى المشاركين في القمة لاستشراف رؤية مستقبلية تستلهم مصلحة الاجيال وتستجيب لتطلعات شعوب دولهم نحو مزيد من الاندماج الحقيقي والكامل فيما بينها وتجاوز حساسيات التمسك بالقطرية لصالح السيادة الاقليمية.
    لهذا جاءت قرارات القمة لتعزز هذا التوجه وبالذات تلك المرتبطة بالتعاون الاقتصادي والعملة الموحدة وانشاء مجلس الدفاع لدول الخليج العربية وهو توجه صائب وحكيم يعبر عن رؤية واعية لماينبغي ان يكون عليه الحال وحيث ان الاقتصاد والامن العاملان الرئيسيان اللذان يرتكز عليهما اي تجمع وحدوي قوي ومتماسك كما هو الحال مع ´ الاتحاد الاوروبيª.
    ونحن في الجمهورية اليمنية نتابع باهتمام وتفاعل كل مايجري في الساحة الخليجية من تطورات وكل مايتصل بمسيرة هذا التجمع الاقليمي الناجح لاعتبارات عديدة تنطلق من خصوصية وتميز العلاقات التي تربط بين اليمن واشقائه وجيرانه في الجزيرة والخليج.. فاليمن بكل حقائق التاريخ والجغرافيا والمنطق والواقع جزء لايتجزأ من النسيج المتجانس للجزيرة والخليج وتربطها مع اشقائها في هذا النسيج اوثق العلاقات الاخوية والاواصر التاريخية، المتينة والمرتكزة على ثوابت راسخة من العقيدة الاسلامية السمحاء والدم ووشائج القربي وصلة الرحم والمصير الواحد المشترك ولهذا رحبت بلادنا رسمياً وشعبياً بقرار القمة الخليجية في مسقط الإنضمام التدريجي لليمن الى جانب اشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك من خلال اشراك اليمن في بعض مؤسسات وهيئات المجلس كخطوة تقود الى مزيد من الخطوات الهادفة الى توثيق علاقات اليمن باشقائه في الجزيرة والخليج وبمايوسع من آفاق التعاون والتكامل والشراكة والاندماج وخدمة الامن العربي والاقليمي.. وهو ما اكده البيان الختامي لقمة مسقط والذي اكد حرص قادة دول مجلس التعاون على توثيق التعاون الاخوي مع الجمهورية اليمنية في اطار العمل الجماعي الخليجي ادراكاً منها بالدور الهام الذي تضطلع به اليمن في الجزيرة العربية وبالمسؤوليات التي تتعامل معها في اطار تحقيق الامن والاستقرار ونماء الجزيرة العربية.. ومامن شك فان مشاركة الجمهورية اليمنية في بعض المجالس والانشطة التي تقرر قبول عضويتها فيها ستعزز تلك الروابط الاخوية وتوسع في نفس الوقت نطاق علاقاتها مع المجالس والهيئات والمراكز والمكاتب الاخرى المنبثقة عن مجلس التعاون الخليجي مع الاستمرار في تقوية علاقاتها الثنائية مع جميع دول المجلس، وهذا كله يلتقي ويتناغم مع صواب توجه اليمن وسعيها لعضوية مجلس التعاون الخليجي وقد جاءت قرارات الدورة الـ 22 للمجلس الاعلى لدول المجلس خطوة ايجابية نحو الامام في مضمار هذا التوجه الاخوي الصادق الذي ينسجم وآمال وطموحات ابناء الجزيرة العربية والذي تعتبر اليمن جزءاً وثيقاً فيها وشريكاً اساسياً مع بقية شعوبها ودولها في الماضي والحاضر والمستقبل ولكل مافيه الخير والازدهار والاستقرار والسلام للجميع.
     

مشاركة هذه الصفحة