عند استعراض الروايات في صيام يوم عاشوراء نجد مايلي :

الكاتب : albasel   المشاهدات : 1,029   الردود : 11    ‏2005-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-02
  1. albasel

    albasel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-20
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    صيام عاشوراء


    1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : "ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال : فأنا أحقُّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه" . [ رواه البخاري 1865 ] .
    ملاحظات حول الرواية الأولى :
    من يدقق في هذه الرواية التي يعرف أنها من إنتاج استديوهات بني أمية بلا أدنى شك ، وبغض النظر عن سندها فمتنها يشهد بأنها موضوعة . .
    الملاحظة التي لم ينتبه لها منتج الحديث هو أن اليهود لا تعتمد في تقويمها على الهلال ، وأن الاعتماد على الهلال مما أختص به المسلمون قال تعالى ( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) .
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف كان يوم عاشوراء ( 10 محرم ) ثابت عند اليهود على مر السنين .
    لتوضيح المقصد أكثر نطرح هذا السؤال :
    لو أراد أحد المسلمين أن يحتفل بميلاد المسيح عليه السلام بدعوى أننا ( أي المسلمون ) أولى بالسيد المسيح عليه السلام من المسيحيين أنفسهم ، فهل يستطيع تحديد يوم في تاريخنا الهجري بحيث يوافق دائما يوم ميلاد المسيح عند المسيحين ؟
    الجواب واضح ، فذلك أمر غير ممكن ، لأن ميلاده ثابت بالنسبة لهم لأنهم يعتمدون التقويم الميلادي ، ولكن بالنسبة لنا فنحن نعتمد التقويم الهجري المعتمد على الهلال ، فالسنة الميلادية تزيد عن الهجرية بِـ 10 أو 11 يوم .
    والآن إذا أردنا أن نصوم أو نحتفل باليوم الذي نجا الله فيه موسى ينبغي أن يكون هذا اليوم متغيرا في كل عام بالنسبة للتقويم الهجري ( المعتمد على الهلال ) ، فما الذي ثبته في يوم ( 10 محرم ) .


    الرواية الثانية :
    في رواية مسلم :" كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيداً " وفي رواية له أيضاً: "كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم"
    ملاحظات حول الرواية الثانية :
    من المفترض أن يكون يوم عاشوراء أعظم عيد عند اليهود حيث فيه أعظم حدث عندهم وهو نجاة نبي الله موسى بانشقاق البحر له وهلاك عدوه فرعون ، وهذه تشكل معجزة عظيمة ومنعطف مهم جدا في تاريخهم لايمكن أن يهمله اليهود .
    ولكن السؤال المحير هو : لماذا انقرض هذا العيد عندهم ولم يبق منه عين ولا أثر ، ففي كل عيد أو مناسبة عندهم تسمع في الأخبار أن الجيش الصهيوني يشدد إجراءاته الأمنية تخوفا من وقوع عمليات استشهادية ، ولكن يوم عاشوراء يمر دون إجراءات أمنية .


    الخلاصة :
    نحن الشيعة نحسن الظن بالأخوة السنة المعتدلين ، ولا نعتقد أنهم يتعمدون الاحتفال بهذا اليوم فرحا بمقتل الحسين عليه السلام ، ولكن من الواجب مراجعة روايات عاشوراء والتأكد منها .

    وأما النواصب فبلا شك أنهم يتعمدون ذلك ، بل أنهم يتخذونه عيدا ، ومن الواضح أن ذلك كان منتشرا بين الناس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-02
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    لمزيد من الصور للرافضة عليكم بزيارة هذا الرابط من احد مواقعهم

    http://www.karbalanews.net/artc.php?id=1841

    السنة صيام عاشوراء لا شق الجيب ولا لطم الوجه فيه

    قال الإمام الشافعي رحمه الله كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه منهاج السنة : ليس هناك أكذب على الأمة من الرافضة ..
    الكذب .. وتأليف الأساطير .. ونشر الإشاعات والمقولات .. والتجني على أهل خير القرون وأولياء والصالحين من بعدهم وحملة لواء الدين هي دأب أهل الباطل والضلال ( أعاذنا الله منهم ) في صراعهم مع الحق وأهله ..

    مساكين هؤلاء أهل الهوى والضلال قد حرموا من نعمة الهداية وأشرب في قلوبهم الغلو وتأليف الكذب .. بل أعظم من ذلكم الشر ما هو أشر أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخدعوا به أنفسهم ويدلسوا على الناس دينهم .. !!

    نشير الى أن أهل السنة يرون الفضيلة فيه بصيامه ، لا بلطم الخدود وشق الجيوب والنياحة : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما رأيت النبي يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر يعني شهر رمضان

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله : ( ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ فقال : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكرا فنحن نصومه .

    فقال رسول الله : ( فنحن أحق وأولى بموسى منكم . فصامه رسول الله وأمر بصيامه ) .
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حين صام رسول الله يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله : إنه يوم يعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله : لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.

    ومن طرق الشيعه: عن أبي عبد لله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء (هكذا) التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة) (الاستبصار 2/134.) .
    وعن أبي الحسن عليه السلام قال : ( صام رسول الله وآله يوم عاشوراء ) (المصدر نفسه .) .
    وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام يوم عاشوراء كفارة سنة ) (المصدر نفسه .) .

    فالواجب على الشيعة أن تترك النياحة في عاشوراء وأن ترفض !قامة المآتم والحسينيات لأن النبي وآله صام عاشوراء والإمام علي رضي الله عنه أمر بصيامه والإمام الباقر قال: ( صيام عاشوراء كفارة سنة ) .

    ولم يقل إقامة المآتم في عاشوراء كفارة سنة ، فهل اكتشفت فضيلة إقامة المآتم التي فاتت على النبي ؟!!

    ولماذا لم يقل : إن يوم عاشوراء هو اليوم الذي يقتل فيه ابني (الحسين) فعليكم بإمامة المآتم والحسينيات فيه ؟!!

    أن النظر إلى هؤلاء وما يفعلون عن إيمان وقناعة يملئ مشاعرنا وأحاسيسنا بأننا في خير من هذا الشر الذي أبتلي به هؤلاء المساكين وهذه نعمة من الله قد منّ بها علينا ولنا أن نسجد له سجدات الشكر والثناء والتحميد وسؤاله دوماً أن يثبتنا على الخير الذي ثبت عليه أولياءه ولا يجعلنا من المحرومين كالرافضة وغيرهم من النحل العليلة والملل السقيمة أن وصفهم الله جل جلاله في كتابه الكريم بأوصاف ذميمة وقبيحة .. فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم .. أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-02
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بدعة الفرح في يوم عاشوراء عند النواصب

    النواصب الذين عارضوا الرافضة ، جعلوا يوم عاشوراء موسم فرح ، وهم النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن الجهَّال الذين قابلوا الفاسد بالفاسد ، والكذب بالكذب ، والشر بالشر ، والبدعة بالبدعة ، فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء ؛ كالاكتحال ، والاختضاب ، وتوسيع النفقات على العيال ، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة ، ونحو ذلك مما يُفعل في الأعياد والمواسم ، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسماً كمواسم الأعياد والأفراح .

    وكان أول ظهورهم على زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لما أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : بعث علي -رضي الله عنه- إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة ، فقسمها بين الأربعة : الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وزيد الطائي ، ثم أحد بني نبهان ، وعلقمة بن علاثة العامري ، أحد بني كلاب .

    فغضبت قريش والأنصار ، قالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا! . قال : (( إنَّما أتألفهم )) ، فأقبل رجل غائر العينين ، مشرف الوجنتين ، ناتئ الجبين ، كث اللحية محلوق ، فقال : اتق الله يا محمد ! ، فقال : (( من يطع الله إذا عصيت ؟ أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني ؟ )) . فسأله رجل قتله – أحسبه خالد بن الوليد – رضي الله عنه- فمنعه ، فلما ولَّى قال : (( إن من ضئضئ هذا – أو في عقب هذا – قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)) .

    وفي رواية لمسلم : بينما نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسماً ، أتاه ذو الخويصرة -وهو رجل من بني تميم- فقال: يا رسول الله! اعدل! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ويلك ،ومن يعدل إن لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أعدل )) فقال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - : يا رسول الله! ائذن لي فيه أضرب عنقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( دعه فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، ويقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء – وهو القدح – ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، سبق الفرث والدم . آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، يخرجون على حين فرقة من الناس )) .

    قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قاتلهم وأنا معه،فأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعت

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكانت الكوفة بها قوم من الشيعة المنتصرين للحسين ، وكان رأسهم المختار بن عبيد الكذاب. وقوم من الناصبة المبغضين لعلي – رضي الله عنه- وأولاده ، منهم الحجاج بن يوسف الثقفي ، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( سيكون في ثقيف كذاب ومبير)) . فكان ذلك هو الكذاب وهذا الناصبي هو المبير ، فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور وهذه بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل على الحسين- رضي الله عنه -وتلك بدعة أصلها من المتعصبين بالباطل له ، وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحب أحد من الأئمة الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا ، ولا في شيء من استحباب ذلك حجَّة شرعية .

    ولا شك في أن النواصب ،وكذلك الرافضة ،مبتدعون في فعلهم هذا مخطئون ،خارج عن السنة ؛لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين،تمسكوا بها، وعضُّو عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )) .
    ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئاً من هذه الأمور، لا شعائر الحزن والترح، ولا شعائر السرور والفرح ، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، وجد اليهود تصوم عاشوراء ، فقال : ((ما هذا ؟)).فقالوا: هذا يوم نجَّى الله فيه موسى -عليه السلام- من الغرق فنحن نصومه . فقال :((نحن أحق بموسى منكم)). فصامه وأمر بصيامه .

    وكانت قريش أيضاً تعظمه في الجاهلية .
    واليوم الذي أمر الناس بصيامه كان يوماً واحداً فإنه صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول ، فلما كان في العام القابل ، صام يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، ثم فرض شهر رمضان ذلك العام فنسخ صوم عاشوراء – أي وجوبه – .
    وقد تنازع العلماء : هل كان صوم ذلك اليوم واجباً ، أو مستحباً ؟ على قولين مشهورين ، أصحهما: أنه كان واجباً، ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحباباً ، ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم العامة بصيامه، بل كان يقول: ((هذا يوم عاشوراء ، وأنا صائم فيه ، فمن شاء صام )) متفق عليه .
    وقال عليه الصلاة والسلام : (( صوم يوم عاشوراء يكفر سنة ، وصوم يوم عرفة يكفر سنتين )).
    ولما كان آخر عمره صلى الله عليه وسلم وبلغه أن اليهود يتخذونه عيداً قال: ((لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع)) ؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيداً .
    وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه ، ولا يستحب صومه ، بل يكره إفراده بالصوم ، كما نقل ذلك عن طائفة من العلماء ، ومن العلماء من يستحب صومه .
    والصحيح أنه يستحب لمن صامه ، أن يصوم معه التاسع ؛ لأن هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم لقوله :((لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع )) .
    فهذا الذي سنَّهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأما سائر الأمور : مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة إما حبوب وإما غير حبوب ، أو تجديد لباس ، أو توسيع نفقة ، أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم ، أو فعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به . أو قصد الذبح ، أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب ، أو الاكتحال ، أو الاختضاب ، أو الاغتسال ، أو التصافح ، أو التزاور ، أو زيارة المساجد والمشاهد ، ونحو ذلك . فهذه من البدع المنكرة التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين المشهورين .
    فيجب على الإنسان ، طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، واتباع دينه وسبيله ، واقتفاء هداه ودليله . وعليه أن يشكر الله على ما عظمت به النعمة .
    قال تعالى :{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} .
    وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))

    لذلك الخلاصة ان اهل السنة والجماعة يقفون موقف الوسط فيما بين هؤلاء وهؤلاء لانهم بحق اتبعوا سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم وسنة آل بيته واصحابه من بعده رضي الله عنهم اجمعين والحمدلله رب العالمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-05
  7. albasel

    albasel عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-20
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال أمير المؤمنين عليه السلام
    اضربوا بعض الرأي ببعض يتولد منه الصواب

    السلام عليكم

    ابو خطاب يكفينا قص ولزق ويكفينا اضاعة الوقت بدون فائدة من الهدف المنشود للموضوع.

    نحن طرحنا روايتين واوردنا فيه اشكالات وملاحظات تدينكم

    اذا احد من الاخوان هنا غير ابو خطاب يتميز بالعقلانية يرد على هذه الاشكالات والملاحظات في الحديثين فليتفضل مشكورا.

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-05
  9. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أحسنت باسلنا العزيز
    وجعل الله عملك هذا في ميزان حسناتك ، وعملك هذا تحت نظر النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله- وآله الطيبين الطاهرين بإذن الله تعالى
    سر على بركة الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-06
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حاضر ولايهمك قل انك تريد هذا

    ملاحظتك هي(( التي لم ينتبه لها منتج الحديث هو أن اليهود لا تعتمد في تقويمها على الهلال ، وأن الاعتماد على الهلال مما أختص به المسلمون قال تعالى ( يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) . ))

    طيب اقول لك


    اليهود يستخدمون التقويم العبري و هو يختلف عن التقويم اليوناني أو (اليوناني المسيحي) الذي يستند على السنة الشمسية كأساس له في عملية تنظيم التقويم.
    التقويم العبري يستند في دلالات بداية الأشهر على مولد القمر. إذن التقويم العبري مشابه للتقويم العربي في هذه الناحية .فهل فهمت ياشاطر

    ثم

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ((ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: فأنا أحقُّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه)).

    وفي رواية مسلم قال: ((هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه فصامه موسى شكراً لله تعالى فنحن نصومه)). ورواه الإمام أحمد وزاد فيه: ((وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً)).

    وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه فقال لأصحابه: ((أنتم أحق بموسى منهم فصوموا)).

    وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه". قال القرطبي: لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام. وقد ثبت أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيداً كما جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره إلاَّ هذا اليوم يومَ عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان ".



    ثم اتحدى الرافضة علماؤهم وعامتهم قديمهم وحديثهم أن يأتوا بحديث واحد ، واحد فقط صحيح صريح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو آية واحدة تأمر بما يفعلونه في يوم عاشوراء أو الاحتفال بعيد النيروز ( عيد المجوس )
    وماداموا أنهم كما يدعون على الحق فلماذا يعجزهم الإتيان بدليل واحد ، فإذ لم يأتوا بدليل فمن البدهي أن يكونوا كاذبين وماهم عليه ضلال في ضلال .


     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-07
  13. maximilianes

    maximilianes عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-09
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    ردك يا ابو خطاب الوهابي يدينك ايضا وهو ان ايهود لا يدينون بالسنة القمرية فكيف يصومون عاشوراء
    وان وضع الاحاديث كان سائدا عند بني امية وكيف لا وقد جعلوا سب امير الخلائق علي ابن ابي طالب سنّة حسنة
    هل سب علي ابن ابي طالب 70 سنة على منابر المسلمين بعد كل صلاة سنّة حسنة
    اللهم رد كيد النواصب الى نحورهم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-07
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1

    اللهم رد كيد الراوافض والنواصب الى نحورهم يارب ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-07
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اكرر واقول

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-07
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    يقولون : ( من زار قبر الحسين فكأنما زار الله على عرشه !!... ) إن يقولون إلا كذبا

    ما سننقله هنا بعض من أعاجيب كذب الشيعة وافتراءاتهم على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى علي رضي الله عنه وذريته، وقد نقلنا هذا الكلام حرفيا من كتاب : ( فضل زيارة الحسين ) لمؤلفه محمد بن علي الشجري المولود في رجب عام 367هـ ، والمتوفى في ربيع الأول سنة هـ445 . وسنذكر رقم الصفحة التي نقل منها النص في نهايته .


    1- عن علي عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هبط إلي جبريل فأخبرني أنكم قتلى وأن مصارعكم شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألته لكم الخيرة . قال : فقال له الحسين عليه السلام : يا أبه فمن يزورها ويتعاهدها على تشتتها ؟ فقال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف فآخذ أعضادهم فأنجيهم من أهواله وشدائده . ص 9


    2- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي قوم في آخر الزمان يزورون قبر ابني الحسين ، فمن زاره فكأنما زارني ، ومن زارني فكأنما زار الله سبحانه وتعالى ، ألا من زار الحسين فكأنما زار الله على عرشه . ص 39


    3- عن علي عليه السلام قال : يوكل الله سبحانه بقبر الحسين بن علي أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يستغفرون له ويدعون لمن جاءه. ص 38


    4- عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : قال الحسين بن علي عليه السلام : من زارني بعد موتي زرته يوم القيامة ، ولو لم يكن إلا في النار لأخرجته منها . ص 40


    5- سمعت زيد بن علي يقول : من زار قبر الحسين لا يريد به إلا الله غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، فاستكثروا من زيارته يغفر لكم ذنوبكم . ص 49


    6- عبد الله المرادي ، عن أبيه قال : أتيت قبر الحسين عليه السلام ، فغلبتني عيني فأغفيت عنده إغفاءة ، فسمعت قائلا يقول : قوموا فإن لغيركم حاجة في هذا القبر . قال : فحججت فلقيت جعفر ابن محمد عليه السلام فسألته عن ذلك فقال : أو ما علمت أن الله سبحانه وكل بقبر الحسين أربعة آلاف ملك من الملائكة شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة. ص 51


    7- أخبرنا خالد بن إياس بن عبد الله الحراني قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول : من لاذ بقبر الحسين فاستجار من النار وسأل الله الجنة إلا أجاره الله من النار وأعطاه الجنة. ص 54


    8- عن جعفر بن محمد أنه قال : يا جابر كم بينكم وبين قبر الحسين ؟ قال : قلت : يوم وبعض آخر . قال : فقال لي : أتزوره ؟ قال : قلت : نعم . قال : أفلا أفرحك ، ألا أبشرك بثوابه ؟ قلت : بلى جعلت فداك . قال : إن الرجل منكم ليتهيأ لزيارته فيتباشر به أهل السماء ، فإذا خرج من باب منزله راكبا أو ماشيا وكل الله به أربعين ألفا من الملائكة يصلون عليه حتى يوافي قبر الحسين عليه السلام . ص 60


    9- عن عبد الله بن الحسن قال : من زار قبر الحسين عليه السلام لا يريد به إلا الله فتفطرت قدماه في ذهابه إليه كان كمن تفطرت قدماه في سبيل الله . ص 68


    10- عن محمد بن عبد الله بن الحسن قال : من أتى قبر شهيد منا فهلك في العام الذي أتاه فيه وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون الله له في قبره إلى يوم تقوم الساعة . ص 69



    11- عن محمد بن عبد الله قال : سألت محمد بن الحسين بن علي ابن الحسين : ما لمن زار قبر الحسين ؟ قال : يغفر الله له ذنوبه ، ويقضي له حوائجه . ثم قال : يقضى ألف حاجة ، ستمائة للآخرة وأربعمائة للدنيا ، فلا يستعظم أحدكم إذا أتى حرم الحسين أن يستغفر الله فيه. ص 71


    12- عن أبي عبد الله قال : من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشوراء عارفا بحقه كان كمن زار الله عزوجل في عرشه ، ومن زار قبر الحسين في يوم عرفة عارفا بحقه كتب له ألف حجة مقبولة وألف عمرة مبرورة ، ومن زار قبر الحسين في النصف من شعبان غفر الله لم ما تقدم من ذنبه وما تأخر . ص 75


    13- عن جعفر عليه السلام قال : من زار الحسين بن علي في ليلة النصف من شعبان غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ، ومن زاره يوم عرفة كتب له ثواب ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة ، ومن زاره يوم عاشوراء فكأنما زار الله فوق عرشه .


    حدثنا عبيد بن الفضل قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : من زار قبر الحسين في شهر رمضان وهو صائم ومات في الطريق لم يعرض ولم يحاسب وقيل له : أدخل الجنة آمنا. ص 77




    14- عن جعفر بن محمد أنه سئل عمن زار قبر الحسين بن علي ، فقال : من زار قبر الحسين بن علي يوم عيد كتب له ثلاث وثلاثون عمرة ومائة غزوة ، ومن زاره في يوم عيد كتب له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل . قال : فقال رجل : هاهنا مثل ثواب الموقف ؟ قال : فغضب وقال : من اغتسل في الفرات ثم مشى إلى قبر الحسين كان له بكل قدم يرفعها أو يضعها حجة متقبلة . ص 79




    15- عن محمد الاكشف قال : سألت عبد الله بن الحسن عن زيارة قبر الحسين عليه السلام، فقال : زره ، فان زيارة قبر الشهيد منا تعدل عمرة . ص 80




    16-عن محمد بن عبد الله بن الحسن قال : من أتى قبر شهيد منا ثم هلك في العام الذي يأتيه فيه وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم تقوم الساعة . ص 80



    17- عن محمد بن عبد الله ابن الحسن قال : من زار قبر شهيد منا وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى أن تقوم الساعة . ص82


    18- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زار الحسين عليه السلام أول يوم من رجب غفر له البتة . ص82


    19-عن علي بن الحسين قال : من زار الحسين ليلة النصف من شعبان صافحه روح أربعة وعشرين ألف نبي كلهم يسأل الله زيارة تلك الليلة . ص82


    20- عن بشير الدهان عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : من زار الحسين يوم عرفة عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة مع نبي مرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم . ص 87


    21- عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : طين قبر الحسين شفاء من كل داء ، فإذا أكلته فقل ( بسم الله وبالله ، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء انك على كل شيء قدير ، اللهم رب التربة المباركة ورب الوصي الذي وارته صل على محمد وآل محمد ، اللهم بحق هذه التربة وبحق الملك الذي وكل بها ورب الوصي الذي وارته صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ) . ص 89-90


    22- عن أبي عبد الله قال : إن مريضا ممن يعرف حق أبي عبد الله وحرمته وولايته أخذ له من طينه على رأسه كان له دواء. ص91


    23- سمعت جعفر بن محمد يقول :من زار قبر الحسين لم تزل الملائكة تحف به حتى يذهب ويرجع بحفظه من الشياطين والجن والإنس حتى يرجع إلى أهله ، فإذا رجع إلى أهل فمات في ذلك اليوم أو بعده بجمعة حشر مع الشهداء يوم القيامة . ص 93
     

مشاركة هذه الصفحة