قحطان:انتخاب الرئيس يحدده المشترك؛ والسلطة لديها رغبة في التملك لكل شيء!!

الكاتب : الشعاع   المشاهدات : 579   الردود : 4    ‏2005-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-02
  1. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0


    31/3/2005

    قحطان لـ(الخليج): حذرنا من مغبة استخدام الورقة الأمنية للكيد السياسي

    متابعات:

    التقت صحيفة «الخليج» في عدد الجمعة الماضية الأستاذ محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية بالتجمع اليمني للإصلاح في سياق التصعيد الإعلامي الرسمي الأخير ضد الإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك واستخدام الحكومة للورقة الأمنية في الكيد السياسي الأمر الذي حذر منه الأخ محمد قحطان مبيناً رؤية المعارضة إزاء هذه الهجمة التي تأتي في إطار تصفية حسابات سياسية متراكمة بينه والإصلاح، متطرقاً إلى العديد من القضايا المتصلة بواقع الظروف التي تعيشها اليمن ونظراً لأهمية مادار في الحوار «الصحوة نت» تعيد نشره وهنا نص الحوار:

    ______________________
    < كيف تقرأ مايدور الآن في الساحة من تفاعلات فيما يتعلق بالتظاهرات التي شهدتها بعض المدن اليمنية وردود الأفعال من قبل الحزب الحاكم عليها؟

    - أعتقد أن رد الفعل الصادر من الحكومة تجاه الإصلاح وأحزاب اللقاء المشترك هو تعبير عن إدراك الحكومة لحالة الانسداد التي وصلت إليها الأمور وبالتالي مخاوفها الشديدة من أن تفلت الأمور منها.

    ولو أن الحكومة كانت أصغت جيداً لتحذيرات المعارضة على الأقل منذ 6 سنوات لربما كان الوضع الاقتصادي في البلاد أفضل أو تحديداً ربما كان وضع البلاد أفضل بكثير من المأزق والنفق الذي وصلت إليه الأمور اليوم.

    < لماذا 6 سنوات، ماذا كانت ترى المعارضة في تلك الفترة؟

    - تلك الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية وسبقت التعديلات الدستورية وتحديداً سبقت الانتخابات المحلية، في تلك الفترة كانت المعارضة تشعر بأنها أمام استحقاقات الانتخابات المحلية قبل الانتخابات الرئاسية، وقرعت جرس الإنذار بصورة أكبر من أي فترة سابقة، وكان للأستاذ الشهيد جار الله عمر دور في هذا الجانب.

    < من ماذا كانت تحذر المعارضة في تلك الفترة؟

    - المعارضة كانت تحذر من الاستمرار في السياسات الاقتصادية الخاطئة التي تمر بها الحكومة والتي يبدو فيها واضحا التقاعس من عملية الإصلاح الإداري والمالي، والسكوت عن الفساد المستشري، وكل يوم كانت تتحول الإدارات وخاصة المالية إلى إقطاعيات خاصة، بالإضافة إلى بعض عمليات الخصخصة التي جرت وأساليبها الخاطئة التي أدانتها المعارضة في حينها واعترضت عليها في مجلس النواب وفي الصحافة وأيضاً التساهل مع القضايا الأمنية.

    في هذا الإطار كانت هناك تحذيرات مبكرة، وقلنا إنه آن الأوان لأن تتجه الحكومة والسلطة بصورة صحيحة إلى إرساء دولة المؤسسات بكل معنى الكلمة، لكن للأسف ذهب صوت المعارضة كنفخة في رماد، وصيحة في واد، لكنني متأكد أنه سيكون لها أثر في الوعي الشعبي إن عاجلاً أم آجلاً.

    < ألا تشعرون أنكم كنتم مسؤولون في وصول البلد إلى هذا المستوى، كنتم في الحكم مع الحزب الاشتراكي وحزب المؤتمر، ثم خرج الاشتراكي وبقيتم أنتم مع المؤتمر؟

    - لاأستطيع أن أتحدث عن مرحلة مشاركة الحزب الاشتراكي، لكن إذا تحدثت عن الإصلاح، فالإصلاح نعم كان شريكاً في ائتلاف ثلاثي، هذا الائتلاف الثلاثي أنهكته فترة الصراعات والأزمات، ومن الصعب في تلك الفترة الحديث عن الإسهام في البناء فلما انتهينا وخرج الحزب الاشتراكي بعد حرب 1994م وتشكل ائتلاف ثنائي من الحزبين الإصلاح والمؤتمر بدا واضحاً أن المؤتمر اعتبر نفسه المنتصر، وبالتالي دفع بالإصلاح إلى هامش القرار السياسي الفعّال.

    كنا مشاركين في السلطة نعم، لكن لم نكن مشاركين في القرار، فقد ظل القرار في يد مؤسسات الرئاسة، ومؤسسات الرئاسة تحولت من مجلس رئاسة إلى رئاسة الدولة، وبالتالي عملياً كنا كمتعلق عند الشباك لا هو خارج ولا هو داخل. لذلك لم يكن حالنا في الائتلاف مع حزب المؤتمر سعيداً، وبالرغم من هذا فنحن عارضنا السياسات التي أراد الأخوة في المؤتمر أن ينفذوها والتي أوصلت البلد إلى ماهي عليه ومن أول لحظة.

    ففي عام 1995م عندما طرحت مسألة الإصلاحات التي اتفق معها مع المؤسسات الدولية كان لنا موقف صريح وواضح، مع ملاحظة أنه تم الاتفاق مع المؤسسات بصورة سرية، وبمعزل عنا ولم يفاتحنا بها الشريك إلا عندما وجد نفسه مضطراً أن ينتزع بعض القرارات من مجلس الوزراء.

    بمعنى آخر كل شيء دار ونحن في منعزل عنه، وبعد شهرين من الحوار بيننا وبين الأخوة في المؤتمر توصلنا إلى رؤية مشتركة، خلاصة هذه الرؤية ترجمت بما سميت «قرارات مارس 1995م» والتي اشتملت على حزمة من الإصلاحات السعرية، تترافق مع حزمة من القرارات في الإصلاحات المالية والإدارية، وكانت تضع الخطوة الأولى في مشوار الإصلاح الشامل، واتفقنا عليها وأحيلت إلى التنفيذ والتزمنا نحن بعد ذلك أن نسهم بترويج لهذه القرارات.

    وظللنا نبحث عن آليات لتطبيق حزمة الإصلاحات كمنظومة متكاملة، لكن لافائدة ولم يتحرك من ذلك شيء، لذلك عندما أعيد نقاش الحزمة الثانية من الزيادات السعرية أو الجرعة الثانية حسب تعبير الشارع اليمني رفضناها في مجلس الوزراء رفضاً مطلقاً ثم مررها الأخوة في المؤتمر بحكم الأغلبية التي لديهم داخل مجلس الوزراء.

    < لماذا برأيك شن الهجوم على الشيخ الأحمر في الفترة الأخيرة من قبل الحزب الحاكم؟

    - كان الهجوم في حقيقة الأمر غير مبرر، والإنسان لايستطيع أن يعرف ماخلفيته؟ مادوافعه؟ ماالذي حمل المراجع العليا للسلطة التنفيذية أن تتخذ ذلك الموقف؟ لاأحد يستطيع أن يجد تفسيراً معقولاً لما حصل، الواضح أن هناك رغبة في الامتلاك، السلطة لديها رغبة أن تمتلك كل شيء، تريد أن تمتلك السلطة والمعارضة معاً، تريد أن يصبح كل شيء سابحاً في فلكها، تريد أن تمتلك حتى النضال الثوري القديم، في خطاب السلطة تلحظ أنها تريد أن تقول إنها هي التي فجرت ثورة سبتمبر/ أىلول وأكتوبر/ تشرين الأول، وحررت الجنوب، ووحدت البلاد.

    باختصار -كانت ولاتزال- هناك رغبة بالامتلاك، وبالتالي أنا على الأقل أفسر الهجمة على الشيخ عبدالله في هذا الإطار.

    < هل تعتقد أن الأحداث الأخيرة التي حملتها التظاهرات والهجوم على المعارضة، كانت امتداداً لهذا الذي حدث مع الشيخ عبدالله الأحمر؟

    - هناك بعض أوجهه وبعض جوانبه تستطيع القول إنه تعبير عن ممارسة ذات طبيعة واحدة.


    تصفية حسابات
    < هناك اتهامات واضحة للمعارضة بتسيير تظاهرات الأيام الأخيرة وبالدرجة الرئيسية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، لماذا التجمع اليمني للإصلاح بالإسم؟

    - عندما التقينا مع الإخوة في اللقاء المشترك حاولنا أن نقيم هذا الموقف ورؤيتنا تقريباً واحدة، فنحن جميعاً لم نكن مشاركين في هذا العمل، لأننا نؤمن بمشروعية الخروج إلى الشارع والتعبير السلمي عن الموقف عن طريق الاجتماع الجماهيري.

    فعندما تريد أحزاب اللقاء المشترك أن تفعل ذلك فسوف تعد للأمر عدته وتتخذ من الوسائل والإجراءات القانونية مايكفي لهذا، ولكن ماجرى في التظاهرات الأخيرة لم يكن لنا فيه علم أو اطلاع، ولا نريد أن نتهم السلطة بأنها هي التي دفعت بعض المجاميع لأجل ذلك، كما يقول المثل اليمني «إضرب الهرة تفهم الحرة»، لانريد أن نقول لك، على الأقل ليس لنا أدلة دامغة، ولا يصح في مثل هذه الأمور الاكتفاء حتى بالمؤشرات، ولكن أقول إنه ربما كانت مظاهرات عفوية، هناك استياء واضح من هذا الأمر وإلا فهناك مؤتمر تم عقده من بعض التجار وهم الذين دعوا إلى مثل هذه التصرفات وهؤلاء التجار هم بعضهم في المؤتمر الشعبي العام.

    مع ذلك دعنا نفترض أن هؤلاء خرجوا بشكل عفوي، لكن رد الفعل من السلطات لم يكن يستحق هذا الذي جرى ولكن ربما أنهم في حالة الافتراض العفوي السلطة المعنية من أنه إذا كانت هذه وضع مجاميع صغيرة عفوية وما سببته من إرباك، فكيف لو أن أحزاب اللقاء المشترك حتى الآن لم تفكر بنقل المعركة إلى الشارع فما زال لدينا أمل أننا داخل مجلس النواب نصنع شيئاً، لكن السلطة تدفع الأمور باتجاه الأمن أو بالاتجاه الأقل أمناً.

    نحن نعتقد أن طريقة تعامل السلطة مع قضايا البلاد ليس صحيحاً، ثم بعد ذلك الذي حصل تقوم السلطة باستخدام الورقة الأمنية ابتداء من اللجنة الأمنية وتصريحاتها إلى وزارة الداخلية وبياناتها وكان الأولى أن لاتستخدمها بتلك الطريقة الكيدية.

    السلطة تقول إنها ألقت القبض على بعض من الذين شاركوا في المظاهرات الاحتجاجية، وقالت إنهم ينتمون إلى حزب الإصلاح وبعض أحزاب اللقاء المشترك، حسناً، فلماذا لاتحيلهم خلال 24 ساعة إلى النيابة العامة فتجرى محاكمة علنية لهم.

    المعارضة وعلى مدى السنوات الماضية تطالب الحكومة ألا تستخدم الورقة الأمنية في إطار الكيد السياسي وتصفية الحسابات السياسية وتطالبها الالتزام بالقانون والإجراءات الدستورية، عليها بعد 24 ساعة من إجراء التحقيق الأولي مع المقبوض عليهم وإحالتهم إلى الأجهزة القضائية وتجري معهم محاكمة علنية، وأن تدع الجمهور يطلع على مايجري ويعرف مايدور، لايصح أن نتعامل مع هذه القضايا في إطار التعتيم، وفي إطار الاستخدام السيء لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين والمنافسين السياسيين.

    < هل تقصد أن ماحدث هو تصفية حسابات مع حزب التجمع اليمني للإصلاح؟

    - بالتأكيد هو تصفية حسابات مع التجمع اليمني للإصلاح بدرجة رئيسة، ثم مع أحزاب اللقاء المشترك، وإلا مامعنى ماحدث، ثم افرض جدلاً أنك ألقيت القبض على شخص كما تقول حامل بطاقة حزب الإصلاح، فهل يعني أن حزب الإصلاح هو المسؤول عن التظاهرة كلها.

    نحن والسلطة نعرف أن الأحزاب جميعها وزعت بطاقاتها لمئات الآلاف من الناس، لكن هذا لايعني أنني صرت مسؤولاً عن هؤلاء الناس وعن كل أعمالهم، لايعني أن ذمتي المالية كحزب تساوي ذمتهم المالية، ولا يعني كيانهم صار متطابقاً مع الكيان والشخصية المعنوية للحزب، لايقال هذا، لا بحق الإصلاح، ولا بحق المؤتمر، ولا بحق الاشتراكي، وإلا على هذا القياس فالكثير الذين ارتكبوا حوادث إرهابية وتحاكمهم الحكومة اليوم كانوا يحملون بطاقات المؤتمر بل وبطاقات اللجنة الدائمة في حزب المؤتمر.

    لطالما حذرنا السلطة من مغبة استخدام الورقة الأمنية في إطار الكيد السياسي، وحذرنا من مغبة التعتيم على الرأي العام في قضايا تمس الرأي العام أو تمس الشارع اليمني أجمع.

    < هل سيحدث نوع من التنسيق بين أحزاب المعارضة لإيجاد معارضة قوية تقود الشارع؟

    - أستطيع أن أقول جازماً أن كل يوم يمر نصبح في المعارضة لاتزال تراهن على العمل تحت قبة البرلمان، ولم تفكر بالرهان على الشارع لأسباب عديدة.

    < هل سيحدث نوع من التنسيق بين أحزاب المعارضة لايجاد معارضة قوية تقود الشارع؟

    - أستطيع أن أقول جازماً أن كل يوم يمر نصبح في المعارضة أكثر تماسكاً وأكثر تناغماً في الرؤى والإدراك لما يدور حولنا داخل البلاد وخارجها.


    الانتخابات الرئاسية
    < إلى أين وصلتم في المعارضة فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام القادم، هل هناك اتفاقات صارت على الأبواب؟

    - لم نناقش هذه المسألة بشكل جدي، لكن بالتأكيد سيكون موقفنا موحداً، جميعنا يمضي سريعاً في هذا الاتجاه، في أي خط نتفق عليه، لكن لم يعد بمقدور أحدنا أن ينفرد عن بقية أخوانه في المعارضة بمن فيه الإصلاح.

    < هل ستجددون في الإصلاح الثقة للرئيس علي عبدالله صالح في حالة تقدم بترشيحه لولاية أخيرة، كما عملتم في آخر دورة رئاسية؟

    - لم نفكر بهذا الأمر، وأنا شخصياً ليست عندي فكرة عن الموقف القانوني والدستوري في مسألة ماإذا كان أمام الرئيس فرصة للترشح مرة أخرى لفترة قادمة أم لا، مع ذلك فإن هذا الحديث سابق لأوانه، لكن الشيء المؤكد أن الإصلاح هذه المرة لن ينفرد بموقف عن بقية أحزاب المعارضة، وسيكون موحداً بكل تأكيد.

    < هناك إصلاحات واسعة تحدث في البلاد داخل البلد تشمل إصلاحات اقتصادية وسياسية، مارأيكم في هذه الاصلاحات؟

    - مايجري اليوم من إصلاحات سياسية ليس له علاقة بالإصلاح، بل هناك مشروع جباية، بمعنى أن الحكومة تحسن زيادة الضرائب، تحسن زيادة الأسعار، رفع الدعم عن المشتقات، إذن هي مشاريع جباية ولا علاقة لها بالاصلاحات الاقتصادية، حتى المؤسسات الدولية نفسها التي تطرح هذه المطالب، تطرحها في سياق مصفوفة من السياسات في مختلف الجوانب، ولديها اقتناع أن الحكومة لاتنفذ بشكل جدي تلك المنظومة من السياسات، الحكومة لاتنفذ هذه الإصلاحات بشكل جدي ولا بشكل متكامل.

    < هل أنتم مرتاحون لمسار الحريات في اليمن؟

    - بالتأكيد لا، هناك التفاف قوي على الهامش الديمقراطي المتاح، هناك حالة تبرم وضيق لدى السلطة واضحة من ممارسة الناس لحرياتهم تتمثل في موقف الحكومة من حرية العمل النقابي وانتخابات مختلف الفئات لمن يمثلهم نقابياً كأبناء مهنة وغير ذلك من الأشكال بما فيها الضيق الذي بدا واضحاً لدى الحكومة من حرية الصحافة فهي تعتقل هذا، وتسجن هذا وتأسرهذا، فهناك أمور كثيرة نحن نرفضها.

    ونعتقد أن واحدة من مهمات اللقاء المشترك هي ترسيخ وتعزيز المسار الديمقراطي الشوروي والحفاظ على أجواء الحرية والحفاظ على الهامش الديمقراطي المتاح من خلال آلياتنا ووسائلنا كمعارضة.

    < ماذا لديكم من مستجدات بشأن الشيخ محمد المؤيد الذي يحاكم في الولايات المتحدة بتهمة تقديم الدعم للمنظمات الارهابية، بخاصة بعد أن أدين بخمس تهم من أصل سبع؟

    - نقطة الخطأ في محاكمة المؤيد أن المحاكمة جرت في نيويورك، فالمحلفون مازالوا متأثرين بواقع أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، ولا تزال ملامح المأساة والجريمة الفظيعة ماثلة في أذهانهم، ولذلك يبدو أنهم لم يتجاوزوا هذا التأثر العاطفي، ربما كان هذا الأمر مؤثراً في موقفهم.

    مع ذلك أملنا أن يتم تجاوز هذا الإشكال في الاستئناف ومازلنا نثق بأن القضاء الأمريكي سوف ينصف الشيخ المؤيد ويجبر الحكومة على تعويضه، عما لحقه من آثار خلال الفترة الماضية.{









     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-02
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    محمد قحطان هو المهندس الثاني للقاء المشترك بعد الشهيد جار الله عمر
    وما زالت حنكته تمكنه من مواجهة الصعاب السلطوية والقفز فوق العراقيل الحزبية
    التي تواجه تفاهم الإصلاح والاشتراكي
    ونأمل أن يتمكن الاشتراكي خلال مؤتمره العام القادم من تقديم قيادي بعقلية جار الله عمر
    ليكون سندا لقحطان في حمل أمانة اللقاء المشترك
    ليقف الطرفان ومعهما كل القوى الوطنية
    صفا واحدا لأخراج البلاد من نفق الاستبداد والفساد
    فتأمل!!!
    ولك اخي الشعاع
    خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-02
  5. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أخي الشعاع..«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^أخي تايم..^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

    ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~أخواني القراء..~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~



    سنظل نحفر في الجدار..

    فإما أن نوجد نافذة للنور..

    أو نموت على الجدار..


    تحياتي المعطرة ..

    أبو عزام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-03
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    من غيرنا سيعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر



    الاخ الحبيب أبو عزام

    نعم سنظل ونظل ولو كره الظالمون

    و

    من غيرنا سيعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر



    و



    [​IMG]

    ظلام الليل لا يطفئ شمعه





    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss


    [​IMG]
    freeyemennow@yahoo.com


    [​IMG]



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-03
  9. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    أخي تايم
    أخي ابوعزام
    أخي البوس
    شكرا لمشاركتكم ونسأل الله ان يحقق آمالنا جميعا في تغيير اليمن نحو الافضل
    مع تحياتي المشعة بعبق السلام والمحبة
     

مشاركة هذه الصفحة