مهرجان للشواذ بالقدس

الكاتب : abo khalifa   المشاهدات : 396   الردود : 0    ‏2005-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-01
  1. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    في مواجهة ما اعتبر "إرهابا أخلاقيا" من قبل قوم لوط الجدد، شن زعماء الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية حملة موحدة ضد المهرجان العالمي لمثليي الجنس المقرر تنظيمه في القدس المحتلة تحت عنون "الفخر العالمي" في الفترة من 18 إلى 28 أغسطس 2005 وقالوا إنه سينشر الخراب في المدينة المقدسة.

    وفي عرض نادر للوحدة، وقف زعماء مسيحيون إلى جانب أعضاء من مكتب كبير الحاخامات ومكتب المفتي العام في القدس المحتلة في مؤتمر صحفي بالمدينة المقدسة يحذرون من عواقب المهرجان المزمع.

    وفي المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء 30-3-2005، وصف الحاخام يهودا ليفين من تحالف الحاخامات الأميركي الاحتفال الذي يعرف باسم "الفخر العالمي 2005" بأنه "إرهاب أخلاقي". وقال إنه "لا يزيد عن كونه اغتصابا روحيا للمدينة المقدسة". وأضاف: "هذه ليست أرض مثليي الجنس هذه أراض مقدسة".

    وحذر الشيخ عبد السلام مناصرة نائب المفتي العام في القدس المحتلة من "إغضاب الله" وإلا فإنه لن تبقى للمدينة أية قداسة.

    وقال الشيخ عبد العزيز البخاري: "إننا لا يمكن أن نسمح لأي فرد أن يدنس المدينة المقدسة. إن قدوم هؤلاء الناس إلى القدس عمل قبيح وفاحش".

    وحذر الأسقف بيترو سامبي سفير الفاتيكان إلى إسرائيل من أن المهرجان قد يثير الاضطرابات بين الأوساط الدينية في القدس. وقال إن "إقامة هذا المهرجان ليست إساءة ولكنها استفزاز لكل المسيحيين واليهود والمسلمين... ما من أحد يضمن أن يمر المهرجان بسلام".

    وقال الحاخام شلومو عمار كبير الخامات السفارديم في إسرائيل إن المهرجان سيتسبب في آلام عميقة وفظيعة لا يمكن تحملها. وأضاف أن المهرجان المزمع يؤذي كل الأديان "ونحن جميعنا نقف ضده".

    وكان الكاهن ليو جيوفينيتي وهو قسيس إنجيلي من سان دييجو بالولايات المتحدة هو الذي تزعم الحملة الدينية الثلاثية ضد المهرجان. وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الخميس 31-3-2005 إن جيوفينيتي معروف بعدائه للشذوذ وزياراته المتكررة لإسرائيل. ومع ذلك فلم يحضر هو أو أي أمريكي إنجيلي المؤتمر الصحفي على الرغم من أنه لعب دورا حيويا في دق أجراس الإنذار بين الزعماء الدنيين بشأن مهرجان الشواذ.

    فقد وزع عريضة تندد بالمهرجان عنوانها "الشواذ يعتزمون تدنيس القدس" المحتلة قال إن جميع النواب البرلمانيين الأعضاء في حزب شاس الديني المتشدد وقعوا عليها.

    لكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تجاهلت كل الاحتجاجات وأصدرت ترخيصا لعقد المهرجان المتوقع أن يجذب آلاف الزوار من عشرات الدول بحسب "نيويورك تايمز" التي قالت إن المسيرات التي ينظمها الشواذ أصبحت مألوفة سنويا في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، ثم امتدت إلى القدس في السنوات الثلاث الماضية.

    وكان ممارسة الشذوذ الجنسي غير قانوني في إسرائيل حتى عام 1988. ولا تزال تلك الممارسة غير مقبولة في العديد من الأوساط الإسرائيلية.

    ويتوقع أن يحضر الآلاف من اللواطيين والسحاقيات من كافة أنحاء العالم إلى القدس للمشاركة في سلسلة من النشاطات تشمل زيارات لمختلف الأماكن المقدسة بالمدينة المحتلة. وكان آخر احتفال مماثل قد جرى في روما عام 2000 وشارك فيه حوالي 250 ألف شخص.

    وحين عقد مهرجان الشواذ "الفخر العالمي" في روما تعرض لانتقادات عنيفة من الفاتيكان. وألقى البابا يوحنا بولس الثاني عظة عبر فيها عن مرارته من عقد مهرجان الشواذ معتبرا أنه "إساءة للقيم المسيحية في مدينة كم هي عزيزة على قلوب الكاثوليك في جميع أنحاء العالم".

    وينظم المهرجان ما يسمى "بيت القدس المفتوح" وهو منظمة غير ربحية تأسست في سنة 1997. وتحولت في غضون سنوات إلى واحدة من أكبر منظمات الدعم والخدمات لجمهور اللواطيين والسحاقيات ومن تصفهم بـ"مزدوجي الهوية الجنسية".

    وتقول المنظمة إنها نظمت حدث "الفخر الأول" في القدس بعنوان "حب بلا حدود" عام 2002 وحضره أكثر من 4000 مشترك.
     

مشاركة هذه الصفحة