اليمن من يهزم الآخر: القاعدة الاجتماعية للحكم، أم الحكم الصالح بقلم نبيل الصوفي

الكاتب : نبيل الصوفي   المشاهدات : 1,069   الردود : 15    ‏2005-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-31
  1. نبيل الصوفي

    نبيل الصوفي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2003-08-20
    المشاركات:
    386
    الإعجاب :
    0
    اليمن من يهزم الآخر: القاعدة الاجتماعية للحكم، أم الحكم الصالح
    بقلم نبيل الصوفي
    صحيفةالنداء

    دعكم من الجدل الذي دار بين السلطة والمعارضة –الوصفان هما مجرد افتراض في بلادنا- بشأن من دعا لمظاهرات الأسبوع المفجوع في: صنعاء، الحديدة، عدن، ثم تعز، وماهو حقيقة مطالبها؟
    فالكل يعلم علم اليقين، انه ورغم قرارات مجلس النواب بتأجيل تطبيق ضريبة المبيعات حتى يوليو 2007م، فإن عدد من المنتفعين بدءوا حركة ميدانية تبحث عن المصاريف عبر "ضريبة الدخل"، في المحلات الصغرى.
    وإذا أضيف لذلك خطاب رافض لضريبة المبيعات من غالبية القطاع الخاص، أسفر عن تأجيل تطبيق القانون لثلاث مرات.
    وإذا أضفنا ماتنقله شاشات التلفزة:
    من جهة الحشود الجماهيرية التي أخرجت سوريا من لبنان، ومنعت التزوير في أوكرانيا.....
    ومن جهة أخرى خطابات السيد الرئيس علي عبدالله صالح، ومعظم أركان السلطة والحكومة اليمنية عن الديمقراطية، والإصلاحات اليمنية المنجزة، وسوء المعارضة التي لاتنتمي للشارع، ولاتخدم مصالحه، وغيرها من الخطابات.
    وإذا أضفنا الاطمئنان أن قضية كضريبة المبيعات لم يتوقع أحد أن تتحول إلى واحدة من الثوابت الوطنية، ويفرض حتى على رافضيها التصريح المؤيد لها على طريقة: "تخفيض الراتب واجب"، التي عرفها المواطن العربي أيام دول القمع البوليسي.
    وإذا أضفنا المزاج العام الذي مرت-ولاتزال تمر به بلادنا هناك في الشارع حيث لا قيادات عليا، لا من الأحزاب ولا من السلطة، حيث لا تكاد فئة، أو طبقة، أو نقابة، أو اهتمام في بلادنا إلا وشهدت خلال العام الأخير حركة ما: انتخاب، اعتصام، مظاهرة، أو بيان في حده الأدنى.
    كل ذلك أثمر رغبة في التعبير عن الموقف، مما أدى خروج مظاهرات، وحده المؤتمر الشعبي العام من قال أنها بعشرات الآلاف، وإلا فإن أعدداها لن تصل في حدها الأعلى إلى الألف شخص.

    * لا أهداف خفية:
    وقد ردت السلطة بقسوة، سواء عبر ضرب متظاهري الحديدية بالعصي، وتفضيل الرصاص الحي في تعز، ثم إطلاق كل تلك اللغة "المنحطة" بمعايير القيم السياسية في دولة كان صوت رئيسها لايزال يجلجل في نشرات الأخبار منددا بالعصا الغليظة التي تبتز بها أميركا العالم!!، مؤكدا أن اليمن دولة ديمقراطية ومن العيار الثقيل كمان.
    ومن وجهة نظري فرد فعل السلطة القوي، مخطئ من يجهد نفسه في البحث عن مبرر له.
    والأكثر منه خطأ، ذلك الذي يفتش في دفاتر سرية، بحثا عن تعميم أخرج المظاهرات من الأمن السياسي، أو الأمن القومي، طبعا باعتبار هذه الأجهزة تتبع رئيس الدولة، أما الأستاذ باجمال فرعاه الله حين يتعلق الأمر بقضايا سيادية، يصبح منا أهل الشارع.
    إن هدف السلطة واضح ولم يكن يحتاج كل ذلك الجهد من اللقاء المشترك في تقطير البيانات والتصريحات المسئولة على مدى ستة أيام.
    إنها –أي السلطة- تلاعب الصحفيين بالعصا الثقيلة والعصا الخفيفة: بين السجن والخطف والتهديد، نظرا لأن هؤلاء أصبحوا بحكم التطورات التقنية العالمية –التي لافضل لسلطتنا في إنجاز أي منها، كما لم يكن بيدها تعطيلها- أصبحوا هم عين العالم عليها، ككل السلطات والدول طبعا.
    فرغم كل ماتقوم به من إجراءات قمعية ضد الصافحة والصحفيين، فقياسا بفاعليتهم، وارتفاع سقف خطابهم، أعتقد أنه لو كنا في ظروف غير الظروف، لكنا قرانا كل يوم نعي لصحف.
    كما أنها –السلطة أيضا- صبرت على اعتصام الأطباء، ومررت لأعضاء هيئة التدريس إضرابهم، وتراجعت عن منع الدبلوماسيين الأجانب من الاختلاط بالمجتمع، "واستساغ رموزها أن يلوكوا مفردات الديمقراطية وحقوق الإنسان"، وأن "يتعهدوا باحترام حقوق الإنسان، ويوقعون على جميع المواثيق الدولية"-والتعبيرات المقوسة للزميل علي الجرادي.
    غير ان كل ذلك إنما يهدف لاستدرار المعونات، ومعه الحصول على كميات لابأس بها من المديح، والثناء المحلي والخارجي.
    ثم مناكفة الدول التي ظلت طيلة الحرب الباردة تنظر لليمن –وبالذات لرؤسائها- من أسفل "إبطها".
    ولايعني ذلك عدم الرغبة في إصلاحات جدية وحقيقية، ولكن من قبيل: سفلتة الشوارع، وشق الطرقات ... وغيرها من الإنجازات التي نعترف بها طبعا لحكومتنا وقيادتنا السياسية والتي يذكرنا الإعلام الرسمي بها ليل نهار.
    غير أن مظاهرات؟
    ومن من؟
    من القطاع التجاري، وبعد كل هذا الصبر على الصحافة، والأحزاب، والأطباء، وهيئات التدريس، والطلاب، وطياري اليمنية، وقدماء الضباط، والمتقاعدين ...... وغيرهم.
    لن يعني إلا أن المجتمع يكاد يصدق أن في اليمن ديمقراطية، وإصلاحات قبل حتى أن تصدق الدول المانحة.
    ومن ثم فالهدف واضح وكامل الإطار: دك الديمقراطية على رؤؤس ساكنيها.
    مع العلم أننا بدأنا –خلال العام والنصف الماضيين- نشهد حركة حقيقة في إطار منظمات القطاع الخاص، كاتحاد الغرف التجاري، أو غيرها لترتيب أداء القطاع الخاص، الذي مالم يتحسن أداؤه فلن يتحقق في اليمن لا إصلاحات اقتصادية ولا حتى إصلاحات سياسية.

    * تخفيض الراتب واجب
    بعد أن هدأت اللجنة الأمنية، وعادت إلى أوكارها آمنة، حاولت البحث عن مساهمين في التظاهرات.
    زرت باب السباح، وشارع جمال.
    وكنت أحرص على أن أبدو صحفيا، وحملت بيدي مسجلة وكاميرا، لتطمين الناس، باني لست من الأمن السياسي، ولا من اللجنة الأمنية؟
    وكنت ابذل جهدا لبدوا ظريفا من قبيل الحديث عن أن اللجنة الأمنية هي فقط مهتمة بالأحزاب السياسية، أما غير الأحزاب فسواء كانوا قتلة، أو مقتولين، فإن اللجنة لاتكترث لهم!!
    وللأسف فكل محاولتي باءت بالفشل.
    لا اعني أن التجار جبناء، حتى وأنا أقرأ ذلك التصريح الذي أدلى به شخصية محترمة كالأستاذ محمد عبده سعيد، والذي بدا فيه مستعد ليشغل منصب وزير للداخلية! ليساند مهمة مكافحة الحزبية!، حتى وأنا أقرأه لم أصدق بأن التجار جبناء.
    صحيح هم تعرضوا لضغوط من تلك التي تأتي عبر اتصالات بعد منتصف الليل، كما حدث لوسائل الإعلام الحكومية للمطالبة بسرعة تطبيق ضريبة المبيعات، واستخدام كل الهامش الديمقراطي اليمني في الصراخ "ضريبة المبيعات واجبة".
    ولكن الصحيح أيضا أن المسألة لاتستحق أن تتحول ضريبة المبيعات إلى معقد ينقسم حوله المجتمع، ويعتقل، أو يقتل من اجله أحد.

    مكافحة المدنية والعمل السياسي
    مثلما أن اللقاء المشترك، وهو أفضل إنجازات الحركة السياسية المعارضة، أصبح كلقاح التحصين ضد التحولات الحقيقية داخل جبهة المعارضة، فإن الهامش الديمقراطي الذي نتغنى به ليل نهار، يراد أن يكون كابح حقيقي للإصلاحات السياسية، وحامي حقيقي لجوهر الاختلال التي يحول دون نشوء دولة نظام وقانون يمنية في هذه البلاد.
    إن أي إصلاحات ديمقراطية لاقيمة لها طالما ظلت مانعة من تحول المجتمع إلى سوق السياسة.
    وهذا ما أرادته اللجنة الأمنية التي هددت التجار بأنها ستتهمهم بالانتماء السياسي.
    وبدلا من تشجيع المواطنين على التظاهر، بديلا لأي من أشكال العمل الذي تنتجه ثقافة العنف التي تسكن وعينا للدفاع عن مصالحنا، فقد شنت اللجنة الأمنية ووسائل الإعلام هجوم كاسح وصل حد استخدام مفردات تتحدث عن حريري تعز!
    ولكن في الحقيقة يجب عدم استغرب مثل هذا الأمر.
    إننا نعيش لحظات تحول في غاية الخطورة.
    أتذكرهنا مقولة الشهيد سيد قطب رحمه الله، وهو يقول انه لابد لأي ولادة من مخاض، وان لكل مخاض آلام.
    وهذا وضع ديمقراطيتنا الآن.

    المنطقة الحرة ... النظر إلى البعيد
    تقول ملفات المنطقة الحرة في عدن أن سلطتنا العليا تخلت عن أهم مورد يمكن لليمن أن تستفيد منه، ليس فقط لكونها ستحقق موارد مالية، ولكن لأنها سترتبط اليمن فنيا بماكينة التطور العالمية، التي لن يعد بإمكان جيوب التخلف في وعينا نحن أهل البلاد، أو في وضعنا، أو في علاقاتنا الاجتماعية، لن يعد بإمكانها هزيمة طموح التطور والتحديث مرة أخرى.
    هذه الملفات التي يصاب قارئها بالذهول من مستوى خيانة هذا الوطن، ولطموحات وإمكانات أبنائه، واحتياجاتهم –ليست الخيانة فقط في صورتها التقليدية، إن الخيانة الأكبر هي في منطوق قوله صلى الله عليه وسلم "ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لم يجهد لهم وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة".
    هذه الملفات من وجهة نظري تؤدي لذات النتيجة التي أرادتها السلطة من خلال تصرفها إزاء القطاع الخاص، ومطالباته الاتفاق على وضع آمن لتطبيق ضريبة المبيعات.
    إن الأحزاب السياسية اليمنية يسهل السيطرة عليها، ولو عبر إيجارات المقرات، فثمة أحزاب صار كل هدفها هو "دفع الإيجارات".
    أما القطاع الخاص، فأمره مختلف تماما.
    إنه ما إن يتمكن من الوقوف على قدميه، حتى نجده وقد صار هو الحاكم الفعلي.
    طبعا الحاكم ليس بالمعنى السياسي، ولكن بالمعنى الفني، وهو مالايمكن لأي بلد أن تحقق تطور بدونه.
    وهذا ما أعتقد أن قيادتنا حريصة على عدم تحققه.
    لقد عطلت السلطة في بلادنا مشروع عالمي بحجم المنطقة الحرة، ولم تراجع نفسها حتى لحظة، بل لم يرمش لها حتى جفن.
    ولن يكون دافع لذلك –من وجهة نظري- سوى الخوف من الإصلاحات، التي ستعني لسلطتنا الكثير، مما لاتريده مهما كلفها الثمن.

    الفساد هو القاعدة الاجتماعية للحكم
    إن أي إصلاحات حقيقة ستعني من بدايتها، أن يفرض على بلادنا التخلي عن القاعدة الحالية للحكم.
    ولا أقصد بالقاعدة مايقال عن القبيلة، ولا عن المؤسسة العسكرية، ولا حتى عن التوريث، ولا الاستبداد.
    فكل هذه أطر طبيعية، لم تعق التطورات هكذا لطبيعتها.
    وإنما أقصد به: "الفساد".
    إن أي مراجعة ولو سطحية لأداء سلطتنا العليا ستظهر لنا أنه وحتى ماتحقق لنا من إيجابيات، وعلى رأسها الوحدة اليمنية، وحتى نصر 1994م، استخدم لانجازه الفساد الذي صار أكبر أدوات اليد اليمنية في تحقيق المنجزات، ومن باب أولى في صناعة الفشل.
    واذكر هنا مقولة أن "الفساد صار المؤسسة الوحيدة التي تواصل عملها بوتيرة عالية في بلادنا".

    مكافحة الفساد، أم مكافحة الإرهاب
    تقول المعلومات أن وكيلة وزارة الخارجية الأميركية التي زارت صنعاء مؤخرا، رفضت مناقشة أي تفاصيل تتعلق بالحرب اليمنية على الإرهاب، مكتفية بتأكيد تقدير الإدارة الأميركية لأداء اليمن في هذا الجانب.
    وفي كل لقاءاتها بالمسئولين، ومنهم الرئيس علي عبدالله صالح، شددت المسئولة الأمريكية على أن بلادها تريد أن تقدم يد العون بشكل أكبر ومحوري لحرب يمنية على الفساد.
    وأنها رفضت الحديث عن "نقص الموارد اليمنية"، مطالبة الرئيس بتفعيل الجهاز الإداري للدولة ليتمكن من خلاله المواطنون "باعتبارهم أهم موارد التنمية على الإطلاق"، من إدارة شئونهم، وتحديد احتياجاتهم، وأن بلادها مستعدة لدعم أي اتجاه من هذا القبيل.
    لست أدري كيف يفكر الرئيس بالذات تجاه هذا الموضوع، غير أننا كمواطنين نعلم علم اليقين، بان مثل هذا الحديث –ولو جاء من أميركا- صائب مائة في المائة.


    أسود البيانات
    ومع شعورنا بالتعاطف مع أولوية مكافحة الفساد، فإننا كمواطنين نصاب بالإحباط حين يبدو رئيسنا سأم من الإنجازات.
    حتى أنه يتصرف للأسف الشديد، وكأن مايكتبه صحفي بحثا عن رزق يومه من إشادات، هي الصواب والعدل، وغير ذلك؛ مجرد إسفاف وإساءة للوطن.
    وكلما اعتقدنا أن الأمر ، في حقيقته تعبير عن عدم القدرة على القيام بمثل هذه المهمة: "مكافحة الفساد باعتباره قاعدة الحكم".
    فاجأتنا سلطتنا بمثل هذه الثورة، والاستئساد على قوى المجتمع.
    سواء ماحدث في صعدة، أو ماتهدد به الأحزاب السياسية.
    إننا –دعوني أتحدث باسم فقط- أعتقد أن الرئيس صالح شخصية ديناميكية، ويمتلك تجربة صمدت به حاكما كل هذه المدة، ولديه مميزات أخرى، ومنها المناخ الدولي المساعد لبناء دولة يمنية تحمي خيارات مواطنيها.
    ومن ثم بيده إما أن يفكك قاعدة الحكم الفاسدة.
    وإلا فإنه سيفكك كل انجازاته، ويتركنا على المحجة البيضاء، ليلها قبل ثلاثين عاما كنهارها بعده.
    والله غالب على أمره

    إشارة:
    "تطمئن الأنظمة العربية الى ان مفاصل القوة في أيديها، لكنها تتجاهل عنف الحقد الذي يتولد عن الظلم.
    ذلكم هو الحصان الخشبي الذي سيدخل منه الأمريكيون طروادة العربية ولو كره الحاكمون.
    فهل يحطم الحكام العرب هذا الحصان؟
    هل يعيدون للناس أرزاقهم وحقوقهم؟
    لم يعد الوقت كافيا.
    لكن لنجرب ولا ننتظر ماذا سيحل بلبنان.
    حسن العديني – صحيفة الأسبوع"

    nbil21972@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-31
  3. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    استاذ نبيل
    ارجو ان اعود لاعلق على الموضوع .. فهو طويل ويحتاج وقت اطول للقراءة والتعقيب
    انا هنا باعتباري " المروج العام " للمجلس اليمني في صنعاء أرحب بك مرة اخرى في المجلس واتمنى لك اقامة طويلة :) ..
    بالمناسبة الذي يقرا الفقرة الاخيرة سيظن ان كاتب المقال هو حسن العديني بينما هو صاحب الفقرة الاخيرة فقط !
    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-31
  5. شرف الحسني

    شرف الحسني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-21
    المشاركات:
    224
    الإعجاب :
    0
    رغم طول المقال إلا أن الأستاذ نبيل يسهل على المتابعة قرائته
    يمكن أن نقول أن مايكتبه نبيل صادق
    اتفقنا معه أم أختلفنا فهو صادق

    وكنت أتمنى عليه أن يشير إلى

    نتائج الفساد
    التي لايلتفت إليها
    فهذا موظف دخله لايغطي عشر إنفاقه ومع هذا نجده في غضون أشهر يملك مالايملكه وزير في الحكومة السويدية،وهذا وزير لو حسبت ثروته فستعادل المليارات ،وهذا قاضي يبني قصراً يحسده عليه وزيره،
    المدخل للحد من الفساد
    (قانون براءة الذمة المالية)
    على كل موظف عام أن يعلن عن ثروته ومصدرها
    ويحاسب على ذلك
    قادة الجيش في فترة زمنية قصيرة يملكون ألاف اللبن من الأرض، مع المزارع والفلل،من أين
    ودخل المدير العام بل وكيل الوزارة لايكفي للولعة لأسبوع/ومع هذا يبني ويسافر ويزرع شعره،من أين؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-01
  7. FreedomHeart

    FreedomHeart عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-18
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    أن الأسلوب الفردي في إدارة الحكم وشخصنة المنجزات الوهمية والتي لاتمثل شيئ من حقوق الشعب لمن سلمة زمام قيادتة ، كلها جزء من خصائص هذا النظام وهي بذور التدهور لاي حكم.

    وقد أعجبني تحليل عن ما حدث في قرغستان وعن خصائص حكم الرئيس الهارب/ آكاييف قرأتة في إسلام أون لاين وأقتبس منة الآتي


    ( قبل انتفاضة مارس،كانت قرغيزيا تعيش هدوء التوتر الذي يرافق المشي فوق الحبال.
    كان من يمشي على الحبال هو عسكر آكاييف رئيس البلاد، حكم الرجل قرغيزيا بمبدأ التوازنات، راهن على حماية القوى الأجنبية له وسكوتها على تهميشه لمعارضيه وزجهم في غيابات السجون؛ اطمأن إلى رصيد قبلي وعشائري غرر به، فوقع في الخطأ المكرور. لم يشفع له أن 90% من نواب برلمانه موالون له، تناسى، مستمتعا، أن من يأتي إلى البرلمان بالتزوير لا ربيب له ولا ولاء.

    قدم آكاييف نفسه إلى الصحافة العالمية بابتسامته الشهيرة التي تغريك فتظنها تعكس فكرا ساذجا بريئا بينما تخفي وراءها مكر التاريخ وحنكة الصراعات في بلد مر به كل شيء)

    (بين عامي 1993 و1995 وقع عسكر آكاييف في فخين كبيرين: الأول معارضة الحاشية السياسية للإصلاح والديمقراطية التي ستعيد توزيع القوى والثروة على مساحات أوسع لن تستفيد منها، وأمامها فزاعة النمو المتزايد للأحزاب والمؤسسات الصاعدة؛ والثاني ضعف آكاييف أمام ثقافة القبيلة وضغوط العشيرة فضم إلى المواقع الحساسة أقاربه وذويه. قبل أن يوقع آكاييف نفسه بين فكي كماشة الحاشية والعشيرة أعيد انتخابه -من بين مرشحين للمعارضة- بأغلبية كبيرة نهاية عام 1995.)

    (تعتبر السنوات الخمس بين 1995 و2000 (الفترة الرئاسية الثانية لعسكر آكاييف) مرحلة التحول بل التوجه نحو السقوط. وبعد أن كان آكاييف يدخل انتخابات الرئاسة واثقا من إنجازاته، فاز في انتخابات أكتوبر 2000 وسط اتهام منظمات غربية له بالتزوير ولعنات المعارضة. تفشت المحسوبية والفساد في حكومة آكاييف، وفي وقت واحد كان ابنه وابنتاه وأخواه وأختان لزوجته أعضاء في البرلمان القرغيزي!.

    كان التزوير الانتخابي قد أشعل حماسة المعارضة ورفع صوتها عاليا متهمة آكاييف بأنه "المافيوز الكبير"، كان الرد الرادع من حكومة الرجل أن زج بزعيم المعارضة فيليكس كولوف إلى السجن بتهمة الاختلاس حينما كان يشغل منصب عمدة بيشكك. لا يعرف أحد على وجه الدقة من كان يختلس، ومن كان بريئا، لكن عمدة بيشكك كان قد شغل منصب نائب الرئيس في مطلع التسعينيات وصار المنافس الأكبر على كرسي الرئاسة.

    جاءت أحداث سبتمبر والغزو الأمريكي لأفغانستان لتقدم سندا قويا لآكاييف الذي وقع في إغراء جيد بالتغاضي عن فساده في مقابل إقامة قاعدة عسكرية لواشنطن في بلاده. سرعان ما طمأن الرجل موسكو المفزوعة من التسلل الأمريكي إلى أبواب بيتها فسمح لها بإقامة قاعدة مماثلة. هكذا ضمن الرجل في يمينه الرضا الأمريكي وفي يساره السند الروسي فطابت له الدنيا وهنأت! لم يكن ممكنا للمعارضة أن تبحث عن طرف ينجدها غير واشنطن وموسكو. بات الأمر وكأنه نهاية للتاريخ لصالح آكاييف.

    ورغم اقتناعها بأن القوى الخارجية لن تقف معها، فقد دعمت المعارضة قوتها الداخلية وركزت على جنوب البلاد المهمش والأقل تنمية، والأبعد عن الكعكة المتقاسمة في الشمال. لم تجد المعارضة صعوبة في إقناع رجل الشارع بظواهر لا تخطئها العين من الفساد، فكسبت تعاطف الكثير وحيدت الكثير.)

    اللحظات الأخيرة

    لم يكن عسكر آكاييف يظن حتى أكتوبر عام 2003 (حينما تم توريث الحكم الجمهوري في أذربيجان برعاية أمريكية من حيدر علييف إلى ابنه إلهام) أن الولايات المتحدة ستغير من موقفها حيال دعم الأنظمة التي تخدم مصالحها. رتب الرجل نفسه في الباطن للبقاء في السلطة عبر الانتخابات الرئاسية المنتظرة في أكتوبر 2005. وبمراوغة تستغل ذاكرة الشعب الضعيفة، لم ينس آكاييف أن يعلن للصحافة أنه "لن يرشح نفسه للانتخابات القادمة".

    بعد شهر فقط من ذلك التاريخ وفي نوفمبر 2003 حين أطاحت المعارضة بالرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزه (الذي لم يعادِ يوما الولايات المتحدة!) دخل عامل جديد في الضمانات الأمريكية للعروش الاستبدادية، وإن كان هذا الدرس لم يلق حتى الآن حظه من البحث والدراسة.


    لم يكن هناك وقت على ما يبدو لعسكر آكاييف ليلتفت إلى أن هذا العامل الجديد قائم على فرضيات ثلاث:

    1- أن مصالح الولايات المتحدة الخارجية تتهدد بسبب دعمها للأنظمة الاستبدادية.

    2- أن حركات المعارضة الداخلية في مثل هذه الدولة تشعر بالتدريج أن الولايات المتحدة هي الراعية للنظم التي تحول بينها وبين التداول السلمي للسلطة. ومن ثم فهناك خطر داخلي بهذه الدول على المنشآت الحيوية للولايات المتحدة ومن بينها القواعد العسكرية.

    3- أنه ليس شرطا أن تكون حركات المعارضة ذات مشروعات معادية للولايات المتحدة. فأغلب الشواهد تشير إلى أن هذه المعارضة متعطشة لتداول السلطة وتحقيق مصالح حرمت منها لسنوات طويلة.

    احتاجت هذه الفرضيات إلى عامل "تشحيم" لكى يكسبها القدرة على الحركة، وهذا ما قدمته المعارضة في قرغيزيا -على خلاف باقي دول آسيا الوسطى- حينما تمكنت من إحكام السيطرة على نصف البلاد وإشعال مظاهرات دموية حارقة والتنسيق الداخلي مع أطراف ضالعة في السلطة.

    ........... عاطف معتمد عبد الحميد) 30/03/2005
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-01
  9. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ نبيل الصوفي ...اصبحنا نطمع الان بأن يسمحوا لنا ببمارسة (الهامش الديمقراطي )كأقل خدمة تقدمها لنا الدولة في هذه الاوضاع ...ماحدث مؤخرا في البلاد ناتج عن سياسات افرغت كل نتنها في إناء سلطوي ...جميعنا يشتكي من الفساد حتى من هم على قائمة المفسدين ....هناك مفردات بحاجة إلى إعادة صياغتها من جديد ....مثال هذه المفردات (الشعب )كمفرد إستهلاكي جميعنا نرمي بالمصائب على الشعب ولم ندرك الى الان من هو الشعب ....

    قد يستعصي الحال قليلاً لكن الامل يجب ان يكون رفيقنا في رحلة التغيير ...لا شيء يستحيل إذا ادركنا ذلك ...

    جزيل شكري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-01
  11. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    كلااام يا بريطانيا .. يا سعادة النبيل الصوفي ..


    " إنّ نظام الدين لا يحصل إلا بنظام الدنيا ، فنظام الدين ، بالمعرفة و العبادة ، لا يتوصل إليهما إلا :

    - بصحة البدن
    - بقاء الحياة
    - سلامة قدر الحاجات، من :
    أ - الكسوة
    ب - المسكن
    ج - الأقوات
    د - الأمن ...

    و لعمري إن من أصبح آمناً في سربه معافىً في بدنه ، و له قوتُ يومه فكأنّما حيزت له الدنيا بحذافيرها ..فلا ينتظم الدين إلا بتحقيق الأمن على هذه المهمّات الضرورية ، و إلا فمن كان جميع أوقاته مستغرَقاً بحماية نفسه من سيوف الظلمة ، و طلب قوته من وجوه الغلبة ،متى يتفرّغ للعلم و العمل و هما وسيلتاه لسعادة الآخرة ! فإذن بانَ أنّ نظام الدنيا ، أعني مقادير الحاجة ، شرط لنظام الدين " .... الاقتصاد في الاعتقاد - أبو حامد الغزالي .

    لم يخطر ببال النظام في اليمن على مدى عقود أن المجتمع اليمني سيتماهى ضمن المجتمع العالمي بهذا العنفوان ، و هذا التجذّر . لذا لم تألُ السلطة جهداً في توسيع شبكة علاقاتها الداخلية منطلقة من مبدأ النافع و المستنفع حتى تحولت خطوط العلاقات البينية بين السلطة و الفساد إلى ممرات إسمنتية صلبة ليس من السهل كسرها أو زحزحتها .. لنا أن نعرف - كمثال سريع - أن ثورة الطلبة في أندنوسيا كشفت هذه الممرات الإسمنتية الضخمة حين أعلِن عن مديونيّة أندونوسيا الخارجية البالغة 40 مليار دولار ، في حين بلغت ثروة سوهارتو المعبّأة في بنوك أوروبا المتّحدة الـ 40 مليار دولار .. هنا نفهم جيّداً سر الأرتكاريا التي كانت تنتاب سوهارتو عند الحديث عن الفساد ، و إصراره على قمع المظاهرات و اعتقال قاداتها ، و تجاهله التام لكل النصائح العالمية لمكافحة فساد نظامه .. فالفساد في الحالة السورهارتيّة لم يكُن رجلاً و لا امرأة و لا جنساً ثالث .. بل " حالة " سوهارتيّة شكّلت دوائر إسمنتية متشابكة و متداخلها لا يمكن فرزها لتحديد بداياتها من نهاياتها ..

    الصورة هي ذاتها ، ليس في اليمن و حسب بل في كان نظام معمّر ، حيثُ يتيح البقاء في السلطة ترهلاً عامّاً و إحساساً بالواحديّة ، و عليه فإنّ حديثنا عن الفساد في نسق الإدارة اليمنية يدخل ضمن الحديث المغرض الماس بهيبة الدولة و سمعة المجتمع المدني اليمني .. و هي نفس المانشيتات التي نقرأها في كل الصحف العربية بعد قهوة الصباح بالهيل و القرنفل ، بالاضافة إلى نكتتين أتوقعهما قريباً :

    * الأولى : أن تقوم بعض الصحف المدعومة حكوميّاً في اليمن باتهام الصحفيين " نبيل الصوفي " و " سمير جبران " بإقامة علاقات عاطفية محرّمة مع عشيقات شاميات أثناء تواجدهم خارج اليمن .. ما يدفعني لمثل هذا الحدس هو أنّ تهمة العمالة و الجنس من التهم الجاهزة و المسلّية لدى كل الأنظمة العربية ، و لأننا دولة استوردنا نصف التهمة فإن علاقات الانتاج السياسي تقتضي شراء المنتج كاملاً دون تجزيء .. ليس فقط لأنّ كلاً يرى الناس بحسب طبعه ، بل لشيء آخر يتعلّق باستنفاد قاموس الدفاع الحكومي ، و قدرة التبرير و الطرد المركزي ..

    * الثانية ، و على مستوى عربي ، أن يعلن بشار الأسد في مايو القادم عن تغيير دستوري يسمح بانتخاب الرئيس بين أكثر من مرشح .. كمحاولة أخيرة للافلات من سوء عمله أمام نوايا مبيّتة للاطاحة به تحت ذريعة الديكتاتوريّة ..

    لعبة المراوغة الداخلية و التجميل الخارجي " أو طلاء العمارة من الخارج ، على حد تعبير فهمي هويدي في صحيفة العربي الناصري " ليست مستوفية للشروط و لا كافية لتحل محل القمع التأريخي .. كانت الجميلة " رايس " واضحةً جدّاً حين قالت : إن الدفاع عن الأنظمة العربية الحالية لم يعُد وارداً ، و كما قلتُ سابقاً : فالوشاح شخصية تهدد السلام و الأمن العالمي ، و لا يمكن أن يتقبّل إنسان العصر الجديد أشباه أمم ، أو عرايا .. العالم الذي هبّ لنجدة منكوبي تسونامي ليقاوم عنف الطبيعة هو نفسه الذي يخرج في مظاهرات مليونية في بون و كوبنهاجن و بيروت مطالباً بطمس معالم الديكتاتورية المعاصرة و احترام حقوق الانسان المدنية و حتى الجمالية ..

    أصدُقكم القول أن الارهاب و العنف و تصوير المتظاهرين بالكاميرا و من ثمّ ملاحقتهم أمنيّاً ، و استخدام الهراوات و الرصاص الحيّ ، كل هذا ليس حلاً و لا عملاً منجيّاً .. فنحنُ نعلم أن الدولة اليمنية فاقدة للاستحقاق التأريخي و الوطني ، و هي كيان غير شرعي وفق كل الرؤى العاقلة ، كما أنّها لا تملك مشروعاً تنمويّاً جاداً ، غير أقراص البروفين المخففة للألم ، و لا رؤية حضارية شاملة لرصد ديناميكة التطور المجتمعي و تقييمها و دعمها .. لذا ستظل هذه الدولة محتاجة إلى اليد الخارجيّة ، مما يعكس تصوراً مضحكاً و مخيفا لسيناريو يفضي بنا إلى استلهام حالة غضب دولية ضد النظام في اليمن ، تؤدي إلى منع العطايا و القروض .. هنا لن يتخفف النظام من الحديث عن الاعتماد على الذات و نشيد القومية : شدّي حيلك يا بلـد .. لكنه في المقابل ، و ربما تحت سطوة غول انفراط عقد النظام الحالي وانكشافه عالميّاً ، قد يمارس بطشاً عاجلاً بصفوف المعارضة و المواطنين العاديين ، ليحقق بذلك هدفين ، الأول : إرهاباً داخليّاً ضد أي تحركات مربكة من قبل المعارضة بشكل الخاص و المجتمع اليمني بشكل عام ، خشية أن يضاف الضغط الداخلي إلى الآخر الخارجي ، طبعاً بعد أن يقدم مبررات منطقية لممارسته هذه ، و ثانياً لإرباك ممارسي الضغوط الخارجيّة ، و هز مواقفهم ، ربما معتمداً على سارية تقول : أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس بوسعها المغامرة بالفرقة الثالثة مشاة لتغيير أنظمة العالم الثالث .. بعد أزمتها الفادحة في الوحل العراقي .

    مهما تخيّلنا من سيناريوهات ، فأن السيناريو الأبشع هو حالة المجاعة العامّة .. و مجتمع يفقتد إلى أهم مقومين حياتين : الأمن الغذائي و الأمن المدني . و ما لم يتحصّل المجتمع على هاتين الدعامتين فإنّ شبكة علاقاته الاجتماعية مهددة بالتصدّع ، و الشروخ التي لن يـرتقها الرصاص الحكومي .


    مروان الغفوري
    أديب و كاتب يمني
    القاهرة .
    1/4/205
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-04-01
  13. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    الحاجة والرغبة ام الاختراع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-04-02
  15. رمح النار

    رمح النار عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-21
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    [align=right]
    [grade="FF0000 00008B 00008B FF0000 800080"]كلام الغزالي هذا صحيح ..
    بدليل أن محمد بن عبدالله أول مابدأ دعوته فتح شركة للمقاولات لتعبيد الطرق وبناء المسكن المريح
    ثم قام بعمل مزارع واسعة شغل فيها العبيد اللي اسلموا معه وبمشاركة من أبو بكر الصديق رضي الله عنه
    وعقد جلسة مفاوضات مع أبا الحكم وأبا الوليد والمغيرة، وتوصلوا إلى تسوية الموضوع الذي نتج عن بعض تهور أتباعه واستعجالهم وتشنجاتهم، وتوصلوا إلى اتفاق يقضي بالآتي:
    أولا: يتوقف محمد عن التحريض ضد آلهة قريش بأي صيغة كانت حتى بالإشارة أو الإيماء.
    ثانيا: يشتري محمد عبيدنا الذي اتبعوه
    ثالثا: تفرج قريش عن المعتقلين في بطحاء مكة ولا تدفع دية القتلى لأنهم عبيدها ومواليها، ويرفع حصار شعب أبي طالب، ويعود المهجرين من الحبشة.
    رابعا: ينخرط هؤلاء المذكورون في البند الثالث في سلك المجتمع المدني ويكونوا أناس صالحين فيه ويتعهدوا بعدم المساس بالذات الإلهية لقريش وقداستها.
    خامسا: يتقاسم قريش ومحمد الحكم في مكة وتكون المحاصصة قبلية فمحمد من بني هاشم فله الخمس فقط، ولقريش أربعة أخماس لأنها تشمل بقية القبائل.

    هذا الإتفاق ياسعادة الغفوري في مكة- وفقا لتصنيفك لسياسة الدين والدنيا- أما في المدينة فقد كان الآتي:

    نظرا لعدم الوفاق وعدم القدرة على السيطرة على الشبا ب المتهور حديثي عهد بالإسلام فإننا محمد بن عبدالله قررنا الهجرة إلى ديار من ينصروننا ويؤذوننا نظرا لأن أهل مكة لم يصبروا علينا.

    وحين وصل إلى المدينة قام بالآتي:
    شق الطرق وبناء الجسور والأنفاق
    بناء المتنزهات والمنتجعات السياحية والفنادق لاستقبال الوافدين ولإثبات الأمر للعالم أننا أمه حضارية
    إنشاء مطبعة لطباعة المصحف الشريف والكتب الصادرة
    إنشاء ألاف الهكتارات من المزارع وإقامة المراعي فيها لضمان الحليب الطازج
    إنشاء أكبر سوق تجارية في المنطقة برؤوس أموال مشتركة يهودية وإسلامية لأن اليهود حلفاء محمد في المدينة، بشرط أن لايدخل هذا السوق قرشي واحد.
    إنشاء شركة دعاية وإعلان للترويج للمبادىء الجديدة التي تثبت أن الإسلام دين حضاري ودين التسامح حتى على الذين يقتلون المسلمين ويغتصبونهم ويحتلون أرضهم وينهبون ثرواتهم، لأن ذلك مايحصل لولا تهور الشباب حديثي عهد بالإسلام.

    ...سامحني ياحبيبي يارسول الله،هذا الكلام ليس منسوبا إليك وليس كذبا متعمدا عليكومحمد بن عبدالله في هذا الكلام ليس أنت ياحبيبي بل هو شخصية وهمية من خيالي إلى الخيالات المريضة والموهومة التي ابتعدت عن دينك وكلامك وكتاب ربك واتبعت أهواء وأراء من جاءوا من بعدك بمئات السنين!

    أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وحسبي الله ونعم الوكيل[/grade].


    [​IMG]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-04-02
  17. بشور السغنون

    بشور السغنون عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-19
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    التعامل البريء

    نرحب بالاستاذ القدير الصوفي وكم هو جميل ان نرى هذه الاعلام تشاركنا مجلسنا الذي جسد الحرية واتسع الجميع فهو وطن بحق وحقيقة واحب ان اشير الى معنى ربما نحن نتجاهله اليمنيون عموما شعب متسامح وطيب الى اقصى درجة ولا اظن انه سوف ياتي اليوم الذي نطالب بحقوقنا المسلوبة والوعي الذي نعقد عليه الامال لم ولن يتجسد بعد ربما طبيعتنا المسالمة او عقدة استحالة التغير وان القادم سيكون اسواء بالتاكيد واحيانا البطء الشديد والزحف الى الوعي يزرع الياس والقنوط فالمسالة اصبحت رهينة وعينا واستعدادانا في المطالبة بحقوقنا الكاملة والدفاع عنها والى ان ياتي ذلك الجيل ليس امامنا الاالصبر والدعاء قضية اخرى ليست اقل اهمية وهي مثقفونا الذين يتاجرون بنا وبقضايانا فاذا كان الواعي والمثقف في نهاية المطاف ليس سوى متملق ومرتزق ويبحث عن السلطة والجاه وتراه يمسي مع الرعية ويصبح مع الراعي" اذا بيوت الله تقطر اين الكنان"وليس امامنا في الخيرالا المقالح "سنظل نحفر في الجدار"
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-04-02
  19. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ نبيل الصوفي
    تحية طيبة
    أهنئ مجلسنا هذا بوجودك كقلم شجاع بيننا .
    ما كتبته هو حقائق وتحليل أمين وصادق لأوضاع بلادنا ولا يسعني إلا توجيه الشكر لك على هذا المجهود المبذول .
    ولك تقديري.
     

مشاركة هذه الصفحة