الدور القبيح!

الكاتب : moshtag   المشاهدات : 506   الردود : 5    ‏2005-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-31
  1. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    كشفت أحداث الفتنة الجديدة في محافظة صعدة التي أشعلها هذه المرة المدعو بدرالدين الحوثي عن ذلك الدور القبيح الذي لعبه أولئك الذين لايحلو لهم إلاّ اشعال الحرائق والفتن في الوطن والذين ظلوا يثيرون المخاوف لدى ذلك الرجل الكهل ويحرضونه على إثارة المشاكل والفتن خاصة بعد أن أفصح عن نواياه السيئة وكشف عن رؤيته الظلامية المتحجرة في معاداته للنظام الجمهوري الديمقراطي التعددي وخروجه الصريح على الدستور والقانون فيما ادلى به لإحدى الصحف المحلية التي روجت له أفكاره تلك ناكراً حق الشعب في اختيار حكامه بإرادته الحرة وعبر صناديق الاقتراع، والادعاء بالباطل والتضليل ودون أي منطق او أساس شرعي او قانوني بأن الولاية العامة أو الإمامة محصورة فقط فيما يسميه «بالبطنين» أو آل البيت.. متجاوزاً بذلك نضالات الشعب اليمني وتضحياته الجسيمة من اجل ان ينال حريته ويتحرر من حكم الكهنوت الأمامي المتخلف الظالم الذي جثم على صدر شعبنا ردحاً طويلاً من الزمن مستنداً إلى مثل تلك الرؤية العنصرية المقيتة التي يدحضها الدين الحنيف ويرفضها العقل والمنطق والعصر.
    ولكن أولئك الذين لايريدون للوطن خيراً ولا أمناً ولا استقراراً وجدوا ضالتهم في هذاالرجل ونوازع الشر الكامنة في اعماقه والتعصب العنصري الذي أعمى بصيرته ليدفعوا به نحو ارتكاب حماقات جديدة ضد الوطن وليضرموا من خلاله واتباعه المضللين نيران فتنة جديدة، لأن هؤلاء الموتورين من مشعلي الحرائق والنافخين في كير الفتن لا هم لهم سوى إيذاء الوطن والزج به في أتون الفوضى وعدم الاستقرار والإساءة لسمعته والإضرار بمصالحه.

    ومن الغريب أن تلتقي بعض الأضداد مع بعضها حول غاية واحدة ليست من أجل الخير، بل في سبيل الشر، وسواء كانت في أقصى اليمين أو أقصى اليسار، وسواء رفعت شعار الاشتراكية العلمانية أو «إسلام طالبان» أو اي شعار آخر فإنها بخصومتها للوطن قد أجمعت على ضلالة، والتقت رغم مابينها من التباين وربما البغضاء والخصومة على هدف واحد هو الاضرار بالوطن وإشعال الحرائق فيه، مجسدين المبدأ القائل: «ليس حباً في علي ولكن كرهاً في معاوية» لهذا وجد بعض هؤلاء في مثل هذا «الحوثي» وأمثاله الفرصة المناسبة لتفريغ مالديهم من «أحقاد متراكمة» و«ضغائن» وزينوا له وأمثاله أفعالهم الشريرة بل ودافعوا عنها وبرروها دون ادنى شعور بالمسؤولية الوطنية او بالعواقب التي يجرونها على الوطن بافعالهم غير المسؤولة تلك، بل أنزلقوا بأنفسهم في متاهات ومنحدرات ماكان ينبغي أن ينزلقوا اليها لوكان لديهم حقاً الإحساس بالانتماء لهذا الوطن أو الاستشعار بمسئوليتهم إزائه أو الحرص على مصالحه وأمنه واستقراره غير مدركين بان معارضة النظام شيء ومعارضة الوطن شيء آخر وان الحرائق عندما تشتعل فان أحداً لن ينجو من نيرانها ولهيبها وأن الظلام اذا ساد فانهم أول الغارقين فيه ولأنهم أوراق مهترئة فانهم سرعان ما سوف يتساقطون كما تساقط غيرهم وتذروهم الرياح عند أول عاصفة تهب.

    فهل يدرك هؤلاء الذين دفعوا «بالحوثي» لارتكاب حماقته ضد الوطن ومحاولة الاخلال بأمنه واستقراره وسكينته العامة وسلمه الاجتماعي مخالفاً بذلك الدستور والقانون ومتوهماً في نفسه أنه «وصيُّ الله» على عباده، وسالباً من الشعب حقوقه الدستورية والطبيعية، وناكراً عليه تضحياته ونضالاته غير مدرك بأنه ومن معه ومن آزره أو سانده سوف يتحملون جميعاً وزر الجريمة التي ارتكبوها بحق الوطن امام الله والشعب والتاريخ والعدالة وان الشعب الواعي وقواته المسلحة والأمن البطلة هما بالمرصاد، دوما،ً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره ومكاسبه وإنجازاته التي حققها في ظل راية الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية وان لا مكان في هذا الوطن لمشعلي الحرائق والنافخين في كير الفتن أياً كانوا.

    نقلاً عن صحيفة 26 سبتمبر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-01
  3. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0
    حرية العقيدة في عهد الرئيس صالح.. ودعاة الاستهداف

    بقلم--فيصل الصوفي - عبر تاريخ اليمن كله كان ولا يزال عهد الرئيس علي عبدالله صالح هو العهد الوحيد الذي لم يكن فيه أي مذهب أو معتنق مذهب موضوع مظلمة، أكان شافعياً أو زيدياً أو إسماعيلياً أو يهودياً أو حتى ما عرف لاحقا بالوهابية، ولم يكن هؤلاء محلا للاستهداف بسبب العقيدة، وذلك بفضل الدولة المدنية التي أرسى دعائمها بالدستور والقوانين التي تكفل لجميع المواطنين دون استثناء حرية العقيدة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان.. ولذلك لا أجد مبرراً للعزف على الأوتار الدينية أو الطائفية.. وما يقال منذ عام عن استهداف الزيدية مثلا كلام يراد به شحن النفوس بالغضب أكثر من الإحساس بمشكلة أو محاولة فهم ما يجري، وهناك هروب مقصود من الاعتراف بالحقيقة فيما يتردد حول استهداف الزيدية وهي أن الإساءة لعلماء الزيدية وللمذهب تصدر من داخل الصف الزيدي نفسه، ولم يحاول أحد منهم منع ذلك أو التصدي بجرأة لتنفيذ تلك الفكرية العتيقة عن "البطنين" أو على الأقل الإبقاء عليها كعقيدة دون أن تتحول إلى "حركة" مسلحة.
    إن انقسام النخبة في الصف الزيدي قبل أكثر من عقد حول نظرية الحكم قاد المتمسكين بنظرية "الولاية في البطنين" والأفكار التمييزية إلى تشكيل تنظيم راديكالي باسم تنظيم الشباب المؤمن الذي ظل ينمو ويترعرع في عمق أزمة علماء الزيدية المشتغلين بالسياسية والتوجيه، ومع ظهور ملامح العنف والصدامية لديه في وقت مبكر لم يرشده أحد، وحتى أولئك الذين انزعجوا من التنظيم فعلوا ذلك لأن الشباب تطاولوا على مقاماتهم ليس غير، أما ميل التنظيم إلى العنف وإعلان شعارات الرفض والتمرد والعنصرية فلم تحظى بأي إدانة من قبل تلك النخبة، ثم منذ نحو عام قفز هذا التنظيم إلى سطح الأحداث اليومية، وفي تلك المرة كان التنظيم الذي قاده حسين بدر الدين الحوثي قد نقل الفكرة التي قام عليها من ميدان العقيدة إلى الحركة العملية، واتخذت هذه الحركة طابع التمرد المسلح، فبعد أن وضع في حالة الاستعداد القتالي انطلق لمهاجمة الإدارات الحكومية في صعدة ووسع هجومه ليشمل مراكز الشرطة والجيش وكانت العناوين الرئيسية التي خاضت في ظلها حركة التمرد معركتها تلتقي جميعا حول فكرة أساسية هي رفض النظام القائم واستبداله بنظام آخر شبيه بالنظام الذي كان سائدا قبل قيام النظام الجمهوري في اليمن، وإن أمكن نظام شبيه بالنظام الإيراني أو النظام الذي يمكن أن يتحقق ذات يوم في لبنان على يد حزب الله!!
    وبالطبع كان هناك إطار عام أو عنوان رئيسي ومختصر لتبرير ذلك التمرد والتغطية على أهدافه الرئيسية هو أن الدولة منعت حسين الحوثي وأتباعه في التنظيم من الدفاع عن الإسلام والتصدي للغزوة الأمريكية والإسرائيلية، وهو غطاء زائف، وهذا ما تبين في النهاية عندما أزيح هذا الغطاء وظهرت حقيقة ذلك التمرد.
    لقد سقط ذلك التمرد في سبتمبر 2004م بمقتل زعيم التمرد الرئيسي حسين بدر الدين الحوثي، وهذا ما كنا نعتقده حينها.. الآن وبعد مرور نحو سبعة أشهر على نهاية التمرد نجد أن هناك بقية من قيادات وأعضاء ذلك التنظيم وعناصر جديدة انضمت إليهم يحاولون اليوم إحياء ذلك التمرد من جديد، واستئناف السير في نفس الطريق الذي اختطه لهم حسين الحوثي، ونزعم أن عملية الإحياء هذه لم تتم بدون بذار وسقي، وينبغي أن لا نفاجئ بذلك، لأنه عندما كان المهاجمون المسلحون في جبهة التمرد يسقطون في جبال مران كانت هناك معركة فكرية وثقافية وإعلامية مستمرة ترفع راياتها على جبهات أخرى في الداخل لإحياء فكرة التمرد، تشحنه بالوقود اللازم وتمده بمزيد من الغذاء لكي يبقى حيا ولكي يتقوى ويستعد لجولة أخرى.
    لا أقصد التحريض ضد أحد، لكن بعض الكلمات لا بد أن تقال، فبالنسبة لي أجد صعوبة في الفصل بين المحاولات المتكررة الآن لاستئناف النشاط العسكري لتنظيم الشباب المؤمن تحت ذات الشعارات ولنفس الأهداف وبذات الوسائل، وبين الأنشطة الإعلامية والطروحات الفكرية والترويج للمؤامرة والاستهداف التي ظهرت مع البدايات الأولى لحركة التمرد الحوثية، وما تزال مستمرة إلى الآن.
    العناوين والشعارات التي خاض حسين الحوثي معركته ضد الدولة، وجدت من يرفعها بعد مصرعه، والحديث عن الاستهداف المفترض للزيدية وعلمائها ومدارسها ومراكزها لم يتوقف، وصار له منابر ورجال بدرجة علامة، المتعاطفون مع المتمردين لم يكفوا يوما عن تسجيل الادانات لقوات الجيش والشرطة حيث يجري تصويرها كأداة قمعية وليس مؤسسات كلفها المجتمع بفرض القانون.. وأخيرا جدد بدر الدين الحوثي التأكيد بأن الحق كان مع ابنه حسين وأن الدولة أو الرئيس كان على باطل كما أكد أن الإمامة الشرعية في البطنين، وما يزال يعتقد أن الإقرار بشرعية النظام السياسي القائم في اليمن مسألة محرجة بالنسبة له .
    مثل هذا التأييد للعنف ومحاولة فرض المقولات القديمة على المجتمع يصدر عن منابر أخرى غير منبر الحوثي.. فهل هناك صعوبة في الربط بين هذه المحرضات وعودة الحوثي إلى صعدة وبين عودة المتمردين إلى حمل السلاح من جديد؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-01
  5. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    وأين وجهة نظرك انت ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-01
  7. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    مقال رائع ويتضمن الاجباه على عدة مقالات وضعة في هذا المنتدى
    اخي
    moshtag

    البعض لن يعجبهم هذا الكلام فهم لن يردوا ولن يشاركوا في هذا الموضوع (( لوبي التشويه والتخريب ))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-04-01
  9. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0

    هذه وجهة نظري و إلا لما أنزلت الموضوع يا عزيزي


    ما وجهة نظرك أنت :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-04-01
  11. moshtag

    moshtag عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    542
    الإعجاب :
    0

    نعم أخي العزيز ... و خلي الحاقد يمت بحقده
     

مشاركة هذه الصفحة