الزواج في ظل الشريعه الأسلميه

الكاتب : الحوثري1   المشاهدات : 291   الردود : 3    ‏2005-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-31
  1. الحوثري1

    الحوثري1 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0

    ان القرآن الكريم يضع اسس الحياة العاطفية الهانئة الهادئة ، في قوله تعالى :" هو الذي خلقكم من نفس واحدة ، وجعل منها زوجها ليسكن اليها"

    فالزوجة ملاذ الزوج يأوي اليه بعد جهاده اليومي في سبيل تحصيل لقمة العيش ويركن الى مؤانسته بعد كد ه وجهده وسعيه ودأبه ، يلقي في نهاية مطافه بمتاعبه الى هذا الملاذ ...الى زوجته التي ينبغي انةتتلقاه فرحة مرحة ، مطلقة الوجه ضاحكة الاسارير ، يجد منها آنئذ أذنا صاغية وقلبا حانية وحديثا رقيقا حلوا يخفف عنه.. ويذهب ما به، فالزوجة سكن لزوجها يسكن اليها ليروي ظمأه الجنسي في ظلال من الحب والمودة والطهارة فيسكن القلب عن الحرام وتسكن الجوارح عن التردي في حمأةالرذيلة، فيا ترى هل تستطيع الزوجة التي تعمل خارج البيت الساعات الطويلة في الاعمال المتعبة ان تقوم بمهمة مواساة الزوج والتخفيف من همومه واتعابه .

    *******

    ما ارق واروع تفسير الامام الطبري لقوله تعالى :" هن لباس لكم وانتم لباس لهن" اي ان يكون كل منهما جُعل لصاحبه لباسا لتجردهما عند النوم واجتماعهما في ثوب واحد وانضمام كل واحد لصاحبه بمنزلة ما يلبسه على جسده من ثيابه ، أو ان يكون جعل كل واحد منهما لصاحبه لباسا لانه سكن ، فزوجة الرجل سكن يسكن اليها .

    ففي هذه الكلمات القليلة تصوير بارع لعلاقة الجسد مع الروح في آن واحد فاللباس اهم شئ ببدن الانسان وهو الستر الذي يستتر به ، وهو في الوقت ذاته مفصل على قده لا ينقص ولا يزيد، والرجل والمراة الصق شئ بعضهما لبعض يلتقيان فإذا هما جسد واحد وروح واحدة وفي لحظات يذوب كل منهما في الآخر ، ثم هما ستر كل واحد للآخر فهما من الناحية الجسدية ستر وصيانة يحرص كل منهما على عرض الاخر وماله ونفسه واسراره وهما كذلك وقاية تغني كلا منهما عن الفاحشة واعمال السوء كما يقي الثوب لابسه من اذى الهاجرة.

    من هــدي السنة

    قال صلى الله عليه وسلم :" إذا خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد عريض

    الامر الذي لاشك فيه انه لولا الزواج لانتشرت الرذائل والمفاسد وتحللت الاخلاق لذلك قال صلى الله عليه وسلم الا تفعلوا تكن فتنة وفساد عريض وفي رواية كبير ، ولذلك لا عاصم لكثير من الناس من هذا البلاء ما لم يتزوجوا الا بالتقوى وغض البصر ومجاهدة النفس وهو مع ذلك عرضة لوساوس الشيطان ، إن عدم الزواج يشغل القلب والقلب السليم هو راس مال المسلم في طريقه الى الله ، وفي الحديث دعوة لاختيار صاحب الدين والخلق

    ***********

    قال صلى الله عليه وسلم :" تنكح المرأة لاربع ، لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك

    ان الدين اهم عامل في الكفاءة ، فالرجل الذي يعمل بأوامر الاسلام ويتجنب نواهيه يكون برا بزوجته امينا عليها والمراة ذات الدين لا تنخدع لهواها ولا تهمل شأن بيتها ولا تغفل عن تربية أبنائها وتنشئتهم النشأة الصحيحة ولا عن حقوق زوجها ، وانما ركز الشرع على الدين لان الزوجة المتدينه تكون عونا على الدين فاذا لم تكن متدينة كانت شاغلة عن الدين .

    ومعناه اظفر بذات الدين ولا تلتفت الى المال أكثر الله مالك ، ندرك اذن اهمية اختيار الزوجين لكل منهما القائم على الدين والحذر الحذر من الاختيار السريع الناجم عن الحب البدهي فكثيرا ما يؤدي الى اسوأ العواقب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-31
  3. Koren Ramos

    Koren Ramos قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-04
    المشاركات:
    2,921
    الإعجاب :
    4
    كلام ولا اروع
    ومزيدا اخي من هذه المعلومات الرائعه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-31
  5. وولدهم

    وولدهم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-26
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    الاسلامية :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-01
  7. albra'a

    albra'a عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    1,697
    الإعجاب :
    0
    كــــــــــــــــــــــــــــــــلام روعة مشكور اخي
     

مشاركة هذه الصفحة