بداية تساقط اوراق خريف النفط مقابل الغذاء

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 407   الردود : 1    ‏2005-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-30
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ابن الأمين العام السابق لأمم المتحدة (بطرس بطرس غالي) وجهة إليه تهمة " لهف " ملايين من عائدات برنامج الأمم المتحدة الخاص بالعراق اثناء أواخر حكم صدام حسين (النفط مقابل الغذاء) ويقال بأن ابن " بطرس غالي " بداية انفراط العقد المكون منه منتفعي النفط مقابل الغذاء وما يهمنا هو بعض المسئولين اليمنيين الذين قالت مصادر على صلة بالموضوع بأنهم ضالعين في تلك القضية 0

    مصفاة عدن التي أحيلت على التقاعد القسري تم التمديد لها لتقوم بمهمة تكرير نفط العراق خلال الفترة التي سرت فيها أحكام البرنامج مدار البحث وقد وجهت اتهامات خبيثة لليمن في النصف الثاني من عقد تسعينات القرن الماضي بأنها تقوم ببيع النفط اليمني لصالح العراق مما حدا بالحكومة اليمنية إلى الاعتراف ضمنيا بأن النفط المباع هو نفط عراقي وليس يمني0

    الولايات المتحدة على مايبدو كانت تعلم بكل شيء وقد جمعت ملف ثقيل على اليمن في هذا المجال وتستخدمه كلما سنحت لها الفرصة للمساومة ومن هنا فقد كانت زيارة وزير خارجية العراق المؤقت هوشيار زيباري لليمن تحتوي على مطالب عراقية تستند على وثائق تم استخراجها من وزارة النفط العراقية ولو كان القارئ الكريم من متابعي دخول القوات الأمريكية لبغداد في يوم 9/ 4/ 2003 فسوف يسترجع ذاكرته ويستعرض كيف فرضت القوات الأمريكية حصارا مشددا وحماية فائقة لوزارة النفط العراقية وتركت كل العراق للفوضى فقد كانت تلك الإجراءات مدبرة من قبل Cia التي كانت حريصة على معرفة أين ذهبت الأموال المخصصة للعراقين من بيع النفط وفق البرنامج المذكور وعلى ما يبدو بأنها وجدت وثائق ذات أهمية بالغة وهي تستعد الآن لاستخدامها بضغط من حكومة العراق المؤقتة التي تطلب المزيد من الأموال العراقية المجمدة بما فيها أرصدة صدام وأسرته وكذا عطاياه التي كانت توزع هنا وهناك 0


    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-30
  3. mddahabutar

    mddahabutar عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-13
    المشاركات:
    942
    الإعجاب :
    0
    سمعنا بأن الإرياني من الجماعة المشبوهين بالنفط مقابل الغذاء وكذلك بعض الشخصيات اليمنية ولكن لم نعرفها بعد
     

مشاركة هذه الصفحة