احطاء نطام صدام السابق

الكاتب : تيسيرالتميمى   المشاهدات : 522   الردود : 8    ‏2005-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-29
  1. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    اعتقادي أن صدام حسين أرتكب مجموعة من الأخطاء الجسام التي ادت الى هذة
    النهاية المخزية للشعب

    العربية والإسلامية أهم هذه الأخطاء ما يلي 0والامة العراقي

    فقد كان المستفيد 1981م الأول : مبادرة صدام للحرب مع إيران في عام 1)الخطاء
    من هذة الحرب امريكا

    وحلفاءها

    وهذا الخطاء في اعتقادى 2/8/1991م الخطاء الثاني : غزو العراق للكويت في 2)
    لا يقل فداحة عن سابقة فقد

    ترتب عليه أضرار مادية وبشرية ونفسية كثيرة بل ترتب عليه رهن مقدرات المنطقة
    وواردتها لامريكا والغرب

    عموما
    ان 1991- 2003م الخطاء الثالث : ان صدام حسين لم يستطع خلال الفترة من 3)
    1990 يصلح ما افسدة في عام
    م مع جيرانه مع ان كثير من دول العالم كانت مستعدة لمد يد العون لمساعدته
    للخروج من تلك ألازمه

    الخطاء الرابع : أن صدام حسين قد بنى جيشا ولم يبني آنسانا وانتج أسلحة 4)
    ولم ينتج خدمات للمواطنين وصنع

    منتفعين من نظامه ولم يصنع محبين لنظامه . وهو ما جعل الناس يقبلون يدة عند
    أبريل 4 ظهورة يوم الجمعة

    أبريل . والمسافة الزمنية بين المنظرين قصيرة 9 ويضربون صورته يوم الأربعاء
    . ولكن معانيها كبيرة لمن يعتبر
    الخطاء الخامس : أن صدام حسين رفع شعار الجهاد بكتابته لكلمة الله( اكبر 5)
    ) فوق العلم العراقي ولم يكتبها

    في قلوب الجيش العراقي أراد أن يجاهد بالمؤمنين بنظامه لا بالمؤمنين بالله
    . تعالى

    الخطاء السادس : أن صدام حسين كأي حاكم ديكتاتوري ظن ان العراق ملك له 6)
    لأسرته وتصرف بمقدرات

    شعب العراق على هذا الأساس ونسي ان حياة الحكام زائلة وان حياة الشعوب هي
    الباقية بأذن الله
    ___________________________
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-02
  3. القباطي osama

    القباطي osama عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-16
    المشاركات:
    1,525
    الإعجاب :
    0
    اخي التميمي
    وجود النظام العراقي السابق هو اكبر خطأ اصلا,بما انه نظام غير شرعي فالبتاكيد كل شئ فيه كان خطا في خطا.
    خالص الشكر والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-02
  5. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    شكر اخى على تفاعلك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-04-04
  7. السهيل

    السهيل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    ليش ما تذكر يا اخي الكريم اعماله الخيره التي يشهد لها العلماء ام انهوا الحقد العربي علي العربي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-03-22
  9. تيسيرالتميمى

    تيسيرالتميمى عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-12
    المشاركات:
    200
    الإعجاب :
    0
    بمناسبة الذكر ى الثالتة لغزو العراق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-03-23
  11. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    ان اقل ما يمكن ان نقدمه لهذا العربي الابي ( صدام ) الان هو ان ننصفه ولو بالكلمة في
    وقت تكالبت عليه جميع الالسن بلهجتيها العربية والغربية ويكفي انصافا لهذا الرجل انه
    اهتم بالمساجد اولا وهي دور الطهارة والايمان كما انه اهتم بالعقول المفكرة من العلماء
    والمهندسين وهذا ما نفتقره كثيرا في دولنا العربية والاسلامية ويكفي ايضا انه ان لم الوحبد
    فهو من القلائل جدا الذبن قالوا لامريكا وللكيان الصهيوني الغاصب لااااا... ربما يقول قائل ان
    هذا كله كان رياء ولاجل المحافظة على الكرسي ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-03-23
  13. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    صدام لم يبادر بالحرب مع ايران بل العكس هو الصحيح ورغم محاولا ت العراق تقديم المبادرات التى تدعو الى وقف الحرب الا أن الجانب الايرانى أخذته العزة بالاثم ولم يوافق على وقف الحرب الا بعد أن تمت هزيمة الجيش الايرانى شر هزيمة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-03-23
  15. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    من أجل أن تكتمل الصورة لا بد من إيضاح عدة أمور :-
    أولاً : من المعلوم لدى من كان في العراق أنه في أوائل التسعينات عقدت اجتماعات هامة في قيادات الحزب في العراق ، وكان على الحزبيين أن يقرروا عندها خطاً واحداً من خطين لمنهجية حزب البعث : إما الخط العلماني وإما الخط الإيماني ، وانتهى الأمر إلى اختيار الخط الإيماني ، وذلك بعد إصرار الرئيس صدام على هذه الاختيار ، رغم المعارضة السرية لدى أعضاء في حزب البعث على مثل هذا التوجه ، وبعد هذه الاجتماعات دشَّن صدام حسين حملة سماها الحملة الإيمانية كما هو معروف لكل عراقي اليوم ولذلك فإن دراستنا هذه تأتي للعقد الأخير من حياة صدام ، بناءً على هذا التغيير .. حتى صدام نفسه في خطابه سنة 2002 في ذكرى انتصار العراق على إيران ، قال بعدما ذكر ابتداء الحزب ومراحل تطوره إلى أن وصل المرحلة الأخيرة ... قال : وأرجو أن لا تحاسبونا أو تقيسونا منذ سبع سنين على ما سبق ، فإن ثمة اختلافاً جذرياً في إيماننا .
    ولم يكن هذا التوجه تمثيلياً أو صورياً ، بل كان توجهاً استراتيجياً حقيقياً ، بل عقدياً وقد وجد استنكاراً من أساطين الحزب القدماء ... حتى أنه في تاريخ 29/ 3 / 2003 صرح أحد قادة حزب البعث السوري لقناة الجزيرة قائلاً : إننا وإن وقفنا مع العراق في هذه الحرب بناءً على مظلة الحزب التي تجمعنا والتي تشملنا ، إلا أنه أصبح بيننا وبين حزب البعث العراقي خلافات عقدية عميقة .
    نعم بقي الاسم كما هو إلا أن حقيقة البعث الأولى وعقيدة البعث الأولى التي كان عليها الحزب آنذاك لا تكاد توجد على لسان أصغر حزبي فضلاً عن أكبر حزبي في العراق
    ولقد قال الدكتور محمد الدوري وهو ممثل العراق في الأمم المتحدة في لقاء مع قناة العربية والذي بث يوم 28 / 4 / 2003 م : ' بأن تعليمات حزب البعث في العراق وضعت على الرف !! فلا يؤخذ ولا يعمل بها .. ' إنه يقول هذا بعد ذهاب النظام أي أنه ينقل حقيقته على وجه الخصوص فليس صدام بين يديه يرهبه أو يخوفه ، وكل عراقي يعرف منذ ذلك اليوم رجالاً هم رؤوس في جهاز الأمن الخاص ، وبعثيين من كبار الرفاق ، وقادة عسكريين كبارا صار فيهم تدين وأصبحوا محافظين على صلاة الفجر في جماعة المسجد وهي علامة المنافق عن غيره ، ملازمين لقراءة القرآن ، حريصين على الذهاب بأبنائهم إلى حلقات العلم ... ولولا الخوف على مثل هؤلاء من الضرر لذكرنا الآن أعداداً من أسماء هؤلاء من وزراء وما دونهم ... بينما كان هذا الأمر في البعثيين العراقيين في السبعينات والثمانينات منكراً ، وكان الاستهزاء بأمور الدين ، واحتقار أهله هو الأمر الشائع ، وما كنت تجد لحية ولا حجاباً ولا حلقة ولا حفظة ... ولا يستطيع أن ينكر هذا التحول منصفاً كان أم غير منصف، وكثير من الضباط المتدينين يعتقدون معتقد السلف، وهذا يعرفه كل من يعرفهم .
    وليست صدفة أبداً أن يجد المتابع تحول الخطاب السياسي للرئيس نفسه ... من خطاب قومي صرف ، علماني محض إلى خطاب إيماني يقيد العروبة بالإسلام ، ويفاخر بإسلامه أمام الكافرين قبل المسلمين وينص على ذكر المعاني الإيمانية بكل وضوح وتفاخر .
    وكان صدام حسين يديم قطع اجتماعاته وإنهاءها علانية إذا حضر وقت الصلاة حتى مع الأجانب كما ذكر ذلك الصحفي الأمريكي ' راذر ' فقال : دام اللقاء معه ثلاث ساعات ، لم يقطعه إلا للصلاة ، وهكذا كان الأمر مع مسؤولين كبار عرب نعرفهم معرفة شخصية لم تنشر اجتماعاتهم به ، ولا نريد إحراجهم هنا ، فحين حضرت وقت الصلاة قال لهم قوموا نصلي .
    إن هذه التغيرات التي شملت حتى الفكر القومي عند صدام خاصة ، فمن يقرأ أو يستمع إلى فكر صدام القومي في السبعينيات والثمانينيات وفكره القومي بعد ذلك يجد فارقاً جذرياً ، حيث يجد أنه يربطه ربطاً منطقياً بالإسلام ، فهو يؤكد على أن الإسلام عام للبشرية . ولكن مادته هم العرب ، وحمله إلى الآفاق هم العرب ، وهذا من فضل الله عليهم ، ولا يبنى على ذلك ما يبينه القوميون من جعل القومية دينا أو معبودا أو بديلا عن الدين .
    إنا لا نشك أن كل ذلك التغيير الإسلامي الذي ذكرناه في العراق كان مرصوداً ومحسوباً ومراقباً على المستوى الشعبي والرسمي من قِبَل الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا ، وأن تقديرهم أن أمر العراق إذا ترك سنين قليلة فسوف يشب عن الطوق ... حتى تصورات صدام الذي تنكب فيها لحقيقة البعث كعقيدة ومبادئ ، وأقبل زاحفاً قولاً وعملاً شيئاً فشيئاً نحو الإسلام مرصودة ، وأن لها أثراً مخيفاً بالنسبة لهم ، فمن يدري فلعله يطبق ما أشار له في لقائه مع وزرائه بأنه يريد دولة إسلامية حقيقية لا كالدول المجاورة ، بل على منهاج خلافة أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ، هكذا قالها بالحرف ، في لقائه كما رأيناه وسمعناه بأنفسنا قبل الحرب الأخيرة بعام ونصف تقريباً، وكررها في لقاء آخر وهي مسجلة عندنا .
    إن من يعتقد بأن ذلك لم يكن في حسبان أمريكا وهي تهاجم العراق كسبب من أهم أسباب الاحتلال فإنه رجل قد انطلت عليه الحيلة الأمريكية ... فهل يعقل أن أمريكا ترصد مقتل أميرة ، وإقامة الحد على آحاد الناس ، وبريطانيا تحتج على الإمارات في قضية زواج وطلاق واحدة ، وأمريكا ترعى مرتداً واحداً في الكويت ، ولأجل سلمان رشدي يقوم العالم ولا يقعد ، وأن أمريكا تتابع بعض الولايات الأفريقية التي تعداد سكانها سبعة آلاف نسمة فقط لأنها تريد تطبيق الحدود ثم هي لا تعرف كل ما يحدث في العراق من التوجه الإسلامي الرسمي والشعبي أنه لأمر عجيب ! إنها تحتج على آيات تقال عن اليهود في بعض المناهج ، فكيف بتغيير المناهج كلها ، كيف بحملة إيمانية شملت مختلف جوانب الحياة العملية في العراق ؟!!
    ومما يؤيد ذلك أنه في لقاء صدام بالوزراء ، والذي عرض اللقاء في التلفزيون العراقي ، وكان اللقاء قبل كتابة هذا البحث بحوالي سنة ـ وهو موجود عندنا ـ قال لهم : ' إن تقارير المستوى الشرعي للوزير والتزامه بالمنهج المقرر ضمن الحملة الإيمانية الخاصة بهم سوف يكون ضمن تقرير الوزير العام ، وينبني عليه مستواه وتأهيله لما هو أعلى أو أدنى أو بقاؤه .. فهو جعل الحملة الإيمانية سيفاً مسلطاً حتى على أقرب الناس إليه من وزرائه وأعوانه وذلك رغبة في تنظيف الجيوب وتصحيح التوجهات ، وقال مرة وهو يتحدث عن الأمانة : ' أنا أقول ذلك وسوف أحاسب عليه ' وقال :' أنتم تعرفون جيداً صدام حسين إذا أراد أن يحاسب ' ! ... فعمّ المجلس وجوم عجيب ..! لكنه عقب وقال: ' ولكنني لا أتهم أحداً فيكم أبداً ... إنما هذا أمر ضروري ويجب التنبيه عليه، وخرج برنامج حواري في محطة فرنسية ، وقد حضر أحد الزعماء الفرنسيين فقال : إن من المناطق الإرهابية الكبرى في العالم هي في منطقة في العراق تسمى ' الفلوجة ' . ونحن نعلم ماذا تعني كلمة إرهاب في قاموس الغرب إنه الإسلام ، وتحزن عندما ترى غربياً يقر بمثل هذه التغيرات في مدينة قريبة من بغداد ومثقفونا لا يعترفون بمثل هذه الحقائق .
    ولعل صدام نفسه كان يدرك خطورة حملته الإيمانية ، وأن انكشافها يعني ذهاب حكمه وهلاك نفسه ، ولذلك فإن جدول الحملة الإيمانية ومنهجها لم ينشر في الفضائية ولم يركز عليه كما يركز عادة على إنجازات الرئيس ..
    ومع هذا فإن ذلك لا يفوت على أمريكا التي تعاملت مع العراق بدقة متناهية حتى لكأنها قسمت استخباراتها قسمين : قسم على العالم وقسم على العراق ـ فيما يظهرـ ثم إن أمريكا نفسها كانت تصنف خطابات صدام بأنها خطابات دينية ... وهي تعرف ماذا تعني كلمة دينية في الإسلام!
    وهناك سؤال آخر يلجلج في قلب كل مسلم غيور : ألا نتوقع أن تكون هذه خدعة من صدام ثم ينقلب بعد ذلك...؟!
    فنقول لمن جال في خاطره مثل هذا السؤال : لقد شهد الإسلاميون في العراق على جميع التغييرات التي مضت حين فتح صدام للدعوة مساحة من الحرية ، وذلك عندما أطلق الحملة الإيمانية وترأسها بنفسه ، وجد الدعاة الفارق هائلاً نسبة لما كان عليه الوضع من قبل ، فوجدوا اختلافاً جذرياً منذ ذلك الوقت إلى قبل سقوط صدام في كل شيء ،نعم وجدنا الفارق في كل شيء ـ والواقع خير شاهد ـ وجدناه فيما يقوله الخطيب على المنبر ، وجدناه في الدورات الصيفية لحفظ القرآن الكريم ، وجدناه في انتشار الكتب الإسلامية الحديثة والتي كان تداولها ـ من قبل ـ جريمة ، وجدناه في الملصقات على لوحات في المساجد ، وجدناه في انتشار الأشرطة الإسلامية المثيرة والمميزة ، وأشرطة أفاضل المشايخ ، في سيارات الأجرة وفي كل مكان ، وجدناه في انتشار المكتبات الإسلامية صوتية وكتبية ، وجدناه في شيوع المعاهد الإسلامية والكليات ....وجدناه في تحول العراق إلى أطهر بلد من المخدرات ... وجدناه في فحص كل عراقي يعود إلى العراق ـ بعد الخروج منه ـ فحصاً مختبرياً من أمراض الجنس ... وجدناه في الشارع العراقي المحتشم تقريباً ... ومنذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا ، لم ينسف صدام ما بناه ولم يرجع في قراره ، بل الأمر في مزيد ، والحمد لله رب العالمين ...... أليس هذا الأمر دليلا كافيا على الوفاء بالعهد ، وأن المسألة ما كانت تمثيلاً ولا تمريراً ... إنها ليست مسألة قرار نظري ، ولا خطاب ناري ، ولا أشهر معدودات ، إنها عشر سنوات عمل على أرض الواقع ، مثبتة بقرارات رئاسية مدعومة بحملة إيمانية يرأسها الرئيس نفسه ... شاهدها المساجد الممتلئة ، والشوارع المحتشمة ، والخير في تصاعد ... بحمد الله ...بل لقد وجدنا التغيرات حتى في الاعتقالات التي حدثت ... فكل أخ اعتقل في هذه الفترة ليشهد أن أسلوب الاعتقال وصورة المعاملة التي وجدها في المعتقل في الفترات الأخيرة كانت مثيرة للاستغراب من حيث التهاون والتساهل نسبة لما كان يسمعه من غيره ، أو لما وجده إن كان قد دخل من قبل هذه المرة ، وعندنا من الشواهد الكثير ، ابتداء من اعتقاله وانتهاء بإطلاقه ، بل عندنا شواهد كثيرة من المشايخ الذين كانوا مطلوبين من قبل ولربما مطلوبة رؤوسهم وأرواحهم ففروا من العراق إلى خارجه ... أصبح الأمن العراقي يستدعي بعض أهليهم ... لماذا؟ليرجوهم أن يعودوا إلى بلدهم معززين مكرمين ... ليس عليهم أي خوف ولا تهمة .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-03-26
  17. زهر حرف

    زهر حرف قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    5,617
    الإعجاب :
    0
    فك الله أسره
    كان معين لسوريين وقت لا عون لهم(1973). كان من ضرب الأحتلال الإسرائيلي
    تكالب عليه الزمن فنقلب الحال سؤال لكل من يقول صدام حسين مدري شنو
    هل يوجد حاكم عربي في وقتنا الرهن مثل صدام حسين .. أكيد لا
    كــــافـــي .. كــــافي عاش صدام وعاشت المقاومة
    عندما نستذكر ذكرى غزو العراق.. فستذكروا من باعوا العراق برخيص ومن سهل للأمريكان والقوات المحتلة دخول العراق ..اشيدوا بالمقاومة وما قامت به وستذكروا حالكم وما قمتم به
    والله أني لأستحي أن اتكلم عنها وأنا لم أقدم شيئ للأوطاننا المحتلة
     

مشاركة هذه الصفحة