عرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 579   الردود : 6    ‏2002-01-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-01
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    عرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون
    إبانة قول أهل الحق والسنة
    [23] فإن قال لنا قائل قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية
    والرافعة والمرجئة فعرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي
    بها تدينون قيل له [1] قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب الله ربنا
    عز وجل وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما روى عن السادة
    الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان يقول
    به أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل
    مثوبته قائلون ولما خالف قوله مخالفون لأنه الإمام الفاضل والرئيس
    الكامل الذي أبان الله به الحق ودفع به الضلال وأوضح به المنهاج وقمع به بدع المبتدعين
    وزيع الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من إمام مقدم وجليل
    معظم وكبير مفهم [2] وجملة قولنا أنا نقر بالله وملائكته وكتبه ورسله وبما جاءوا به من
    عندالله وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرد من
    ذلك شيئا وأن الله عز وجل إله واحد لا إله إلا هو فرد صمد لم يتخذ صاحبة
    ولا ولدا وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق [3] وأن الجنة والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث
    من في القبور [4] وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى
    الذي أراده استواء منزها عن الممارسة والإستقرار والتمكن والحلول
    والإنتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته
    ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش وفوق كل شىء إلى تخوم الثرى
    فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء بل هو رفيع الدرجات عن العرش
    كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود
    وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد [5] وأن له سبحانه وجها بلا كيف كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال
    والإكرام [6] وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه خلقت بيدي من الآية
    وكما قال بل يداه مبسوطتان من الآية [7] وأن له سبحانه عينين بلا كيف كما قال سبحانه تجري بأعيننا من
    الآية [8] وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالا [9] وأن الله علما كما قال أنزله بعلمه من الآية وكما قال وما تحمل من
    أنثى ولا تضع إلا بعلمه من الآية [10] ونثبت لله السمع والبصر ولا ننفى ذلك كما نفته المعتزلة والجهمية
    والخوارج [11] ونثبت أن لله قوة كما قال أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم
    قوة من الآية [12] ونقول إن كلام الله غير مخلوق وأنه سبحانه لم يخلق شيئا إلا وقد
    قال له كن كما قال إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [13] وأنه لا يكون في الأرض شىء من خير أو شر إلا ماشاء الله وأن
    الأشياء تكون بمشيئة الله عز وجل وأن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا
    قبل أن يفعله ولا يستغنى عن الله ولا يقدر على الخروج من علم الله
    عز وجل [14] وأنه لا خالق إلا الله وأن أعمال العباد مخلوقة لله مقدرة كما قال سبحانه
    والله خلقكم وما تعملون وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وهم
    يخلقون كما قال هل من خالق غير الله من الآية وكما قال لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
    من الآية وكما قال سبحانه أفمن يخلق كمن لا يخلق وكما قال أم خلقوا
    من غير شىء أم هم الخالقون وهذا في كتاب الله كثير وأن الله وفق
    المؤمنين لطاعته ولطف بهم ونظر لهم وأصلحهم وهداهم وأضل الكافرين
    ولم يهدهم ولم يلطف بهم بالإيمان كما زعم أهل الزيغ والطغيان ولو
    لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين ولو هداهم لكانوا مهتدين [15] وإن الله يقدر أن يصلح الكافرين ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين ولكنه أراد أن يكونوا كافرين كما علم وخذلهم وطبع على قلوبهم
    [16] وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره وإنا نؤمن بقضاء الله وقدره خيره
    وشره حلوه ومره ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا وأن ما أصابنا
    لم يكن ليخطئنا [17] وأن العباد لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله كما قال عز
    وجل قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله [18] ونلجىء أمورنا إلى الله ونثبت الحاجة والفقر في كل وقت إليه سبحانه
    وتعالى ونقول إن كلام الله غير مخلوق وأن من قال بخلق القرآن فهو
    كافر [19] وندين بأن الله يرى في الآخرة بالأبصار كا يرى القمر ليلة البدر يراه
    المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول
    إن الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة كما قال سبحانه كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وإن موسى صلى الله عليه وسلم
    سأل الله عز وجل الرؤية في الدنيا وأن الله تعالى تجلى للجبل فجعله
    دكا فأعلم بذلك موسى أنه لا يراه في الدنيا [19] وندين بأن لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه ما لم يسجله كالزنا
    والسرقة وشرب الخمر كما دانت بذلك الخوارج وزعمت أنهم كافرون
    ونقول إن من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة وما أشبهها
    مستحلا لها غير معتقد لتحريمها كان كافرا ونقول إن الإسلام أوسع
    من الإيمان وليس كل إسلام إيمانا [20] وندين الله عز وجل بأنه يقلب القلوب بين أصبعين من أصابعه وأنه
    سبحانه يضع السموات على اصبع والأرضين على اصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف
    [21] وندين بأن لا ننزل أحدا من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة
    ولا نارا إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ونرجو
    الجنة للمذنبين ونخاف عليهم أن يكونوا بالنار معذبين أجارنا الله منها
    بشفاعة سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم [22] ونقول إن الله عز وجل يخرج قوما من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة
    رسول الله صلى الله عليه وسلم تصديقا لما جاءت به الروايات عن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم [23] ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض وأن الميزان حق والصراط حق والبعث
    بعد الموت حق وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب
    المؤمنين وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ونسلم الروايات الصحيحة
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات عدل عن
    عدل حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [24] وندين بحب السلف الذين اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله
    عليه وسلم ونثنى عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم أجمعين [25] ونقول إن الإمام الفاضل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر
    الصديق رضى الله عنه وأن الله سبحانه وتعالى أعز به الدين وأظهره
    على المرتدين وقدمه المسلمون بالإمامة كما قدمه رسول الله صلى
    الله عليه وسلم للصلاة وسموه بأجمعهم خليفة رسول الله صلى الله عليه
    وسلم ثم عمر بن الخطاب رضى الله عنه ثم عثمان بن عفان رضى الله
    عنه وأن الذين قتلوه قتلوه ظلما وعدوانا ثم علي بن أبي طالب رضي الله
    عنه فهؤلاء الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلافتهم خلافة
    النبوة [26] ونشهد بالجنة للعشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بها ونتولى سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكف عما
    شجر بينهم [27] وندين بأن الأئمة الأربعة خلفاء راشدون مهديون فضلاء لا يوازنهم
    في الفضل غيرهم [28] ونصدق بجميع الروايات التي يثبتها أهل النقل عن النزول إلى سماء
    الدنيا وأن الرب عز وجل يقول هل من سائل هل من مستغفر وسائر
    ما نقلوه و أثبتوه خلافا لما قال أله الزيغ والتضليل ونقول فيما اختلفنا
    فيه على كتاب ربنا عز وجل وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وإجماع
    المسلمين وما كان في معناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا ولا نقول على الله مالا نعلم [29] ونقول إن الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما قال سبحانه وجاء ربك
    والملك صفا صفا وأن الله مقرب من عباده كيف شاء بلا كيف كما قال
    تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد من الآية وكما قال سبحانه ثم دنا
    فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى [30] ومن ديننا أن نصلى الجمعة والأعياد وسائر الصلوات والجماعات
    خلف كل بر وفاجر كما روى أن عبدالله بن عمر رضى الله عنهم
    كان يصلي خلف الحجاج [31] وأن المسح على الخفين سنة في الحضر والسفر خلافا لقول من أنكر
    ذلك [32] ونرى الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح والإقرار بإمامتهم وتضليل من
    رأى الخروج عليهم إذا ظهر منهم ترك الاستقامة [33] وندين بإنكار الخروج بالسيف وترك القتال في الفتنة ونقر بخروج
    الدجال أعاذنا الله من فتنته كما جاءت به الرواية عن رسول الله صلى
    الله عليه وسلم [34] ونؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير عليهم الصلاة والسلام ومساءلتهما
    المدفونين في القبور [35] ونصدق بحديث المعراج وتصحيح كثير من الرؤيا في المنام نقر أن
    لذلك تفسيرا [36] ونرى الصدقة على موتى المسلمين والدعاء لهم ونؤمن بأن الله ينفعهم
    بذلك [37] ونصدق بأن في الدنيا سحرة وسحرا وأن السحر كائن موجود في الدنيا وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة برهم وفاجرهم وتوارثهم [38] ونقر أن الجنة والنار مخلوقتان وأن من مات وقتل فبأجله مات وقتل
    [39] وأن الأرزاق من قبل الله سبحانه يرزقها عباده حلالا وحراما وأن الشيطان
    يوسوس الإنسان ويشككه ويخبطه خلافا للمعتزلة والجهمية كما قال
    تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
    من المس من الآية وكما قال من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس
    في صدور الناس من الجنة والناس ونقول إن الصالحين يجوز أن يخصهم الله تعالى بآيات يظهرها عليهم [40] وقولنا في أطفال المشركين أن الله تعالى يؤجج لهم في الآخرة نارا
    ثم يقول لهم اقتحموها كما جاءت بذلك الرواية [41] وندين الله عز وجل بأنه يعلم ما العباد عاملون وإلى ما هم صائرون
    وما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون وبطاعة
    الأئمة ونصيحة المسلمين [42] ونرى مفارقة كل داعية إلى بدعة ومجانبة أهل الأهواء .
    الابانة في اصول الديانة لابي الحسن الاشعري رحمه الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-01
  3. الغاضب

    الغاضب تم ايقاف هذا العضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-22
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    بسمه تعالى أستعين....

    أبو أسامه السلفي...

    احسنت و أجدت في النقل أخي الكريم

    ورحم الله ابالحسن الأشعري .... الذي عاش من أجل الحق ووجده
    وأبى الأتباع اتباع المتبوع في الحق ...

    إن اساس الخطا والزيغ عند أهل الأهواء هو عدم تفكرهم وتمعنهم بالصورة المطلوبة في قوله تعالى ( ليس كمثله شي )

    فكل من اثبت صفة من صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه بالقرآن الكريم
    أو أي صفة ذكرها المصطفى عليه الصلاة والسلام ....
    اعتقد أهل الأهواء أن هذا الإثبات يلزم التشبيه والتجسيم ويتناسون هنا الآية السابق ذكرها

    ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-08
  5. الجبل العالي

    الجبل العالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-19
    المشاركات:
    1,859
    الإعجاب :
    0
    أحسن الله اليك

    المكرم أبو أسامة السلفي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراً على ما نقلة وكتبه الله في ميزان حسناتك ونفعك به يوم تلقاه أنه ولي ذالك والقادر عليه


    ونريد المزيد

    اللهم أرنا لحق حقا وارزقنا أتباعه
    وارنا الباطل باطل وارزقنا أجتنابه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-12
  7. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا .

    جزاك الله خيرا اخي ابو اسامة السلفي .


    ولكن لي استوضاح بسيط :

    في نقلك :ومن ديننا أن نصلى الجمعة والأعياد وسائر الصلوات والجماعات
    خلف كل بر وفاجر كما روى أن عبدالله بن عمر رضى الله عنهم .


    لكن اخي ان علمنا انه فاجر حقا نشاهد ذالك باجماع الناس فهل نصلي وراءه ؟.


    وجزاكم الله خيرا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-12
  9. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي الحبيب الامير الضالعي
    السلام عليكم ورحمة الله.
    قال البخاري في صحيحه :حدثنا أحمد بن صالح ثنا بن وهب حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحرث عن مكحول عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل سلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر.
    قالوا في العقائد إنه نصلي الجمعة والعيد خلف كل إمام فإن الصلاة في جماعة خير من صلاة الرجل وحده وإن كان الإمامفاسقا هذا مدهب حماهير العلماء بل الحماعة واجبة على الأعيان في ظاهر مذهب أحمد ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر فهو مبتدع عند الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة كما ذكره في رسالة عبدوس والصحيح أنه لا يعيد فإن الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار كما كان ابن عمر يصلي خلف الحجاح وابن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة حتى أنه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال أزيدكم فقال ابن مسعود ما زلنا معك من منذ اليوم في زيادة ولهذا رفعوه إلى عثمان وفي صحيح البخاري أن عثمان رضي الله عنه لما حصر صلى بالناس شخص فسأل سائل عثمان فقال إنك إمام عامة وهذا يصلي بالناس إمام فتنة فقال يا ابن أخي إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسنوا فأحسن معهم فإذا أساءوا فاجتنبفاسقا هذا مدهب حماهير العلماء بل الحماعة واجبة على الأعيان في ظاهر مذهب أحمد ومن ترك الجمعة والجماعة خلف الإمام الفاجر فهو مبتدع عند الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة كما ذكره في رسالة عبدوس والصحيح أنه لا يعيد فإن الصحابة كانوا يصلون الجمعة والجماعة خلف الأئمة الفجار كما كان ابن عمر يصلي خلف الحجاح وابن مسعود وغيره يصلون خلف الوليد بن عقبة حتى أنه صلى بهم مرة الصبح أربعا ثم قال أزيدكم فقال ابن مسعود ما زلنا معك من منذ اليوم في زيادة ولهذا رفعوه إلى عثمان وفي صحيح البخاري أن عثمان رضي الله عنه لما حصر صلى بالناس شخص فسأل سائل عثمان فقال إنك إمام عامة وهذا يصلي بالناس إمام فتنة فقال يا ابن أخي إن الصلاة من أحسن ما يعمل الناس فإذا أحسنوا فأحسن معهم فإذا أساءوا فاجتنب اساءتهم ومثل هذا كثير والفاسق والمبتدع صلاته في نفسه صحيحة أو سقيمة .
    قال ابن مسعود رضي الله عنه امرنا ان نتبع لا ان نبتدع
    جعلني الله ويايك وجميع الاخوة من المتبعون لا المبتدعون ومن المذعنين للحق
    اخوك ابو اسامة السلفي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-14
  11. رفاعي

    رفاعي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-03
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    تحذير:

    هناك للابانة أربع نسخ، كل نسخة تختلف على الأخرى، وقد تبين لأهل السنة، أن هناك دس في احدى هذه النسخ، فيها يزعموا أن المسلمين لما يدعون الله يقولون: ربنا ساكن السماء!! وهذا مناقض لعقيدة السلف والخلف، لأنهم ينزهون الله عن المكان، وعن الزمان. وهذه العبارة مناقضة لكل ما ورد عن الأشعري رضي الله عنه، فهو ينزه الله عن الشبيه والحد والند والمكان، ومن أراد المزيد، ينظر كتاب تبيين كذب المفتري لابن عساكر.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-01-14
  13. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    نقل الأخ ما نصه:

    "وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى
    الذي أراده استواء منزها عن الممارسة والإستقرار والتمكن والحلول
    والإنتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته
    ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش وفوق كل شىء إلى تخوم الثرى
    فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء بل هو رفيع الدرجات عن العرش
    كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود
    وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد [5] وأن له سبحانه وجها بلا كيف كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال
    والإكرام [6] وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه خلقت بيدي من الآية "


    وفي هذا تنزيه الله عن الجهة وعن المكان، وعن القعود وعن الجلوس، وتنزيه الله تعالى عن كونه متحيز، أو ساكن في ماكن، وغير ذلك من العقائد الفاسدة التي شذ فيها كثير من الناس، وفيها اشارة الى تأويل وتفسير الآيات المتشابهة بتنزيه الله عن الأعضاء وعن الجهات، وهذه عقيدة الأشاعرة والماتريدية، عقيدة جمهور الأمة. فقال الام أبو جعفر الطحاوي السلفي الحنفي الماتريدي في العقيدة الطحاوية "تعالى - أي الله- عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات". يعني الله منزه عن اليد الجارحة، والوجه الجارحة، انما يد الله ليست جارحة كقوله تعالى: يد الله فوق أيديهم، معناه عهد الله فوق عهودهم. وليس له الوجه بمعنى الجارحة، كقوله تعالى: "كل شىء هالك الا وجهه" أي الا ملكه، فلا بد من تأويلها، كما أول هذه الآية الامام البخاري رضي الله عنه.

    وهذا معتقد السلف والخلف كما نقل هذا الاجماع الكثير، منهم الطحاوي في بداية عقيدته حيث قال: "هذا معتقد أهل السنة..".


    والله أعلم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة