أمركة الإسلام: رشوة الأئمة ؛ الجهاد إرهابا؛ الزكاة تمويلا له وملاجئ الأيتام تفريخا له

الكاتب : سامي   المشاهدات : 634   الردود : 2    ‏2002-01-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-01
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    كتب عادل عبد الرحيم
    أزاحت الأوضاع العالمية الجديدة الستار عن النوايا الأمريكية العدائية تجاه أبناء
    الأمة العربية خاصة والإسلامية عامة ، فانطلاقا من الحرب الصليبية التي أعلن الإبن بوش أنها قد بدأت ضد كل ما يمت للإسلام بصلة ومرورا بإلصاق الاتهامات الباطلة لكل ما ينتمي للإسلام ، وانتهاء بوصف جماعات المقاومة الفلسطينية المسلحة حماس والجهاد بالمنظمات الإرهابية ونهب أرصدة وتجميد ودائع عشرات المؤسسات الاقتصادية بحجة دعمها المادي للمنظمات الإرهابية ، تخرج علينا أمريكا ببدعة جديدة تنادي بالهيمنة علي أساليب تدريس مادة ومناهج التربية الدينية للمسلمين بزعم أن الطريقة التي يدرس بها الإسلام لا تتناسب وروح المجتمع المدني الذي نعيش فيه والذي ينشد ـ علي حد الزعم الأمريكي ـ بث روح السلام ونبذ الحروب والفرقة .
    فلم تكد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 تشق قلب واشنطن ونيويورك ، حتى طفقت دوائر معروفة بعدائها المحكم للإسلام والمسلمين تهذي بأن للإرهاب منابع وان هذه المنابع هي المناهج الدينية والثقافية في الوطن العربي والعالم الإسلامي، ولم ينحصر التشنيع والاتهام في الاجتهادات البشرية وتفسيرات علماء المسلمين التي قد تصيب أوتخطئ، وانما تعدى هذه الحدود إلى مهاجمة المصادر العظمى لدين الإسلام، أي الكتاب والسنة.
    وهذا أمر ينطوي على ثلاثة مخاطر:
    أ ـ فهذا التوجه تدخل سافر في الحرية الدينية للمسلمين. فهو يحاول فرض مناهج العقيدة وماذا علي المسلمين أن يتركوه من المعتقدات وماذا يجب أن يتمسكوا به
    ب ـ وهو توجه يحمل المطالب الصهيونية ويترجمها على نطاق واسع. فمنذ مدة طويلة، تطالب المؤسسة الصهيونية بتعديل الإسلام نفسه، وفق مغالطة تدعيها هي أن المشكلة في الإسلام ذاته، لا في اتباعه فحسب، وانه بناء على هذه الدعوى، ينبغي أن ينعقد إجماع دولي لمواجهة مصدر التهديد وهو الإسلام.. وقد جدد الحاخام اليهودي الأمريكي الشهير مارفين هير ـ منذ أسبوع ـ هذه الدعوى، عبر برنامج لاري كنج ، ومما قاله هذا الحاخام: ولو سألتني بشكل مباشر هل هناك آراء متطرفة في القرآن؟ سوف أقول نعم.
    جـ وهو توجه يؤيد بقوة مقولات من تصفهم واشنطن بالمتشددين الإسلاميين او حتى المتشددين الذين يقولون: إن الغرب ـ والأمريكان بوجه خاص ـ يحاربوننا على أساس عقائدي ديني .
    وفي الوقت ذاته ، يصدر عن هذه المؤسسات ما يتعمد تقبيح وجه العرب ، ومن ذلك ما قاله القس الأمريكي بات روبرتسون الذي قال: «إن الله يقف بجانب إسرائيل، وليس بجانب العرب الإسرائيليين». وهذه العقليات التي تزكي الإرهاب وتشوه صورة العرب والمسلمين إنما تكونت في جامعات ومدارس دينية في واشنطن وتل أبيب والخلاصة أن الولايات المتحدة رأت أن تكون الحرب القادمة ضد كل ما هو إسلامي ، وفي سبيل ذلك راحت تسخر كافة إمكانياتها لخدمة مشروعها الأبدي لهدم مقومات الدين الإسلامي وتقويض ركائز أساسية تعتبر نواة لـ لفظ أية أشكال للاستعمار الغاصب بكافة أشكاله
    ومن خلال تتبع تاريخ العنف والإرهاب الذي مارسته المؤسسة الصهيونية والأساطير التي تروج لها في مناهجها ، سيجد الباحث انه ثمرة للتعليم الديني اليهودي الذي عاني من التحريف والتسييس ، فمع السنوات الأولي لنشأة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة: صدر قانون التعليم الذي قسم المدارس الى نوعين: مدارس عامة تضم ثلثي الطلاب ومدارس حكومية ينتظم فيها الثلث الباقي. مع ملاحظة أن نصيب التعليم الديني كبير جدا في المدارس الصهيونية العامة، وثمة مادة بعنوان الوعي اليهودي يدرسها الطلاب كافة.
    ففي هذه المدارس تخرج غلاة الصهاينة الذين احترفوا الإرهاب ، وعلي سبيل المثال فإن ايجال عامير ـ وهو ابن حاخام ـ الذي اغتال إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وصف بأنه الوحيد الذي سعي لسلام حقيقي مع العرب ـ قد تربى ونشأ وتكون على تعاليم المدارس التلمودية ومن أشهى الكتب التي كان هذا القاتل يدمن على قراءتها سيرة باروخ جولد شتاين مرتكب مذبحة الحرم الإبراهيمي الذي قتل 27 فلسطينيا مسلما وجرح المئات وهم يؤدون صلاة الفجر في ساحة المسجد الإبراهيمي.
    والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هل تمتد هذه الدعوة إلي تغيير المناهج الدينية في الجامعات والمدارس الدينية بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل؟
    وهل المطلوب ـ فحسب ـ هو: ان يهجر المسلمون ـ وحدهم ـ دينهم ومصادر هويتهم وإلا فانهم إرهابيون بالهوية والجبلة والديانة؟!
    وقد لخص المفكر المصري سيد قطب خصائص الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفائهم وعملائهم في الشرق الأوسط- فليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار، وليس الإسلام الذي يقاوم الطغيان، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية -في ذلك الوقت- إنهم لا يريدون ولا يتوقعون للإسلام أن يحكم، لأن الإسلام حين يحكم سينشئ الشعوب نشأة أخرى، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوة فريضة، وأن طرد المستعمر جهاد ، فالإسلام الذي تريده أميركا هو الذي يُستفتى في منع الحمل ، وفي دخول المرأة للبرلمان، وفي نواقض الوضوء، ولكنه لا يُستفتى أبداً في أوضاعنا الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو السياسية، أو نظامنا المالي
    ولم تنقطع المحاولات الأمريكية عن التدخل في مناهج التعليم الديني الإسلامي ، ففي صلب الموضوع ذاته صدر عام 1997، كتاب بعنوان "التحرك الأميركي الإسلامي والسياسة الخارجية الأميركية"، من تأليف ديفيد ليتل وسكوت هيبرت ، يحلل سياسة الخارجية الأميركية في التعامل مع الإسلاميين، ويأتي بنظريتين، إحداهما تقول : إن على الولايات المتحدة أن تعامل الإسلاميين كشريحتين ، شريحة المعتدلين وهم أصدقاء وعملاء أميركا وشريحة المتطرفين. الشريحة الأولى نؤيدهم، ونمكنهم، ونمدهم بالأموال ، أما الشريحة الثانية فينبغي عزلهم .
    أما النظرية الأخرى ، وهي التي تبنتها وزارة الخارجية الأميركية، وأفعال أميركا الآن تؤكد أنها تبنتها، تقول: كل الإسلاميين متطرفون بدون استثناء، ويجب ألا نكتفي بعزلهم بل ينبغي استئصالهم..
    ومن أجل الإمساك بزمام الأمور طالبت واشنطن دولا عربية بتقديم قائمة بخطباء المساجد، وبدأت بالفعل بعض الدول في توحيد خطب الجمعة في موضوعات محددة لا تتطرق الي فرائض الجهاد أو فضل الاستشهاد في سبيل الله وتحرير الوطن بل تحويل الدعاة الي موظفين بهيئة الأوقاف يتقاضون رواتبهم من الحاكم ومن ثم لن يجرؤ كائن من كان علي مهاجمة سياساتها أو انتقاد مواقفها التي وبلا شك تسعي لارضاء الكاوبوي الأمريكي .
    وقد خاضت إحدى الدول العربية تجربة خطيرة للإذعان للرغبات الأمريكية الطائشة عندما قررت إلغاء تدريس مادة التربية الدينية بالمدارس واستبدالها بمادة اسمها القيم والأخلاق ، وانتفض البرلمان آنذاك ليوجه تحذيراً لوزير التربية والتعليم من الاقتراب من مادة التربية الدينية أو التفكير في إلغائها أو استبدالها بأي مادة أخري مهما كان مسماها محذرا من اللبس والتشوش اللذان سيلاحقان الطلاب مسلمين ومسيحيين من جراء تدريس هذه المادة منفصلة عن التربية الدينية لأن هذا سيؤدي في النهاية إلي تسطيح أخلاق الأمة وتمييع معالم عقيدتها مما يمهد لنشر أخلاق العولمة وتقاليد مستعمر القرن الحادي والعشرين المتخفي في ثياب النظام العالمي الجديد .
    وأوضح النواب إن تدريس هذه المادة منسلخة عن العقيدة ومفرغة من كلام الله تعالي وأقوال رسوله الكريم يتعارض مع أهداف التربية التي تهدف أول ما تهدف إلي تعميق الهوية وترسيخ الأصالة وغير ذلك, مما يحمي الشباب من الانهزام النفسي أمام عقائد وفلسفات الأمم الأخرى , كما أن موضوعات هذه المادة تعد من عوامل زعزعة وحدة عنصري الأمة التي هي في أشد الحاجة الي تماسكها اليوم, وأن هذه المادة ستؤدي في النهاية إلي تخريج شباب لا يفرق بين دين ودين وهو ما قيل إن الوزير قد صرح به في حديث لجريدة «لوموند» الفرنسية بأنه من أهم أهداف وزارته.
    وفي سبيل الغرض نفسه ، قدمت واشنطن 100 مليون دولار لإسلام آباد تخصص لإصلاح مناهج المدارس الدينية الباكستانية ، من أجل تخريج عقول لايهمها سوي الترف والإغراق في ملذات الدنيا ودفن العقيدة الدينية الي غير رجعة .
    وسيري المدقق ان جميع الكتابات الأميركية الأخيرة تتحدث في هذا الإطار فمثلا طالب فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز علناً بتغيير مناهج التعليم وصب غضبه على التعاليم الإسلامية والنصوص القرآنية، وهاجم المدارس الدينية في باكستان وغير باكستان وقال أنها مسؤولة عن هذا الجو الذي يعيشه المسلمون من عداء و إرهاب ضد الغرب .
    ومنذ البداية عمدت سياسة الإدارة الأمريكية لإلصاق بعض الاتهامات الخطيرة لفرائض الدين الإسلامي لقتل الروح المعنوية المقدسة التي لا تبخل بالنفس والسعي للاستشهاد في سبيل الله ، وفي هذا المقام ساقت الإدارة الأمريكية عدة مغالطات من بينها :
    1 ـ زعمت واشنطن أن الجهاد في سبيل الله وتحرير الوطن من المحتل الغاصب إنما هو عمل من قبيل الإرهاب وليس الكفاح المشروع ، في غفلة وتجاهل تام لدور حركات التحرير الوطنية الثورية والتي كانت أساسا لنهضة البلدان الأوروبية بل وأمريكا نفسها التي كانت ترزح تحت الاستعمار البريطاني وما كان لها ان تري مكانتها التي تتبوؤها الآن بدون الثورة والتحرر وبذل النفس من أجل الدفاع عن الوطن ، ومفهوم بالطبع أن هذا المشروع سيخدم في المقام الأول بل الأوحد المشروع الاستعماري الصهيوني الذي يسعي لنهب كافة البلدان العربية ، وبما يكفل أمن الذراع المعتدي الإسرائيلي تحت مسمي مقاومة الإرهاب والزام الدول التي تقول أنها صديقة للولايات المتحدة بالحذو في دربها وتطبيق كافة الإجراءات التي تراها أمريكا وإسرائيل كفيلة بحماية الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني من جهة ، وحرب القرن التي قررت واشنطن من خلالها فتح النيران علي كل ما هو إسلامي أو يمت للدين بصلة من جهة ثانية .
    2 ـ اعتبرت الإدارة الأمريكية أن أداء الزكاة تمويل للخلايا الإرهابية لا بد من تجفيف منابعه ومن هذا المنطلق سمحت أمريكا لنفسها بتجميد أرصدة وممتلكات أكثر من 50 مؤسسة اقتصادية بزعم أنها تربطها علاقة لاترضي عنها واشنطن بمنظمات تتهمها أمريكا بتنفيذ هجمات عدائية ضدها .
    ، ولم يسلم من هذه الأحكام المتسرعة حتى تجار العسل في اليمن والصومال ، وهو ما اعتبر ذريعة لتوجيه ضربات لهذه البلدان بحجة احتضانها لمعسكرات تدريب الإرهابيين وقد بدأت بالفعل في التجهيز لضرب الصومال ، كما قامت دولة اليمن ـ من باب إثبات حسن النوايا وعلى طريقة بيدي لا بيد بوش ـ بدك بعض مناطق بزعم أنها كانت تأوي بقايا لما كان يعرف بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي بالضلوع في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضد مدينتي واشنطن ونيويورك .
    3 ـ أيضا زعمت واشنطن أن ملاجئ تربية الأيتام ومنظمات الإغاثة وتوزيع المساعدات علي المحتاجين دور لتفريخ الإرهابيين واستقطاب أعداء للسيادة الأمريكية ، ولنفس غرض إرضاء مزاج الكاوبوي الأمريكي حظرت بعض البلدان العربية والإسلامية ممارسة الأنشطة الاجتماعية والخيرية علي جميع المنظمات والنقابات والجمعيات الأهلية إلا عن طريق هيئات الشئون والرعاية الاجتماعية والتي تعتبر منفذا حكوميا رسميا لهذه الأنشطة يجب فصله عن باقي المنظمات الأهلية .
    ومن أجل ضمان الهيمنة الأمريكية علي عمليات غسيل مخ أبناء المسلمين عمدت واشنطن لعدة إجراءات من شأنها تقويض أهداف الدين الحنيف ومن بينها :
    1 ـ فرض مناهج دينية تتناسب مع الأوضاع السياسية التي تسعي لإقرارها حيث فرضت علي بعض البلدان العربية والإسلامية حذف الآيات القرآنية التي تحض علي كراهية وحمل البغضاء لليهود والتبشير بحتمية قيام الحرب التي بشر بها الدين الإسلامي الحنيف من المناهج التعليمية عام 1998 ، وقد تسابقت دولتان عربيتان لتنفيذ هذه التوصيات ، وخضعت مؤسسة دينية كبري بالشرق الأوسط لإلغاء تدريس مادة فقه التوحيد في جامعتها المرموقة والتي كانت تحض علي لفظ مودة اليهود .
    2ـ تقديم منح وهبات مادية سخية لبعض الدول العربية والإسلامية لإقحام ثقافات يحيطها الدين الإسلامي بسياج من الستر والحياء مثل مواد التربية والتثقيف الجنسي لطلبة المدارس الذين يمرون بفترات المراهقة المبكرة بما يحمله ذلك من مخاطرة غير مقبولة قد تدفع إلى نمو الشبق الجنسي والإباحية ، ما قد يدفع إلى إشاعة الرذيلة والفجور بين أبناء قطاع سكاني يقدر بالملايين
    3 ـ الإشراف علي إنشاء مدارس ثانوية مختلطة للبنين والبنات حتى المرحلة الثانوية بالمناطق الريفية المحافظة وإغداق الرشاوى المالية والفكرية الضخمة لإزاحة الحاجز النفسي والجسدي بين أبناء القرية الذين يحيطون هذه العلاقة بسياج من القدسية ، وبالربط بين الخطوة السابقة وهذا الإجراء لن تخفي النوايا الأمريكية التي تتعمد تمرير النار فوق الغاز .
    4 ـ إقناع بل إرغام بعض البلدان الإسلامية بإلغاء ما كان يعرف بالمدارس الدينية والكتاتيب التي كانت بمثابة دور لحفظ وتحفيظ القرآن الكريم بعيدا عن الفهم والنطق الخاطئ والتحريف بزعم أنها مؤسسات إرهابية ، ما يهدد بتدمير مؤسسة شامخة لتوريث لغة القرآن الكريم ـ بعد إغداق مئات الملايين من الدولارات علي سبيل المثال كما حدث مع باكستان ـ ، وقد استجابت مؤخرا إحدى دول الخليج العربي للنداء الأمريكي فأصدرت تشريعا بعدم جواز الفصل بين البنين والبنات في كافة مراحل التعليم .
    وبغض النظر عن كون هذه الإجراءات سليمة أم لا ، فإنه يكفي للتشكيك بها كونها قوالب جاهزة مفروضة صنعت بواشنطن للتطبيق في البلدان العربية الإسلامية لخدمة مشروع تاريخي أمريكي يهودي للقضاء علي أهم مصدر لقوة العالم الإسلامي والذي يتمثل في الحفاظ علي التراث الإسلامي القويم وهدم ثوابت عقائدية مشروعة تكفل رد أي عدوان وتلفظ الخضوع للغرب .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-01
  3. ناصر السنة

    ناصر السنة عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-29
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    رائع ... رائع ... بل أكثر من رائــع

    أقترح عليك أخي سامي ... أن تنقل هذا الموضوع الخطير إلى المجلس الإسلامي ...

    بدل الأحباش الأوباش ... الذين لا يعرفون حتى الأن أين ربهم ؟؟؟

    ويدورون ويلفون حول مواضيع غريبة تافهة ... تضر ولا تنفع ...

    ويصرون على أن يصبح المجلس الإسلامي مجلسا حبشيا ... طال الزمان أم قصر ...

    أرجووووك أخي سامي :

    انقله هناك لنرى تعليقاتهم المفيــــ !!!!! ـــــــــدة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-01
  5. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيزي ناصر السنة (محمد عمر):

    اتركك من الاحباش هنا وخلينا نناقش امورنا الاسلامية من غير اي مهاترات او مشاحنات فانا متأكد انك سوف تبدع هنا وخليك عندنا ونحن نتشرف بوجودك بيننا.

    مع تحياتي لك.
     

مشاركة هذه الصفحة