أحمد زكي في ذمة لله

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 936   الردود : 10    ‏2005-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-28
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]



    أصبحت السينما المصرية والعربية بلا فتى أسمر، وبلا فيلم يؤرخ لعندليبها الأسمر الراحل. فقد مات أحمد زكي أمس جسدا تاركا 56 فيلما، فضلا عن أعماله المسرحية والتلفزيونية، تكفي لوصفه، كما قال النقاد والفنانون الذين تلبسهم الحزن على فراق جسده، بالعبقري.. والمبدع... والفنان بكل ما تعنيه الكلمة.
    فبعد ما يقرب من عام وثلاثة أشهر، انتصر السرطان على أحمد زكي في معركة كان سريره بمستشفى الفوائد بمدينة السادس من أكتوبر بمصر، حلبته.
    وجاءت وفاة فتى السينما المصرية والعربية الأسمر قبل يومين من الذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل أخيه، كما يسميه، العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ (الذي توفي في الثلاثين من مارس عام 1977). وكان زكي قد بدأ بالفعل تصوير فيلم «حليم»، الذي يروي قصة الفنان الشهير الراحل. وتقول معلومات إن زكي كان قد أوصى بتصوير جنازته لتكون جزءا من أي فيلم يعد عن عبد الحليم.. شبيهه في رحلة الصعود الى النجومية وفي اليتم وفي المرض في اواخر ايامهما.
    وكان زكي قد نقل منذ ثلاثة اسابيع الى المستشفى بعد تدهور مفاجىء في حالته الصحية وانتشار الورم السرطاني الذي بدأ في الرئة ليصل الى المخ.
    ولد «النمر الاسمر»، أحمد زكي متولي عبد الرحمن عام 1947 في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية. بعد وفاة والده وزواج والدته من اخر عاش مع جدته وبدأ حياته الفنية في المدرسة الثانوية في الزقازيق حيث نال اول جائزة تمثيل عن دوره في احدى المسرحيات المدرسية.
    وحصل على شهادته الجامعية من المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة عام 1973 بتقدير امتياز وبدأ حياته الفنية بالمشاركة في عدة مسرحيات ناجحة مثل «النار والزيتون» و«اولادنا في لندن» و«هالو شلبي». الا ان دوريه في مسرحيتي «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت» هما اللذان حققا له شهرة كبيرة في العالم العربي ومهدا لدخوله بقوة عالم الشاشة الفضية.
    قدم الراحل ايضا ادوارا متميزة في مجموعة من المسلسلات خصوصا حلقات «هو وهي» التي شاركته بطولتها سندريلا الشاشة العربية الفنانة الراحلة سعاد حسني والمسلسل المميز «الايام» عن حياة عميد الادب العربي الراحل طه حسين الذي ابدع من خلاله في اداء دور الضرير.
    ومن المسلسلات الاخرى التي قدمها «الغضب» و«لا شيء يهم» و«بستان الشوك» اضافة الى مسلسل اذاعي واحد هو «دموع صاحبة الجلالة» الذي رفض ان يشارك فيه لدى نقله الى الشاشة الصغيرة.
    ومن بين الافلام الـ56 التي قدمها زكي للشاشة العربية في بداياته «ابناء الصمت» و«بدور» عام 1974 قبل انقطاعه عن الشاشة لثلاث سنوات ليعود اليها عام 1977 مع فيلمي «صانع النجوم» و«شفيقة ومتولي» مع الراحلة سعاد حسني التي التقي معها مجددا على الشاشة الفضية في فيلم «الدرجة الثالثة» عام 1988 وفي اخر افلامها «الراعي والنساء» عام 1991.
    الا ان انطلاقته الكبرى كانت مع «العمر لحظة» و«وراء الشمس» و«اسكندرية ليه»، في اول واخر لقاء له مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين، و«النمر الاسمر» و«امرأة واحدة لا تكفي» و«كابوريا» و«استاكوزا».
    احيا احمد زكي بادائه شخصيتي الرئيسين جمال عبد الناصر في «ناصر 56» وانور السادات في «ايام السادات» لحظات تاريخية هامة في تاريخ مصر المعاصر وخصوصا حدث تأميم قناة السويس في «ناصر 56» الذي لم يعشه ابناء الجيل الجديد والذين كانوا من اهم مشاهدي هذا الفيلم.
    ومن الافلام التي يعتبرها النقاد علامة في تاريخ احمد زكي الفني «ارض الخوف» و«ضد الحكومة» و«زوجة رجل مهم» و«الباطنية» و«البيه البواب» و«سعد اليتيم» و«العمر لحظة« و«الامبرطور» و«الباشا» و«الرجل الثالث». كانت بدايته مع الجوائز والتقديرات التي تجاوزت الثمانين جائزة محلية وعربية عن ادواره السينمائية حيث حصل عام 1979 على اربع جوائز هي جائزة وزارة الثقافة عن دوره في «العمر لحظة» وشهادة تقدير في نفس العام من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن «شفيقة ومتولي» الذي نال عنه ايضا جائزة مهرجان جمعية الفيلم وهي الجهة التي منحته جائزة ثانية في نفس العام عن دوره في فيلم «وراء الشمس».
    كما منحه مهرجان دمشق الدولي جائزة افضل ممثل عن دوره في «زوجة رجل مهم» عام 1986 وهي نفس الجائزة التي نالها عن نفس الفيلم من مهرجان جمعية الفيلم المصرية. وفي العام التالي حصل ايضا على نفس الجائزة على دوره في فيلم «البريء» وفي عام 1988 حصل كذلك على نفس الجائزة من مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي عن دوره في «امرأة واحدة لا تكفي».
    ومن اواخر الجوائز التي حصل عليها جائزة المهرجان القومي للسينما المصرية عن دوره في فيلم «ارض الخوف» لداود عبد السيد عام 2000 وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن دوره في فيلم «معالي الوزير» لوحيد حامد عام 2003.


    احتل الفنان الراحل أحمد زكي مكانة متميزة بين أبرز نجوم السينما المصرية في الاعوام الثلاثين الاخيرة. فقد برع في أداء أدوار متنوعة وقدم أفلاما كوميدية وأخرى تناولت قضايا اجتماعية وسياسية مهمة.
    ولد زكي يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1947 بمدينة الزقازيق في شمال مصر. والتحق بمعهد الفنون المسرحية بالقاهرة وتخرج فيه عام 1973 .
    وأثناء دراسته جذب اليه الانظار بدور صغير في مسرحية «هالو شلبي» أمام الفنانين عبد المنعم مدبولي وسعيد صالح.
    ثم ألقت المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين» أضواء على موهبته التي تفجرت فيما بعد في مسرحية «العيال كبرت»، ثم مسلسل «الأيام» الذي جسد فيه حياة عميد الادب العربي طه حسين.
    وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996، اختار سينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها زكي ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي «زوجة رجل مهم»، و«البريء»، و« أحلام هند وكاميليا»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«اسكندرية ليه»، و«أبناء الصمت». وكان فيلم «أبناء الصمت»، الذي أنتج عام 1974 من المحطات الاولى في مسيرته وقام ببطولته الفنان المصري محمود مرسي الذي توفي عام 2004. ثم جمع زكي ومرسي فيلم آخر هو «سعد اليتيم» الذي أخرجه أشرف فهمي عام 1985 .
    واعتبر كثير من النقاد الفنان الراحل من أهم المواهب في فن التمثيل في مصر في العقود الثلاثة الأخيرة، اذ يأتي في مقدمة من استطاعوا أن يجمعوا بين النقيضين.. النجم والممثل من خلال عدد من الافلام من بينها «النمر الاسود»، و«العوامة 70»، و«عيون لا تنام»، و«البيه البواب»، و«سواق الهانم»، و«أرض الخوف»، و«شفيقة ومتولي»، و«كابوريا»، و«مستر كاراتيه»، و«البطل»، و«ضد الحكومة»، و«هستيريا»، و«الهروب»، و«اضحك الصورة تطلع حلوة».
    وحقق زكي نجومية هائلة كسر بها نموذج البطل شديد الوسامة فوجد فيه الكثيرون نموذجا للشاب المصري العادي الذي استطاع أن ينطلق في عالم السينما ويغير الكثير من قواعده القديمة.
    وتميز زكي بأداء صادق وتقمص كامل لكل شخصية أداها فتمكن من الوصول الى كل المشاهدين على اختلاف ثقافاتهم. ووجد فيه كثير من الشبان نموذجا حتى ان كثيرا منهم قلدوا بعض شخصياته في الملبس وقصة الشعر التي عرفت بينهم باسم فيلمه «كابوريا».
    وحصل زكي على عشرات الجوائز اخرها من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2002 عن دوره في فيلم «معالي الوزير».
    وتعتبر الناقدة المصرية ماجدة موريس أن أداء زكي التمثيلي يمكن أن يوضع في كفة ميزان ويصبح أكثر عمقا وثقلا من أعمال فناني جيله لانه «الوحيد الذي تماهى مع الشخصيات التي أداها بصدق يصل الى درجة الجنون. ومن الطبيعي أن يصل هذا الصدق الى النقاد والجمهور». وأضافت أن زكي «تلخيص لنموذج وقيمة غير موجودة الان في الوسط الفني في مصر اذ كان يعمل بلا حسابات كتحقيق شهرة أو مكانة لدى سلطة ما أو اكتساب ثروة.. ولكنه كان مخلصا لفنه بصورة دفعت الناس الى تصديقه بدون أي تنظير». وأشارت الى أن المشاهدين العاديين بوعي فطري حاولوا في التعبير عن حبهم لزكي الامساك ببقية النماذج الحقيقية في الحياة حتى أن بعض هؤلاء «كتبوا في سجل الزيارة في المستشفى الذي كان يعالج به أنهم مستعدون للتبرع له بأي شيء.. من المال الى الاعضاء كي يواصل حياته».
    ووجد المخرجون من جيل الواقعية الجديدة في السينما المصرية في الثمانينات في موهبة الفنان المبدع الأسمر فرصة لانجاز مشاريعهم المؤجلة وهم رأفت الميهي ومحمد خان وخيري بشارة وداود عبد السيد وعلي بدرخان وعاطف الطيب.
    جسد زكي دور الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر في مرحلة صعوده من خلال فيلم «ناصر 56» الذي تناول مقدمات تأميم شركة قناة السويس عام 1956 وانتهى الفيلم بإعلان العدوان الثلاثي (البريطاني الفرنسي الاسرائيلي) على مصر. كما جسد حياة الرئيس المصري السابق أنور السادات في فيلم «أيام السادات» ومنحه الرئيس المصري حسني مبارك وساما عن أدائه الذي تماهي فيه مع السادات تماما حيث كان زكي مغرما بتقليد السادات حتى في حياة الاخير.
    وشارك زكي الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني بطولة المسلسل التلفزيوني الشهير «هو وهي» ويعد مرحلة في تعاونها الفني المشترك الذي أثمر عددا من الافلام من بينها «شفيقة ومتولي» و«موعد على العشاء» و«الدرجة الثالثة» و«الراعي والنساء».
    ولأحمد زكي ابن وحيد «هيثم» من الفنانة المصرية الراحلة هالة فؤاد، ابنة المخرج الراحل أحمد فؤاد، التي توفيت عام 1993 شابة في الخامسة والثلاثين من عمرها.

    المرة الاولى التي التقى فيها الفنانان الراحلان أحمد زكي وعبد الحليم حافظ كانت اثناء عرض مسرحية «مدرسة المشاغبين» في بداية السبعينات حيث ذهب حليم لمشاهدة العرض ورؤية صديقه عادل امام. وبعد انتهاء العرض ذهب حليم الى إمام وقال له أريد مقابلة هذا الولد الاسمر. وساعتها قال حليم لزكي «سوف يكون لك شأن كبير في عالم التمثيل»، ووعده بالعمل معه في فيلمه القادم الذي يحمل اسم «لا» ولكن عبد الحليم مات قبل ان يستطيع عمل هذا الفيلم.
    وقد ربطت شبكة العلاقات التي كونها زكي في القاهرة بينه وبين عبد الحليم بطريقة غريبة. فقد اصبح صديقا وابنا روحيا مقربا للشاعر الراحل صلاح جاهين الذي كان يتبنى بالمثل الراحلة سعاد حسني التي قدمت مع زكي عدة أعمال فنية هامة. وكانت حبيبة عبد الحليم.
    وفي الشهور الأخيرة من حياة زكي عندما كان يبدي البعض دهشتهم من اصرار زكي على تقديم شخصية عبد الحليم كان يفسر لهم الامر بكلمة واحدة «عبد الحليم أخويا». وعندما ذهب زكي الى لندن للعلاج أول مرة اكتشف ان الطبيب الذي يعالجه كان طبيب عبد الحليم حافظ.

    ذات مرة سئل أحمد زكي عن سبب ميله الى تمثيل الشخصيات التاريخية مثل عبد الناصر والسادات وعبد الحليم حافظ، فقال ضاحكا «وسوف امثل دور أم كلثوم» ايضا! كان زكي يؤمن بأنه يستطيع أداء أي دور وأي شيء حتى لو كان الغناء وكان يستمتع بالفعل بأداء بعض الاغنيات في افلامه وهو يعرف أنه لا يتمتع بمواصفات المطرب، ولكن ايمانه بموهبته التمثيلية كان يجعله يصدق انه قادر على الغناء.
    ويقول الموسيقار حلمي بكر عن أحمد زكي المغني «عندما قام احمد زكي بالغناء في افلامه كان يؤدي الاغنيات لخدمة الدراما ولكن عبقريته في التمثيل خدمته في غنائه رغم ان صوته لا يصلح للطرب. ولو أخذنا شخصيته في فيلم «البيه البواب» فهو كان يؤدي «كاركت» خاص بالبواب ولذلك لا نستطيع أن نقيمه كمطرب ان يوصل احساسه كمطرب للناس». وهو يشبه في ذلك الدور المطرب العالمي ديزمارتن وهو مطرب عظيم وممثل عظيم عندما تقدمت به السن بدأ يغني وكأنه سكران لان صوته كان قد تعرض للاجهاد.
    ويضيف بكر قائلا «إننا نجد أحمد زكي في كل حالة يغني فيها يهتم اساسا بخدمة العمل الدرامي كما نرى في فيلم «كابوريا» وعندما غنى ليظهر طبيعة الشباب المنطلق مع اصدقائه وتأديته للاغنية كانت من صميم العمل الدرامي. وهو مثل فؤاد المهندس عندما كان يغني في مسرحياته وأفلامه ومثل اسماعيل ياسين وعادل امام، كل هؤلاء لا نستطيع أن نطلق عليهم لقب مطربين بل مؤدين عندهم موهبة في التمثيل خدمتهم في الغناء. وقد اختار زكي كممثل بعناية بالغة الاغنية في العمل الدرامي حتى تكون من صميم النص بحيث اذا حذفت هذه الاغنية وجدت هناك خللا في العمل الدرامي. وفي مسلسل «هو وهي» الذي قام ببطولته امام النجمة الراحلة سعاد حسني، غنى زكي في كل الحلقات.
    وكل حلقة كانت يناقش موضوعا مختلفا ونجده هو وسعاد حسني يؤديان اغنية مشتركة بشكل يخدم العمل الدرامي ولانهما من كبار الممثلين، فقد استطاعا توصيل المعنى بشكل جميل الى الناس. فالممثلون الكبار يحبون دائما ان يغنوا بعض الاغاني ولكنهم ليسوا مطربين. ويقول الموسيقار حسن ابو السعود نقيب المهن الموسيقية إنه يجب ان نتفق في البداية ان احمد زكي من افضل الممثلين الذين يتعايشون مع الشخصية بشكل مذهل.
    وكان له وجهات نظر سليمة عندما يغني ففي فيلم «البيه البواب» كانت الاغنية موضوعة بحيث يغني بشكل روتيني مختلف. ولكنه وجد ان البواب يجب ان يغني بالطريقة التي ظهرت على الشاشة، الغناء المرتجل البعيد كل البعد عن الأداء الغنائي. ولكن أداءه جيد ولا نستطيع مثلا أن نقول ان صوت احمد زكي صوت عذب أو رقيق ولكن نستطيع ان نقول إن اداءه للغناء لخدمة العمل رائع لانه يربط بين الغناء والشخصية التي يؤديها في العمل الفني».
    أما الموسيقار هاني مهنى فيقول إن زكي كان يريد بغنائه وأدائه في اعماله الفنية ان يدخل البهجة على جماهيره ولذلك لا نعتبر اغنياته شعرا غنائيا بل كلمات تعبر عن الدراما ويجب ان نضع في اذهاننا أنه ليس مطربا عظيما له امكانيات المطرب مثل عبد الحليم حافظ مثلا أو هاني شاكر ولكنه مؤد ماهر وكان يتميز انه عندما يغني لا يحشر الاغنية في العمل وفي بعض الاحيان يغني وصوته فيه «حشرجه» الصعيدي ونجده يسعل مثلا اثناء الأداء وهو يعلم ان الناس لن تقيمه كمطرب بل مؤدي اغنية تخدم الشخصية التي يقوم بأدائها في العمل الفني.
    وكلنا نعلم أن المطرب يحتاج لمواصفات كثيرة من صوت جميل وعذب وقوي وتدريب على الغناء وكل هذه الاشياء كانت لا تعني زكي لانه كان يدرك انه ممثل عظيم وجمهوره والنقاد كلهم يعاملونه كممثل كبير ولا يستطيع ان يطلق عليه لقب مطرب. ولم نسمع ان احدا قام بجمع اغنياته في ألبوم وطرحه كمطرب فهو واحد من اعظم الممثلين الذين استفادوا من موهبتهم في أداء اغنياتهم. ويقول الموسيقار هاني شنودة إن زكي مؤدي شاطر يعلم جيدا ان له قابلية لدى جماهيره ومن هنا بدأ يبدع في أدائه لاغانيه وخاصة في «البيه البواب» و«كابوريا» وحلقات «هو وهي» كمؤد له قبول ليس له مثيل بدليل ان اغنياته كانت تغنى في الشوارع وتنتشر بين الناس والشباب ويكون الحديث عن كيفية أدائه اثناء الغناء. ولم يقل أحد ان صوته جميل بل قالوا انظر الى شكله وهو يغني. فكان يقنع الناس بأدائه للاغنية وليس باطرابهم فهو ليس مطربا بل هو مؤد ممتاز وهذا اكتسبه من خبراته كموهبة لن تتكرر.

    رحلة طويلة عاشها النجم الراحل مع المرض.. فقد سبق له في منتصف الثمانينات أن أخضع لجراحة دقيقة وخطيرة لاستئصال المرارة، وذلك في مستشفى لندن كلينيك بعد أن انتابته آلام حادة في المعدة وغير معروفة المصدر. ونصحه الأطباء بتناول الأطعمة المسلوقة، وارتاح على ذلك بعض الوقت، ولكن الآلام عاودته بشدة وسببت له إسهالا دائما، مما اضطره لعرض نفسه على أحد كبار الأخصائيين في لندن، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل قرر الأطباء ضرورة إجراء جراحة عاجلة له يجريها الدكتور كيركهام لاستئصال المرارة التي أصيبت بميكروب غريب أدى إلى تعفنها والتصاقها بجدار الكبد منذ فترة. ولم تكن الخطورة في استئصال المرارة، ولكن كانت في الفصل بينها وبين الكبد، مما جعل الجراحة تتسم بالخطورة.. فالمرارة كانت متوقفة عن العمل منذ عامين قبل الجراحة.
    ثم صارع مرضا أشد خطورة وأكثر فتكا عندما تغلغلت الخلايا السرطانية النشطة في رئته واحتلت قفصه الصدري ليسكن مرض السرطان جسده النحيل. وتتلقى منذ عدة أشهر علاجا دقيقا وانخفضت نسبة المناعة في جسمه إلى أدنى حد، بعد ان قرر الأطباء عدم تقبل الجسم للعلاج الكيماوي الذي تقرر عند سفره لباريس بصحبة الفريق الطبي المعالج له في مستشفى دار الفؤاد.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-28
  3. الوليد اليماني

    الوليد اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-09
    المشاركات:
    841
    الإعجاب :
    0
    رحمه الله ويرحمنا جميعاا وشكرا للك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-28
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    رحمه الله وغفر له ....

    لكن ابعدوا عن الاطراء و الاشادة فيه وفي اعماله السينمائية المخزية مع الممثلات الساقطات وهذه اعماله السينمائية لن تنفعه يوم القيامة لانها ليس عمل صالح ...........واعتبروا وادعوا الله بحسن الله الخاتمة ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-28
  7. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    احسنت القول اخي ابو خطاب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-28
  9. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
    انا لله وانا اليه راجعون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-28
  11. مجهول001

    مجهول001 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    285
    الإعجاب :
    0
    انالله وانا اليه راجعون
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-28
  13. احمد الدره

    احمد الدره عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-08
    المشاركات:
    143
    الإعجاب :
    0
    احمد زكي اللي قد شبع مجاغ للممثلات ******** الساقطات

    من امثاله لوا كان حكومات عربيه اسلاميه حقيقيه يعزر ويعاقب

    علموا الشباب الوساخه وقلة الحياء وعندما يموت الواحد منهم ترى الساقطين

    والساقطات يخرجون ليودعوا ابطالهم ومثلهم الاعلى بدلا من يكون الصحابه وابناءهم هم القدوه

    ولكن لا نقول الا فليعامله الله بما يستحقه.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-28
  15. عربي123

    عربي123 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-23
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    رحمه الله رحمة واسعه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-28
  17. الحبيشي

    الحبيشي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-17
    المشاركات:
    3,228
    الإعجاب :
    0
    إنا لله وانا اليه راجعون
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-29
  19. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    إنا لله وانا اليه راجعون
    الله يرحمه
    الضرب في الميت حرام
    والله ادرى في عباده
     

مشاركة هذه الصفحة