هل القاعدة وراء انقلاب قرغيزستان؟!

الكاتب : رمح النار   المشاهدات : 470   الردود : 0    ‏2005-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-27
  1. رمح النار

    رمح النار عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-21
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF0000 0000FF FF1493 800080 00008B"][align=right]بقيرغيزستان مستبعد

    أحمد فتحي- بيشكك- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2005


    بورتريه مزقته المعارضة لعسكر آكاييف

    استبعد خبراء دوليون متخصصون في الشئون الآسيوية وقوع جمهورية قيرغيزستان -ذات الأغلبية المسلمة والتي تعيش أجواء ثورة انقلابية- تحت سيطرة تنظيم "القاعدة" أو "حزب التحرير"، خاصة في ضوء غياب أي تنسيق في الوقت الحالي بين هذين التنظيمين وقوى المعارضة التي تقود الاحتجاجات في البلاد.

    غير أن أحد هؤلاء الخبراء رأى أن "حزب التحرير" الذي يعمل الآن تحت الأرض في قيرغيزستان سيظهر بقوة على الساحة السياسية إذا ما أتيحت له أجواء ديمقراطية حقيقية في البلاد، مشيرا إلى أن ذلك لو حدث فلن تقبله الولايات المتحدة أو روسيا.

    وقال"ألكس فاتينكا" المتخصص في الشئون الآسيوية والأوربية في دورية "جينس" المتخصصة في الشئون الأمنية والعسكرية لوكالة الأنباء الفرنسية: "لماذا يتركون (القاعدة) مأواهم في وزيرستان (على الحدود بين أفغانستان وباكستان) ويتوجهون إلى قيرغيزستان؟". وأوضح أن "هذه المنطقة ليست ملائمة لهم... ولن يبحثوا عن أرض جديدة في الوقت الذي تنقطع فيه أوجه الاتصال بين الخلايا التي أنشأتها القاعدة في الماضي".

    واعتبر فاتنكا أنه -باستثناء أوزباكستان المجاورة- لا تتوافر في الجمهوريات السوفيتية السابقة الأجواء التي تساعد على انتشار أيدلوجيات القاعدة.

    وأوضح أن "المواطنين في قيرغيزستان أقرب إلى الطابع البدوي؛ فلا تربطهم علاقة وطيدة بالمساجد أو الشيوخ"، مشيرا إلى أن الأصولية في قيرغيزستان تنتشر فقط في أوساط الأقلية الأوزبكية التي تعيش هناك وتمثل 15% من إجمالي عدد السكان، وتتركز في جنوب غرب البلاد على الحدود مع أوزبكستان.


    خريطة دول آسيا الوسطى

    كما استبعدت "أوكسانا أنتونينوف" المتخصصة في الشئون الآسيوية بمعهد لندن الدولي للدراسات الإستراتيجية أن يكون للأصوليين دور محدد على الساحة السياسية في قيرغيزستان أو أن يكونوا هم من يقف وراء الاحتجاجات بأي حال.

    وبشأن التكهنات حول تأثير الأوضاع المضطربة في قيرغيزستان على تصاعد نفوذ "حزب التحرير" المتغلغل في وسط آسيا والذي يعد المنظمة الإسلامية الوحيدة التي تتمتع بتواجد في البلاد ولديها طموحات سياسية.. شككت "أنتونينوف" في أن يكون للحزب "قوات موحدة" في قيرغيزستان.

    غير أنها توقعت في الوقت نفسه أن يقوم حزب التحرير بتجنيد المزيد من الأعضاء خاصة في الإقليم الجنوبي للبلاد، بعد التطورات السياسية الأخيرة.

    في المقابل قال الخبير في الشئون الآسيوية عاطف معتمد لـ"إسلام أون لاين.نت": "حركات الإسلام السياسي وخاصة حزب التحرير الذي يعمل الآن تحت الأرض إذا ما أتيحت ظروف ديمقراطية حقيقية -كانت تطالب بها المعارضة- فلا بد أن يظهر بقوة في المستقبل. وهو ما لن ترضى عنه روسيا والولايات المتحدة".

    وأضاف: "غير أنه إلى الآن لا يوجد تنسيق بين الحركات الإسلامية والمعارضة".

    وتشهد قيرغيزستان توترا سياسيا؛ حيث اندلعت المظاهرات التي تقودها المعارضة خاصة في الجنوب احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 13 مارس الجاري؛ حيث اتهمت المعارضة الحكومة بالتلاعب في نتائج الانتخابات البرلمانية لصالح الموالين لنظام عسكر آكاييف للسيطرة على البرلمان قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية التي كان مقررا إجراؤها في أكتوبر المقبل.

    وأعلنت المعارضة في قيرغيزستان الخميس 24-3-2005 أنها سيطرت على السلطة في البلاد، واستولت على عدد من المباني الحيوية بعد اختفاء الرئيس القيرغيزي آكاييف في أعقاب أيام من الاحتجاجات العنيفة للإطاحة به. وشدد الرئيس الفار إلى أن تواجده خارج الأراضي القيرغيزية هو أمر مؤقت، مشددا على أنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، وأنه لم يقدم استقالته بعد.

    وأعلن برلمان قيرغيزستان تعيين كورمان بك باكييف قائما بأعمال الرئيس ورئيسا للوزراء، وعلى الفور تعهد باكييف بإجراء انتخابات رئاسية في شهر يونيو 2005، وقال: لن يحدث تغيير فيما يتعلق بالقواعد العسكرية الأجنبية في بلاده، في إشارة إلى القواعد الأمريكية والروسية.





    عودة لصفحة الأخبار


    [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة