الحلــم .............

الكاتب : abo khalifa   المشاهدات : 349   الردود : 2    ‏2005-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-27
  1. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    الأخوة والأخوات
    هذه قصة أعجبتني لأن كاتبتها صغيرة في السن
    فهي لم تتجاوز السادسة عشرة من العمر
    أتمنى أن تعجبكم :


    عنوان القصة " الحلم "

    مقدمة:

    عندما يقول الكاتب: ائتلاف روحين، وانسجام عاطفتين، وتشابه طبعين، ونقاء ضميرين، فماذا يعني بذلك؟ ومن هاتان الروحان؟ العاطفتان؟ الطبعان؟ والضميران؟

    أنهما شاب صادق وفتاة مخلصة، التقى قلباهما في ذات الشيء، نعمة وضعها الله تبارك وتعالى في قلب كل شاب وكل فتاة، نعمة تعرفنا معنى التسامح مع الآخرين، تعرفنا معنى الإخلاص، معنى الوفاء! ألا وهي: الحب!



    - خرجا سوية عند ظهور أول خيط من خيوط الشمس، وقد ولج غرفتها ليوقظها ويذكرها بموعدها مع حبيبها في مفاتن هذه الطبيعة الخلابة.

    هي وقد فتحت النافذة التي تعكس لون الطبيعة السندسي، ونسمات الهواء تداعب وجنتيها الورديتين، وتلاعب خصلات شعرها الخرنوبية، والشمس ترسل أشعتها الذهبية، فيزداد بريق عينيها الواسعتين جمالا، تبتسم بشفتيها الحمراوين مرحبة بذلك الجو الصحو الذي سيجمعها معه في هذا اليوم الجميل.


    - هو وقد أيقظه عبق الأزهار، وتغريد الطيور، والنسيم الرقيق يلاعب شعره الأسود، ويبعده عن عينيه الكحيلتين ليكشف عن جمال لونهما العسلي، وذيل قطته البيضاء بياض الثلج تدغدغه كي تكشف عن شفتيه الرفيقتين كصفدة ليبدو اللؤلؤ في جوفها من خلال ابتسامتة الجميلة، فينهض لاستقبالها بأبهى زينة وأحلى حلة.


    - ارتمت على البساط الأخضر تتأمل السماء الصافية والغيوم البيضاء كقطع القطن المندوف فيها، تتأمل الطبيعة الجميلة بين تغريد العصافير الطربة، والبلابل المدندنة على أغصان الأشجار. وإذا بشاب طويل يحجب عنها نور الشمس ليلقي عليها بنور أروع؛ ألا وهو نور حبيبها.


    - يلتقط يدها الناعمة، يسحبها نحوه، يجوسان الحقول الضاحكة بين الأشجار الباسمة، والأزهار المزهوة، ليلوذا بهذه الخمائل الخلابة.


    - وخلال سيرهما بدفء الشمس، يطالعهما مشهد رائع لبحر من زهور وورود بألوان الطيف، فيقطف لها زهرة حمراء جميلة، ويضعها بيديه السمراوين برقة بين خصل شعرها الخرنوبية، ويكملان طريقهما من خلال جدول رقراق منساب، يصب فيه شلال من أعلى القبة الخضراء، وقد علاها قوس قزح بألوانه السبعة الجميلة.


    - يلتقط بيده السمراء الجميلة يدها البيضاء الناعمة، فتقفز فوق الجدول إلى الضفة الأخرى.


    كانت الشمس قد مالت إلى المغيب، وتركت آخر خيط من أشعتها ينفذ من خلال الغيوم البيضاء المحمرة، ومنها إلى الشجرة السامقة التي كانا يستلقيان تحتها، فتخلخلت بقايا الأشعة من خلال أوراق الشجرة الخضراء، فيقوما ويقفا أمام النجم الناعس، ويودعا بعضاهما عن طريق النظرات الجميلة المتبادلة، وتعود إلى بيتها، وتلقي آخر نظرة من نافذتها على البدر المستدير الذي يضيء بنوره الفضي القرية بأكملها، وكما استقبلت الصباح بابتسامة جميلة، ودعته بها. وكذلك الحال معه، ودع يومه الجميل بابتسامة كما استقبله، وأغلق عينيه العسليتين الكحيلتين، حالما بأيامه بأن تكون بمثل دفء هذا اليوم.

    منقـــــــول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-29
  3. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    أكيد القصــــه مش حلوة صح ياشباب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-14
  5. مانكلوش

    مانكلوش عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    بالعكس
    حلوة وتسلم ويسلم موضوعك
    ماتقصر ابد
     

مشاركة هذه الصفحة