أنا إرهــــــــــابي

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 509   الردود : 2    ‏2001-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-31
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    بعد مرور سنة دوى انفجار اثر في اصقاع المعمورة وله صداه وعدت بمخيلتي سنة تقريبا وذلك بعد انتهاء الاجازة الصيفية التي قضيتها بين ربوع السعيدة أهلها كم كنت محظوظا فأنا احسن حظا من أولئك الذين بالولايات المحتدة الامريكيه فقد كنت على ظهر طائرة وكنت آخر من يعلم أنها مخطوفة فقد كان إلى جواري أحد أقربائي وبعض الزملاء والأصدقاء الذين التقيت بهم صدفة بتلك الطائرة بالإضافة إلى العديد من الفتيات الحسان اللواتي شغلن بالي من كل شي ولم اك اعلم بما يدور حولي فقد كانت طائرتي مختطفه

    لو كانت وجهة طائرتنا غير وجهتها العربية وبالتحديد إلى أمريكا أو أوربا لحسب لها ألف حساب دعوني استرسل لكم قليلا فقد كان ذلك الشاب العراقي الفذ المغوار الذي قام بالتنفيذ لتلك العملية وكان بمعييته ثلة من شباب اليمن الإسلاميين المدعومين ماديا وتخطيطا من منظمه القاعدة التي يتزعمها أسامه بن لادن ....... انتظروا فقد كان ذلك بتخطيط مسبق ولنعود لنتأكد من كان على متنها انهم شباب انتحاريون وكانوا يبتغون تفجير مبنى التجارة أو البنتاغون(قبل هدمهما )

    انظروا ماذا حصل لي فقد صرت بقايا أشلاء مرمية بجوار هيكل تلك الطائرة المحطمة بعد تحقيق هدفها فعندها سوف يتم وضع اسم اليمن بصراحة من البلدان التي تأوي الإرهاب ...... ماذا حصل لهم أهلي من بعدي لا ادري كيف أقول لكم ولكنهم عاشوا أيام عصيبة فهذا والدي من أفغان العرب وعمي استشهد هناك ولا يزال عمي متواجدا إلى هذا اليوم في الشيشان للجهاد أما خالي فقد في حرب البوسنة والهرسك أما ابني عمي فهما من الذين كانوا متهمين بانفجار كول وجارنا أبو احمد كان من الذي قاموا بحادث الأقصر في مصر أما البدوي (أي أنا )فقد تتلمذ على أيدي الأفغان العرب لدى عودتهم إلى اليمن وقد درس في المراقشه بابين ودماج بصعده انه كان من المتشددين بالمنطقة ولم يك يتفاهم بلغه المنطق وكان يحارب كل شي تحت هذا النطاق وقد انضم إلى منظمه القاعدة في سنه التسعين (يومها كنت بالصف الخامس ) وشارك في عمليات في الصومال وكان بيهاوسي وريا (هكذا تعلمتها ولم اعرف معناها)

    أما أهالي البادية فقد كانوا مستاءين جدا ولكن دعوني أوضح لكم ما حصل بعد ذلك فقد صدر أمر بحظر التجول بالمنطقة ليل نهار لماذا أكيد لا تعرفون (ولا أنا لكن اعتقد انه لإجبار أهالي المنطقة على طرد أهلي من باديتنا ) وهنا لا تزال الأمور على اشدها وفي آخر تصريح للرئيس الأمريكي ( سوف نحارب الإرهاب أيا كان شكله وعلى جميع الدول تسليم المطلوبين )

    وتتسابق وكالات الإعلام والقنوات الفضائية لمتابعة سيرة ذلك الإرهابي البدوي(الذي هو أنا ) الذي قام بهذه العملية وفي تلك الساحة التي أما خيمتنا الكبيرة التي لم تعد تتسع للمزيد من الصحفيين والإعلاميين الذين حضروا لقراءة حياة ذلك الإرهابي الذي هز الدنيا بعمليته وهنا تتكفل وكالة سبأ للأنباء ببناء خيمه كبيرة بجوارنا يالها من مصيبة فقد أيقن أن الجميع أن الضربة قادمة لا محالة وان الحرب سوف تقضم الأخضر واليابس (هكذا يسمعون ) فعندها خافوا على ابلهم وأغنامهم فلن تأكل لا اخضر ولا يابس ............ولا يزال مندوبي وكالات الأنباء والقنوات الفضائية والصحف والمجلات يتوافدون الواحد البعثة تلو الأخرى كان أولها بالطبع بعثه قناة الجزيرة الذي قدموا على ثلاث ابل وعدد من البغال وكان رئيس البعثة يحاول اخذ التصريح من اكثر المصادر دقه وهو والد الإرهابي البدوي الذي يعيش في هذه البادية وجعل منها قاعدة للمنظمة ويعتذر الوالد عن التصريح بأي شي وحاول مندوب وكالة رويتر أن يستطلع الخبر ولكن الحمد لله لا يوجد من يتقن لغة أجنبية عدا اللغات السامية القديمة التي يتعامل بها الجميع كشيفرة بينهم وهنا تستدرك صحيفة النيويورك تايمز فالحل لهذا اللغز سوف نقدمه للجميع بطريقتنا واستقدموا تلك الصحفية الجميلة لعلها تستطيع التأثير على الأهل من الداخل ولكن بعد مضي سويعات وإذ بتلك التي تخترق الجموع لابسة البرقع ومغطى جسمها باللباس الأسود وتتقن الانجليزية بطلاقه فاوهموا أنفسهم وإذا بها زميلتهم الصحفية فقد تحولت إلى ارهابيه

    في هذه الأثناء تبرعت الولايات المتحدة بدعم باديتنا بالعديد من المواد الغذائية ولكن بعد اخراج الإرهابيين من مخابئهم أما منظمه الصليب الأحمر فقد اوجدت لها فرعا بالقرب منا احتسابا لتلك الهجمة المتوقعة في غضون ساعات أو أيام لا أحد يعرف

    أما مندوبي الصحف الصغيرة فقد حاولوا استنطاق آخي الصغير الذي لم يتم العاشرة وهو قادم من مدرسته التي يقطعها طريقه إليها سيرا على الأقدام لمده ساعتي يوميا وصلهم منهكا ولا يدري ماذا يجري بباديته الغالية على قلبه رغم بعدها عن العالم ورغم هذا الحصار الذي فرضه الصحفيون فالجميع لا يزال ممتنعين عن التصريح بأي شيء عن حياتي التي يلفها الغموض ولكن بعد مضي بضعة أيام بدأ الكثير أمام الاغراءات يتنازلون عن صمتهم ببعض الهمهمة التي غدت مفهومه للصحفيين الذين بدأوا يرسلون مئات الرسائل المقروءة والمسموعة والمرئية عن حياة التي طالما لفها الغموض وهنا حسم والدي الأمر وصرح لهم بطريقته عندما اخذ بعض المراسلون العرب معه ليريهم حياتي على حقيقتها

    • تلك الغنم المتواجدة بالحظيرة فقد اشرف على تربيتها ذلك الإرهابي الذي تزعمون ونقلهم إلى تلك الخيمة التي عاش فيها واخوته الكبار واراهم تلك الفرش التي نفترشها ونقلهم إلى مكان أشبه بان يكون قلعه كانت تستخدم في الماضي للحروب والدفاع وعندها ادخلهم واراهم مكاني بهذه المدرسة التي تعلمت فيها ورجع بهم ثانيه إلى الخيمة ليريهم كيف تمت مواصلة تعليمه عندما علموا أن تلك القلعة لا تتعدى الصف التاسع وكيف واصل تعليمه عن بعد وكيف حصل على البعثة التي بموجبها سافر ليكمل تعليمه ليصل بباديته الركب ولكن كانت نهايته اقرب من ذلك فلم يمض على ذلك سوى سنتين أمضاها بجامعته التي احبها

    وهنا صرح أهل البادية جميعا كلهم بلا إستثناء جارنا أبو احمد وصديقي محمد أما عبدالله فقد كان يحلف اغلظ الأيمان ببراءتي اما ملائي بالمدرسه فلم يستسيغوا ذلك في فقد كان اشدهم احمد ابن جارنا الذي لم يك يحب الحديث الا نادرا فقد استرسل مادحا لزميله البدوي المساعد لكن الذي لا يتوقعه أحد فهو علي فقد كان ندي وكنا نتنافس بأي شي وكنا نحقد على بعضنا فهو الآخر لم يك اقل من سابقيه و .. و.... و........ وكلهم جميعا

    لكن يا ترى ما هو حال زملائي بالجامعة فقد كانوا ببلد آخر غير بلدي فلم يكونوا بأحسن حالا من أهل باديتي فأحمد و عبدالله أول من عرفتهم بالجامعة وعشت معهم السنتين اللتين سبقتا الحادثة فقد رصدت جميع حركاتهم ولم يكن المراقبون يستدرجون أي نتيجة فلا أحد منهم من يطلق لحيته ولا من يحارب الثقافة الامريكيه ولا الهامبورجر حتى الكوكا كولا لم يقاطعوها عندما قاطعها الجميع وعند تحسن الأحوال يكون التقائهم في كنتاكي وهنا استطاع أن يحضر مندوب ام بي سي إلى غرفتي على انه صديق لاحد زملائي الذي جاء هو الآخر للاستعلام عني وعن سبب انقطاعي عن دراستي فجأة ويحاول التأكد هل أنا من المطلوبين لأمريكا .... إنني أدين لذلك الزميل بالفضل لان غيره الكثير لم يحاولوا حتى السؤال عني ولكنه ليس الوحيد الذي قدم للسؤال عني

    بعد مرور ألف مشهد ومشهد لحالي ولحالي أهلي وأصدقائي وزملائي وأنا أحاول أن افهم ماذا يدور حمدت الله أن طائرتنا كانت وجهتها إلى دوله عربيه شقيقه وان ذلك الذي حاول اختطاف الطائرة عدل عن رأيه في آخر لحظه ولكن ذلك أدى إلى تأخيرنا في تلك الطائرة الفخمة ما لا يزيد عن ساعة تحت حجه واهية ولكني صدقتها ولم اكتشف وجود اغلب طاقم الطائرة والمطار والأمن والمخابرات (بشكل ملفت )بانتظارنا عند باب الطائرة وذهبنا إلى منزل أحد الأصدقاء فأدرت التلفزيون للاستماع إلى الأخبار لاكتشف أنني كنت على طائرة مختطفه و ما هي إلا دقائق إلا والمكالمات تنهال على من الجميع للاطمئنان وللتأكد من سلامتنا والحمد لله دائما و أبدا وصلنا بالسلامة ولم اكن إرهابي

    ((نقلت لكم هذه المقالة التي كتبها أحد الأصدقاء في شهر سبتمبر من العام ألفين و واحد و قد كنا تلك الأيام نستبعد حصول أي شيء سيء لكن حصل ما لا يحمد عقباه ))

    والى مشرفي المجلس الأدبي ورواده الأعزاء اتمنى ان تنال هذه المقالة اعجابكم جميعا ..واعذروني ان اخترت لهذه المقالة المجلس الأدبي وإذا كنت قد اخطأت الاختيار فدلوني ولكم جزيل الشكر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-31
  3. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    اسف جدا تم تكرار الموضوع بدون قصدي استبيحكم العذر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-02
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحباً بك أخي الغالي

    ولايهمك وعذرك مقبول :)

    لك خالص التحية ...
     

مشاركة هذه الصفحة