حقيقة حرية التعبير والنشر في الغرب !!!!

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 456   الردود : 7    ‏2005-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-25
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    [align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ------------------
    يقول الكاتب الساخر "إدواردو غاليانو" :
    (الأسواق الحرة تسمح لنا أن نقبل الأسعار المفروضة علينا، وحرية التعبير تسمح لنا أن نصغي لأولئك الذين يتحدثون باسمنا، والانتخابات الحرة تسمح لنا أن نختار المرق الذي نُـؤكل به).
    لا شك أن هناك حرية للتعبير عن الرأي والنشر في العالم الغربي، تفوق بكثير ما يتمتع به العالم الشرقي، وهذه حقيقة ملموسة لا مزايدة فيها.
    لكن .. وجدت هناك نظرة خاطئة تعظم موقف الغرب من الحرية والتعبير عن الرأي وتجعله بمثابة الموقف المثالي، والحقيقة أن الغرب يقف في كثير من الأحيان موقف مزدوج من حرية التعبير، وله خطوط حمراء يجب أن يتوقف التعبير والرأي عندها، وقد تكون خطوط دينية عقائدية، وقد تكون سياسية أو مصلحية!
    يثور بعض من يقدسون الحرية عندنا عند منع كتاب أو كاتب أو نحو ذلك باسم حرية الرأي والرأي الآخر، ويشجبون ويستنكرون، وينعون موت أو شلل الحرية عندنا، ولم يعلموا أن تلك الحرية التي ينادون بها ليست إلا حلماً أو هماً لا وجود له في أي واقع حتى في الغرب، بل حتى في بلاد تمثال الحرية!

    ومن باب الفائدة أحببت أنا أشارك بتقديم بعض الأمثلة عن حدود الحرية في الغرب، وكيف أنه لا وجود لتلك الحرية التي يتغنى بها بعض الأصحاب.

    ”استعراض موجز لبعض وقائع حرية التعبير في الغرب”

    * ألمانيا:

    كتاب "كفاحي" لهتلر يحظر بيعه أو شراؤه أوطباعته داخل الحدود الألمانية، كما تحظر طباعتة أو توزيع أى مقالات أو كتب مؤيدة للنازى بأى شكل من الأشكال، بل وتحظر حتى الهتافات النازية ولوعلى سبيل المزاح وهذا الحظر هو سبب المشكلة التى تعرض لها لاعب الكرة المصرى هانى رمزى في ألمانيا حين قام بإلقاء التحية النازية المشهورة على سبيل المزاح في إحدى الحفلات.
    في عام 1991م قام "جنترديكيرت" زعيم الحزب الوطني الديمقراطي الألماني
    (يمين متطرف) بعقد محاضرة استضاف فيها محاضرا أمريكيا ادعى خلال كلمته أن قتل اليهود بالغاز لم يحدث مطلقا، وترتب على ذلك أن قدم ديكيرت للمحاكمة وعوقب طبقا للقانون الذي يحظر أي إثارة للأحقاد بين المجموعات العرقية.
    وفي شهر مارس 1994م حوكم "ديكيرت" مرة أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ ، بالإضافة إلى غرامة خفيفة ، مما أدى إلى تعرض القضاة الذين حاكموا ديكيرت لموجة من الغضب والنقد من القضاة الآخرين بسبب ضآلة العقوبة التي حكموا بها، وقد أدت هذه الانتقادات التي تعرض لها القضاة إلى تدخل المحكمة الفيدرالية التي أبطلت الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة مرة أخرى.
    وفي شهر أبريل عام 1994م أعلنت المحكمة الدستورية الألمانية أن أي محاولة لإنكار حدوث الهولوكوست لاتتمتع بحماية حق حرية التعبير التي يمنحها الدستور الألماني، مما دفع البرلمان الألماني أن يضع قانوناً يجرم أى محاولة لإنكار وقوع الهولوكوست ويوقع بمرتكب هذه الجريمة عقوبة قدرها السجن خمس سنوات بصرف النظر عما إذا كان المتحدث يؤمن بما ينكره أم لا.

    الناشر الألماني الذي نشر الترجمة الألمانية للكتاب الأمريكي "العين بالعين " المنشورة عام 1993قام بسحب وتدمير كل نسخ الطبعة الألمانية من الأسواق تجنباً للوقوع تحت طائلة القانون أو إثارة غضب الرأى العام وذلك لأن الكتاب يزعم أن ستالين كان يتعمد اختيار اليهود للقيام بالأعمال البوليسية السرية في بولندا بعد الحرب العالمية الثانية.

    * النمسا:

    قد يعاقب الإنسان بالسجن إذا أنكر وجود غرف الغاز التي أقامها النازيون أثناء الحرب العالمية الثانية ، وفي عام 1992قامت الحكومة النمساوية بتعديل القانون بصورة تجرم أى محاولة لـ "إنكار أو التخفيف من شأن أو مدح أو تبرير أي من جرائم النازية سواء بالكلمة المكتوبة أوالمذاعة ".

    * الدانمارك :

    يحظر القانوني الدانماركي أي تهديد أو إهانة أوحط من شأن أى إنسان بصورة علنية بسبب الدين أو العرق أو الخلفية الإثنية أو التوجة الجنسي، وبسبب ذلك القانون تعرضت امرأة ومحرر صحيفة لمحاولات تقديمها للمحاكمة لأن المرأة كتبت خطابا للجريدة تصف فية الشذوذ الجنسي بأنة " أسوأ أنواع الزنى ".

    * اليابان :

    نشرت مجلة " ماركوبولو " في عددها الصادر في شهر فبراير 1995م مقالاً يدعي عرض الحقيقة التاريخية الجديدة ، ويوضح أن غرف الغاز التي أقيمت في الحرب العالمية الثانية ليس لها أساس تاريخي موثق .. وقد أدى المقال إلى ردود فعل عنيفة وسريعة ، حيث قامت المؤسسات الصناعية الكبرى مثل "فولكس واجن" و"ميتسوبيشي" بإلغاء عقود الدعاية مع المجلة احتجاجاً على المقال، مما أدى بناشر المجلة إلى سحب كل أعداد المجلة من الأسواق وفصل كل أعضاء تحرير المجلة، بل وأغلق المجلة نفسها نهائيا.

    * أستراليا :

    تعتبر أى مادة مكتوبة من شأنها الحط من قدر أي مجموعة عرقية محظورة طبقا للقانون المانع للتفرقة العنصرية الصادر عام 1989 ، وقد يعاقب الكاتب والناشر بغرامات تصل إلى 40 ألف دولار أمريكي.

    * بريطانيا :

    لايزال يعمل بالقانون الذي يمنع سب المقدسات BIASPHEMY LAW في كل من إنجلترا وويلز ( في سكوتلندا وأيرلندا الشمالية لا يتم العمل بهذا القانون ) . من أجل ذلك حينما أعلن المخرج الدنمركي جينز ثور سن اعتزامة إخراج فيلم في إنجلترا عن " الحياة الجنسية " للمسيح (مماأدى إلى موجة غضب عارمة في المؤسسات الدينية الأوربية وعلى رأسها الفاتيكان وأسقفية كانتربرى) قام رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الوقت جيمس كالاهان بالتحذير من أن أى محاولة لإخراج مثل ذلك الفيلم في إنجلترا سوف تكون عرضة للمحاكمة تحت طائلة قانون سب المقدسات مما أثنى المخرج عن فلم يتم إنتاج الفيلم .

    في يونيو 1976 قامت جريدة GAY NEWS الخاصة بأخبار الشواذ جنسيا من الرجال بنشر قصيدة للشاعر البريطاني جيمس كيركوب يصف فيها المسيح عليه السلام في أوضاع غير لائقة ، مما أثار غضب اتحاد المشاهدين والمستمعين الإنجليز والذي يتولى الرقابة الشعبية على كل ماينشر في الصحف أو يعرض في وسائل الإعلام والأفلام السينمائية وقامت رئيسة الاتحاد بمقاضاة رئيس تحرير الجريدة والشركة التي تملكها وتتولى نشرها بتهمة سب المقدسات ، وبالفعل تمت المحاكمة في شهر يوليو عام 1977 ، وبالرغم من محاولات الدفاع المستميتة في إقناع المحلفين أن القصيدة لم تعن أو تقصد أي إساءة للدين المسيحي ، بل بالعكس كانت تصور العلاقة العاطفية التي تربط الشاعر بشخص المسيح عليه السلام إلا أن هيئة المحلفين لم تقبل هذا الدفاع وأدانت الصحيفة بأغلبية عشرة أصوات مقابل صوتين بتهمة امتهان مشاعر المسيحيين في إنجلترا والإساءة إلى مقدساتهم ، بعد قرار هيئة المحلفين حكم القاضي على رئيس التحرير بالسجن لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ ود فع غرامة مقدارها خمسمائة جنيه إسترليني وعلى الناشر بغرامة مقدارها ألف جنيه إسترليني بالإضافة إلى تحمل تكاليف القضية . وقد استأنفت الصحيفة الحكم عام 1978 أمام محكمة الاستئناف الإنجليزية التي أقرت حكم المحكمة الابتدائية ثم عام 1979 أمام القسم القضائي بمجلس اللوردات البريطاني والذي يمثل أعلى سلطة قضائية في بريطانيا فخسروا للمرة الثالثة ، حيث أقرت المحكمة البريطانية العليا الأحكام السابقة الصادرة ضد رئيس تحرير الصحيفة وناشرها . بعد حكم المحكمة العليا وقعت عدة محاولات لإنهاء العمل بقانون سب المقدسات من خلال مجلس العموم البريطاني إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل ، حيث لم يقبل مجلس العموم ولا مجلس اللوردات أي مساس بذلك القانون بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي وجهت له من قبل بعض النواب من أنة يحمي الديانة المسيحية فقط من السب ويهمل باقي الديانات الموجودة داخل بريطانيا وأنه يعاقب على المساس بالمقدسات المسيحية دونما نظر أو مراعاة لقصد أو نية الشخص المتهم بسب المقدسات ، بعد ذلك تمت محاولات أخرى لتوسيع دائرة العمل بالقانون كي يعاقب على سب مقدسات الديانات الأخرى في إنجلترا ولكن كل تلك المحاولات باءت أيضا بالفشل .

    عام 1988 بعد نشر كتاب آيات شيطانية حاول المسلمون في بريطانيا استخدام قانون حظر سب المقدسات ضد الؤلف سلمان رشدي ولكنهم فشلوا في ذلك ؛ لأن القانون يعاقب على سب المقدسات المسيحية فقط ، وبالتالي فإن سلمان رشدي لم يكن خارجا عن أية قوانين بريطانية حين أهان المقدسات الإسلامية . الطريف في الأمر أن بريطانيا التي سمحت بنشر وتداول الكتاب بدعوى حرية التعبير قامت بعد ذلك بمنع دخول فيلم باكستاني يسخرمن سلمان رشدي وكتابة

    عام 1989 قامت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية البريطانية برفض عرض فيلم وثائقي عن الراهبة تيريزا التي عاشت في بريطانيا في القرن السادس عشر على شاشات التلفزيون البريطاني بسبب محتوى الفيلم الذي يمكن تأويله على أنه إهانة للدين المسيحي.

    * فرنسا :

    عام 1990 أقر مجلس الشعب الفرنسي قانون فابيوس ـ جيسو الذي يحظر مجرد مناقشة حقيقة وقوع الهولوكوست في الحرب العالمية الثانية .

    وفي يونيو 1995 تم تغريم " برنارد لويس " الأستاذ بجامعة برنستون الأمريكية مبلغا قدرة 10 آاف فرنك فرنسي ( أي ما يقارب 2062 دولارأمريكيا ) لأنة أنكر أن ألأرمن تعرضوا لإبادة جماعية على يد الدولة العثمانية في بداية هذا القرن ، فهو يؤكد أن كثيرا من الأرمن قد لقوا حتفهم بسبب " المرض أو الجوع أو الإرهاق أو البرد " ، ولهذا السبب حين سألته صحيفة " لوموند " في نوفمبر عام 1993 " لماذا ترفض تركيا الاعتراف بأنها أبادت الأرمن ؟ " قال : " أنت تقصد لماذا ترفض تركيا الأعتراف بوجهة النظر الأرمنية لما حدث " .. وقد أدت تصريحات لويس هذه إلى عاصفة احتجاج من قبل الجالية الأرمنية في باريس ، فقد قام 30 أستاذ جامعيا بكتابة خطاب مفتوح يتهمون فية لويس " بخيانة الحقيقة وإهانة ضحايا الوحشية التركية " ، وقد حاولت الجالية الأرمينية في البداية تقديم لويس لمحكمة الجنايات طبقا لقانون جيسو الصادر 1990 ، ولكن الجالية الأرمنية علمت فيما بعد أن هذا القانون بعد أن هذا القانون خاص فقط بإنكار الهولوكوست الذي حدث لليهود ولايمكن تطبيقة على أي جماعية أخرى . الجدير بالذكر أن برنارد لويس مؤرخ بارز ، وتخصصه الدقيق هو تاريخ الدولة العثمانية ، ويعد واحدا من أعلم المؤرخين بهذا التخصص.

    وفي أغسطس 1995 قامت السلطات الفرنسية بمنع دخول كتاب أصدرتة " لجنة الجزائريين الأحرار " بسويسرا إلى الأرضي الفرنسية بحجة أن توزيعه سوف يسبب مشاكل للنظام العام في فرنسا ، ولأن " لهجة الكتاب معادية لفرنسا " كما قال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية الفرنسية .

    يناير 1998 ، تمت محاكمة روجية جارودي بسبب كتاب " الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية " وتغريمه 20 ألف دولار ، ولكن الأمر لم يقتصر على هذا فقد تلقى جارودى عدة مكالمات هاتفية تهدده بالقتل وتم الاعتداء على المكتبات التي تبيع كتبه حتىامتنعت عن ذلك ، كما اعتدي على ناشر الكتاب بدنيا ونهبت مكتبته وألقيت قنابل مولوتوف على الكتبه التي يمتلكها بأثينا ، وتم الاعتداء على مجموعة من الصحفيين العرب والإيرانيين على عتبة المكتبة ثم طوردوا حتى مترو الأنفاق حيث أصيبوا إصابات استلزمت نقلهم إلى المستشفى . الأسوأ من ذلك كله أن الصحافة الفرنسية التي هاجمت جارودى وكتابه ومحاميه بكل قسوة لم تنشر أي مقال أو خطاب فية تأييد لجاروي , حتى الخطاب الذي أرسله الأب بيير ( الذي يحظى بشعبية هائلة في الشارع الفرنسي لدرجة اعتباره أكثر الأشخاص شعبية في فرنسا كلها ) لجريدة لوموند تأييدا لجارودي لم ينشر , وهكذا أعطت الصحافة الفرنسية انطباعا لدى الرأي العام أن جارودي لايؤيده أحد في العالم.

    * إيطاليا :

    الفيلم الأمريكي " الإغراء الأخير للمسيح " والذي صور المسيح عليه السلام بطريقة أثارت استياء الكثيرين من المسيحيين منع عرضه في عدة بلاد أوربية وقدم مخرج الفيلم في المهرجان للمحاكمة في روما بسبب الفيلم.

    * كندا :

    القانون الكندي يحظر أي نوع من التعبير من شأنه أن يؤدي إلى إثارة الكراهية ضد أي مجموعة عرقية أو إثنية أو دينية بالرغم من أن الدستور الكندي ينص على حق كل مواطن في التعبير الحر , ولكن الدستور يسمح للمجالس التشريعية في كندا بتقييد حرية التعبير أو غيرها من الحريات الدستورية إذا استدعت الضرورة ذلك , وبناء على هذا أقرت المحكمة الدستورية إذا استدعت الضرورة ذلك , وبناء على هذا أقرت المحكمة الكندية العليا العقوبة التي حكمت بها إحدى محاكم مقاطعة ألبرتا ضد ناظر المدرسة الذي اتهم بمعاداة السامية والترويج لكراهية اليهود .

    قامت شبكة تليفزيون ctv باستضافة " جوزيف ليبد " ( المعلق السياسي الإسرائيلي ) صباح يوم 15/ 10/ 1994 , وقد دعا ليبد على الهواء مباشر يهود كندا ؛ لأن يقوم أحدهم باغتيال فيكتور أوستروفوسكي ( ضابط الموساد الذي ألف كتابين كشف فيهما عن العمليات السرية للموساد ) .المذهل في الأمر أن حادثا مثيرا مثل هذا قد شهد صمتا مطبقا من قبيل الإعلام الكندي, لدرجة أن نفس الكتاب والمعلقين الذي دافعوا بحماس بالغ حق سلمان رشدي في التعبير الحر لم ينطقوا بكلمة واحد لتأييد حق أوستروفوسكي في التعبير .

    عام 1996 قام قاضي كندي بمقاطعة كوبيك بالحكم بالسجن مدى الحياة إلى امرأة قامت بذبح زوجها بسكين وقال تعقيبا على الحكم الذي أصدره " لقد أثبت أن المرأة تستطيع أن تكون أكثر عنفا من الرجل , حتى النازي لم يعذب ضحاياه اليهود قبل قتلهم " . هذا التعقيب أثار زوبعة من الاحتجاج ضد القاضي من قبل الجمعيات النسائية واليهودية في كندا فاضطر القاضي للاعتذار, ولكنه أعلن أنه مؤمن بكل كلمة قالها في ذلك التعقيب على الحكم مما ضاعف موجة الاحتجاج ضده وتعالت الأصوات مطالبةباستقالته, ولكنه رفض الاستقالة ، عندئذ تدخل المجلس القضائي الكندي وقام بالتحقيق مع القاضي(!!) ثم أوصى المجلس البرلماني الكندي أن يقيل القاضي بسبب التعليق الذي صدر منه، عندما وصلت الأمور إلى هذا الحد اضطر القاضي أن يقدم استقالته بدلا من أن تأتي الإقالة من البرلمان الذي كان واضحا أنه سيقبل توصية مجلس القضاة الكندي بالإقالة.

    * الولايات المتحدة :

    تم منع عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي قام بإعدادها الصحفي البريطاني البارزد . روبرت فيسك لأنها أثارت غضب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة , والذي هدد شبكة التلفزيون بسحب الإعلانات منها . والسبب وراء هذا الغضب الصهيوني هو أن مجموعة الأفلام التي أعدها روبرت فيسك والتي كان عنوانها " جذور غضب المسلمين " ؛ اتهمت " إسرائيل " بأنها السبب الرئيسي وراء نقمة المسلمين على الغرب . والجدير بالذكر هنا أن ننوه إلى أن روبرت فيسك قد قد حصل على جائزة الصحافة البريطانية لعام1995 كأحسن صحفي بريطاني قادر على عرض وتحليل الأخبار السياسية الدولية .

    عام 1972 بعد طبع أحد كتب العالم الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي علمت الشركة المالكة لدار النشر التي قامت بنشر الكتاب بمحتواه والذي لم يرق لأعضاء مجلس إدارة الشركة فقاموا بإيقاف توزيع الكتاب وسحبه من الأسواق وتدميره , ومن المعلوم أن شبكات التلفزيون الأمريكية قلما تتجرأ على استضافة نوم تشومسكي - الذي تصفه بعض الصحف كصحيفة النيويورك تايمز بأنه من الممكن اعتباره أهم مفكر في العالم حاليا - وذلك بسبب آرائه التي دائما ماتزعج القادة والساسة الأمريكيين والإسرائيليين .

    رئيس مجلس النواب الأمريكي نيوت جنجرييتش قد قام بفصل مؤرخة تعمل بالمجلس حين علم أنها سبق أن قالت: " وجهة نظر النازيين بصرف النظر عن عدم شعبيتها لاتزال وجهة نظر , ولاتأخذ حقها في التعبير.

    في عام1986 لم يستطيع المؤلف جورج جيلبرت أن يجد ناشرا ليعيد طباعة كتابه " الانتحار الجنسي " على الرغم من أن كتب جيلبرت المنشورة في أوائل الثمانينيات قد تصدرت قوائم المبيعات العالية , والسبب في إعراض الناشرين هو الاحتجاج الصاخب الذي قامت بة رائدات حركة تحرير المرأة ضده ؛ لأن " اختلافات الرجل عن المرأة لاينبغي حتى أن تدرس " كما قالت إحداهن في مقابلة عرضت مؤخرا على شبكة ABC الأمريكية .

    الممثلة البريطانية الشهيرة فانيسا ريد جريف لم يسمح لها بأداء دورها في مسرحية كوميدية بريطانية أثناء عرضها في الولايات المتحدة بسبب تصريحاتها المعادية للتدخل الأمريكي ضد العراق في حرب الخليج ، ومن الجدير بالذكر أن أعمالها الفنية كثيرا ما تتعرض للمقاطعة أو الإلغاء من العرض في الولايات المتحدة بسبب آرائها المعادية للصهيونية وسياسات إسرائيل.

    سلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-26
  3. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم..

    من المسلمات ان كل شيء سلبي يحصل في بلادنا العربية, نجده متواجد و بشكل فاضح و خطير في البلاد الغربية.
    حتى من يقارنون الغرب و نظامهم المزعوم و التقصير في بلادنا العربية تجديهم اذا تطرقوا في اعماق المقارنة يلتجمون من شدة هول ما يحدث العالم الغربي.

    ومن الحقائق المغلوطة التي تقال الان" ان في بلاد الاسلام وجدت اسلام بدون مسلمين و ان في بلاد الغرب وجدت مسلمين بدون اسلام." هذه المقولة من اكبر الجرائم التي تقول حتى الان...

    كل شيء موجود هناك وبشكل خطير و رهيب..
    حتى الفساد الاداري و الرشاوي..
    ولكن للأسف مثقفينا عاملين من بلادنا قصة من العدم..

    مشكور لكاتب الموضوع..

    تحياتي المعطرة بعبق المطفاية و البابا سكريم..:D:D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-26
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    مشكور مشرفنا على مرورك الحلو
    نعم صدقت فيما قلت وأضيف عليك أن الغرب يحمي أفكاره ودينه بقوة
    ونحن المسلمين عندما نحاول الدفاع عن ديننا ومقدساتنا نصبح ارهابيين
    الحرية التي لديهم هي حرية ديكتاريورية

    تحياتي لك برائحة العشار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-26
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    ونعم الحريات

    تحت شعار لا للحرية هذا عندهم في الغرب بس في اطار دبلوماسي انيق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-26
  9. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    هلا أخي مشتاق صنعاء

    نعم الحرية عندهم حسب أهواهم وما يحبون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-26
  11. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    فعلا كلام صحيح وانما يتشدقون بالحريات وهم بلاد اللا حريات
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-27
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    تسلم أخي على مرورك الطيب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-27
  15. زيدان

    زيدان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-14
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    الغرب يحمي افكاره ودينه بقوة لانه عندهم ثقة في نفسهم
     

مشاركة هذه الصفحة