عندما يكبر الأبناء!!!

الكاتب : زهرة الصحراء   المشاهدات : 550   الردود : 2    ‏2005-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-25
  1. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    غريب امر هؤلاء الأبناء عندما يكبرون ويشتد عودهم ينسون من سهر الليالي لأجلهم

    من رحمهم حال ضعفهم عندما كانوا صغاراً لا حول لهم ولا قوة

    غريب امر الرجال الذين عندما يكبرون تكبر معهم الأنانية وحب الذات

    غريب امر الرجل الذي تطلبه امه وهي متوجهه لرحلة علاج في بلاد اخرى غريبه عنها فيتعذر بأشغاله ..فتتوجه لإبنها الآخر فيتعذر بأبناءه..فتتوجه إلى الثالث فتصدها زوجه..ويتهرب منها الرابع ويطلب منها الخامس ان تبحث عن سواه لمرافقتها في رحلتها تلك

    هذه حالة رأيتها لأم لا يفارق الدمع مقلتيها ..

    عندما علمت هذه الأم اني اكتب الشعر طلبت مني ان اوجه قصيدة لأبنائها

    فلم اتردد وهي لهم ولغيرهم من الأبناء الذين يقصرون في حق امهاتهم عليهم وينسون ان الجنة تحت تلك الأقدام !!

    ترى لماذا هذه الأنانية وهذه القسوة؟؟

    وهل تجمدت عواطفنا لهذه الدرجة فأصبحت الأم شيء ثانوي في حياتنا لا ندخله ضمن مخططاتنا اليومية؟؟

    ان تصل الأم لدرجة انها تريد ان تكتب لأبنائها قصيدة علهم يفهمون ما يدور بخلدها يجعلني اتسائل ..كل كم يتواصل هؤلاء الأبناء مع امهم؟؟كل يوم؟ يومين؟ اسبوع؟ اسبوعين؟؟ لا اريد ان اقول شهر لأن خيالي اضعف من ان يتصور ذلك



    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="inset,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    بالله يا قاري الخط *** سلم على ذي جفوني
    وقل لهم يا عيالي *** يا كل كلي وكوني
    يا قطعةٍ من فؤادي ***وأغلى بشر في عيوني
    _____

    هذه أمكم باتسافر *** طريق غربي وواعر
    اشتاقكم قبل أسافر *** والبعد والله كافر
    لكن قصدنا نسافر *** لآجل الذي انت خابر

    ____

    رحلة كئيبة مريبة *** وأنا لوحدي غريبة
    طلبتكم يا عيالي *** قلتوا المشاغل كثيرة
    هذا يهمه عياله *** وهذا تهمه وظيفة
    وزوجته ما تقل له *** أمك تراها كفيفة

    ____

    حسبي عليكم عيال *** يا ذي جحدتوا وصالي
    بالمعصية ما يبالي *** ذي كان أول وتالي
    احميه في ضعف حاله *** وما يرحم اليوم حالي
    أقول يا من وجعكم *** قد زاد فوق احتمالي
    والطعن فيني ومنكم *** وذبحكم لي سهالي
    إن كان موتي طلبكم *** فالموت له طعم حالي
    وبطلب الله يحكم *** والله حكمه عدالي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-25
  3. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    شكراً لكي !!!

    [align=justify]شكراً لكِ أختي الفاضلة...زهرة الصحراء.... على ما سطرت أناملك فإنها بحق للفاجعة الحقيقية أن تصل الأم إلى مرحلة تشعر أنها لا كيان أو لا وجود بين أبنائها بعد كل هذا العطاء اللامحدود والحب الذي تدفق لملىء حياتهم يأتي عليها لترى بذرة هذا العطاء كله .... شجر من شوك يجرح قلبها ويدميه بلا وعي ويكون سبباً في ذرف دموعها والتي تعتبر الدمعة من دمعاتها بمثابة العمر كله آثاماً عظيمة وصفحات أكحل من الليلي الدامسة ......

    فهل يا أخوتي وأخواتي نعي ما لهذه الكلمات من معنى عميق ونتعلم من قصص واقعنا المرير مما تهتز لها الجبال تأثراً فمتى اذاً يكون ادراكنا لهذه الحقائق وأهميتها ...هل عندما نفقدهم ؟ فيكون ذلك هو الخسران المبين لا تقارن بها أي خسارة في هذه الحياة بعدها !!!

    أما بالنسبة لي فقد تأثرت حقاً من هذه الأم فأسرعت أقبل أمي وأحنو إليها ملطفاً قلبها بأغلى الكلمات التي تذكر لها تضحيتها وحبها الكبير لي ...فأسعدتني ابتسامتها ودعواتها لي ....

    يعود لكِ هذا الشكر العظيم أختي الفاضلة فلقد كانت كلماتك بمثابة جرس الإنذار لي يقول لي هل أسعدت أمك مؤخراً هل عرفتها أنك ممتن لفضلها وغيرها الكثير من التساؤلات ؟
    وتمعنوا أخوتي ما للأبيات من عمق التعبير لألم هذه الأم فترتعد أصفادك من هول المصيبة عندما تصبح الأم نكرة لهؤلاء الأبناء القساة قلوبهم وكأن الرحمة قد انتزعت منهم انتزاعاً فظلوا يتخبطون في الحياة كأنهم سكارى وما هم بسكارى ولكن الله يضل من يشاء ولن تجد لهم من هادي غيره فسبحان الخالق الذي يضع عجائبه في خلقه ليتعظ من أراد لهم هدايته ورشاده !!!


    كمال المحمدي kml_vip/عدن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-27
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    لقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل
    الأم ومكانتها فقال سبحانه :

    (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن
    وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير.
    وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم
    فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل
    من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتـــــم
    تعملون) . لقمان:14-15 .

    فرباط الوالديّة (الأبوة والأمومة) وثيق جداً لا يعكر عليه
    شيء حتى لو كان الوالدان مشركين، والعطف عليهما
    واجب مع عدم الإصغاء إليهما إن أمراه بما يخالف شريعة
    الله.

    شكرآ لكي أختي العزيزة زهرة الصحراء
    وبارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة