كسب الريالات الثمينة

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 417   الردود : 1    ‏2005-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-25
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    تهريب الاطفال الى السعودية مشكلة جدية تؤرق السلطات اليمنية

    الفقر المدقع في المدن اليمنية المجاورة للسعودية يدفع بالسكان لارسال ابنائهم من أجل كسب بعض الريالات عبر التسول.

    ميدل ايست اونلاين
    صنعاء - من كريستيان شيز

    يعبر آلاف الاطفال اليمنيين، بعضهم لا يزيد عن السابعة من العمر وبينهم بنات، سنويا الحدود السعودية خفية بعد ان يسلمهم اهاليهم الى مهربين.

    ويسعى هؤلاء الاطفال المنحدرين من اسر كبيرة العدد و معدمة لدى وصولهم الى الاراضي السعودية الى كسب الريالات الثمينة (ريال سعودي يساوي حوالي 50 ريالا يمنيا) احيانا من خلال امتهان بعض الاعمال الهامشية وفي الغالب من خلال التسول.

    ويتم توقيف آلاف من هؤلاء الاطفال بانتظام وترحيلهم الى اليمن.

    ويعزى تهريب الاطفال الى حالة الفقر المدقع التي يعيش فيها اهالي شمال اليمن وخاصة اهالي محافظة حجر المحاذية للحدود مع المملكة السعودية.

    ويقول رامش شريستا ممثل صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) في صنعاء ان "الامر بلغ ببعض الاسر الى حد دفع المال للمهربين لنقل ابنائهم الى المملكة السعودية".

    ودفعت هذه الظاهرة اليونيسف ووزارة الشؤون الاجتماعية اليمنية الى تنظيم مؤتمر حول هذا الموضوع في صنعاء وذلك في كانون الثاني/يناير الماضي في بادرة هي الاولى من نوعها.

    وكان ذلك اول اعتراف رسمي من قبل اليمن بوجود هذه المشكلة التي ظلت حتى ذلك التاريخ محاطة بالتكتم بسبب انها تشكل على ما يبدو دعاية غير مرغوب بها لليمن.

    وحتى يومنا هذا يرى رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال ان "هناك حالات" غير انه لا يمكن الحديث عن "عدد كبير". كما ان السلطات تفضل تفادي كلمة تهريب.

    واشار شريستا الى انه يصعب احيانا التفريق بين الهجرة السرية الى المملكة حيث يرافق اطفال اولياءهم في كثير من الاحيان وتهريب الاطفال.

    وفي هذا السياق فقد طرد من السعودية الى اليمن في الربع الاول من سنة 2004 اكثر من 150 الف يمني بينهم 9815 طفلا، غير ان عدد ضحايا التهريب بينهم لم يعرف على وجه الدقة.

    واوضح المسؤول في اليونيسف ان اغلب هؤلاء الاطفال تتراوح اعمارهم بين 10 و16 عاما وان اغلبهم من الذكور.

    واشارت دراسة للمركز اليمني للدراسات الاجتماعية الى ان تنامي تهريب الاطفال يمثل نتيجة غير مباشرة لحرب الخليج سنة 1991.

    واكدت الدراسة انه "بالنظر الى معارضة الحكومة اليمنية لتعاون المملكة السعودية مع الولايات المتحدة وحلفائها" لطرد قوات صدام حسين من الكويت فقد قامت الرياض "بطرد العديد من العمال اليمنيين ومنذ ذلك الحين اصبح من الصعب الحصول بشكل شرعي على عمل في السعودية".

    وقال شريستا ان "كل طفل يرسل شهريا ما بين 200 و500 دولار الى اسرته". وهذا يعد مبلغا هاما في اليمن حيث يربو الدخل السنوي للفرد قليلا عن 500 دولار.

    ويضيف ان ما يزيد من القلق هو انه "يبدو ان بعض المسؤولين المحليين على علم بما يجري" واضاف "سمعنا احاديث تدور عن اتفاقات تعقد بين مهربين واسر مع مسؤولين محليين بوصفهم شهودا" للتأكد من ايفاء المهربين بالتزاماتهم.

    ويزيد من تعقيد مهمة اليونيسف ان القانون اليمني لا يشير الى تهريب البشر. وبالتالي فانه حين يتم القبض على مهربي اطفال يتم الافراج عنهم على الفور. وبذلك فان المهمة الاولى تتمثل في تغيير القانون.

    واذا كان الفقر المدقع الذي يهيمن على شمال اليمن سببا رئيسيا من اسباب تهريب الاطفال فان فقر النظام التربوي اليمني يمثل سببا اخر.

    ومع ان التعليم نظريا، مجاني واجباري في اليمن منذ سن السادسة فان الواقع مختلف تماما.

    فبين اكثر من 20 مليون يمني تقل اعمار قرابة النصف منهم عن 18 عاما. ويوضح شريستا انه لا يوجد في اليمن الا 13 الف مدرسة بينها 800 فقط للبنات في حين لا تزيد نسبة الاطفال المسجلين في المدارس عن 80 بالمئة.

    وعلق على ذلك بقوله "لست على يقين صدقا مما يمكن فعله سواء على المدى القصير او البعيد" لوضع حد لظاهرة تهريب الاطفال اليمنيين الى السعودية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-25
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وصلنا إلى مرحلةمتأخرة من الغبن وعدم القيمة وهاهي اجيالنا القادمة ربما ستواجه وضع اسوأ مما نحن فيه وبيد من الحل ؟

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة