جائزة رئيس الجمهورية : مروان الغفوري و هدى العطاس .. من ضحاياها .

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 2,530   الردود : 28    ‏2005-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-24
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    http://www.althaqafiah.com/issue284/2.htm



    أن يحقق مروان الغفوري «اليمني» المرتبة الأولى في جائزة الشارقة للشعر العربي ، فذلك ما يجب أن يكون محل اعتزاز وتقدير من الجميع ، لكن الفوز بحد ذاته ربما يقدم إدانة عريضة لجوائز محلية أفلحت مراراً في اسقاط حق «الغفوري» في الاعتراف بخصوصيته الشعرية وتملكه لناصية الإبداع ، للفوز بواحدة من جوائزنا ، لكنها لم تُفلح أبداً في الحاق الهزيمة النفسية بالرجل أو تصيبه بالاحباط الذي صار إليه غير واحد من مبدعينا الشباب تحت وطأة التجاهل المتعمد والمعيارية الانتقائية المعمول بها ضمنياً عند اختيار وترجيح كفّة الأسماء والأشخاص لنيل واحدة من جوائز محلية مرصودة للابداع والمبدعين.

    قتلتها الرتابة الموسمية واختُزلت شگل إعلانين بدءاً واختتاماً

    جائزة رئيس الجمهورية سيـرة وانفتحت

    أمين الوائلي

    الزميل عبدالرحمن الحميدي ، في تناولته الأخيرة لموضوع الجوائز المحلية عبر «الثقافية» بالتركيز على حالة الشاعر المبدع مروان الغفوري ، لامس واحدة من القضايا المسكوت عنها محلياً في الشأن الأدبي والثقافي ، ،فتح للنقاش باباً لم يكن موصداً بالمعنى الحرفي للكلمة ولكن بمعنى أن أحداً من أصحاب الشأن والمعنيين به إن مباشرة أو بشكل غير مباشر لم يجرؤ - وربما لم يفضل - الدخول عبره والنفاذ منه الى مساحة واسعة من التقييم والتقويم ، عبر حوار مفتوح مجرد عن حسابات وحساسيات أملتها شبكة متداخلة من العلائق والعوائق المتوقعة ، أو المفترضة «خبرة» بحساسية مفرطة . الأمر الذي كان من نتائجه تكريس الرتابة والتقليدية الموسمية في هيئة اجراءات ادارية شكلية تبدأ بالاعلان عن الجائزة وفروعها وتمر بالتقدم للمشاركة ثم بيان طويل ، يتم بعده الإعلان عن اسماء «المحظوظين» في احتفالية مصغّرة يحضرها الصحفيون وكاميرا الفضائية اليمنية ، ليخرج بعدها الأفراد يتساءلون فيما بينهم «همزاً» و «غمزاً» ما اذا كانت «صلاة الفجر» أو «دعوة الوالدين» قد منحت الفائزين بركتها ونزعتها عن «عاق والديه» ؟!!

    كما أن تهيب الولوج في هذا الشأن الخاص / العام ، قد حرم المجتمع عموماً ، وجماعة المثقفين والشباب على وجه الخصوص ، من نعمة الاستفادة المتوقعة والمطلوبة عند هكذا مناسبات ومناشط ، لصالح تقييم التجربة الحالية ، وتقويم ما قدر يرافقها من مآخذ ونواحي قصور واختلالات لايخلو منها عمل مهما كان وأياً كام مجاله.



    هدى العطاس



    مروان الغفوري

    الجوائز .. الفكرة والمشروع

    تقوم فكرة أو مشاريع الجوائز ـ في كل زمان ومكان - على حزمة من القواعد والأسس ، في جانبي المقدمات والنتائج .. الوسائل والغايات ، هي كلّها قاعدة ارتكاز ومنهج عمل الجائزة . على اعتبار أن الاعلان عن الجوائز يراد منه أن يخلق حراكاً وتفاعلاً جادين لدى الأفراد عند هذا المجال أو ذاك من مناشط الحياة ومجالات العمل الفكري والأدبي والعلمي المتخصص.

    كما يراد له أن يتحول الى عملية دائمة من الحياة والحيوية في الواقع الاجتماعي ، تظهر نتائجها بشكل مباشر وملموس عبر نتاجات أدبية وفكرية ظاهرة الابداع تتنافس على نيل احدى الجوائز المرصودة في مجالاتها المختلفة ، على أن يكون هناك نوع من التقييم المنهجي الدقيق لكل عمل مشارك يمكنه أن يقول لنا : ما أوجه وملامح تميُّز وخصوصية وإبداع هذا العمل أو ذاك ويتم اعلان ذلك على الناس ووضع الجميع في صورة النشاط لا خارج الإطار.

    كما تظهر نتائجها بشكل غير مباشر أو ملموس في اللحظة الآنية ، بل عبر مدى ممتد نسبياً ، من خلال كم النتاجات الأدبية والحركة المتعاظمة في المجالات الثقافية واستزادة الأفراد من كم التميُّز والتفرد والقيمة الابداعية فيما يأتون ويكتبون وينتجون .. كأثر لقيمة التنافس الشريف الذي ولّدته الجوائز وحفزت عليه .

    من ذلك نخلص الى أن مهمّات الجوائز لا تقتصر على تقديم منحة ـ أو هبة ـ مالية كل عام لعدد من الاشخاص .. اذ من لازم ذلك إصابة من لم يفز منهم بخيبة وإحباط لا يجدون ما يحملهم على فهم لماذا ، وكيف ، وبماذا تحديداً من المقوّمات واللّمحات الابداعية، فاز من فاز وحرم من لم يفز ، بل جزء مهم من وظيفة أي جائزة ، هو أن ترفد الساحة بمزيد من المواهب والاقلام ، وأن تغذي الواقع بعوامل عدة تروّج للقراءة والإطلاع ، والاهتمام بنشر ثقافة المشاركة والتفاعل مع الحياة الأدبية ، وقيم ومعاني المنتجات الابداعية من شعر وقص ومسرح ورواية وغيرها من المفردات.

    ذلك كلّه لن يتأتى ، مالم تكن هناك شفافية مطلقة في مناقشة وتناول الجائزة وقضاياها دونما تحفظات أو مبالغة في الحساسية تجاه القضية ، على اعتبار أن الأمر ليس اتهاماً أو تحاملاً لهذا أو ذاك ، بل هو تساؤل مشروع وتناول متاح .. وينبغي أن تفهم المسألة دائماً على هذا النحو ، إذ لايوجد ما يمنع من ابداء الآراء مهما كانت طالما والهدف منها دائماً يصب في خانة الحفاظ على مصلحة وفائدة الجائزة.

    وعليه .. يحسب للحميدي أنه طرح القضية على طاولة الحوار ، وعلينا أن لاندع الفرصة تفوتنا دون فائدة يمكن الحصول عليها بالمشاركة في الرأي حول قضية فُرض عليها دون مبرر حصار من الصمت والتجاهل العجيبين.

    نعلم جيداً أن هناك عدداً لابأس به ممن يريدون الحديث ويودون ابداء آرائهم في مشروع الجائزة من نواحي تفصيلية عدّة ، ونعلم أيضاً أنهم جميعاً آثروا الصمت المعيب لا لشيء إلا لأنهم تصوروا أن ابداء رأي متحفظ حول جائزة تحمل اسم رئيس الجمهورية مخاطرة لا تؤمن عواقبها!.

    مثل ذلك التصور وغيره من التصورات الأخرى ، جعل من الجائزة روتيناً موسمياً بحتاً يبدأ باعلان وينتهي بآخر ، دون سؤال عن شيء من التفاصيل المهمة أو الأثر المترتب والفائدة اللازمة.

    أما وقد جاء من يفتح الباب ويثير التساؤلات فلم يعد بد من ان يتحرر الجميع من السلبية المتعمدة ويدخلون في شراكة عملية الهدف منها الانتصار لمشروع جائزة آن لها أن تلقى حقها من التبني والاهتمام العام والخاص.

    جائزة الرئيس وشكاوى المبدعين

    من حق الشباب في بلادنا أن تكون لهم مناسبات مختلفة لإختبار إبداعاتهم ومواهبهم في التخصصات العلمية والادبية والثقافية عموماً ، والدخول في تنافس شريف لأجل التحفيز والشراكة في الفعل الذي من شأنه تأكيد قيم التقدير والتشجيع وتبني إظهار القدرات بشيء من الاحتفائية اللازمة لاعطاء الابداع قيمته وتوهجه.

    وفي واقع فقير جداً لمحددات الابداع وقيم التنافس والاحتفاء بالمواهب ، كالذي نتوفر عليه ، مثلت جائزة فخامة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب نبتة أمل في صحراء واسعة من الاحباط ، ودفعة اولى لتحريك عجلة الهمة الشبابية.

    ومع التقدير والاعتزاز الكبيرين بالجائزة وقيمتها الاعتبارية ، إلا أنه لم يكن ينتظر من القائمين عليها أن يتعاملوا معها بعادية محيرة ومناسباتية موسمية لا تليق بها بتاتاً ، ولا ترقى الى مستوى الدور المناط بها والمطلوب منها لجهة إغناء ورفد وإثراء المشهد الثقافي والأدبي بعوامل التجدد والتجدد المطلوبين في شكل ندوات ، وورش عمل ، وبرامج مفتوحة ، واصدارات ، كلها تعرض لمادة المشاركة في التنافس على مجالات الجائزة وتروّج للتفاعل مع المشروع في الأوساط الطلابية والشبابية .. وحتى الإجتماعية.

    الذي حصل هو أن اعتمدت الجائزة في عملها على منهجية متواضعة غلّفتها الكثير من علامات الغموض والاستياء لدى الغالبية من الشباب أصحاب الشأن.

    ولم يعد سراً ما يثار حول مجالات الجائزة وآليات عمل اللجان الادارية والفنية ، وربما أيضاً التحكيمية ، من استفهامات وتكهنات لا تخلو من وجاهة ، ولاتعوزها المبررات اللازمة للتحفظ والامتناع عن الحكم.

    سمعنا كثيراً من المبدعين الشباب ، وهم يشكون بمرارة من انعدام الفرص المتكافئة ، وغياب الشفافية المطلوبة ، ومن اكتناف العمل برمته مجموعة من المثبّطات والمحبّطات جعلت البعض يحجم عن المشاركة ، ويمتنع عن الاهتمام أو المراهنة على شيء من المغريات والحوافز الدافعة لانتصاب الاحتمالات وتساويها ضمن معادلة التنافس وامكانية الفوز باحدى الجوائز بناء على مقدمات وأسس كان يفترض أن تكون معلنة ومعروفة للجميع.

    لسنا نرغب في التشكيك بآهلية أحد للفوز ممن كان قد فاز بواحدة من الجوائز عبر الدورات السابقة للجائزة ..كما لا حماقة لدينا تدفعنا لمجاراة من يرى بأن اثارة هذه الموضوعية المحددة في جزئياتها ، ينبغي أن يعني أول ما يعني التعريض أو التشكيك بقدرات وشخصيات وكفاءات لها حجمها وحضورها وقيمتها المعتبرة في الساحة الأدبية والثقافية ، فليس ذلك الا ضرباً من العبث الذي يتعلق بأسمال واهية من سوء الظن وتحويل المقاصد عن غاية ما تصبو اليه الى إثارة حرائق صغيرة هنا وهناك ، كانت دائماً الحامل على ايثار الصمت وتغليب مبدأ «السكتة أخرج لاهذي الذمّة!؟».

    وغاية مانراه من فتح ملف الجائزة ، استنهاض الآراء والأقلام والأفكار ، لعمل نوع من التقييم للتجربة بعد دوراتها السابقة ، وتحديد جوانب القصور والاختلال والغموض ، والركاكة ، في عملها ، واقتراح ما يُرى أنه مناسب وضروري لادخاله على منهج عمل ومجال تحرك ونشاط الجائزة ، من ادارات وتفاصيل مهمة ، تكفل مزيداً من الشفافية والديمقراطية ، وتضمن حياة أفضل وحيوية أكمل للمشروع بحيث يتم تحويله الى مؤسسة قائمة بذاتها .. وهو الأمر الذي يليق بها ، ويفترض أن تكون الدورات الخمس السابقة قد استحضرته ووعته وعملت على السير نحوه والتحول إليه فيما يلي من دورات.

    ملاحظات تستحق المداولة

    > ينبغي قراءة قوائم المتقدمين للجائزة طوال الدورات السابقة بشيء من البحثية العلمية الممنهجة ، من قبل أكاديميين ومختصين للخروج بتصور مهم عن المشاركة التي حظيت بها ، والتفاعل الذي حازته ، ونسبة المشاركين من الذكور والاناث ، وما تعنيه الأرقام والنسب المحصّلة ، اضافة الى تحديد مدى تفاعل ابناء المحافظات كلها بالتركيز على تلك النائية والريفية ، لرؤية متعقلة لقدرة الجائزة ومقدرتها على اشراك المبدعين من أبناء المحافظات كلها وبالذات - وهذا هو الأهم - أبناء الارياف وهم كثر وينبغي عدم تجاهلهم.

    > أمام المشروع / الجائزة ، فرصة مواتية لطبع ونشر الأعمال المتقدمة للتنافس والمشاركة ، سواء كان ذلك على المستوى المحلي (المحافظات) أو الأعمال التي رشحت للتنافس على الجائزة النهائية . ولانفهم أبداً تجاهل هذه الجزئية وإهمال إظهار ونشر الأعمال الابداعية خدمة للثقافة والمجتمع عموماً ؟!

    ناهيك عما يخلق ذلك - ان تم - من تحفيز وتشجيع كبيرين لعملية القراءة والتأليف على مستوى المحليات بدرجة أساس.

    فضلاً عما يطالب به الشباب .. وهو حقهم الأكيد .. من الاطلاع على الأعمال كلها لاستخلاص الفائدة من تلك التي فازت ومعرفة الملامح الابداعية التي فوّزتها ، دون أن يعني ذلك تدخلاً في عمل لجان التحكيم ، لأن الأمر يكون قد انتهى.

    > على القائمين على المشروع أن يهتموا بالتذمر الذي يبديه بعض المشاركين ، والحرص على الاصغاء اليهم واستماع ملاحظاتهم ، وأخذها مأخذ الجد . ولا بأس هنا من عمل استبيان نوعي في صفوف الشباب المشاركين في التقدم لمجالات الجائزة خلال الدورات السابقة على مستوى المحافظات كلها .. تراعى له الدقة والعلمية والتجرد.

    فلا يمكن أن تعمل الجائزة هكذا - ارتجالاً - فيما أصحاب الشأن يظلون يشكون ويتذمرون ويشككون ، والاولى أن يكونوا هم لا غيرهم الأحق بالاهتمام والتقدير والمراعاة لآرائهم وطموحاتهم حول الجائزة مالها وما عليها.

    > أما أن يفقد مبدع حقه في الفوز بجائزة مراراً وتكراراً ، ليفوز بنفس العمل - الذي خسر به هنا - بجائزة عربية لها وزنها وحجمها ، فهو ما لا ينبغي أن نمر عليه مرور الكرام ، وحقه أن يكون حالة تدل على حالات كثيرة جرى ويجري تكبيدها المرارات بسخاء لا نعلم له مسوّغ !!

    ولعلي اتذكر في هذا المقام ، كيف ان عبدالرحمن العابد المذيع حينها في الفضائية اليمنية . كان في احدى حلقات برنامجه (نوافذ) قد اتصل بالقاصة هدى العطاس ليزف اليها بشرى الفوز بجائزة الرئيس للقصة ، وحينما أبدت هدى اندهاشها، اذ كان مقرراً أن يتم الاعلان الرسمي بعد يومين من ذلك ، أعاد العابد وبيقينيته العجيبة التأكيد على أنه قد وصل اليه ما يشير الى فوزها.. فهل كان ذلك حدسا أو فراسة مثلا ؟! ، أم أن للعابد يداً في التحكيم ؟! وصوتاً من داخل اللجان ؟!

    كل ذلك لا يهم ، المهم هو أن إعلان النتائج بعد يومين أظهر أن هدى لم تفز ولايحزنون إلا ان القصة تستحق المناقشة والمراجعة في ظل تزايد توقعات من هذا القبيل عند كل دورة .. بعضها يصيب وبعضها يخيب .. فمن أين يأتي هؤلاء بمعلوماتهم ؟ وهل اللجان التحكيمية تتحمل جزءاً من المسؤولية ؟ واذا كان كذلك فما الذي يدعونا للاطمئنان لسلامة التحكيم ؟ بعيداً عن المؤثرات والتدخلات والعلاقات الشخصية ؟

    نقول ذلك وأصوات هنا وهناك تحاول لفت الانظار الى أن المسألة فيها «إنه» والدخان يدل على حريق ، والله أعلم.

    > وقد يكون هناك ما يبرر الاعتماد كثيراً على تقديرات عدة تخص سن الفائزين ، ونوعية العمل الفائز وجودته ، وعلاقة الفائزين في دورة بالفائزين بالدورة التي تليها ، ومدى تدخل عوامل ومحرجات أخرى لاختيار الفائز لاعلاقة لها بالابداع غالباً ؟!! وأشياء من هذا القبيل .

    هذه تخاطيط أولى تحاول تحديد عناوين عريضة لمهام قادمة ينبغي على الجائزة والشباب والكتاب الاهتمام بها وايلاءها عناية كبيرة خدمة للابداع وحفاظاً على مشروع جائزة تحمل اسم ورعاية فخامة رئيس الجمهورية.

    الأمل باثراء الموضوع ، وتعزيز الحوار حوله .. اختلافاً أو موافقة ، في اطار الشفافية ، والموضوعية ، والتجرد ، وبعيداً عن ثقافة الاستقصاد ، وتحميل الأمور مالا تحتمله أو تتحمله.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-24
  3. أحمد الجبري

    أحمد الجبري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-22
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    ليت الأمر يقتصر على الجوائز التنافسية وكفى
    أخي مروان ، أختي هدى ، 000
    الأمور تدار في بلدنا بهذه الطريقة وأسوأ وعلى مختلف الأصعدة
    الأولوية عندنا ليست للأكْفاء
    وسعيد الحظ هو الذي يمتلك علاقة توصله بمن وسد الأمر إليهم إنها الكارثة والله !!

    لقد كنتما محظوظين عندما طرقتما أبوابا أخرى لا تعرفكم مثلما لا هي لا تعرف المحسوبية !!
    فكم من مبدع دفن بحيرته وصدمته تحت أنقاض إنجازه المنهار بمعاول من لايقدرون مسؤليتهم ولا يحترمون مهنتم والأمانة الموكلة إليهم !!
    عافانا الله
    عافانا الله ووطننا وعافاكما

    أحمد الجبري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-24
  5. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    فعلا اخي مروان لقد حالفك الحض وشاركة خارج البلاد حتى كان لك التقدير الى تستحقه لهم الله
    اصحاب الكفائات الذين لم يستطيعون الفوز في الداخل وليس لهم حض في مشاركه خارجيه

    خالص التحيه والتقدير اخي الكريم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-24
  7. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    الجبري .. حبيب

    أبو طارق .. قلب :)

    لكما حبي ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-24
  9. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-24
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [​IMG]


    أن يحقق مروان الغفوري «اليمني» المرتبة الأولى في جائزة الشارقة للشعر العربي ، فذلك ما يجب أن يكون محل اعتزاز وتقدير من الجميع ، لكن الفوز بحد ذاته ربما يقدم إدانة عريضة لجوائز محلية أفلحت مراراً في اسقاط حق «الغفوري» في الاعتراف بخصوصيته الشعرية وتملكه لناصية الإبداع ، للفوز بواحدة من جوائزنا ، لكنها لم تُفلح أبداً في الحاق الهزيمة النفسية بالرجل أو تصيبه بالاحباط الذي صار إليه غير واحد من مبدعينا الشباب تحت وطأة التجاهل المتعمد والمعيارية الانتقائية المعمول بها ضمنياً عند اختيار وترجيح كفّة الأسماء والأشخاص لنيل واحدة من جوائز محلية مرصودة للابداع والمبدعين.

    قتلتها الرتابة الموسمية واختُزلت شگل إعلانين بدءاً واختتاماً

    جائزة رئيس الجمهورية سيـرة وانفتحت

    أمين الوائلي

    الزميل عبدالرحمن الحميدي ، في تناولته الأخيرة لموضوع الجوائز المحلية عبر «الثقافية» بالتركيز على حالة الشاعر المبدع مروان الغفوري ، لامس واحدة من القضايا المسكوت عنها محلياً في الشأن الأدبي والثقافي ، ،فتح للنقاش باباً لم يكن موصداً بالمعنى الحرفي للكلمة ولكن بمعنى أن أحداً من أصحاب الشأن والمعنيين به إن مباشرة أو بشكل غير مباشر لم يجرؤ - وربما لم يفضل - الدخول عبره والنفاذ منه الى مساحة واسعة من التقييم والتقويم ، عبر حوار مفتوح مجرد عن حسابات وحساسيات أملتها شبكة متداخلة من العلائق والعوائق المتوقعة ، أو المفترضة «خبرة» بحساسية مفرطة . الأمر الذي كان من نتائجه تكريس الرتابة والتقليدية الموسمية في هيئة اجراءات ادارية شكلية تبدأ بالاعلان عن الجائزة وفروعها وتمر بالتقدم للمشاركة ثم بيان طويل ، يتم بعده الإعلان عن اسماء «المحظوظين» في احتفالية مصغّرة يحضرها الصحفيون وكاميرا الفضائية اليمنية ، ليخرج بعدها الأفراد يتساءلون فيما بينهم «همزاً» و «غمزاً» ما اذا كانت «صلاة الفجر» أو «دعوة الوالدين» قد منحت الفائزين بركتها ونزعتها عن «عاق والديه» ؟!!

    كما أن تهيب الولوج في هذا الشأن الخاص / العام ، قد حرم المجتمع عموماً ، وجماعة المثقفين والشباب على وجه الخصوص ، من نعمة الاستفادة المتوقعة والمطلوبة عند هكذا مناسبات ومناشط ، لصالح تقييم التجربة الحالية ، وتقويم ما قدر يرافقها من مآخذ ونواحي قصور واختلالات لايخلو منها عمل مهما كان وأياً كام مجاله.



    هدى العطاس



    مروان الغفوري

    الجوائز .. الفكرة والمشروع

    تقوم فكرة أو مشاريع الجوائز ـ في كل زمان ومكان - على حزمة من القواعد والأسس ، في جانبي المقدمات والنتائج .. الوسائل والغايات ، هي كلّها قاعدة ارتكاز ومنهج عمل الجائزة . على اعتبار أن الاعلان عن الجوائز يراد منه أن يخلق حراكاً وتفاعلاً جادين لدى الأفراد عند هذا المجال أو ذاك من مناشط الحياة ومجالات العمل الفكري والأدبي والعلمي المتخصص.

    كما يراد له أن يتحول الى عملية دائمة من الحياة والحيوية في الواقع الاجتماعي ، تظهر نتائجها بشكل مباشر وملموس عبر نتاجات أدبية وفكرية ظاهرة الابداع تتنافس على نيل احدى الجوائز المرصودة في مجالاتها المختلفة ، على أن يكون هناك نوع من التقييم المنهجي الدقيق لكل عمل مشارك يمكنه أن يقول لنا : ما أوجه وملامح تميُّز وخصوصية وإبداع هذا العمل أو ذاك ويتم اعلان ذلك على الناس ووضع الجميع في صورة النشاط لا خارج الإطار.

    كما تظهر نتائجها بشكل غير مباشر أو ملموس في اللحظة الآنية ، بل عبر مدى ممتد نسبياً ، من خلال كم النتاجات الأدبية والحركة المتعاظمة في المجالات الثقافية واستزادة الأفراد من كم التميُّز والتفرد والقيمة الابداعية فيما يأتون ويكتبون وينتجون .. كأثر لقيمة التنافس الشريف الذي ولّدته الجوائز وحفزت عليه .

    من ذلك نخلص الى أن مهمّات الجوائز لا تقتصر على تقديم منحة ـ أو هبة ـ مالية كل عام لعدد من الاشخاص .. اذ من لازم ذلك إصابة من لم يفز منهم بخيبة وإحباط لا يجدون ما يحملهم على فهم لماذا ، وكيف ، وبماذا تحديداً من المقوّمات واللّمحات الابداعية، فاز من فاز وحرم من لم يفز ، بل جزء مهم من وظيفة أي جائزة ، هو أن ترفد الساحة بمزيد من المواهب والاقلام ، وأن تغذي الواقع بعوامل عدة تروّج للقراءة والإطلاع ، والاهتمام بنشر ثقافة المشاركة والتفاعل مع الحياة الأدبية ، وقيم ومعاني المنتجات الابداعية من شعر وقص ومسرح ورواية وغيرها من المفردات.

    ذلك كلّه لن يتأتى ، مالم تكن هناك شفافية مطلقة في مناقشة وتناول الجائزة وقضاياها دونما تحفظات أو مبالغة في الحساسية تجاه القضية ، على اعتبار أن الأمر ليس اتهاماً أو تحاملاً لهذا أو ذاك ، بل هو تساؤل مشروع وتناول متاح .. وينبغي أن تفهم المسألة دائماً على هذا النحو ، إذ لايوجد ما يمنع من ابداء الآراء مهما كانت طالما والهدف منها دائماً يصب في خانة الحفاظ على مصلحة وفائدة الجائزة.

    وعليه .. يحسب للحميدي أنه طرح القضية على طاولة الحوار ، وعلينا أن لاندع الفرصة تفوتنا دون فائدة يمكن الحصول عليها بالمشاركة في الرأي حول قضية فُرض عليها دون مبرر حصار من الصمت والتجاهل العجيبين.

    نعلم جيداً أن هناك عدداً لابأس به ممن يريدون الحديث ويودون ابداء آرائهم في مشروع الجائزة من نواحي تفصيلية عدّة ، ونعلم أيضاً أنهم جميعاً آثروا الصمت المعيب لا لشيء إلا لأنهم تصوروا أن ابداء رأي متحفظ حول جائزة تحمل اسم رئيس الجمهورية مخاطرة لا تؤمن عواقبها!.

    مثل ذلك التصور وغيره من التصورات الأخرى ، جعل من الجائزة روتيناً موسمياً بحتاً يبدأ باعلان وينتهي بآخر ، دون سؤال عن شيء من التفاصيل المهمة أو الأثر المترتب والفائدة اللازمة.

    أما وقد جاء من يفتح الباب ويثير التساؤلات فلم يعد بد من ان يتحرر الجميع من السلبية المتعمدة ويدخلون في شراكة عملية الهدف منها الانتصار لمشروع جائزة آن لها أن تلقى حقها من التبني والاهتمام العام والخاص.

    جائزة الرئيس وشكاوى المبدعين

    من حق الشباب في بلادنا أن تكون لهم مناسبات مختلفة لإختبار إبداعاتهم ومواهبهم في التخصصات العلمية والادبية والثقافية عموماً ، والدخول في تنافس شريف لأجل التحفيز والشراكة في الفعل الذي من شأنه تأكيد قيم التقدير والتشجيع وتبني إظهار القدرات بشيء من الاحتفائية اللازمة لاعطاء الابداع قيمته وتوهجه.

    وفي واقع فقير جداً لمحددات الابداع وقيم التنافس والاحتفاء بالمواهب ، كالذي نتوفر عليه ، مثلت جائزة فخامة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب نبتة أمل في صحراء واسعة من الاحباط ، ودفعة اولى لتحريك عجلة الهمة الشبابية.

    ومع التقدير والاعتزاز الكبيرين بالجائزة وقيمتها الاعتبارية ، إلا أنه لم يكن ينتظر من القائمين عليها أن يتعاملوا معها بعادية محيرة ومناسباتية موسمية لا تليق بها بتاتاً ، ولا ترقى الى مستوى الدور المناط بها والمطلوب منها لجهة إغناء ورفد وإثراء المشهد الثقافي والأدبي بعوامل التجدد والتجدد المطلوبين في شكل ندوات ، وورش عمل ، وبرامج مفتوحة ، واصدارات ، كلها تعرض لمادة المشاركة في التنافس على مجالات الجائزة وتروّج للتفاعل مع المشروع في الأوساط الطلابية والشبابية .. وحتى الإجتماعية.

    الذي حصل هو أن اعتمدت الجائزة في عملها على منهجية متواضعة غلّفتها الكثير من علامات الغموض والاستياء لدى الغالبية من الشباب أصحاب الشأن.

    ولم يعد سراً ما يثار حول مجالات الجائزة وآليات عمل اللجان الادارية والفنية ، وربما أيضاً التحكيمية ، من استفهامات وتكهنات لا تخلو من وجاهة ، ولاتعوزها المبررات اللازمة للتحفظ والامتناع عن الحكم.

    سمعنا كثيراً من المبدعين الشباب ، وهم يشكون بمرارة من انعدام الفرص المتكافئة ، وغياب الشفافية المطلوبة ، ومن اكتناف العمل برمته مجموعة من المثبّطات والمحبّطات جعلت البعض يحجم عن المشاركة ، ويمتنع عن الاهتمام أو المراهنة على شيء من المغريات والحوافز الدافعة لانتصاب الاحتمالات وتساويها ضمن معادلة التنافس وامكانية الفوز باحدى الجوائز بناء على مقدمات وأسس كان يفترض أن تكون معلنة ومعروفة للجميع.

    لسنا نرغب في التشكيك بآهلية أحد للفوز ممن كان قد فاز بواحدة من الجوائز عبر الدورات السابقة للجائزة ..كما لا حماقة لدينا تدفعنا لمجاراة من يرى بأن اثارة هذه الموضوعية المحددة في جزئياتها ، ينبغي أن يعني أول ما يعني التعريض أو التشكيك بقدرات وشخصيات وكفاءات لها حجمها وحضورها وقيمتها المعتبرة في الساحة الأدبية والثقافية ، فليس ذلك الا ضرباً من العبث الذي يتعلق بأسمال واهية من سوء الظن وتحويل المقاصد عن غاية ما تصبو اليه الى إثارة حرائق صغيرة هنا وهناك ، كانت دائماً الحامل على ايثار الصمت وتغليب مبدأ «السكتة أخرج لاهذي الذمّة!؟».

    وغاية مانراه من فتح ملف الجائزة ، استنهاض الآراء والأقلام والأفكار ، لعمل نوع من التقييم للتجربة بعد دوراتها السابقة ، وتحديد جوانب القصور والاختلال والغموض ، والركاكة ، في عملها ، واقتراح ما يُرى أنه مناسب وضروري لادخاله على منهج عمل ومجال تحرك ونشاط الجائزة ، من ادارات وتفاصيل مهمة ، تكفل مزيداً من الشفافية والديمقراطية ، وتضمن حياة أفضل وحيوية أكمل للمشروع بحيث يتم تحويله الى مؤسسة قائمة بذاتها .. وهو الأمر الذي يليق بها ، ويفترض أن تكون الدورات الخمس السابقة قد استحضرته ووعته وعملت على السير نحوه والتحول إليه فيما يلي من دورات.

    ملاحظات تستحق المداولة

    > ينبغي قراءة قوائم المتقدمين للجائزة طوال الدورات السابقة بشيء من البحثية العلمية الممنهجة ، من قبل أكاديميين ومختصين للخروج بتصور مهم عن المشاركة التي حظيت بها ، والتفاعل الذي حازته ، ونسبة المشاركين من الذكور والاناث ، وما تعنيه الأرقام والنسب المحصّلة ، اضافة الى تحديد مدى تفاعل ابناء المحافظات كلها بالتركيز على تلك النائية والريفية ، لرؤية متعقلة لقدرة الجائزة ومقدرتها على اشراك المبدعين من أبناء المحافظات كلها وبالذات - وهذا هو الأهم - أبناء الارياف وهم كثر وينبغي عدم تجاهلهم.

    > أمام المشروع / الجائزة ، فرصة مواتية لطبع ونشر الأعمال المتقدمة للتنافس والمشاركة ، سواء كان ذلك على المستوى المحلي (المحافظات) أو الأعمال التي رشحت للتنافس على الجائزة النهائية . ولانفهم أبداً تجاهل هذه الجزئية وإهمال إظهار ونشر الأعمال الابداعية خدمة للثقافة والمجتمع عموماً ؟!

    ناهيك عما يخلق ذلك - ان تم - من تحفيز وتشجيع كبيرين لعملية القراءة والتأليف على مستوى المحليات بدرجة أساس.

    فضلاً عما يطالب به الشباب .. وهو حقهم الأكيد .. من الاطلاع على الأعمال كلها لاستخلاص الفائدة من تلك التي فازت ومعرفة الملامح الابداعية التي فوّزتها ، دون أن يعني ذلك تدخلاً في عمل لجان التحكيم ، لأن الأمر يكون قد انتهى.

    > على القائمين على المشروع أن يهتموا بالتذمر الذي يبديه بعض المشاركين ، والحرص على الاصغاء اليهم واستماع ملاحظاتهم ، وأخذها مأخذ الجد . ولا بأس هنا من عمل استبيان نوعي في صفوف الشباب المشاركين في التقدم لمجالات الجائزة خلال الدورات السابقة على مستوى المحافظات كلها .. تراعى له الدقة والعلمية والتجرد.

    فلا يمكن أن تعمل الجائزة هكذا - ارتجالاً - فيما أصحاب الشأن يظلون يشكون ويتذمرون ويشككون ، والاولى أن يكونوا هم لا غيرهم الأحق بالاهتمام والتقدير والمراعاة لآرائهم وطموحاتهم حول الجائزة مالها وما عليها.

    > أما أن يفقد مبدع حقه في الفوز بجائزة مراراً وتكراراً ، ليفوز بنفس العمل - الذي خسر به هنا - بجائزة عربية لها وزنها وحجمها ، فهو ما لا ينبغي أن نمر عليه مرور الكرام ، وحقه أن يكون حالة تدل على حالات كثيرة جرى ويجري تكبيدها المرارات بسخاء لا نعلم له مسوّغ !!

    ولعلي اتذكر في هذا المقام ، كيف ان عبدالرحمن العابد المذيع حينها في الفضائية اليمنية . كان في احدى حلقات برنامجه (نوافذ) قد اتصل بالقاصة هدى العطاس ليزف اليها بشرى الفوز بجائزة الرئيس للقصة ، وحينما أبدت هدى اندهاشها، اذ كان مقرراً أن يتم الاعلان الرسمي بعد يومين من ذلك ، أعاد العابد وبيقينيته العجيبة التأكيد على أنه قد وصل اليه ما يشير الى فوزها.. فهل كان ذلك حدسا أو فراسة مثلا ؟! ، أم أن للعابد يداً في التحكيم ؟! وصوتاً من داخل اللجان ؟!

    كل ذلك لا يهم ، المهم هو أن إعلان النتائج بعد يومين أظهر أن هدى لم تفز ولايحزنون إلا ان القصة تستحق المناقشة والمراجعة في ظل تزايد توقعات من هذا القبيل عند كل دورة .. بعضها يصيب وبعضها يخيب .. فمن أين يأتي هؤلاء بمعلوماتهم ؟ وهل اللجان التحكيمية تتحمل جزءاً من المسؤولية ؟ واذا كان كذلك فما الذي يدعونا للاطمئنان لسلامة التحكيم ؟ بعيداً عن المؤثرات والتدخلات والعلاقات الشخصية ؟

    نقول ذلك وأصوات هنا وهناك تحاول لفت الانظار الى أن المسألة فيها «إنه» والدخان يدل على حريق ، والله أعلم.

    > وقد يكون هناك ما يبرر الاعتماد كثيراً على تقديرات عدة تخص سن الفائزين ، ونوعية العمل الفائز وجودته ، وعلاقة الفائزين في دورة بالفائزين بالدورة التي تليها ، ومدى تدخل عوامل ومحرجات أخرى لاختيار الفائز لاعلاقة لها بالابداع غالباً ؟!! وأشياء من هذا القبيل .

    هذه تخاطيط أولى تحاول تحديد عناوين عريضة لمهام قادمة ينبغي على الجائزة والشباب والكتاب الاهتمام بها وايلاءها عناية كبيرة خدمة للابداع وحفاظاً على مشروع جائزة تحمل اسم ورعاية فخامة رئيس الجمهورية.

    الأمل باثراء الموضوع ، وتعزيز الحوار حوله .. اختلافاً أو موافقة ، في اطار الشفافية ، والموضوعية ، والتجرد ، وبعيداً عن ثقافة الاستقصاد ، وتحميل الأمور مالا تحتمله أو تتحمله.



    الف مبروك عزيزي مروان

    فعلا تستاهل
    سير وعلى بركة الله
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-24
  13. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    الجميل انك لم تصب بنتكاسة نفسية



    ايها المبدع


    (مروان الغفوري)




    ظبي اليمن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-24
  15. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    [align=right]ذو يزن

    أيها العزيز


    صدقني قرأت المقاله مرتين ولم أفهم مالموضوع بالضبط. و السبب يعود الى أني قد أخذت بضع أقراص منومه أحالت بيني وبين أستيعاب جل ماكتب أعلاه. لكن ايا كان، يبدو و كأنك ضحيه....و في زماننا هذا ايها الأديب لا يقع ضحيه سوى المبدع الحقيقي و الأنسان الشريف و كل من يمشي على صراط مستقيم!

    لقد قرأت لك الكثير، و كم أذهلني أبداعك... والله يشهد انني لا أقول الا ما أؤمن به، لا أقصد مجاملتك أو رفع معنوياتك. أن لم تكن أنت الأجدر بهكذا تقدير، فصدقني لا أحد أخر يستحق بعدك.


    وكما قلت لك ذات مره...أرى فيك مالا يراه الغير.


    ستصبح شيئا بالغ العظمه في يوم من الأيام.


    خالص تقديري.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-25
  17. سيف بن ذو يزن

    سيف بن ذو يزن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-23
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    الأخ مروان الغفوري
    أنت لم تحصل على جائزة رئيس الجمهوريه
    أتعرف لماذا؟

    الجواب بسيط
    لأن القائمين على الجائزه أناس محافظين
    لا يشجعون الشعر والأدب اللاأخلاقي والخارج عن عادات وتقاليد اليمانيون المحافظه
    شعرك عزيزي فيه من العيب ذكره هنا
    من تجاوز على الأخلاق
    وذكر للجنس والإختلاط وغيره

    لذلك مكان شعرك ليس اليمن
    وقد تحصل على جائزة نوبل عزيزي
    كما حصل من قبلك نجيب محفوظ عليها بقصصه الممتلئه بالجنس


    رااااااااااااااااجع نفسك
    والدين النصيحه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-25
  19. أحمد الجبري

    أحمد الجبري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-22
    المشاركات:
    135
    الإعجاب :
    0
    ليت الأمر يقتصر على الجوائز التنافسية وكفى
    أخي مروان ، أختي هدى ، 000
    الأمور تدار في بلدنا بهذه الطريقة وأسوأ وعلى مختلف الأصعدة
    الأولوية عندنا ليست للأكْفاء
    وسعيد الحظ هو الذي يمتلك علاقة توصله بمن وسد الأمر إليهم إنها الكارثة والله !!

    لقد كنتما محظوظين عندما طرقتما أبوابا أخرى لا تعرفكم مثلما هي لا تعرف المحسوبية !!
    فكم من مبدع دفن بحيرته وصدمته تحت أنقاض إنجازه المنهار بمعاول من لايقدرون مسؤليتهم ولا يحترمون مهنتم والأمانة الموكلة إليهم !!
    عافانا الله
    عافانا الله ووطننا وعافاكما

    شكرا لجميع الصامدين في وجه العتمة
    أحمد الجبري
     

مشاركة هذه الصفحة