أن كنت تريد الحفاظ على أنسانيتك!

الكاتب : Sheba   المشاهدات : 527   الردود : 9    ‏2005-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-03-24
  1. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    [align=right]عندما أطلق الروس قمرهم الصناعي الأول، أهتزت الأوساط التربويه في أمريكا، و كان السؤال الكبير هو: كيف أستطاع الروس أن يسبقونا في مضمار الفضاء؟ و بعد الدراسات المستفيضه جاء الجواب; لقد أخفقت المدرسه الأمريكيه في تعليم تلامذتها القراءه الجيده، و رفع المسؤولون عن التربيه شعارا يؤكد ان "من حق كل طفل أن تهيأ له جميع الفرص ليكون قارئا جيدا".

    لماذا كل هذا الأهتمام بالقراءه؟ وهذا التركيز على أنها كانت السبب الرئيسي في تخلف الأمريكيين في جانب من جوانب العلم؟ ترى هل تساءلنا عن أسباب تخلفنا في كل جوانب الحياه؟ وهل للقراءه علاقه بكل هذا التخلف؟

    يقول عباس محمود العقاد: " لست أهوى القراءه لأكتب، ولا لأزداد عمرا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءه لأن لي في هذه الدنيا حياة واحده، و حياة واحده لا تكفيني، ولا تحرك كل مافي ضميري من بواعث الحركه. القراءه وحدها هي التي تعطي الأنسان أكثر من حياة واحده، لأنها تزيد هذه الحياة عمقا، وإن كانت لا تعطيها بمقدار الحساب. فكرتك أنت فكرة واحده، شعورك أنت شعورا واحد، خيالك أنت خيال فرد واحد إذا قصرته عليك، ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، ولاقيت بشعورك شعورا آخر، ولاقيت بخيالك خيال غيرك، فليس قصارى الأمران الفكره حتى تصبح فكرتين، وأن الشعور يصبح يصبح شعورين، وأن الخيال يصبح خيالين....كلا، و أنما تصبح الفكره بهذا التلاقي مئات الفكر في القوه و العمق و الأمتداد."


    فهل نحن نقرأ؟ وهل نحن نتبادل الفكر و الخيال؟

    بلا مقدمات، سوف أبادر بالأجابه عن هذا السؤال بالنفي: نحن لا نقرأ.

    فالكتاب الذي يتزايد إنتاجه في العالم تزايدا مطردا، في عدد العناوين المنشوره، وفي عدد النسخ المطبوعه، يشكو في عالمنا العربي من الهجران، و يعاني أزمة كساد، أضطرت معظم الناشرين الى تخفيض عدد العناوين المنشوره، و عدد النسخ المطبوعه من كل عنوان...

    أضطروا الى ذلك، وفي الوقت الذي كان ينبغي لهم أن يرفعوا فيه من كميات مطبوعاتهم، ليواكبوا التزايد المطرد في عدد السكان و التناقض في عدد الأميين، نتيجه لجهود مكافحة اللأميه، و لتطبيق تشريعات التعليم الإلزامي، و ليلبوا الحاجات الثقافيه المتزايده في مجتمع عصري معقد و متشعب، و متطلع الى النمو!

    ناشئتنا لا تقرأ
    بعض خريجين الجامعات يتباهون بأنهم لم يقرؤوا كتابا واحدا منذ ودعوا مقاعد المدارس! و مدرسونا تتناقص معلوماتهم عاما بعد عام بسبب أهمالهم القراءه، بينما المعرفه تتفجر من حولهم!

    في أخر صيف عام 1951 ، أجتمع في واشنطن نفر من الكتاب و الناشرين و أمناء المكتبات و رؤساء أقسام الثقافه و الأرشاد، وكان الذي يعنيهم و يسيطر على تفكيرهم أن يجيبوا عن هذا السؤال: " لقد أصبحت القراءه في العصر الحديث أمرا حيويا لا يستطيع مجتمع أن يحيا بدونه ...أصبحت اليوم حاجة ولم تعد ترفا. فما الذي يمكن أن نفعله لنشجع الناس على القراءه، و نرغبهم بالأستزاده منها؟"

    وأنا أقول: إذا كانت القراءه عند الأمريكيين قد أصبحت "الأن" وفي العصر الحديث أمرا حيويا و حاجه ملحه بسبب حداثة عهدهم بالحضاره، فأنها عندنا لكذلك منذ أن دوت "أقرأ" ...أول كلمه هبط بها جبريل من السماء على حبيب الأمه محمد ابن عبد الـه عليه أفضل الصلاة و التسليم، في غار حراء، فتردد أصداؤها في جنبات مكه، و هب لها أجدادنا من نومهم العميق، و أنطلقوا على هديها يقرؤون وحي السماء، و يقرؤون علوم الدنيا التي كانت سائده في عصرهم، حتى أذا إستعبوها، حفظوها و طوروها و أضافوا إليها، و أبدعوا الكثير مما لا يزال ينسب اليهم و يسمى بأسمائهم، و كانت حصيلتهم من الكتب ، أعلى حصيله عرفتها البشريه في التاريخ، و فهارس مخطوطاتهم تضم عشرات الألآف من العناوين، بعضها أحتفظت به خزائن الكتب، و بعضها عصفت به رياح الفتن، و غزوات الهمج الذين لا يقرؤون.


    و إذا كنا قد أنتابتنا غفوة طويله، تخلفنا بسببها عن ركب الحضاره، فأن كلمة "أقرأ" لا تزال قادره على إيقاظنا، و تحفيزنا لنعود سيرتنا الأولى.


    و أخيرا الأسئله التي تطرح نفسها:


    1-مالقراءه و لماذا يجب القراءه ؟

    2-لماذا لا نقرأ؟

    3-متى نقرأ؟ ماذا نقرأ؟ و كيف نقرأ؟

    4- مالذي يمكن فعله لكي نشجع الناس على القراءه و على الأستزاده منها؟







    دمتم بخير..

    أختكم سبأ.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-03-24
  3. Kebrya2_aljor7

    Kebrya2_aljor7 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    نعم أختي الكريمه سبأ، نحن لا نقرأ، وكبرهان على هذا فإن موضوعا كهذا وجد
    طريقة إلى الصفحات الخلفيه وبسرعه... مشكلتنا لا تكمن في كوننا شعوب لا تريد القراءه ولكننها لا نحسن القراءه... كان أحد الأساتذة المصريين في مدرستي الثانويه يقول: "ستعود اليمن بعد عشر سنوات إلى الأميه من جديد" ، وعشت لأرى صدق ما قاله... المدارس لا تعلم القراءه فضلا عن أن تنمي لدى التلاميذ حب القراءه، والمدرسون - كما تفضلت - يفقتدون أحيانا المهارات الأساسيه التي تمكنهم من تثقيف النشء وتعليمه قيمة القراءه... ومما يزيد الطين بله كثرة القنوات الفضائيه والبرمج التافهه التي تعج بها لتعجل من الكتاب عدوا تقليديا للطالب في مدرسته ويجب عليه التخلص بعد الإمتحان مباشرة

    وكلمة حق تقال، نعم لدينا سو ء إدارة وتخطيط في جميع نواحي الحياة في اليمن خاصة.... إن كانت الحكومه عاجزه عن تفنيذ الخطط الخمسيه لإنعاش الإقتصاد والمصممه من البنك الدولي فكيف لو أنها أرادت أن تقوم هي بتخطيط وهندسة شئ كبير كالتعليم (لا شك أنها ستفشل)... وعلى قولة جدتي: الشعب دهفه والحكومه هندل, وعلى ذكر كلمة دهفه فإن النجاح في اليمن أصبح يصنف صنفين:

    نجاح بجد وإجتهاد ونجاح دهفه (والدهفه يعني فضيحه من الحاج حمود يرسبوا عياله والحاجه سلمى قد كلمت المره أمس من شان ندهف لها بناتها، والشيخ صالح دفع ألفين على كل واحد من عياله، والأستاذ فلان دهف أبناء أخوه ومنير أعطيناه من درجات أخوه خليل (الفائضه) والحمدلله تساووا في درجاتهم وعلى ربك العون)....
    حعل لهم دهفه تدهفهم للحويه

    السلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-03-24
  5. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    [align=right]اهلا بك أخي العزيز

    لم يردأحد غيرك على الموضوع لأننا لم نصل بعد ألى المستوى الفكري و الثقافي الذي يؤهلنا لفهم مابين السطور. عدم رد الأعضاء شيئ مخيب للظن فعلا...فناشئتنا لا تقرأ او تفهم للأسف الشديد. و الأسباب وراء هكذا فاجعه هي كثيره و عديده لا يسعني حصرها هاهنا.

    مدرسك المصري أخطأت نظريته، فاليمن لم يخرج من الأميه أساسا ليعود اليها مره أخرى. مازالت الغالبيه تواجه صعوبات مريره في فك الخط! حتى المتعلمين منا،أصبحوا ناسين لأبسط القواعد العاديه للكتابه و القراءه. فمثلا قد يكتب بدون فواصل او نقط او غيره لترتيب النص! يكتب جاعلا النص كجمله واحده غير مفيده!

    جدتك صدقت جدا. و حكومتنا فشلت فعلا الشعب.... لكن لما العجب ..كما تكونوا يولى عليكم.


    شكرا على مرورك يا كبرياء الجرح.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-03-24
  7. اليزيدي2

    اليزيدي2 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-23
    المشاركات:
    149
    الإعجاب :
    0
    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]السلام عليكم اختي الكريمة سباء[/grade]
    اشكرك على هذا الموضوع.وازيدك من الشعر بيت.
    فان الكثير من المدرسين اليمنيين يتواجدون خارج الجمهورية
    ويتقاضئ مدراء التربية في المديريات رواتب هؤلاء القوم مناصفة
    معهم .وبعلم بقيت المدرسين ومدراء المدارس والوزارة
    ((((((وكلة بثمنة)))))
    شكر الله لكِ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-03-26
  9. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    [align=right]اليزيدي، أهلا بك

    لن أختلف معك فقد تكون أعلم مني. لكن الموضوع على أي حال يتحدث عن القراءه كطريقه لأنقاذ أنسانيتنا جميعا. فقد نتحول الى أصنام لا تظر ولا تنفع مع مرور الأيام بسبب أهمالنا للقراءه.


    شكرا على مرورك الكريم.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-03-26
  11. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    اختي العزيزه اشكر طرحك هذا الموضوع الحيوي والجا د فعلا
    اقول اني عندما قرات كتا با اسمه القراءة أولاً**
    فهو جميل جدااتمني ان يشتريه الكل
    اتعرفين اختي ان ما سا اقوله الان هو مقدمة لموضوعك
    فعلا انه كتاب جميل


    العالم من حولنا يمور ويموج بالأفكار، يحذف منها بقدر ما يبدع فيها كل يوم، وهذا هو سر تقدمه الحضاري. ومن الضروري أن نعترف، أن الكتاب لم يرق عندنا بعد إلى مستوى الرغيف، وأن العقل لم يرق عندنا إلى مستوى المعدة).

    في محور (مداخل) نقرأ ضمن عنوان (القراءة أولاً) وهو العنوان الذي انتخب ليكون عنواناً للكتاب:

    (دون مقدمات، ودون أن أهون من الأهمية أي من العناوين الأخرى، أود أن أخترق سلم الأولويات وأن أقفز بعنواني القراءة... أولاً إلى مرتبة الصدارة، وأضعه في المقدمة، تاركاً لأصحاب العناوين الأخرى أن يبحثوا عن مكان لها، وراء هذا المطلب الكبير.

    فنحن نلمح في الساحة الثقافية عناوين شتى، ترتب حاجة المجتمع، كل منها تعطي الأولوية لما يرى كاتبها أنه الخطوة الأولى، ونقطة البداية، ومفتاح النهضة، وسر التقدم، الذي لا يمكن ولوج باب الحضارة بدونه، ولا يغنى شيء آخر عنه، بل أن محاولة تجاوزه تعتبر مضيعة للوقت.

    أستعرض من هذه العناوين: العقيدة أولاً، الحرية أولاً، الديمقراطية أولاً، الوحدة أولاً، الاقتصاد أولاً.

    قبل أن (تقرأ) لن نستطيع أن نعتنق عقيدة، ولا نتذوق حرية، ولا نمارس ديمقراطية، ولا تكون وحدة، ولا نبني اقتصاداً.

    إن الشعب الذي لا يقرأ، لا يستطيع أن يعرف نفسه، ولا أن يعرف غيره، و(القراءة) هي التي تقول لنا: هنا وقف السلف من قبلكم، هنا وصل العالم من حولكم، من هنا يجب أن تبدؤا: لكي لا تكرروا الجهود التي سبق أن بذلها الآخرون، ولا تعيدوا التجارب التي مروا بها، ولا ترتكبوا الأخطاء التي ارتكبوها..

    وتحت عنوان (على طريق القراءة) نقرأ هذه السطور: (في آخر صيف عام 1951م أجتمع في واشنطن نفر من الكُّتاب والناشرين وأمناء المكتبات ورؤساء أقسام الثقاة والإرشاد، وكان الذي يعنيهم ويسيطر على تفكيرهم أن يجيبوا عن هذا السؤال: (لقد أصبحت القراءة – في العصر الحديث أمراً حيوياً لا يستطيع مجتمع أن يحيا بدونه.. أصبحت اليوم حاجة ولم ترفاً. فما الذي يمكن أن نفعله لنشجع الناس على القراءة ونرغبهم بالاستزادة منها؟.


    وهنا انتقل واقول


    أن نختار ماذا نقرأ فهذا كتابة اخرى نحن فقط من يقرأها .. قد نتردد قليلا او كثيرا لكن بالضرورة هناك مايدفع بإتجاه كتاب دون اخر.. الأغلفة والعناوين والالوان كم تفعل فعل السحر في نفوس من يبحث عن كتاب .. اما المؤلف فقصة اخرى لتلك العلاقة العجيبة التي تنشأ بين الكاتب والمتلقي .. لا احد منهما يعرف الاخر .. وكلاهما يعرف صاحبه حق المعرفة .. والكتاب بين يديه يبدأ التخيل في صورة الكاتب .. شكله وملامحه .. عمره وشخصيته .. وشلالات الفضول بين الصفحات والتلصص بين السطور .. ثمة كاتب ما تعلق ملامحه في الذاكرة وثمة قارىء ما تلصق قسماته في المخيلة .. لماذا لا نقول اذن الكاتب هو القارئ والقارئ هو الكاتب .. الم يقولوا بنهاية المؤلف .. وهانحن نقول بنهاية القارئ .. نهاية ليست للنهاية وانما لبداية التوحد بينهما والكينونة التي لاتنفصل .. لامعنى لكاتب بدون قارئ ولاحياة لقارئ بلا كاتب.

    الكتاب يبقى مزهوا بفكره وطقسه لامعا بين شاشات الحاسوب والتلفزة .. ساطعا في سماوات مفتوحة وكونية تقزمت الى اصغر من حجرة واحدة .. مازالوا يكتبون ويقرأون .. ومازال الكتاب حاضرا .. ومازالت معارض تقام للكتب .. ومازال الناس يشترون الكتب ويقتنون عناوين الكتابة.
    العقول تؤلف والمطابع تدور .. الأقلام تكتب والأوراق تبتسم في وجه الحبر .. الايدي تقلب الصفحات والعيون تصافح السطور والافئدة تعانق الفضاءات .. من يجرؤ اذن على اطفاء شمعة هذا الطقس او ايقاف عزف المطابع في وجه التخلف والجهل .. ستدور وتدور وتدور.

    احبتي نعم هذا هوحا ل العالم اعلم ان مشا كلنا كثيره لكن يجب ان نقتوم ونقرا رغما عن انوفهم
    لا يهمك ما يجري في محيطك ولا ذاك المدرس لا يعمل ولالالا
    دعونا من الاما ني ولنقراء واول شئ نتفكره ونتصفحه هوالقران الكريم



    اختي لك جزيل الشكر والتقدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-03-26
  13. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    العسيب

    [align=right]شكرا على مرورك الكريم.

    و الكتاب الذي تتحدث عنه هو في مكتبتي الشخصيه منذ ست سنوات. كتاب مفيد جدا و قد كان محرضي الأول على القراءه.

    شكرا على أثراء الموضوع.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-03-26
  15. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    ما شا ءالله ست سنوات هي كثيره
    والاستفا دة اكثر ليس مثلنا
    نتنبه له الان
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-03-26
  17. Sheba

    Sheba عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-12-11
    المشاركات:
    887
    الإعجاب :
    0
    [align=right]يا عزيزي

    قد تركت مجلدات عظيمه، و كتب ثريه، فمابالك بكتاب صغير؟


    و مع ذلك، من الجميل انك أهتممت بكتاب كذلك الكتيب الصغير.

    كم تعجبني تلقائيتك يا عسيب :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-03-26
  19. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    اشكر لك حسن اثرائك وجزيل اهتمامك بمثل هذه المواضيع
    صدقني ما يحدث في عصرنا هو زبدة جدودنا الاوئل لكن ضيعنا كل هذا بسبب اهما لنا
    القراء ه ونسيا ن التراث الاصلي القديم
    العلم وكل العلم في القران لوفتحناه وتفكرنا فيه لوجدنا بحور العا لم من علم تفتح اما منا
    تحيا تي
     

مشاركة هذه الصفحة